اﺳﺗﻌﺎدة اﻟﻘﯾم - Housing and Land Rights Network

Loading...

‫استعادة القيم‬

‫‪1‬‬

‫استعادة القيم‬ ‫التحديات المؤسسية التي تواجه عملية تعويض‬ ‫ضحايا انتھاك حقوق األرض والسكن في العراق‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن ‪HLRN‬‬ ‫التحالف الدولي للموئل ‪HIC‬‬ ‫الشرق االوسط وشمال إفريقيا‬ ‫آب‪/‬أغسطس ‪2005‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫‪2‬‬

‫التحالف الدولي للموئل‬ ‫شبكة حقوق األرض والسكن‬ ‫مكتب التنسيق‪:‬‬ ‫‪ 7‬شارع محمد شفيق‪ ،‬شقة ‪ ،8‬المھندسين‪ -‬القاھرة‪ ،‬جمھورية مصر العربية‬ ‫ھاتف‪/‬فاكس‪+20 (0)2 347 4360 :‬‬ ‫بريد إليكتروني‪[email protected] / [email protected] :‬‬ ‫الموقع على اإلنترنت‪www.hic-mena.org / www.hlrn.org :‬‬

‫البرنامج اإلقليمي لجنوب آسيا‪:‬‬ ‫دلھي ‪ 110013‬الھند ‪110013B Nizamuddin East -28 ,‬‬ ‫ھاتف‪/‬فاكس‪+ 91 (0) 11 2435-8492 :‬‬

‫بريد إليكتروني‪/ [email protected] :‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫مكتب األمم المتحدة‪:‬‬ ‫‪ Genève 1202 - 8, rue Gustave Moynier, 2ème étage‬سويسرا‬ ‫ھاتف‪/‬فاكس‪+41 (0) 22 738 8167 :‬‬ ‫بريد إليكتروني‪[email protected] :‬‬

‫استعادة القيم‪:‬‬

‫التحديات المؤسسية التي تواجه عملية تعويض ضحايا انتھاك‬

‫حقوق األرض والسكن في العراق‬ ‫طبع في مصر بواسطة شبكة حقوق األرض والسكن‬ ‫حقوق الطبع محفوظة شبكة حقوق األرض والسكن ‪.2005‬‬ ‫الكاتب‪ :‬جوزيف شكال‬ ‫الترجمة‪ :‬ندا شتيا‬ ‫صورة الغالف‪ :‬إريك ستوفر‪ .‬عرب من قبيلة الشومار يظھرون المذكرة الرسمية الواردة‬ ‫بشأن اإلخالء‪ ،‬والتي تلقوھا من األكراد الساعين السترجاع منازلھم في نيسان‪/‬إبريل ‪.2003‬‬ ‫وحيث أن نزع الملكية من ھؤالء العرب لم يأت ضمن االنتھاكات المكتشفة التي تمت من خالل‬ ‫ضا خارج اإلطار الزمني المحدد من قبل سلطة االئتالف المؤقتة لرفع الدعاوى‬ ‫البعثيين وأي ً‬ ‫المتعلقة بانتھاكات من ھذا النوع‪ ،‬فھم بالتالي ليسوا مؤھلين لإلفادة من وسائل االنتصاف‬ ‫التي تقرھا المفوضية العراقية لدعاوى الملكية‪.‬‬ ‫تم النشر بدعم من‪:‬‬ ‫مؤسسة فورد) القاھرة(‬ ‫منظمة كنسية للتعاون التنموي—‪) ICCO‬ھولندا(‬ ‫مؤسسة المطران للمساعدة في العمل )آخن‪ ،‬ألمانيا(‬

‫قائمة المحتويات‬ ‫مقدمة‬ ‫عدالة ظاھرية‬ ‫نظرة عامة على المديرية العراقية لدعاوى الملكية‬ ‫مبادرة المستعمِر‬ ‫العطاء واالنتزاع‬ ‫ھيكل وإجراءات اللجنة العراقية لتعويض الملكية‬ ‫نموذج الدعوى‬ ‫مبادئ التعويض‬ ‫أنواع الحاالت التي يتم دراستھا من أجل تقديم التعويضات‬ ‫الحاالت التي يتم استبعادھا‬ ‫وسائل الحل‬ ‫المعايير المالئمة للتطبيق ‪ ‬‬ ‫القانون الدولي‪ :‬حق اإلنسان في األرض والسكن المالئم‬ ‫الحق في استرداد الملكية والتعويض‬ ‫دروس عملية لم يتم االستفادة منھا‬ ‫مالئمة القانون المحلي للتطبيق‬ ‫ما الذي يحتاج إلى إصالح؟ ‪ ‬‬ ‫وضع الحلول‬ ‫التوصيات‬ ‫جمع البيانات وحصر الخسائر‬ ‫التصحيح المؤسسي‬ ‫بعض الخيارات التفسيرية‬ ‫مالحق‪:‬‬ ‫الالئحة التنفيذية رقم ‪8‬‬ ‫الالئحة التنفيذية رقم ‪12‬‬ ‫منھجية التحديد الكمي لحقوق األرض والسكن و"مصفوفة الخصائر"‬ ‫المبادئ المتعلقة برد المساكن والممتلكات إلى الالجئين والمشردين‬ ‫الالئحة التنفيذية رقم ‪6‬‬ ‫التعليق العام رقم ‪7‬‬ ‫برنامج الشرق األوسط وشمال إفريقيا )‪(HIC‐HLRN‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬

‫‪4‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫استعادة القيم‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫مقدمة‬ ‫يتن اول ھ ذا التقري ر المب دئي االنتھ اك المس تمر ال ذي يتع رض ل ه العراقي ون ال ذين‬ ‫اجب روا عل ى إخ الء من ازلھم أو تعرض وا للتش ريد أو ن زع ملكي تھم لمن ازلھم‬ ‫وأراض يھم أو غي ر ذل ك م ن ممتلك اتھم الشخص ية‪ ،‬إل ى جان ب س بل االنتص اف‬ ‫المقترح ة لھ ؤالء الض حايا ال ذين يض مون م ا يزي د ع ن ‪ 80،000‬م ن األك راد‪،‬‬ ‫التركمانستان واآلشوريين وغي رھم م ن ض حايا الحم الت الوحش ية الملقب ة )أنف ال(‬ ‫وسياس ات ال تحكم ال ديموغرافي والض حايا ال ذين تعرض وا النت زاع من ازلھم‬ ‫وملكياتھم في ظل نظام حزب البعث‪ .‬وج دير بال ذكر أن تق ديرات أع داد الع راقيين‬ ‫ال ذين ت م تش ريدھم ق د ارتفع ت من ذ ح رب ‪ 2003‬واالح تالل‪ ،‬وتزي د ف ي الوق ت‬ ‫‪1‬‬ ‫الحالي عن مليون شخص‪.‬‬ ‫إن تقديم وسائل انتصاف لمعالجة ھ ذه الخس ائر ل م يتح دد بع د ف ي أغل ب الح االت‪،‬‬ ‫وعل ى ال رغم م ن ذل ك قام ت س لطة االئ تالف المؤقت ة بإنش اء المفوض ية العراقي ة‬ ‫ل دعاوى الملكي ة لت ولي ھ ذه المھم ة وإن ك ان يش وبھا بع ض القي ود‬

‫‪1‬البرنامج الع المي لألش خاص المش ردين داخلي اً‪" ،‬الع راق‪ :‬ع دم االس تقرار المس تمر يزي د م ن احتم ال‬ ‫تعرض أكثر من مليون شخص للتشرد ال داخلي" )‪ 24‬تش رين الث اني‪/‬ن وثمبر‪/‬تش رين الث اني‪/‬ن وثمبر‬ ‫‪ ،(2004‬في‪:‬‬ ‫‪http://www.db.idpproject.org/sites/idpprojectdb/idpsurvey.nsf/wcountries/i‬‬ ‫‪raq‬‬

‫‪8‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫غير الظاھرة‪ .‬ويواجه ھؤالء الذين تولوا مھم ة اللجن ة تح ديا ً يتمث ل ف ي التأك د م ن‬ ‫تحقيق العدالة ووضعھا موضع التنفيذ في المستقبل القريب‪.‬‬ ‫لق د تجمع ت الخط وات البطيئ ة المتخ ذة بش أن دع اوى التع ويض وعملي ات تھجي ر‬ ‫السكان الحالية )متضمنة ھؤالء الذين تعرضوا لھا مباش رة( لتش كل ج واً عام ا ً م ن‬ ‫‪2‬‬ ‫عدم االس تقرار أكث ر م ن ھ ذا ال ذي تس ببت في ه حرك ات التم رد ذاتھ ا حت ى اآلن‪.‬‬ ‫وفي ظل غياب تعديالت مناسبة فإن آليات المفوض ية العراقي ة ل دعاوى الملكي ة ق د‬ ‫تخلق بالفعل مشكالت جديدة أو تصل إلى حلول غير مرضية بشأن نزاعات قديم ة‬ ‫ومن ثم تؤدي إل ى المزي د م ن الت ردي ف ي الجھ ود المبذول ة م ن أج ل إع ادة إنش اء‬ ‫دولة العراق‪.‬‬ ‫يب دأ ھ ذا التقري ر بط رح التس اؤالت ح ول منھجي ة المفوض ية العراقي ة ل دعاوى‬ ‫الملكية في توثيق حاالت رد الملكي ة والتع ويض بالدول ة‪ .‬لق د ك ان م ن الم أمول أن‬ ‫تساھم ھذه المبادرة م ن خ الل وس ائل عملي ة ف ي تع ويض الض حايا الع راقيين ع ن‬ ‫طري ق تق ديم الخب رة الطويل ة الت ي اكتس بھا التح الف ال دولي للموئ ل وش بكة حق وق‬ ‫األرض والسكن الدولية المتخصص ة‪ .‬وعل ى وج ه الخص وص قام ت ش بكة حق وق‬ ‫األرض والس كن بتطبي ق ھ ذه اإلرش ادات م ن خ الل ط اقم أدوات حق وق األرض‬ ‫والسكن من أجل تحديد ما إذا كانت معايير التعويض لدى اللجنة تشتمل عل ى كاف ة‬ ‫حقوق األرض والسكن المكفولة للضحايا أم ال‪.‬‬ ‫وخ الل فت رة قص يرة أص بح م ن الواض ح أن تأس يس المفوض ية العراقي ة ل دعاوى‬ ‫الملكية قد أغفل اإلشارة إلى ابسط المعايير لضمان حق اإلنسان في الس كن المالئ م‬ ‫والتي تطورت عبر عقود من المراقبة الدولي ة والتفس ير الق انوني‪ .‬إل ى جان ب ذل ك‬ ‫فإن مؤسس ي اللجن ة‪ ،‬ويرأس ھا الس فير األمريك ي ب ول بريم ر‪ ،‬ل م يُطبق وا ال دروس‬ ‫األساسية للحاالت المماثلة في السابق )مثل البوسنة‪/‬كوسوفو‪ /‬تيمور الشرقية(‪.‬‬ ‫وحت ى اآلن يمك ن مالحظ ة مظھ رين آخ رين للتن اقض‪ :‬األول يتمث ل ف ي الش كل‬ ‫القانوني والشرعية‪ ،‬فحتى إذا افترضنا وجود سلطة قانونية محايدة من أجل دراسة‬ ‫وجود ووظيفة سلطة االئتالف المؤقتة والتأكد م ن اتفاقھ ا م ع الق انون ال دولي فھ ي‬ ‫ال تزال بحاجة إلى تطبيق االتفاقيات الملزمة‪ .‬وفي ھذا اإلطار فإن الكيان الق انوني‬ ‫الذي يحكم وقت الحروب واالحتالل يتضمن اتفاقية وتش ريعات الھ اي حي ث تمن ع‬ ‫المادة ‪ 43‬من ھذا الكيان القانوني الناشئ القوة المحتلة م ن تع ديل الق وانين وال نظم‬

‫‪2‬أنظر جيني ماثيو‪" ،‬فشل لجنة الملكية العراقية‪ 167،400 ،‬شخص مشرد منذ آذار‪/‬م ارس‪ "،‬مطبع ة‬ ‫الوكالة الفرنسية‪ )3 ،‬سبتمبر ‪ (2004‬وموقعھا على اإلنترنت‬ ‫‪http://www.reliefweb.int/rwb.nsf/alldocsbyunid/679980ae6343d55849256‬‬ ‫‪f04002dec‬‬ ‫يشير ھذا المقال إلى ما جاء على لسان المسئول العسكري األمريكي الجنرال جون ر‪ .‬س‪ .‬باتست من‬ ‫أن األزم ة الناجم ة ع ن عملي ات تش ريد الع راقيين تع د أكب ر األزم ات الت ي تواج ه كتيب ة المش اة‬ ‫األمريكي ة األول ى والت ي تتخط ى تھدي دات المق اتلين اآلخ رين والمتم ردين م ن المس لمين الس نة ف ي‬ ‫المناطق الملتھبة بشمال بغداد(‪.‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪9‬‬

‫القانونية األصلية في المناطق المحتلة‪ 3،‬في حين تزعم سلطة االئ تالف المؤقت ة أن‬ ‫النظم واللوائح التي تض عھا عمو ًم ا‪ ،‬إنم ا تغي ر م ن الق وانين والمؤسس ات األص لية‬ ‫وتح ل محلھ ا‪ . 4.‬فض الً ع ن أن الق انوني التش ريعي المؤس س لمفوض ية عراقي ة‬ ‫‪5‬‬ ‫لدعاوى الملكية قد تجاھل بالفعل القانون العرفي القائم وحل مح ل ق وانين أخ رى‬ ‫متضمنا ً تلك التي قد ُتسھل من تعويض ورد ملكي ة م ن ان ُتھك ت حق وقھم وانتزع ت‬ ‫ملكيتھم‪ .‬وفي الوقت نفسه تزعم اللجنة االختصاص القانوني الكام ل وتق وض كاف ة‬ ‫الخيارات األخرى ألصحاب الدعاوى الذين يسعون إلى أسس قانونية أكثر مالءم ة‬ ‫لتحقيق العدالة‪.‬‬ ‫أما عن التن اقض الث اني‪ ،‬فيظھ ر ف ي الش ريحة المح دودة للض حايا المبح وثين ذوي‬ ‫الخصائص الفريدة والذين شملتھم مھمة المفوضية العراقية لدعاوى الملكي ة‪ ،‬حي ث‬ ‫اقتصرت اللجنة على دراسة واالعتراف بح االت ض حايا االنتھاك ات الت ي ارتكبھ ا‬ ‫حزب البعث دون غيرھم‪.‬‬ ‫وف ي الوق ت نفس ه كان ت ق وات التح الف المحتل ة متع ددة الجنس ية م ن أھ م الق وى‬ ‫المؤدية إلى طرد السكان وإخالء المنازل وھ دمھا م راراً من ذ الغ زو ف ي ‪.2003‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ 3‬االتفاقي ة الرابع ة المتعلق ة بقواع د وأع راف الح رب األرض ية‪ ،‬والموق ع عليھ ا ف ي الھ اي‪18 ،‬‬ ‫أيل ول‪/‬أكت وبر ‪ 1907‬ودخل ت حي ز التنفي ذ ف ي ‪ 26‬ك انون األول‪/‬ك انون األول‪/‬ك انون الث اني‪/‬ين اير‬ ‫‪ .1910‬ويتضمن الجزء الثالث‪" ،‬السلطة العسكرية على أراضي دولة معادية"‪ ،‬الم ادة ‪": 43‬حي ث‬ ‫أن سلطة القوة الشرعية تنس حب بالفع ل إل ى المحت ل‪ ،‬وم ن ث م فعلي ه اتخ اذ كاف ة الت دابير ف ي نط اق‬ ‫س لطاته للمحافظ ة عل ى النظ ام الع ام واألم ان والتأك د م ن تحقيق ه ق در اإلمك ان وف ي نف س الوق ت‬ ‫المحافظة على القوانين المعمول بھا في الدولة إذا لم يقم بمنعھا تماما ً"‪] .‬نرجو مالحظة أن الترجمة‬ ‫الواردة للنصوص القانونية في ھذا اإلصدار ليست الترجمة الرسمية‪[.‬‬ ‫‪ 4‬المرج ع رق م ‪" ،2‬التش ريعات – ھ ي أدوات تق وم بتعري ف المؤسس ات والھيئ ات الخاص ة بس لطة‬ ‫االئ تالف المؤقت ة‪ .‬األوام ر – ھ ي تعليم ات أو توجيھ ات ملزم ة لألش خاص الع راقيين يترت ب عليھ ا‬ ‫نتائج عقابية كم ا أن لھ ا ت أثير مباش ر عل ى الطريق ة الت ي يحك م بھ ا العراقي ون متض منا ً ذل ك إدخ ال‬ ‫التعديالت على الق انون العراق ي"‪ .‬التش ريع األول لس لطة االئ تالف المؤقت ة يمك ن اإلط الع علي ه م ن‬ ‫خالل‪http://www.iraqcoalition.org/regualtions.index.htm#regulations :‬‬ ‫‪ 5‬وفق ا ً لالئح ة التنظيمي ة رق م ‪ 1‬لس لطة االئ تالف المؤقت ة‪ ،‬الج زء األول‪" ،‬س لطة االئ تالف المؤقت ة‪،‬‬ ‫المادتين ‪ 2‬و ‪" 3‬تخول سلطة االئتالف المؤقتة بالسلطة التشريعية والقضائية الخالصة والض رورية‬ ‫لتحقيق أھدافھا‪ ،‬بحيث تمارس ھذه السلطات في إط ار الق رارات ذات العالق ة والص ادرة ع ن مجل س‬ ‫األم ن ب األمم المتح دة‪ ،‬ومنھ ا الق رار رق م ‪ (2003) 1483‬وق وانين وأغ راض الح رب‪ .‬يج ب أن‬ ‫يم ارس ھ ذه الس لطة المس ئول ف ي س لطة االئ تالف المؤقت ة"‪ .‬إل ى جان ب ذل ك "ف إن رئ يس القي ادة‬ ‫المركزية األمريكية يجب أن يدعم سلطة االئتالف المؤقت ة مباش رة م ن خ الل القض اء عل ى األط راف‬ ‫المعادي ة والمحافظ ة عل ى األم ن والتكام ل اإلقليم ي للع راق‪ ،‬والبح ث ع ن أس لحة ال دمار الش امل‬ ‫وتأمينھ ا وال تخلص منھ ا والمس اعدة بوج ه ع ام ف ي تحقي ق سياس ات التح الف‪" .‬الج زء الث اني‪،‬‬ ‫"الق انون المطب ق" ي نص عل ى أن "تس تمر الق وانين القائم ة ب العراق م ن ‪ 16‬نيس ان‪/‬ابري ل ‪2003‬‬ ‫حيث أنھا ال تمنع سلطة االئتالف المؤقتة من التمتع بحقوقھم والقي ام بواجب اتھم وطالم ا ال تتع ارض‬ ‫مع من التشريعات القائم ة أو غيرھ ا أو األوام ر الت ي تص درھا س لطة االئ تالف المؤقت ة‪ ،‬وذل ك فيم ا‬ ‫ع دا قي ام تل ك الس لطة بإيقافھ ا أو إحاللھ ا ب أخرى أو أبطل ت م ن خ الل تش ريعات أخ رى تص درھا‬ ‫المؤسسات الديمقراطية في العراق"‪:‬‬ ‫‪http://www.iraqcoalition.org/regulations/20030516cpareg1thecoalitionpro‬‬ ‫‪visionalauthority.pdf‬‬ ‫‪ 6‬لقد تلقت شبكة حقوق األرض والس كن العدي د م ن الش ھادات الت ي أدل ى بھ ا ممثل ي المجتم ع الم دني‬ ‫بالعراق والتي يعربون فيھا عن ممارسات الق وات متع ددة الجنس ية ف ي ق ذف من ازل األس ر العراقي ة‬ ‫وإحراقھا عقابا ً ألصحابھا أو إخالئھا وال يقتصر ھذا األمر فقط على حصار النجف والفلوجة بل يمتد‬

‫‪10‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫وم ن الناحي ة الرس مية س نت س لطة‬ ‫االئ تالف المؤقت ة وطبق ت‪ ،‬باس تخدام‬ ‫الق وات متع ددة الجنس ية‪ ،‬األم ر رق م‬ ‫)‪" (6‬إخالء األش خاص ال ذين يحتل ون‬ ‫المب اني العام ة بص ورة غي ر قانوني ة‬ ‫إن اس تعادة الملكي ة يتعل ق بكاف ة جوان ب نج اح‬ ‫"ف ي ظ ل ع دم وج ود الض مانات الت ي عملي ة الع ودة والحماي ة والق انون والنظ ام‬ ‫‪7‬‬ ‫يتطلبھ ا الق انون ال دولي وم رة أخ رى والمصالحة إلحالل السالم واستعادة س بل كس ب‬ ‫دون الرج وع إل ى الق انون األص لي الرزق وتقوية القدرات المؤسسية المحلية ومن‬ ‫للدولة التي تعمل فيھا س لطة االئ تالف ثم إتاحة الفرصة للتجاوز عن الخالفات السابقة‬ ‫المؤقت ة‪ .‬واألكث ر م ن ذل ك أن س لطة والعمل نحو مستقبل من السالم‪.‬‬ ‫االئتالف المؤقتة ل ديھا تص ريح بالھ دم ‪Annie Davies, “Restitution of Land and‬‬ ‫‪).‬أيلول‪/‬يبتمبر ‪Property Rights,” FMR (2004‬‬ ‫المس تمر لمن ازل الم دنيين دون وج ود‬ ‫ض رورة عس كرية‪ .‬إن االنتھاك ات‬ ‫األخرى التي يرتكبھا االنتھازيون قد تم إغفالھا في إطار مھمة المفوض ية العراقي ة‬ ‫ل دعاوى الملكي ة‪ ،‬فق د أعرب ت الق وات متع ددة الجنس ية ف ي ك ل مك ان ع ن تمتعھ ا‬ ‫‪9‬‬ ‫بالحصانة من المثول أمام المحاكم العراقية‪ 8‬والمحكمة الجنائية الدولية‪.‬‬ ‫إن استعادة الملكية أمر محوري م ن أج ل نج اح‬ ‫عملي ة إع ادة وتكام ل ك ل م ن الالجئ ين‬ ‫واألشخاص المشردين داخليا ً‪ .‬وبدونھا يتزعزع‬ ‫مفھوم العدالة وتظل النزاعات القائمة دون حل‪.‬‬

‫وعلى الرغم من ذلك‪ ،‬وكما أعترف القرار رق م ‪ 1483‬و ‪ 1511‬لمجل س األم ن‪،‬‬ ‫ف إن الق وى األجنبي ة ف ي الع راق باعتبارھ ا ق وى محتل ة تلت زم بتطبي ق تش ريعات‬ ‫الھ اي واتفاقي ات جني ف األرب ع‪ .‬ونظ رً ا لم ا س ببته م ن حرم ان إنس اني‪ ،‬ف إن‬ ‫ممارسات اإلخالء التي تتم على نطاق واسع والتدمير العابث للملكية ونقل الس كان‬ ‫عبر مختلف مناطق الدولة على مدار فترة االحتالل‪ .‬لق د كان ت التق ارير متع ددة ومتس قة م ع بعض ھا‬ ‫البعض في التفاصيل لكل من الجنود األلمان والبولنديين والبريطانيين واألمريك ان ال ذين ق اموا بمث ل‬ ‫ھذه االنتھاكات لقانون الحروب والتزامات حق وق اإلنس ان ب دولھم‪ .‬إن نت ائج ھ ذه الس لوكيات س وف‬ ‫تؤدي إلى المزيد من المعاناة وم ن ث م س وف ت دفع الض حايا إل ى رف ع الش كاوى المب ررة تج اه الق وة‬ ‫المحتل ة وذل ك م ن زاوي ة انتھ اك حق وق األرض والس كن عل ى وج ه الخص وص‪ ،‬بي د أن ھ ذا األم ر‬ ‫يضاف إلى الظلم الواقع بالفعل على ھؤالء الضحايا في ظل النظام الق ديم وال ذي قام ت ق وة االح تالل‬ ‫بإحالله‪.‬‬ ‫‪ 7‬ينص التعليق العام رقم ‪ 7‬للجنة المعنية ب الحقوق االقتص ادية واالجتماعي ة والثقافي ة ب األمم المتح دة‬ ‫)‪ (1997‬حول اإلخالء القسري على أنه "يجب أال تسفر عملي ات اإلخ الء ع ن تش ريد الم واطنين أو‬ ‫تعرض حق وقھم األخ رى لالنتھ اك‪ .‬وحي ث أن ھ ؤالء غي ر ق ادرين عل ى حماي ة أنفس ھم فيتع ين عل ى‬ ‫الدول ة الط رف اتخ اذ كاف ة الت دابير المناس بة بأقص ى م ا تس مح ب ه مواردھ ا للتأك د م ن حص ول‬ ‫المتض ررين عل ى الب ديل الس كني المالئ م أو إع ادة االس تيطان أو الحص ول عل ى األراض ي المنتج ة‬ ‫بحسب الحالة" )الفقرة ‪.(16‬‬ ‫‪ 8‬ف ي حال ة ع دم ال نص ھن ا ص راحة ف أن ك ل م ن الق وات متع ددة الجنس ية وس لطة االئ تالف المؤقت ة‬ ‫والبعث ات األجنبي ة وممتلك اتھم الخاص ة وم واردھم وأص ولھم وكاف ة المستش ارون ال دوليون ھ م‬ ‫محص نون م ن اإلج راءات القض ائية العراقي ة" ي نص األم ر ‪ 17‬للس لطة المؤقت ة لالح تالل "وض ع‬ ‫الس لطة المؤقت ة لالح تالل" الق وات متع ددة الجنس ية – الع راق والبعث ات واألش خاص المح ددين‬ ‫بالعراق‪ 27 ،‬حزيران‪/‬حزيران‪/‬يونيو ‪ ،2004‬الجزء ‪" ،2‬اإلجراءات القانونية العراقية"‪ ،‬الفقرة ‪.1‬‬ ‫‪ 9‬الق رار ق م ‪ 1422‬لمجل س األم ن )‪ 12 ،(2002‬تم وز‪/‬يولي و ‪ 2002‬والق رار رق م ‪ 1487‬لمجل س‬ ‫األم ن‪ 12 ،‬تم وز‪/‬حزي ران‪/‬حزي ران‪/‬يوني و ‪ 2003‬ك ل م نھم يتطل ب مھل ة ‪ 12‬ش ھر للحص ول عل ى‬ ‫موافقة مجلس األمن على مقاضاة المحكمة الجنائية الدولية ألي ش خص ق د ش ارك ف ي أح د األعم ال‬ ‫التي تدعو إليھا أو تص رح بھ ا األم م المتح دة بحي ث يك ون أح د م واطني إح دى ال دول غي ر الموقع ة‬ ‫على الئحة روما‪ .‬في حين أنه لمواجھة المعارضة الدولي ة فق د تراجع ت الوالي ات المتح دة األمريكي ة‬ ‫عن محاولة تجديد القرار رقم ‪ 1487‬لمجلس األمن في حزيران‪/‬حزيران‪/‬حزيران‪/‬يونيو ‪.2004‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪11‬‬

‫‪ 10‬تعتبر من قبيل االنتھاك السافر للقانون الدولي وألحكام اتفاقيات حق وق اإلنس ان‬ ‫كم ا أنھ ا تص ل أي ً‬ ‫ض ا لمس توى تعرض ھا لالتھ ام الجن ائي "كانتھاك ات جس يمة" و‬ ‫‪11‬‬ ‫"جرائم حرب" و "جرائم ضد البشرية"‪.‬‬ ‫ومن ثم فإن فظاعة تلك الممارس ات كم ا يقرھ ا الع الم أجم ع تس تدعي وض ع قي اس‬ ‫للمس ئولية الدولي ة لتطبي ق ال دروس واألدوات الت ي ت م التوص ل إليھ ا إلنص اف‬ ‫الض حايا والعم ل عل ى من ع مث ل ھ ذه االنتھاك ات لحق وق األرض والس كن‪ ،‬وھ و‬ ‫الشكل الحالي للمساعدة التي تقدمھا ش بكة حق وق األرض والس كن التابع ة للتح الف‬ ‫الدولي للموئل في ھذا المجال‪.‬‬ ‫قد يكون إعمال كل من حقوق األرض والسكن وح ده غي ر ك ا ٍ‬ ‫ف لح ل الص راعات‬ ‫المركبة وإصالح الدمار الذي خلفته عقود من االستبداد‪ .‬غير أن الدروس الميدانية‬ ‫في مختلف القارات تدل على أن التطبي ق الرس مي لھ ذه الحق وق ي وفر لن ا األس اس‬ ‫إليجاد الحلول للمشكالت حتى إذا لم يكن كافة األط راف م دركين لغاي ة مص الحھم‬ ‫ف ي النھاي ة‪ .‬إن رد الملكي ة أم ر حي وي وض روري م ن أج ل نج اح عملي ة ع ودة‬ ‫وإعادة تأھيل وتكامل الالجئين عبر الحدود الوطنية واألشخاص المشردين داخلي ا ً‪.‬‬ ‫ب ل إن ه عل ى العك س‪ ،‬فق د أثبت ت التج ارب أن إنك ار ھ ذه الحق وق ي ؤدي إل ى تعقي د‬ ‫الصراعات وإطالة أمدھا‪ .‬كم ا أن الفش ل ف ي اس تعادة حق وق الملكي ة وخاص ة فيم ا‬ ‫يتعل ق ب األرض والس كن ي ؤدي إل ى الحرم ان وع دم العدال ة ال ذي يمث ل الج ذر‬ ‫المتأصل للصراعات المسلحة‪.‬‬ ‫‪ 10‬أنظر تقرير المقررين الخاصين لألمم المتحدة ح ول أبع اد حق وق اإلنس ان ف ي نق ل الس كان متض منة‬ ‫ة رق‬ ‫توطنات‪ ،‬الوثيق‬ ‫توطنين والمس‬ ‫زرع المس‬ ‫م ‪،E/CN.4/Sub.2/1993/17‬‬ ‫حزيران‪/‬حزيران‪/‬حزيران‪/‬يونيو ‪.1993‬‬ ‫‪ 11‬ح ول س لوك الق وات العس كرية األمريكي ة ف ي ھ دم المن ازل‪ ،‬أنظ ر "الع راق‪ :‬ھ دم المن ازل عل ى ي د‬ ‫القوات األمريكية قد يكون غير قانوني" )التقرير الص حفي لمنظم ة العف و الدولي ة ومرجع ه ‪MDE‬‬ ‫‪ 14/177/2003‬ح ول الخط اب الموج ه ل وزير ال دفاع األمريك ي دونال د رامس فيلد‪ 20 ،‬تش رين‬ ‫الثاني‪/‬نوثمبر‪/‬تشرين الثاني‪/‬نوثمبر ‪ 2003‬وموقعه على اإلنترنت‪:‬‬ ‫ف‬ ‫‪ ،http://web.amnesty.org/library/index/engmde141772003?open&of=eng-366‬جي‬ ‫ولكنسون‪" ،‬أن آليات الم م المتح دة ف ي الع راق ق د تش عل الن ار‪ ،‬كم ا ي رى النق اد‪ ،‬الف ارس المخل ص‬ ‫)‪ 23‬تشرس م األول‪/‬تش رين الث اني‪/‬ن وثمبر‪/‬تش رين الث اني‪/‬ن وثمبر ‪ (2003‬وموقعھ ا عل ى اإلنترن ت‬ ‫‪ http://www.commondreams.org/headlines03/1123-04.htm‬جيم ز بوف ارد‪" ،‬ھ ل يج ب أن‬ ‫تتبنى القوات األمريكية في العراق المناھج اإلس رائيلية؟" جري دة الحري ة اليومي ة )مس تقبل مؤسس ة‬ ‫الحري ة)تش رين الث اني‪/‬تش رين الث اني‪/‬ن وثمبر‪/‬تش رين الث اني‪/‬ن وثمبر ‪ (2003‬وموقعھ ا‪:‬‬ ‫‪http://www.fff.org/freedom/fd0311c.asp‬‬

‫‪ ،‬ج وان ل ورير‪" ،‬جماع ات حق وق اإلنس ان‪ :‬ق د تك ون أمريك ا مذنب ة ف ي "العق اب الجم اعي" لج رائم‬ ‫الح رب ف ي الع راق" )‪ 17‬ك انون الث اني‪/‬ك انون األول‪/‬ك انون الث اني‪/‬ين اير ‪ (2004‬وموقعھ ا‪:‬‬ ‫‪" ،http://www.wsws.org/articles/2004/hrww-j17prn.shtml‬العراق‪ :‬ھدم المنازل على يد الق وات‬ ‫األمريكي ة ق د ينتھ ك ق وانين الح رب"‪ ،‬ف ي ص حيفة المراق ب للحق وق )‪ 13‬ك انون األول‪/‬ك انون‬ ‫الثاني‪/‬يناير ‪ (2004‬وموقعھا ‪:‬‬ ‫‪ ، http://hrw.org/english/docs/2004/01/12/usint6924.htm‬المراق ب لحق وق اإلنس ان "خط اب إل ى‬ ‫وزير الدفاع دونالد رامسفيلد‪ 12 "،‬كانون األول‪/‬كانون األول‪/‬كانون الثاني‪/‬يناير ‪ 2004‬وموقعه ‪:‬‬ ‫‪ http://http://hrw.org/english/docs/2004/01/12usint6921.htm‬ھ ل تھ دم المن ازل عل ى غ رار‬ ‫علي نمط الجيش االسرائيلي في العراق؟ ملح األرض )كانون األول‪/‬كانون األول‪/‬ك انون الث اني‪/‬ين اير‬ ‫‪ (2004‬وموقعھا ھل اإلنترنت‪:‬‬ ‫‪http://salt.claretianpubs.org/sjnews/2004/01/sjn0401b.html‬‬

‫‪12‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫وفيما يتعلق بكل من الالجئ ين واألش خاص المش ردين داخلي ا ً وغي رھم م ن ض حايا‬ ‫نزع الملكية فإن استعادة الملكية ھي األس اس للحف اظ عل ى اس تمرار وس ائل كس ب‬ ‫سبل العيش واستعادة كل من القانون والنظام والحماي ة وبن اء الق درات والمص الحة‬ ‫ب ين المجتمع ات وإع ادة إحي اء الش عور بالمس تقبل‪ ،‬األم ر الھ ام للش عور باألم ل‬ ‫وتحقيق المصالحة واستعادة الحضارة ب العراق‪ .‬إن تطبي ق ق انون محاي د ف ي إط ار‬ ‫جھ د وطن ي حقيق ي إلع ادة الملكي ة ل يس م ن ش أنه فق ط تص حيح النظ ام األساس ي‬ ‫لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية ونظرتھ ا األيديولوجي ة الض يقة الت ي ترك ز عل ى‬ ‫اإلدعاءات الموجھة خصيصا ً ضد القي ادة الس ابقة لح زب البع ث وال تت يح الفرص ة‬ ‫ألصحاب الدعاوى اآلخرين للحصول عل ى حق وقھم المش روعة‪ ،‬ب ل س وف تس اھم‬ ‫أيض ا ً ف ي ت دعيم دور الق انون بوج ه ع ام ب دالً م ن المحس وبية وازدواج المع ايير‬ ‫الل ذان يحكم ان الحي اة العام ة بالدول ة‪ .‬وم ن أج ل ھ ذه األس باب وغيرھ ا فعل ى‬ ‫المفوضية العراقي ة ل دعاوى الملكي ة إدخ ال التع ديالت عل ى عملھ ا للحص ول عل ى‬ ‫مقياس حقيقي للعدالة داخل الدولة‪ .‬وبالطبع فسوف يكون من االقتص ادي أن تعم ل‬ ‫اللجنة على تحقيق ھذا الھدف في المستقبل القريب بدالً من البعيد‪.‬‬ ‫يُلق ي تقري ر ش بكة حق وق األرض والس كن نظ رة عل ى النظ ام الح الي لمفوض ية‬ ‫عراقي ة ل دعاوى الملكي ة لتقي يم خس ائر الض حايا موض وع إع ادة الملكي ة و‪/‬أو‬ ‫التع ويض‪ .‬كم ا يخل ص التقري ر إل ى سلس لة م ن التوص يات الت ي تس عى إلكم ال‬ ‫المعايير واإلجراءات الحالية لتن اول اإلدع اءات الخاص ة بالملكي ة‪ .‬ويق وم التقري ر‬ ‫عل ى وج ه الخص وص بتق ديم ش رائح إض افية وبديل ة م ن البيان ات المطلوب ة لتقي يم‬ ‫الخسائر وإرشاد عملي نابع من فقه ومعايير حق وق اإلنس ان وھ و الھ دف الرئيس ي‬ ‫لھذا التساؤل‪ .‬غير أن المشكالت الھيكلية قد أصبحت واضحة بصورة غير مبش رة‬ ‫كما بات م ن الواض ح أھمي ة تحدي د مھ ام أكب ر إلص الح عملي ة التع ويض‪ ،‬للتخل ي‬ ‫عن الوضع الماضي والحاضر والمستمر من إھمال القوانين ومن ثم الوصول إل ى‬ ‫الغاية النھائية وھي تحقيق العدالة للمواطنين بالعراق‪.‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪13‬‬

‫عدالة ظاھرية‬ ‫يتم التعامل األول بين العديد من العراقيين المطالِبين بحقوق األرض والسكن وب ين‬ ‫المفوضية العراقية لدعاوى الملكية من خالل نم وذج ال دعوى الرس مي‪ 12.‬إن ھ ذا‬ ‫النموذج والذي يُفصل موضوعات التع ويض الت ي س وف ي تم الفص ل بش أنھا يج ب‬ ‫أن يمثل تحذيراً بسيطاً◌ً للض حايا وم ن يم ثلھم‪ .‬وس وف يالح ظ أي ش خص معت اد‬ ‫عل ى تن اول توثي ق انتھاك ات حق وق األرض والس كن ش أنه ش أن أي م ن الض حايا‬ ‫الذين يسردون حالتھم الشخصية وجود فجوة في المعلوم ات المطلوب ة لتحدي د بن ود‬ ‫الخسائر المادية وغير المادية الناجمة عن الجريمة عند ارتكابھا وبعد ذلك أيضا ً‪.‬‬ ‫ھ ذا التجاھ ل ق د يُع زى جزئي ا ً إل ى مص ممي المفوض ية العراقي ة ل دعاوى الملكي ة‬ ‫وتفضيلھم الشخصي لبند التعويض المق دم للض حايا الع راقيين‪ .‬إن النظ ام األساس ي‬ ‫لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية‪ 13‬يقف ساكنا ً أمام بند التع ويض فيم ا ع دا التأكي د‬ ‫‪ 12‬يس عى ھ ذا التحلي ل إل ى مقارن ة أن واع ومع ايير المعلوم ات المتض منة ف ي نم وذج ال دعوى الخ اص‬ ‫بالمفوضية العراقية لدعاوى الملكية بحق وق اإلنس ان المتع ارف عليھ ا حالي ا ً إل ى جان ب المتض ررين‬ ‫أص حاب ال دعاوى‪ .‬ھ ذا وحت ى اآلن ل م تص ل ش بكة حق وق األرض والس كن أو تراج ع أي وث ائق‬ ‫توض يحية‪ ،‬أو أس اليب إحص ائية قابل ة للتطبي ق أو تفس يراً رس ميا ً م ن قب ل اللجن ة العراق ة لتع ويض‬ ‫الملكية أو غير ذلك من مصادر كل م ن المفوض ية العراقي ة ل دعاوى الملكي ة أو غيرھ ا م ن المص در‬ ‫الرسمية لسلطة االئتالف المؤقتة أو مصدر الحكومة العراقية تعرف ھدف ونطاق التع ويض المتوق ع‬ ‫للض حايا‪ .‬حي ث إذا كان ت ھ ذه الوث ائق موج ودة فس وف يب دو أنھ م غي ر مت احين للض حايا م ن خ الل‬ ‫المصادر المتعارف عليھا وقنوات المعلومات‪.‬‬ ‫‪ 13‬أن المصطلح القانوني "نظام أساسي" كما ھو الح ال ف ي النظ ام األساس ي للجن ة العراقي ة لتع ويض‬ ‫الملكية يستخدم حاليا ً لإلشارة إلى وللترادف في نفس الوقت مع الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬المؤسس‬

‫‪14‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫عل ى الس عر األص لي للش راء ول يس تكلف ة اإلح الل كمعي ار أساس ي لتقي يم خس ائر‬ ‫‪14‬‬ ‫الملكية‪.‬‬ ‫وھن ا ف إن الس عر األص لي للش راء ال يمك ن أن يك ون أساس ا ً س ليما ً لتقي يم الخس ائر‬ ‫وخاصة تلك التي تستمر لفترة طويل ة م ن ال زمن‪ .‬إن مث ل ھ ذا المعي ار ي ؤدي إل ى‬ ‫الوصول لتسويات تجعل المحت ل يلج أ إل ى ق يم متدني ة للملكي ة الت ي احتلھ ا ال تتف ق‬ ‫م ع الق يم ف ي الوق ت الح الي م ن أج ل تق ديمھا للمتض رر م ع ق در يس ير للغاي ة م ن‬ ‫المكاس ب الت ي حص ل‪/‬حص لت عليھ ا عل ى م دار الوق ت م ن تل ك الملكي ة الت ي ت م‬ ‫الحصول عليھا بطريقة غير مشروعة‪ .‬وفي مثل ھذا السيناريو لن يستطيع المالك‬ ‫الحقيق ي الحص ول عل ى تع ويض مناس ب ع ن الملكي ة المنتزع ة من ه دون نفق ات‬ ‫إضافية‪ ،‬ف ي ح ين يس تمر المعت دي ف ي الحص ول عل ى مكاس ب جي دة عل ى حس اب‬ ‫الض حية‪ .‬وم ن ث م فمث ل ھ ذه التس وية تظ ل قاص رة ع ن تحقي ق األغ راض الت ي‬ ‫تأسست من أجلھا المفوضية العراقية لدعاوى الملكية متض منة الع ودة ورد الملكي ة‬ ‫وإعادة التأھيل والمصالحة وإعادة االندماج ‪ .‬بل قد تساھم في إرس اء قاع دة جدي دة‬ ‫ورسمية لتخليد الظلم السابق والفقر وعدم االستقرار االجتماعي‪.‬‬ ‫وس وف نع رض الحق ا ً للمش كالت األخ رى الناجم ة ع ن معي ار الس عر األص لي‬ ‫للشراء‪ .‬إال انه تجدر اإلشارة اآلن إلى أن أوجه القص ور ھ ذه تض اف إل ى إغف ال‬ ‫المع ايير األخ رى لقي اس الخس ائر المادي ة مث ل محتوي ات المن زل والھياك ل والبني ة‬ ‫التحتي ة وغي ر ذل ك م ن أوج ه االس تثمار وال دخل المفق ود والس كن الب ديل ال خ‪ .‬إن‬ ‫نموذج المطالب ة الرس مي ال يش ير وال ي وفر الوس يلة لتقي يم الخس ائر والتكلف ة غي ر‬ ‫المادية للضحايا‪ ،‬في حين أن ھذه األمور قد ألحقت الض رر الب الغ واألل م والمعان اة‬ ‫وھ ي األم ور األكث ر ص عوبة ف ي التقي يم‪ ،‬فھ ي ال تق ل قيم ة ع ن الخس ائر المادي ة‬ ‫ك ذلك ف إن الش عور بتأثيرھ ا والحاج ة إل ى اإلس راع بتعويض ھا وقابليتھ ا للت راكم‬ ‫والزيادة ال تقل أيضا ً عن نظيرتھ ا المادي ة‪ .‬عل ى جان ب آخ ر ف إن نم وذج المطالب ة‬ ‫الرس مي يس مح ألص حاب ال دعاوى بإرف اق معلوم ات إض افية‪ ،‬غي ر أن ه ال يرش د‬ ‫صاحب المطالبة حول محتوى أو ھدف مث ل ھ ذه المالح ق للنم وذج‪ .‬وواق ع األم ر‬ ‫أن ھذه األمور ق د ُترك ت لتناولھ ا مس تقبالً م ن أج ل إيج اد خط وط إرش ادية قومي ة‬ ‫للتعويض‪.‬‬ ‫وف ي ح ين يعتب ر الوق ت مت أخراً خاص ة بالنس بة لھ ؤالء المط الِبين ب التعويض‬ ‫واالنتصاف ولھؤالء القائمين على عملية تقدير الخسائر فإن مناقشة معايير التق دير‬ ‫الكمي واألمور ذات العالقة ق د يس اعد ف ي إنم ام ھ ذه العملي ة‪ .‬وبغي ة تن اول قض ية‬ ‫إغفال المفوضية العراقية لدعاوى الملكية للمعلومات األساسية المطلوب ة‪ ،‬يق دم ھ ذا‬ ‫التقري ر "أداة لتق دير خس ائر انتھ اك الح ق ف ي الس كن المالئ م" وھ ي الم أخوذة م ن‬ ‫طاقم أدوات حقوق األرض والسكن الخاص بشبكة حقوق األرض والسكن ومرف ق‬ ‫بھذا التقرير صورة مختصرة من األداة إلطالع القراء‪.‬‬ ‫للجن ة العراقي ة لتع ويض الملكي ة‪ .‬أن المص طلح ال يعن ي أن الق رارات الت ي تأخ ذ ش كل تش ريعات أو‬ ‫أوامر تتخذھا اللجنة تشكل تشريعات رسمية‪.‬‬ ‫‪ 14‬الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬للجنة العراقية لتعويض الملكية‪ ،‬الملحق أ "إنشاء لجنة لدعاوى تعويض‬ ‫الملكية" )كما تم تعديلھا وإعالنھا مرة أخرى( الجزء الرابع‪" ،‬المبادئ العامة"‪ ،‬المادة ‪ .8‬ل‪.‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪15‬‬

‫إن االنفتاح الواضح لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية لتلق ي النص ح م ن األط راف‬ ‫األخرى‪ 15‬يخلق الفرصة للتطوير وإيجاد منھجية أفضل لقياس الخس ائر‪ ،‬إال أن م ا‬ ‫يقيد من التفاؤل ف ي ھ ذا الصص د ھ و م ا يوج د م ن س لبيات ھيكلي ة ف ي إج راءات‬ ‫وقانوني ة ونط اق اللجن ة مم ا ق د يح د م ن آثرھ ا‪ .‬إن ھ ذه األم ور أيض ا ً تتطل ب‬ ‫التع ويض‪ ،‬حي ث أن ه ف ي غي اب الجھ ود الحثيث ة م ن أج ل جم ع المعلوم ات س وف‬ ‫تذھب معايير التقدير الكمي للخسائر أدراج الرياح‪.‬‬ ‫نظرة عامة على المفوضية العراقية لدعاوى الملكية‬ ‫دفع ت األزم ات الناجم ة ع ن أعم ال ن زع الملكي ة ف ي الماض ي والعملي ات الحالي ة‬ ‫لإلح الل وع دم االس تقرار بوج ه ع ام الس لطة المؤقت ة لالح تالل ف ي ‪ 14‬ك انون‬ ‫األول‪/‬كانون الثاني‪/‬يناير ‪ 2004‬للدعوة إلى وضع تشريع أو قانون إداري انتق الي‬ ‫إلنشاء لجنة "بغرض تجميع وإيج اد حل ول ل دعاوى المطالب ة ب رد الملكي ة الحقيقي ة‬ ‫والعم ل عل ى إرس اء إج راءات للح ل الف وري لمث ل ھ ذه اإلدع اءات ف ي إط ار م ن‬ ‫العدالة والقضاء‪ 16"...‬و من ثم كان الھدف م ن إنش اء المفوض ية العراقي ة ل دعاوى‬ ‫الملكية رد المظالم فيما يتعلق بسوء تخصيص وتوزيع الملكية إبان النظام الس ابق‪،‬‬ ‫وعل ى رأس ھا عملي ات ن زع الملكي ة الناجم ة ع ن س وء تخص يص وتوزي ع الملكي ة‬ ‫نتيجة لممارسات وسياسات نظام ح زب البع ث الس ابق ف ي منطق ة كرك وك الغني ة‬ ‫‪17‬‬ ‫بالبترول‪.‬‬ ‫لق د ص ادق المجل س العراق ي الح اكم عل ى تأس يس المفوض ية العراقي ة ل دعاوى‬ ‫الملكية كما طالب ب ذلك تش ريع الس لطة المؤقت ة لالح تالل دون مراجع ة أو مناقش ة‬ ‫النظ ام األساس ي للجن ة‪ .‬وت م افتت اح المكت ب األول للجن ة ف ي أوائ ل آذار‪/‬م ارس‬ ‫‪ 2004‬بغرض واحد وھو توزيع نماذج المطالبة‪ .‬ثم افتتحت مكاتب اللجنة في كل‬ ‫من شمال ووسط وجنوب العراق بنھاية آيار‪/‬مايو ‪ .2004‬ومنذ ذلك الحين عمل ت‬ ‫اللجن ة عل ى إنش اء ال نظم الض رورية إلدارة حج م كبي ر م ن ال دعاوى كم ا حش دت‬ ‫‪ 15‬لقد أعلنت المفوضية العراقية لدعاوى الملكية أنھا "تحتاج إلى االستمرار في االعتماد عل ى الخب رة‬ ‫الطويلة للمنظم ات الدولي ة الت ي عمل ت بمج ال الش كاوى الجماعي ة ورد الملكي ة‪ .‬أنن ا بحاج ة تقوي ة‬ ‫الروابط واالتصاالت ومن ثم تعمل التوصيات النابعة من الخبرة على إرش اد المنظم ات ف ي قراراتھ ا‪.‬‬ ‫أن التعاون من شأنه العمل على فھم الدروس المستفادة والسياق ال دولي ال ذي تعم ل في ه المفوض ية‬ ‫العراقية لدعاوى الملكية مع الحاجة إل ى الش فافية والكف اءة ووض ع المع ايير الدولي ة لمب ادئ حق وق‬ ‫اإلنسان موضع االعتبار" "النظام األساس ي للجن ة العراقي ة لتع ويض الملكي ة" الع رض ال ذي قدمت ه‬ ‫اللجن ة ف ي ال دورة التدريبي ة ‪ UNHCR/IOM/NRC‬ح ول المب ادئ اإلرش ادية لألم م المتح دة ح ول‬ ‫تھجير السكان إلى خارج بالدھم‪ ،‬عمان‪ 9-7 ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪ ،2004‬مقتبس من مشروع األشخاص‬ ‫المش ردين داخلي اً‪ " ،‬لجن ة دع اوى الملكي ة العراقي ة‪ ،‬نظ رة عام ة )‪ "(2004‬عل ى الموق ع الت الي‬ ‫باإلنترنت‪:‬‬ ‫‪http://www.db.idpproject.org/sites/idpprojectdb/idpsurvey.nsf/wviewcountries/e214086ae‬‬ ‫‪5fdd63ec1256f2c0056eb11‬‬

‫‪ 16‬أنظر الالئحة التنظيمية رقم ‪ 8‬لسلطة االئتالف المؤقتة‪" ،‬تفويض السلطة فيما يتعلق بالمفوضية العراقية‬ ‫لدعاوى الملكية‪ 14 ،‬كانون األول‪/‬كانون الث اني‪/‬ين اير ‪) 2004‬المش ار إلي ه فيم ا بع د بالالئح ة التنظيمي ة‬ ‫رقم ‪.(8‬‬ ‫‪" 17‬النظام األساسي للجنة العراقية لتعويض الملكية"‪ ،‬المرجع السابق‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫الموارد للحفاظ على ھذه المكاتب ودفع رواتب العاملين بھا‪ .‬ث م لح ق بھ ذه العملي ة‬ ‫وض ع الھيك ل المنص وص علي ه ف ي التش ريع الالح ق واألكث ر تفص يالً للس لطة‬ ‫المؤقتة لالحتالل وھو التشريع رقم ‪ 12‬والذي دعا إليه السفير بول بريمر في ‪24‬‬ ‫حزيران‪/‬حزيران‪/‬يوني و ‪ 2004‬قبي ل انتھ اء حك م الس لطة المؤقت ة لالح تالل بأي ام‪.‬‬ ‫وف ي ‪ 28‬حزي ران‪/‬يوني و ق ام ك ل م ن رئ يس ال وزراء إي اد ع الوي والس فير ب ول‬ ‫بريمر بتعيين أول رئيس لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية السيد سھيل الھاشمي‪.‬‬ ‫توجد مكاتب للجنة في كل من المحافظات العراقية وتحظى كرك وك بالع دد األكب ر‬ ‫حيث تشمل أربعة مكاتب في ح ين تحظ ى ك ل م ن مح افظتي دي اال وص الح ال دين‬ ‫بمكتبين بكل منھما‪ .‬ويوجد حاليا ً بكافة المحافظ ات لج ان إقليمي ة م زودة بأش خاص‬ ‫محكمين م دربين للفص ل ف ي ال دعاوى‪ .‬وف ي الوق ت الح الي تق وم اللجن ة بمراجع ة‬ ‫الحاالت لبدء اتخاذ القرارات بمجرد وضع خطة للتعويض‪.‬‬ ‫وقام مكتب رئيس الوزراء بإنشاء مجموع ة عم ل تض م وزارات مختلف ة لتع ويض‬ ‫األشخاص المشردين‪ ،‬حيث انض مت ك ل م ن المفوض ية العراقي ة ل دعاوى الملكي ة‬ ‫ووزارة السكان ووزارة الھجرة والمھجرين كرؤساء لمجموعة العمل إل ى ك ل م ن‬ ‫وزارات المالي ة والزراع ة واِألش غال العام ة واإلس كان واإلنش اء والتخط يط‬ ‫وغيرھا‪.‬‬ ‫ھ ذا وقام ت المفوض ية العراقي ة ل دعاوى الملكي ة بإنش اء إدارة للمعلوم ات العام ة‬ ‫والتي تصدر بيانات عامة من خ الل مختل ف وس ائل اإلع الم لنق ل المعلوم ات إل ى‬ ‫األشخاص المشردين داخليا ً الذين تق وم اللجن ة بدراس ة ش كاواھم‪ .‬وق د رك زت تل ك‬ ‫اإلدارة خصيصا ً على كركوك بشمال العراق‪.‬‬ ‫لقد ظلت عملية الفصل في الدعاوى المقدمة تتسم بالبطء‪ ،‬ومع فبحلول الثاني‬ ‫والعشرين من أيار‪/‬مايو كان ھناك ما ال يقل عن ‪ 3،841‬دعوى تم الفصل فيھا‪.‬‬ ‫كما كان ھناك ‪ 549‬دعوى ال تزال قيد الدراسة‪ 18.‬وفي بداية تموز‪/‬يوليو وصل‬ ‫مجموع دعاوى التعويض التي تلقيت إلى ‪ 120،745‬مع مالحظة ما تم من تدافع‬ ‫في تقديم الدعاوى في اليومين اإلخيرين من الموعد النھائي‪ ،‬حيث تم تقديم ما‬ ‫يقرب من ‪ 10،205‬دعوى )بنسبة ‪ (%8.45‬في ذلك قامت لمفوضية عراقية‬ ‫لدعاوى الملكية بمعالجة ‪ 1.761‬طلب‪ ،‬حيث اعترفت بعدد ‪ 1،124‬طلب‬ ‫‪19‬‬ ‫ورفضت ‪ 637‬منه‪.‬ا‬ ‫ولن تبدأ المنح النقدية من الحكومة حتى تقوم مجموعة العمل متعددة الوزارات‬ ‫بوضع خطوط إرشادية وطنية للتعويضات‪ .‬ھذا وتتضمن البدائل‪ ،‬إلى جانب‬ ‫التعويضات‪ ،‬كل من المنح النقدية ورد الملكية المنتزعة والقروض البسيطة إلى‬ ‫‪ 18‬المرجع السابق‪،‬أن ھذا الرقم ال يشمل اللجان اإلقليمي ة ف ي بع ض األحي اء الت ي ال ت زال ل م تعم ل أو‬ ‫التي ال تصدر بيانات إحصائية منتظمة )مثال‪ :‬القادسية(‪.‬‬ ‫‪ 19‬قسم التخطيط والمتابعة للجنة العراقية لتعويض الملكية‪" ،‬استمارة المعلومات العامة االسبوعية"‬ ‫السادس من تموز‪/‬يوليو ‪.2005‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪17‬‬

‫غير ذلك‪ .‬وفي بعض الحاالت سمحت المفوضية العراقية لدعاوى الملكية بالدفع‬ ‫بين األطراف وبعضھم البعض‪ ،‬وواقع األمر أن غالبية الحاالت التي تم الفصل‬ ‫فيھا حتى اآلن لم تكن حاالت صراع أو ھي حاالت تمثل الحكومة فيھا المدعى‬ ‫‪20‬‬ ‫عليه‪.‬‬

‫‪ 20‬وفق ا ً لرس الة بري د الكترون ي م ع الس يد دافي د ل‪ .‬جان دل‪ ،‬نائ ب المستش ار األعل ى للمجموع ة‬ ‫االستشارية للجنة العراقية لتعويض الملكية‪ ،‬السفارة األمريكية ببغداد‪ 17 ،‬آيار‪/‬آيار‪/‬مايو ‪.2005‬‬

‫‪18‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫استعادة القيم‬

‫‪19‬‬

‫مبادرة المستعمِر‬ ‫تزخ ر نص وص ومحت وى الوث ائق المؤسس ة لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة‬ ‫والالئحة التنظيمية رقم ‪ 8‬لسلطة االئتالف المؤقتة والتشريع الالحق عليه رق م ‪12‬‬ ‫بالمشكالت والتناقضات القانونية‪ .‬لقد بدأ السفير بريمر دعوته إلى ال نظم األساس ية‬ ‫مفسراً إياھا من الناحية المنطقية باعتبار "السلطة ھي أداة س لطة االئ تالف المؤقت ة‬ ‫لإلدارة وذلك ف ي إط ار الق وانين والقواع د الخاص ة ب أغراض الح روب وباالتس اق‬ ‫م ع الق رارات ذات العالق ة والص ادرة ع ن مجل س األم ن ومنھ ا الق رارات ‪1483‬‬ ‫و‪ (2003) 1511‬و‪ 21."(2004) 1546‬ھذا المب رر المنطق ي ف ي ح د ذات ه يع د‬ ‫مثيراً للتناقض مع الشرعية الالحقة للقوانين والمؤسس ات لس لطة االئ تالف المؤقت ة‬ ‫بالعراق خاصة أنھ ا تق وض معن ى ومحت وى ق رارات مجل س األم ن والت ي يتخ ذھا‬ ‫‪22‬‬ ‫السفير بريمر كركيزة لسلطته في سن القوانين‪.‬‬ ‫‪ 21‬ديباج ة الالئح ة التنظيمي ة رق م ‪ 12‬لس لطة االئ تالف المؤقت ة‪" ،‬لجن ة مع ادى الملكي ة العراقي ة"‪،‬‬ ‫‪ CPA/REG/23‬حزيران‪/‬حزيران‪/‬يونيو ‪) 12/2004‬المشار إليه فيما بع د بالالئح ة التنظيمي ة رق م‬ ‫‪ 12‬للجنة العراقية لتعويض الملكية(‪.‬‬ ‫‪ 22‬القرار رقم ‪ 1483‬لمجلس األمن يؤكد على "السيادة والتكام ل اإلقليم ي للع راق" ويع زز م ن "ح ق‬ ‫األشخاص العراقيين في حرية تحديد مستقبلھم السياسي والسيطرة على مواردھم الطبيعية" ويرحب‬ ‫بـ "التزام كافة األطراف المعنية لخلق بيئة تمك نھم م ن تحقي ق ھ ذا الف رض ف ي أس رع وق ت ممك ن‪،‬‬ ‫والتعبير عن اليوم الذي يحكم فيه العراقيون أنفسھم ليس ببعيد‪ .‬تطالب الفق رة ‪ 4‬الس لطة ب أن تك ون‬ ‫"متس قة م ع ميث اق األم م المتح دة وغيرھ ا م ن م واد الق انون ال دولي ذات العالق ة لتحس ين رفاھي ة‬ ‫األشخاص العراقيين من خالل اإلدارة الجيدة للدولة على أراضيھا متضمنا ً ذلك على وجه الخص وص‬ ‫العمل على استعادة األمان واالستقرار وتھيئ ة المن اخ ال ذي يعم ل في ه العراقي ون بحري ة عل ى تحدي د‬ ‫مستقبلھم السياسي‪ .‬كذلك الفقرة ‪ 5‬تطالب كافة األطراف المعني ة ب االلتزام الكام ل بم ا ج اء بالق انون‬

‫‪20‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫قد ال يكون من صميم بحثنا في أساليب التقدير الكمي للخسائر وال م ن المج دي أن‬ ‫نطع ن ف ي أحقي ة التح الف المؤقت ة ف ي س لطة تأس يس المفوض ية العراقي ة ل دعاوى‬ ‫الملكية‪ ,‬ومع ذل ك ف إن تكش ف افتق اد س لطة االئ تالف المؤقت ة إل ى الش رعية وع دم‬ ‫مالئمتھا كمؤسس لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية س يتبدى عل ى نح ٍو خ اص ف ي‬ ‫ضوء الدروس التاريخية‪.‬‬ ‫"اعتراف ا ً ب أن النظ ام األساس ي المؤس س لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة وھ و‬ ‫الالئحة التنظيمية رق م ‪ 238‬يحت اج إل ى التع ديل بحي ث ت ؤدي اللجن ة وظائفھ ا‪ 24‬فق د‬ ‫أصدر السفير بول بريمر تشريعا ً جديداً وھو التشريع رقم ‪ 12‬ليحل محل التش ريع‬ ‫السابق في األيام األخيرة لعم ل س لطة االئ تالف المؤقت ة‪ .‬وق د الح ق بالتش ريع رق م‬ ‫‪ 12‬ما يلي ‪ (1‬مراجعة النظام األساسي السابق لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة‬ ‫)الملح ق أ‪ (2 ،‬تعليم ات عم ل المفوض ية العراقي ة ل دعاوى الملكي ة وھ ي الملح ق‬ ‫)ب( والت ي يج ب أن تطب ق ف ي كاف ة ال دعاوى المنظ ورة أم ام المفوض ية العراقي ة‬ ‫لدعاوى الملكية‪.‬‬ ‫ھ ذا ويحت وي الملحق ين بالتش ريع رق م ‪ 12‬عل ى إج راءات تفص يلية ومعلوم ات‬ ‫ھيكلي ة إل ى جان ب تع ديالت ملموس ة ف ي النظ ام األساس ي الس ابق‪ .‬والج دير‬ ‫بالمالحظ ة أن التش ريع الجدي د ق د زاد م ن نط اق اختص اص المفوض ية العراقي ة‬ ‫ل دعاوى الملكي ة بحي ث تتض من ال دعاوى المرفوع ة ب ين ‪ 18‬آذار‪/‬م ارس ‪2003‬‬ ‫و‪ 30‬حزي ران‪/‬يوني و ‪ .2005‬إض افة إل ى ذل ك ف إن التش ريع رق م ‪ 12‬ق د وض ع‬ ‫االختصاص الق انوني الخ اص باللجن ة ف ي األم ور المتعلق ة بتع ويض ض حايا ن زع‬ ‫‪25‬‬ ‫الملكية‪ ،‬وھو النطاق الذي اقتصر عليه التشريع السابق‪.‬‬ ‫ال دولي وخاص ة اتفاقي ات جني ف لع ام ‪ 1949‬وتش ريعات الھ اي لع ام ‪" .1907‬وف ي ق راراه رق م‬ ‫‪ 1511‬أك د مجل س األم ن عل ى "الس يادة والتكام ل اإلقليم ي للع راق" وأك دت عل ى الطبيع ة المؤقت ة‬ ‫لممارس ة س لطة االئ تالف المؤقت ة للمس ئوليات والس لطات وااللتزام ات المح ددة ف ي إط ار الق انون‬ ‫الدولي المطبق المعترف به والموضع مسبقا ً في القرار قم ‪ (2003) 1483‬الفقرة ‪" 13‬تخ ول ق وة‬ ‫متعددة الجنسية تحت لواء واحد التخاذ كافة التدابير لمحافظة على األمان واالستقرار ب العراق ومن ه‬ ‫ألغراض تھيئة الظروف الضرورية لتطبيق البرامج في مواعيدھا المحددة إل ى جان ب المس اھمة ف ي‬ ‫تدعيم أمان بعثة مساعدة األمم المتحدة في العراق والمجلس الحاكم في العراق وغيره من مؤسسات‬ ‫اإلدارة العراقية المؤقتة والبنية األساسية اإلنسانية واالقتصادية" وفي القرار قم ‪ 1586‬فأن مجل س‬ ‫األم ن يتطل ع إل ى إنھ اء االح تالل وتس ليم المس ئولية والس لطة إل ى حكوم ة عراقي ة مؤقت ة تتمت ع‬ ‫باالستقالل والسيادة الكاملة بحلول ‪ 30‬حزيران‪/‬حزيران‪/‬يونيو ‪ .(2004‬أن كاف ة اإلش ارات الخاص ة‬ ‫ب القوات متع ددة الجنس ية تش ير إل ى تطوي ق الس لطة إل ى الت دابير الت ي تس اھم ف ي إح الل األم ن‬ ‫واالستقرار‪.‬‬ ‫‪ 23‬الالئح ة التنظيمي ة رق م ‪ 8‬لس لطة االئ تالف المؤقت ة‪" .‬تف ويض الس لطة فيم ا يتعل ق بلجن ة دع اوى‬ ‫الملكي ة العراقي ة"‪ CPA/REG/14 ،‬ك انون األول‪/‬ك انون الث اني‪/‬ين اير ‪ 8/2004‬والت ي دخل ت حي ز‬ ‫التنفيذ في ‪ 15‬كانون األول‪/‬كانون الثاني‪/‬يناير ‪.2004‬‬ ‫‪ 24‬ديباجة الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬لسلطة االئتالف المؤقتة‪ ،‬مرجع سابق‪.‬‬ ‫‪25‬الالئح ة التنظيمي ة رق م ‪ 12‬لس لطة االئ تالف المؤقت ة‪ ،‬الج زء ‪ ،5‬الم واد ‪ 9‬و ‪ .11‬الم ادة ‪ 11‬ت نص‬ ‫على‪" :‬تتولى المفوضية العراقية ل دعاوى الملكي ة االختص اص الق انوني الكام ل عل ى كاف ة ال دعاوى‬ ‫التي تشتمل على ملكية غير منقول ة‪ ،‬وأص ول مثبت ة بملكي ة غي ر منقول ة ووس ائل الراح ة والوس ائل‬ ‫الخدمية عل ى الملكي ة أو األرض أو غي ر ذل ك م ن المن افع الموج ودة بالملكي ة الحقيقي ة باالتف اق م ع‬ ‫المواد ‪9‬أ و ‪9‬ب‪ .‬أن أية حاالت معلقة من مثل ھذا النوع يجب أن تنتقل من خالل المحكمة المختصة‬ ‫إلى االختصاص القانوني للجنة العراقية لتعويض الملكية‪.‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪21‬‬

‫لقد أتاحت المراجعة مد الفت رة المتاح ة لل دعاوى إل ى ‪ 30‬حزي ران‪/‬يوني و ‪،2005‬‬ ‫لكن ھذه المحاولة الواضحة للمزيد من الشفافية قد أدت في نفس الوق ت إل ى إغف ال‬ ‫ظ الم للمع ايير المحلي ة والدولي ة القائم ة لحق وق اإلنس ان المتعلق ة بالس كن والملكي ة‬ ‫وكذلك الحق في العودة والتعويض وإعادة التأھيل ورد الملكية للضحايا‪.‬‬ ‫العطاء واالنتزاع‬ ‫وف ي ح ين تق وم المفوض ية العراقي ة ل دعاوى الملكي ة بتحدي د اآللي ات المؤسس ية‬ ‫والقضائية للنظر في الدعاوى المقام ة م ن قِب ل ھ ؤالء ال ذين انتزع ت ملكي تھم ف إن‬ ‫النظ ام األساس ي للجن ة ق د ألح ق الظل م بالح االت المرفوع ة أم ام اللجن ة م ن حي ث‬ ‫تطوي ق ك ل م ن )‪ (1‬الق انون المطب ق؛ )‪ (2‬طبيع ة ونظ ام الح االت المس موح بھ ا؛‬ ‫)‪ (3‬الش ريحة الت ي ينتم ي إليھ ا الض حايا ال ذين تق دم الخدم ة لھ م؛ )‪ (4‬الق يم الت ي‬ ‫يتوقع حص ولھم عليھ ا؛ )‪ (5‬األس اليب الت ي يتع ين تطبيقھ ا؛ )‪ (6‬طبيع ة التس ويات‬ ‫الت ي ي تم التوص ل إليھ ا‪ .‬لق د أق ام ھ ذا الق انون عوائ ق تعت رض تنفي ذ العدال ة م ن‬ ‫خ الل التقيي د غي ر الرس مي للحق وق وال ذي يش كل خط راً مح تمالً عل ى الض حايا‬ ‫وعلى الدولة على المستوى األكب ر‪ .‬إن ھ ذه المرحل ة م ن تس اؤلنا ف ي ھ ذا التقري ر‬ ‫تدرس األساليب واإلجراءات التي تقررھا سلطة االئتالف المؤقتة ث م تلق ي الض وء‬ ‫على نطاق الحاالت التي يُسمح بدراستھا أمام المفوضية العراقية ل دعاوى الملكي ة‪.‬‬ ‫ثم يتبع ھذا الجزء جزءاً عمليا ً حول األعراف النابعة من القانون العراقي والقانون‬ ‫ال دولي المطب ق‪ .‬ويتعل ق ھ ذا التس اؤل ف ي المق ام األول بتق ديم الم نح التعويض ية‬ ‫للضحايا ومن ثم فسوف تتركز التوصيات في ھذا الجزء على ھذا الجانب‪.‬‬ ‫إلى جانب ذلك يتم التعرض ألنواع التعويضات المتاحة في إط ار النظ ام األساس ي‬ ‫لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة ف ي الملح ق )أ(‪ ،‬الم ادة )‪ 26،(8‬فھ ي ترش د‬ ‫األطراف إلى أن التعويضات الممكنة تتكون من إعادة الملكية إل ى مالكھ ا األص لي‬ ‫)المالك األحق(‪ 27،‬إعادة الملكي ة إل ى مالكھ ا األص لي )األح ق( ف ي ظ روف معين ة‬ ‫مثل قيام المالك األصلي بدفع قيمة التحس ينات الت ي أدخلھ ا المال ك الجدي د إل ى ھ ذا‬ ‫األخير‪ 28،‬قيام المش تري‪/‬ش اغل الع ين الالح ق بش راء الملكي ة م ن المال ك األص لي‬ ‫)بالس عر األص لي لھ ا؟( مطروح ا ً من ه أي ة تعويض ات كان ت الحكوم ة الس ابقة ق د‬ ‫‪29‬‬ ‫أعطتھا له أو يتلقى تعويضا ً عن سعر الملكية‪.‬‬

‫ھيكل وإجراءات المفوضية العراقية لدعاوى الملكية‬

‫يعرض الجزء ‪ 2‬من التشريع رقم ‪ 12‬لھيك ل المفوض ية العراقي ة ل دعاوى الملكي ة‬ ‫مؤسسا ً كيان ا ً بيروقراطي ا ً م ن ثالث ة مس تويات للحكوم ة العراقي ة المؤقت ة م ن أج ل‬ ‫تقديم وتمويل وإدارة اآلتي‪:‬‬

‫‪ 26‬الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬لسلطة االئتالف المؤقتة‪ ،‬الملحق أ‪ ،‬المادة ‪.8‬‬ ‫‪ 27‬المرجع السابق أ‪ -‬ھـ‪.‬‬ ‫‪28‬المرجع السابق و‪.‬‬ ‫‪29‬المرجع السابق ل‪-‬م‪.‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫‪22‬‬ ‫‰‬

‫‰‬

‫‰‬

‫‰‬

‫قسم االستئناف‪ :‬ويتكون من خمسة قضاة سواء كانوا في م دة خ دمتھم أو‬ ‫أحيلوا إلى المعاش‪ ،‬ويؤسس كغرفة مس تقلة ف ي محكم ة ال نقض العراقي ة‬ ‫ولدي ه مكات ب خاص ة بالس كرتارية و الكات ب لتق ديم المس اعدة القانوني ة‬ ‫واإلجرائية‪.‬‬ ‫واحد أو أكثر من اللجان اإلقليمية في كل محافظة بالعراق )بحد أقصى‬ ‫ثالث في منطقة الحكومة اإلقليمية الكردية‪ .‬وتتكون كل لجنة إقليمية من‬ ‫)‪ (1‬القاضي‪ :‬ويعينه مجلس القضاة ويعمل كرئيس للجنة؛ )‪ (2‬مدير‬ ‫مكتب التسجيل العقاري في المحافظة أو من يمثله؛ ‪ ()3‬مديراً ألمالك‬ ‫الدولة في المحافظة المعنية أو من يمثله‪ .‬كذلك قد تطلب اللجنة اإلقليمية‬ ‫مساعدة األشخاص ذوي الخبرة في موضوعات أي من الدعاوى‪.‬‬ ‫سكرتارية وطنية‪ :‬مسئولة عن النظر في كافة األنشطة التشغيلية‬ ‫واإلدارية لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية متضمنا ً ذلك متابعة وصيانة‬ ‫قاعدة بيانات شاملة عن الدعاوى ونبذة عن القرارات المتعلقة بالتعويض‬ ‫واإلخالء‪ .‬تتكون السكرتارية الوطنية من الرئيس والذي يمثل المسئول‬ ‫األعلى بالسكرتارية‪ ،‬ومديري التشغيل والمحاسبين ومديري البيانات‬ ‫والمستشارين القانونيين وموظفي العالقات العامة وغير ذلك من الكوادر‬ ‫الضرورية‪.‬‬ ‫تبدأ عملية الفصل في الدعاوى المعروضة أم ام لجن ة تعويض ات الملكي ة‬ ‫العراقية بقيام المدعي أو م ن يمثل ه بع رض ال دعوى م ن خ الل النم وذج‬ ‫المع د ل ذلك ب أي م ن مكات ب اللجن ة متض منا ً ذل ك أي ة مكات ب لھ ا خ ارج‬ ‫العراق‪ .‬ويستتبع استالم نماذج الدعاوى الت ي ت م ملؤھ ا قي ام الس كرتارية‬ ‫اإلقليمية بتسجيل الدعوى في ملف الدعاوى مشيرة إلى‪:‬‬

‫‪ .1‬خلفية عن الحقائق المتعلقة بالحالة‪.‬‬ ‫‪ .2‬األمور القانونية ذات الصلة ‪.‬‬ ‫‪ .3‬حجج األطراف المختلفة بالحالة‪.‬‬ ‫‪ .4‬التوصيات التي يعدھا الكاتب والتي يضعھا المستشار القانوني والمتعلقة‬ ‫بكيفية اتخاذ القرار بشأن الحالة‪.‬‬ ‫ھذا وتقوم السكرتارية اإلقليمية ذات االختصاص بإرسال أية إخطارات ألي من‬ ‫أطراف الحالة سواء كانوا أشخاص طبيعيين أو قضائيين‪ 30.‬كما ترسل‬ ‫السكرتارية اإلقليمية أيضا ً إخطاراً بالدعوى للمفوضية العامة للتسجيل العقاري‬ ‫وتقوم ھذه األخيرة بالتأكد من أن العنوان الرسمي المسجل للحالة يحمل التاريخ‬ ‫‪31‬‬ ‫والرقم المرجعي للدعوى‪.‬‬ ‫‪ 30‬وانطالق ا ً م ن الخط وط اإلرش ادية الت ي أص درتھا الس كرتارية الوطني ة وتعليم ات العم ل الت ي واف ق‬ ‫عليھ ا اإلداري‪ ،‬ل و كان ت قب ل ‪ 30‬حزي ران‪/‬حزي ران‪/‬يوني و ‪ 2004‬أو ع ن طري ق الحكوم ة المؤقت ة‬ ‫العراقية لو كانت بعد ‪ 30‬حزيران‪/‬حزيران‪/‬يونيو ‪.2004‬‬ ‫‪ 31‬المادة ‪ 6‬من الالئحة التنظيمية رقم ‪.12‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪23‬‬

‫وفي أعقاب قيام السكرتارية اإلقليمية بالتحقق وإثبات صحة ھوية األطراف يقوم‬ ‫كاتب اللجنة بمراجعة كل حالة والتحقق منھا ويضع توصيات محايدة من حيث‬ ‫الكيفية التي سوف يتم بھا بحث الحالة‪ 32.‬وتتحمل السكرتارية اإلقليمية مسئولية‬ ‫إخطار الم ّدعين أو أي من األطراف ذات العالقة بقرار اللجنة اإلقليمية والذي‬ ‫يعتبر قرار نھائي إذا لم يستأنف خالل ‪ 60‬يوما‪ ً◌33‬في ضوء االستناد إلى أدلة‬ ‫جديدة أو اكتشاف خطأ بيّن وذلك في ضوء االختصاص التام لمفوضية عراقية‬ ‫‪34‬‬ ‫لدعاوى الملكية‪.‬‬ ‫كما يجب على السكرتارية اإلقليمية تشجيع الحلول التطوعية للدعاوى أو‬ ‫بالوساطة أو تسھيل الحلول السلمية للقضايا بين الم َّدعين واألطراف األخرى‬ ‫المعروفة‪ .‬كما يجب على السكرتارية الوطنية تقديم المشورة واإلرشاد حول‬ ‫اإلجراءات المتبعة‪.‬‬ ‫وحين ال تستطيع األطراف الوصول إلى تسوية سلمية أو تفشل في حل الدعوى‬ ‫طوعية فيتعين على الكاتب بمكتب اللجنة اإلقليمية مراجعة ملف الحالة وإعداد‬ ‫تقرير حولھا‪ .‬وإذا وجد دليالً كافيا ً فمن الممكن أن تقوم اللجنة اإلقليمية بعمل‬ ‫جلسة استماع بقرارھا الخاص من أجل تسجيل الحقائق حول الحالة‪ .‬كما يمكن أن‬ ‫تطلب اللجنة مساعدة األطراف األخرى الحكومية وغير الحكومية ثم تفصل اللجنة‬ ‫اإلقليمية بعد ذلك في الدعوى وتقدر التعويض المناسب من خالل التصويت‬ ‫‪35‬‬ ‫بأغلبية ثالثة أصوات من األعضاء الحاضرين‪.‬‬

‫نموذج الدعوى‬ ‫إن تقييم األمور اإلجرائية المعقدة من األخص إلى األكثر عمومية يبدأ بالموضوع‬ ‫األول لھذا التساؤل وھو معايير التقييم المتضمنة في النموذج الذي أعدته‬ ‫المفوضية العراقية لدعاوى الملكية وتعليماتھا‪ .‬ويتيح نموذج دعوى اللجنة طرح‬ ‫أسئلة خاصة بالظروف المحيطة بالحالة موضوع الدعوى واألحداث التي أدت‬ ‫إلى فقدان الملكية‪ .‬إن ھذا النموذج ال يتيح الفرصة لتسجيل التفاصيل حول القيم‬ ‫‪ 32‬يعتبر عضو اللجنة متحيزاً أو غير مؤھل إذا كان‪/‬كانت )‪ (1‬أحد أقارب أي من أطراف النزاع س واء‬ ‫م ن خ الل العالق ة األبوي ة‪ ،‬ال زواج‪ ،‬أو التبن ي وحت ى الدرج ة الرابع ة"؛ )‪ (2‬إذا ك ان ل ه‪/‬لھ ا‬ ‫زوج‪/‬زوجة‪ ،‬ابن‪ ،‬والد‪/‬والدة‪ ،‬زوج ابنة أو زوجة أبن يمثل أحد أطراف النزاع القائم؛ )‪ (3‬كان يعم ل‬ ‫كمستشار قانوني ألحد أطراف النزاع أو كان ش ريكا ً ل ه م ن أي ن وع أو ل ه من افع ف ي الش ركة الت ي‬ ‫يملكھا أحد أطراف النزاع أو ك ان أح د أعض اء مجل س إدارة الش ركة الت ي يس يطر فيھ ا أح د أط راف‬ ‫النزاع على المنافع؛ )‪ (4‬قد أدلى بنصيحته أو رأيه في حالة النزاع المعنية قبل أن تص ل إل ى اللجن ة‬ ‫اإلقليمية؛ )‪ (5‬له أي منافع أخرى )مادية أو غير مادية( في الدعوى‪ .‬وف ي حال ة مث ل ھ ذه الظ روف‬ ‫غير المؤھلة لعضو اللجنة فيتعين على الھيئات القائمة على التعيين باللجنة إحالله ب آخر ب ديل غي ر‬ ‫رسمي )الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬لسلطة االئتالف المؤقتة‪ ،‬الملحق ب‪ ،‬الجز‪ ،‬المادة ‪.20‬‬ ‫‪ 33‬تشترط المادة رقم ‪ ،35‬الملحق ب من التش ريع عل ى ي تم االعتم اد عل ى الس تين ي وم الت ي تم ر بع د‬ ‫إصدار القرار أو التاريخ الذي يخطر فيه كل طرف من األطراف أيھما الحق‪.‬‬ ‫‪ 34‬المرجع السابق‪ ،‬مادة ‪.35‬‬ ‫‪ 35‬الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬لسلطة االئتالف المؤقتة‪ ،‬الملحق ب‪ ،‬المواد ‪.49-45‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫‪24‬‬

‫المتضمنة في الملكية سواء ما يتعلق بتقدير التكلفة األصلية أو تكلفة إحاللھا‬ ‫بأخرى‪.‬‬ ‫كما أن النموذج ال يتيح الفرصة لتجميع وتوثيق التكلفة الناتجة عن حاالت نزع‬ ‫الملكية‪ .‬فھو يشير فقط إلى الھيكل‪ ،‬األرض والبنية التحتية على األرض‬ ‫المتضررة أو التي انتزعت في العملية )األجزاء ‪ 15‬و‪ (16‬ولكن ليس قيمھم‪.‬‬ ‫إن نموذج الدعوى يتجاھل وجود أي مساحة يمكن من خاللھا للمدعي تسجيل أي‬ ‫تكلفة‪/‬خسارة مادية أخرى ذات عالقة—في حين ال يقتصر على—اإلسكان‬ ‫البديل‪ ،‬وسائل المواصالت‪ ،‬االستثمار في إدخال التحسينات وكذلك الفائدة‬ ‫المستمرة على التحسينات التي تطلبت التمويل والعمال واألجر المفقود والملكية‬ ‫المنقولة وغير المنقولة التي دمرت ولكنھا لم تصادر‪.‬‬

‫"انھ م يحت اجون إل ى العدي د م ن األش ياء كتع ويض عم ا فق دوه‪ .‬س وف ت رى‬ ‫أشخاص ليس ل ديھم المك ان للحي اة أو يعيش ون ف ي ظ ل أج ور غي ر محتمل ة‬ ‫وھن اك بع ض م ن األس ر ب ال مالب س ألطف الھم‪ ،‬إنھ م يحت اجون إل ى ال دعم‬ ‫المالي والعاطفي والنفسي"‬ ‫)امرأة كردية‪ ،‬سليمانية(‬

‫"لقد خسرنا أرضنا ومنازلنا وأسرنا‪ ،‬لقد خس رنا ك ل ش ئ‪ ،‬نري د الع ودة إل ى‬ ‫أرضنا‪ ،‬نريد الدعم المادي"‬ ‫)أرملة من ضحايا حملة أنفال‪ ،‬بالقرب من أربيل(‬

‫"إذا كانت أموالھم وحقوقھم قد انتزعت منھم فيجب أن تعاد إليھم"‬ ‫)شخص من تركمان‪ ،‬كركوك(‬

‫" أوال‪ :‬التعويض المادي ألن أغلبھم ليس لديھم منازل للحياة بھا وقد حرموا‬ ‫من األجر لمدة ‪ 20‬أو ‪ 32‬عام كما حرموا من الغذاء والكساء المناسب ول م‬ ‫يلتحقوا بالعمل"‬ ‫)أحد أعضاء أسر الضحايا‪ ،‬بغداد(‬ ‫المركز الدولي للعدالة االنتقالية‪ ،‬أصوات العراقيين )نيويورك‪ :‬المركز الدولي للعدالة‬ ‫االنتقالية‪ ،(2004 ،‬ص ‪.44-43‬‬

‫إن نموذج الدعوى يتيح للمدعي أو م ن يمثل ه الفرص ة للش رح التفص يلي للظ روف‬ ‫التي أدت للخسارة وعالقتھا بسياسات نظام حزب البعث‪ .‬ويس عى النم وذج وآلي ات‬ ‫المفوضية العراقية لدعاوى الملكي ة إل ى تحقي ق العدال ة م ن حي ث مقاض اة مرتكب ي‬ ‫االنتھ اك‪ .‬عل ى ال رغم م ن ذل ك ف إن ھ ذا الح دث إذا ك ان أو س يكون ف ي المس تقبل‬ ‫موضوع لدعوى قضائية محتملة فسوف يكون من الضروري أن يوضح الم دعي‪،‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪25‬‬

‫كلما ك ان ذل ك ممكن اً‪ ،‬م ن تق ع عل يھم المس ئولية وتض مين األف راد ال ذين أم روا أو‬ ‫قاموا بتنفيذ ھذا االنتھاك‪ .‬إن ھذا األمر الجوھري للعدالة االنتقالية قد تجاھله أيض ا ً‬ ‫النظام األساسي لمفوضية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة وأص بح تناول ه ض من مس ئولية‬ ‫األشخاص العراقيين األصليين‪.‬‬

‫مبادئ التعويض‬ ‫يتمث ل دلي ل النظ ام األساس ي لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة للفص ل ف ي كاف ة‬ ‫ال دعاوى ف ي "المب ادئ العام ة" ف ي الملح ق )أ(‪ 36.‬وكم ا ھ و الح ال ف ي نم وذج‬ ‫الدعوى يفتقد النظ ام األساس ي إل ى اإلش ارة لتكلف ة اس تخدام األص ول خ الل الفت رة‬ ‫التي انتزعت ملكيتھا من مالكھا األصلي دون تعويض‪ .‬إلى جانب األجر الذي كان‬ ‫يمكن الحص ول علي ه م ن الملكي ة ف ي حال ة ع دم انتزاعھ ا فالنظ ام األساس ي للجن ة‬ ‫يق ف س اكنا ً بص دد تحدي د مص ير القيم ة المفق ودة م ن المحاص يل الت ي ك ان يمك ن‬ ‫زرعھ ا عل ى األراض ي الزراعي ة الت ي انتزع ت بطريق ة غي ر مش روعة‪ .‬وم ن ث م‬ ‫فحت ى إذا س مح النظ ام األساس ي للجن ة بتن اول مث ل ھ ذه االدع اءات ف إن ك ل م ن‬ ‫م وظفي المفوض ية العراقي ة ل دعاوى الملكي ة والقض اة بھ ا ال يج دون خطوط ا ً‬ ‫إرشادية ترشدھم في إط ار س لطتھم المزعوم ة‪ ،‬ك ذلك فھن اك القلي ل م ن التعليم ات‬ ‫واإلرش ادات ح ول أس اليب الحص ر الكم ي للخس ائر الت ي س وف ي تم ردھ ا أو‬ ‫تعويضھا للضحايا‪.‬‬ ‫ال تتيح اإلجراءات ونموذج الدعوى الفرصة لدراسة وتناول الخس ائر غي ر المادي ة‬ ‫أو غي ر المباش رة مث ل خس ارة المجتم ع واإلص ابة ب المرض أو الج روح أو فق دان‬ ‫الفرصة ف ي الحص ول عل ى التعل يم نتيج ة لإلخ الء أو ن زع الملكي ة‪ .‬وف ي ح ين ق د‬ ‫يك ون الحص ر الكم ي لھ ذه الخس ائر أق ل حي اداً وأق ل قابلي ة لإلحص اء ف ي ص ورة‬ ‫مادية‪ ،‬فإن ھذه الخسائر ال تقل حجما ً وأھمية عن تلك المادية‪ .‬واألكثر من ذل ك أن‬ ‫‪37‬‬ ‫التعويض عن ھذه الخسائر ھو أحد حقوق الضحايا‪.‬‬ ‫إنه لمن الض روري لك ل م ن الم دعين واألجھ زة الحكومي ة األخ رى والعام ة عل ى‬ ‫المس توى األوس ع أن يكون وا عل ى عل م بمع ايير التع ويض ع ن ھ ذه االنتھاك ات‬ ‫‪36‬الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬لس لطة االئ تالف المؤقت ة‪" ،‬س لطة االئ تالف المؤقت ة"‪ ،‬الملح ق أ "إنش اء‬ ‫مفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة )كم ا ت م تع ديلھا وإع ادة إعالنھ ا م رة أخ رى"‪ ،‬الج زء الراب ع‪،‬‬ ‫"المبادئ العامة"‪ ،‬المادة ‪.8‬‬ ‫‪ 37‬أنظر مسودة "المبادئ األساسية والخطوط اإلرشادية حول الحق في التعويض ورد االعتبار‬ ‫لضحايا انتھاك القانون الدولي لحقوق اإلنسان والقانون اإلنساني‪27 ،E/CN.4/2003/63 "،‬‬ ‫كانون األول‪/‬كانون األول‪/‬ديسمبر ‪.2002‬‬

‫‪26‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫السابقة‪ .‬فمن المھم على األقل أن يشعر كل م ن الض حايا والعام ة أيض ا ً أن تطبي ق‬ ‫المع ايير موح د ومتس ق وال يخض ع للمحس وبية أو التغيي ر التعس في أو الرش وة أو‬ ‫غير ذلك من أشكال الفساد‪ .‬وفي حالة عدم وجود ھذه الشفافية ومن ثم عدم القدرة‬ ‫عل ى التنب ؤ بالض مانات يمك ن أن تص عد الخالف ات المس تقبلية ب ين األش خاص‬ ‫والمجتمعات كذلك العداء ضد كل من الھيئات والمؤسسات‪.‬‬ ‫إذا ق ام المح امون والمارس ون الق انونيون بع رض دع اوى م وكليھم عل ى أس اس‬ ‫النظام األساسي القائم لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية وض مان حص ول الض حايا‬ ‫عل ى مس تحقاتھم ف إنھم بحاج ة إل ى المزي د م ن المعلوم ات ح ول الق يم الت ي يتع ين‬ ‫حسابھا والمطالبة بھا وتعويضھا للض حايا‪ .‬وفيم ا يتعل ق بھ ذا الجان ب الخ اص م ن‬ ‫العدالة يتحمل المُدعون و‪/‬أو من يمثلھم ع بء إيج اد وس يلة لقي اس الق يم والخس ائر‬ ‫المطل وب تعويض ھا وخاص ة إذا كان ت الحكوم ة العراقي ة أو الس كرتارية الوطني ة‬ ‫لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية‪ 38‬لم تقم بمراجعتھا على وجه السرعة‪ .‬ومع ھ ذا‬ ‫الع دد الض خم م ن ال دعاوى المقام ة أم ام المفوض ية العراقي ة ل دعاوى الملكي ة ف إن‬ ‫افتقاد اللجنة لمنھجية حصر القيم كميا ً من شأنه إيجاد منھج متنوع بشكل كبير ف ي‬ ‫تحدي د التعويض ات وم ن ث م ع دم االتس اق وغي اب العدال ة ف ي تقري ر التعويض ات‬ ‫بالصفة المؤسسية وإفساح المجال لألحكام المتعسفة في تطبيق المعايير القضائية‪.‬‬ ‫يتمثل أصحاب الواجب في المحتل ين الح اليين للملكي ة المنتزع ة‪ .‬وف ي ھ ذا اإلط ار‬ ‫يغف ل النظ ام األساس ي لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة م ن حي ث النط اق‬ ‫واإلجراءات والتوصيات بشأن إيجاد الحلول للدعاوى اإلش ارة إل ى العقوب ات الت ي‬ ‫يتعين توقيعھا على األشخاص ال ذين تق ع عل يھم المس ئولية‪ .‬غي ر أن ه يش ير ل بعض‬ ‫الحقوق مثل المادة ‪) 7‬و( كالتالي‪:‬‬ ‫إذا كانت الملكية محل القضية قد احتلت أو امتلكت أو اس تخدمت م ن قب ل الط رف غي ر‬ ‫السائد وھذا الطرف ليس لديه أية ملكيات أخرى‪ ،‬إذن يعطى ھ ذا الط رف مھل ة مح ددة‬ ‫م ن الوق ت للتن ازل ع ن ھ ذه الملكي ة‪ .‬ك ذلك فيج ب عل ى الس كرتارية اإلقليمي ة إخط ار‬ ‫‪39‬‬ ‫الشخص‪/‬األشخاص المھجرين في حالة وجود أية خدمات أو مساعدات ممكنة‪".‬‬

‫إن العراقيين الذين استفادوا من الملكيات المنتزع ة وعملي ات التھجي ر ق د يس تفيدوا‬ ‫من احتمال افتراض حسن النية‪ ،‬حيث ينص النظام األساسي للجنة على‪:‬‬ ‫أن السكان الجدد ألي ملكية سكنية وھم المھجرين من المناطق الت ي تعرض ت للتطھي ر‬ ‫العنص ري م ن قِب ل الحكوم ات الس ابقة ف ي الع راق ق د ي تم ‪ (1‬إع ادة ت وطينھم‪(2 ،‬‬ ‫الحصول على تعويضات من الدولة‪ (3 ،‬الحصول على ملكيات جديدة من الدولة قريب ة‬ ‫‪40‬‬ ‫من سكنھم‪ (4 ،‬الحصول على تعويض عن تكلفة االنتقال إلى ھذه المنطقة‪.‬‬

‫‪ 38‬كما ذكر في الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬لسلطة االئتالف المؤقتة‪ ،‬الملحق ب‪ ،‬المادة ‪.66‬‬ ‫‪ 39‬الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬لسلطة االئتالف المؤقتة‪ ،‬الملحق أ الم ادة ‪ 7‬و و الملح ق ب‪ ،‬الم ادة ‪51‬‬ ‫)و(‪ ،‬غير أن ھذه اإلشارة غير كافية لاللتزام بالح د األدن ى م ن المتطلب ات ال واردة ف ي التعلي ق الع ام‬ ‫رق م ‪ 7‬للجن ة المعني ة ب الحقوق االقتص ادية واالجتماعي ة والثقافي ة "الح ق ف ي الس كن‪:‬اإلخ الء‬ ‫القسري‪ "،‬الفقرة ‪.16‬‬ ‫‪40‬الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬لسلطة االئتالف المؤقتة‪ ،‬الملحق أ‪ ،‬المادة ‪.10‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪27‬‬

‫ال تفرق ھذه التسوية والتعويض للمستفيدين الذين حصلوا على الملكية بطرق غي ر‬ ‫مش روعة ب ين أص حاب النواي ا الحس نة وأص حاب النواي ا الس يئة‪ ،‬وبن اء عل ى ذل ك‬ ‫فالنت ائج غي ر المش روطة المترتب ة عل ى ھ ذا الوض ع س وف تك ون مثي رة للج دل‬ ‫ومضرة بمصداقية المفوضية العراقية ل دعاوى الملكي ة ف ي أع ين العام ة‪ ،‬كم ا أنھ ا‬ ‫سوف تعجز عن تحقيق العدالة للضحايا الفعليين‪.‬‬

‫أنواع الحاالت التي يتم دراستھا من أجل تقديم التعويضات‬ ‫ي وفر النظ ام األساس ي لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة رد الملكي ة ألي ش خص‬ ‫طبيع ي أو قض ائي أو م ن ي رثھم أو يم ثلھم ف ي الع راق أو خارج ه باش تراط حس ن‬ ‫النية في الدعوة التي‪:‬‬ ‫‪ .1‬ترفع بين ‪ 17‬تموز‪ /‬يوليو و ‪ 9‬نيسان‪/‬إبريل ‪، 2003‬‬ ‫‪ .2‬تشتمل على ملكيات غير منقولة‪ ،‬وأص ول مثبت ة بالملكي ة غي ر المنقول ة‪،‬‬ ‫وس ائل الراح ة أو وس ائل الخدم ة )"الملكي ة الحقيقي ة"( أو العائ د عل ى‬ ‫الملكية الحقيقية‪،‬‬ ‫‪ .3‬تتضمن الملكية المصادرة أو المحجوز عليھا أو التي حصل عليھا ب القوة‬ ‫بقيم ة أق ل م ن قيمتھ ا الكامل ة أو ت م الحص ول عليھ ا بواس طة الحكوم ات‬ ‫الس ابقة ب العراق ألس باب ال تتعل ق باإلص الح ف ي مج ال األراض ي أو‬ ‫المب اني الش اھقة الت ي تس تخدم بص ورة ش رعية‪ .‬إن أي ة عملي ات ت م م ن‬ ‫خاللھ ا الحص ول عل ى الملكي ة نتيج ة ك ون المال ك أو الح ائز عليھ ا‬ ‫معارضا ً للحكومات الس ابقة ب العراق أو نتيج ة النتمائ ه اإلثن ي أو ال ديني‬ ‫أو الط ائفي أو ألغ راض التطھي ر العنص ري يج ب أن تتواف ق م ع ھ ذا‬ ‫الشرط‪.‬‬ ‫ال دعاوى المرفوع ة ب ين ‪ 18‬آذار‪/‬م ارس ‪ 2003‬و ‪ 30‬حزي ران‪/‬يوني و ‪2005‬‬ ‫وتتضمن‪:‬‬ ‫‪ .1‬تشتمل على ملكية حقيقية أو عائد عن ملكية حقيقية‪.‬‬ ‫‪ .2‬تشتمل على ملكية حقيقية تم ت مص ادرتھا أو الحج ز عليھ ا أو الحص ول‬ ‫عيھ ا ب القوة أو الحص ول عليھ ا بقيم ة أق ل م ن قيمتھ ا الكامل ة أو احتل ت‬ ‫و‪/‬أو أعيد احتاللھا نتيجة‪:‬‬ ‫)أ(‬

‫ك ون المال ك أو الح ائز لھ ا م ن المعارض ين للحكوم ة أو‬ ‫نتيج ة النتمائ ه اإلثن ي أو ال ديني أو الط ائفي أو ألغ راض‬ ‫التطھير العنصري ‪ ،‬أو‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫‪28‬‬

‫)ب(‬

‫م ن خ الل أش خاص تعرض وا فيم ا س بق النت زاع ملكي تھم‬ ‫نتيج ة لسياس ات الحكوم ات الس ابقة لح زب البع ث م ن‬ ‫‪41‬‬ ‫مصادرة الملكية‪.‬‬

‫الحاالت التي يتم استبعادھا‬ ‫يتخلل النظام األساس ي لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة ف ي واق ع األم ر فج وات‬ ‫وأوج ه قص ور كبي رة ال يمك ن التج اوز عنھ ا بحج ة أن ھ ذه القواع د م ا ھ ي إال‬ ‫خط وط إرش ادية‪ ،‬وخاص ة المب ادئ ال واردة ف ي التش ريع رق م ‪ 12‬حي ث أنھ ا ال‬ ‫تتن اول كاف ة المواق ف الت ي تش ملھا المھم ة القض ائية للنظ ام األساس ي كم ا أنھ ا ال‬ ‫توفر التعويضات المناسبة للخسائر التي تتناولھا‪.‬‬ ‫وألغراض تحدي د نط اق االختص اص الق انوني لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة‬ ‫فإن الحاالت الوحيدة التي تقبل دراستھا ھي التي تش مل بع ض األفع ال الت ي قام ت‬ ‫بھ ا الحكوم ات الس ابقة ف ي الع راق أو وقف ت س اكنة حي ال قي ام اآلخ رين بھ ا وھ ي‬ ‫دون حصر تشتمل على اآلتي‪:‬‬ ‫‪ .1‬قيام أي من أجھزة الدولة بالعراق أو تخاذلھا عن التصرف في حالة قي ام‬ ‫اآلخ رين ب بعض األفع ال‪ ،‬س واء كان ت ھ ذه األجھ زة تابع ة للحكوم ة‬ ‫المركزية أو أحد وحدات الدولة وسواء كانت أجھ زة تش ريعية أو تنفيذي ة‬ ‫أو قضائية أو غير ذلك من الوظائف في الحكومات السابقة؛‬ ‫‪ .2‬األفعال التي قام بھا أو تخاذل حيال قيام اآلخرين بھا أحد أعض اء ح زب‬ ‫البع ث أو أح د أق ارب كب ار المس ئولين ف ي الحكوم ة أو الح زب وال ذين‬ ‫يعملون بسلطة كبيرة أو متظللين بھا أو من خ الل تص ريح الحكوم ة لھ م‬ ‫‪42‬‬ ‫بذلك سواء كان ھذا التصريح مباشر أو غير مباشر‪.‬‬ ‫وكما نرى فإنه طالما أن المب ادئ العام ة تتن اول فق ط الملكي ة الت ي ق ام نظ ام ح زب‬ ‫البعث بمص ادرتھا أو الحج ز عليھ ا فس وف يك ون م ن المح ال مس اءلة النظ ام ع ن‬ ‫الملكي ة المص ادرة أو المحج وز عليھ ا بع د ‪ 9‬نيس ان‪/‬ابري ل ‪ .2003‬وعل ى ال رغم‬ ‫من أن التشريع ‪ 12‬ق د ق رر ظاھري ا ً م د فت رة االنتھاك ات الت ي تتناولھ ا المفوض ية‬ ‫العراقي ة ل دعاوى الملكي ة )إل ى ‪ 30‬حزي ران‪/‬يوني و ‪ (2005‬ف إن مبادئ ه العام ة ال‬ ‫توفر سبل االنتصاف لألشخاص أصحاب ال دعاوى الخاص ة باالنتھاك ات المرتكب ة‬ ‫من ‪ 9‬نيسان‪/‬ابريل ‪ 2003‬و حتى ‪ 30‬حزيران‪/‬يونيو ‪.2005‬‬

‫‪ 41‬الالئحة التنظيمية رق م ‪ 12‬لس لطة االئ تالف المؤقت ة‪ ،‬الملح ق ب‪" ،‬ب(رف ع ال دعاوى‪ ،‬الم ادة ‪،22‬‬ ‫الفقرات أ و ب‪.‬‬ ‫‪42‬الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬لسلطة االئتالف المؤقتة‪ ،‬الملحق ب‪ ،‬المادة ‪.22‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪29‬‬

‫إن مب ادئ النظ ام األساس ي لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة ال تتن اول ص راحة‬ ‫أجب روا عل ى توقي ع عق ود ونق ل ملكي ة أراض يھم عل ى غي ر‬ ‫حاالت المُدعين ال ذين ِ‬ ‫رغبتھم أو الذين أُخذت أراضيھم بأسعار تقل ع ن قيمتھ ا الحقيقي ة الكامل ة‪ .‬إن مث ل‬ ‫ھذه الشريحة من المُدعين ال يتوافر لھم المجال للحصول على االنتص اف م ن قِب ل‬ ‫المفوضية العراقية لدعاوى الملكية في ظل النظام األساسي لھا‪ ،‬كما ھو الح ال ف ي‬ ‫األراضي التي أُخذت إبان قانون اإلصالح الزراع ي رق م ‪ 43.(1970) 17‬وحت ى‬ ‫إذا ذھب المدعي للقول ب أن القواع د الموض وعة ش ديدة االتس اع بحي ث تعج ز ع ن‬ ‫تحديد وسيلة االنتص اف ل ه‪ ،‬فليس ت ھن اك أحك ام موج ودة إلرش اد القاض ي لتن اول‬ ‫الدعاوى التي تتضمن ملكيات أخذت بالقوة أو تم الحص ول عليھ ا م ن خ الل عق ود‬ ‫غير سليمة‪.‬‬ ‫وفي السياق الحالي‪ ،‬وخاصة في ضوء عمليات التھجير ونزع الملكية الت ي ح دثت‬ ‫منذ ‪ 9‬نيسان‪/‬ابريل ‪ ،2003‬فقد تركت المفوضية العراقية لدعاوى الملكي ة اآلالف‬ ‫من الضحايا في حالة من اإلھمال وغفل ة الق انون دون وج ود م ن يلجئ ون إلي ه‪ .‬إن‬ ‫ھؤالء الضحايا س وف يك ون عل يھم البح ث ع ن س بل االنتص اف م ن خ الل ط رق‬ ‫مختلفة‪ ،‬حيث أن الخيارات القضائية المتاحة لھ م تعتم د عل ى تح دي "االختص اص‬ ‫الق انوني" لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة والتعري ف الض يق "للمس ئولين" أو‬ ‫"أصحاب الواجب‪".‬‬ ‫س وف يواج ه التعام ل م ع ض حايا ك ل م ن عملي ات اإلخ الء وھ دم المن ازل ون زع‬ ‫الملكية التي قامت بھا القوات متعددة الجنسية التح دي متع دد األوج ه والمتمث ل ف ي‬ ‫)‪ (1‬تعري ف أص حاب الواج ب‪ ،‬وخاص ة أنھ م يجول ون داخ ل وخ ارج الع راق ث م‬ ‫يرحل ون؛ )‪ (2‬اقت راح وتنفي ذ األحك ام ض د أص حاب الواج ب مم ن ال يخض عون‬ ‫لالختصاص القانوني للمحاكم العراقية؛ )‪ (3‬تحدي الوضع القائم من حي ث اس تثناء‬ ‫الق وات متع ددة الجنس ية م ن المس ئولية الجنائي ة وھ و الوض ع ال ذي أرس ته س لطة‬ ‫‪44‬‬ ‫االئتالف المؤقتة في إطار قرارھا رقم ‪.17‬‬ ‫ھذه العوائق تعد متأصلة أكثر من السؤال الفني نسبيا ً حول وسائل اإلحصاء الكمي‬ ‫المتبعة لدى اللجنة‪ ،‬على الرغم من ذلك فل يس ھن اك م ا يعت رض اإلحص اء الس ليم‬ ‫سعيا ً إلتاحة الفرصة مستقبالً للحصول على التعويض المناسب و‪/‬أو رد الملكية‪.‬‬ ‫إن الوسائل المناسبة من شأنھا إتاحة الفرصة للحصر ورد الملكية والتع ويض ع ن‬ ‫الملكي ات المنقول ة وغي ر المنقول ة الت ي ت م ت دميرھا‪ ،‬ف ي ح ين ال يس مح النظ ام‬ ‫‪45‬‬ ‫األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية بمث ل ھ ذه ال دعاوى ‪ .‬وعل ى ال رغم‬ ‫‪43‬أن قانون البعث المنشور في جري دة الع راق ب رقم ‪ 1971/14‬ق د ح دد الملكي ة الفردي ة إل ى ‪1،000‬‬ ‫دون م م ن األراض ي الت ي تعتم د عل ى األمط ار ف ي ريھ ا )ال دونم = ‪1،000‬م‪ ،2‬وألغ ى التعويض ات‬ ‫النقدية‪ .‬وفي ح ين طب ق ھ ذا الق انون دون تميي ز عل ى كاف ة الع راقيين‪ ،‬فق د انت زع الملكي ة م ن كب ار‬ ‫مالك األراضي الزراعية في أكثر الناطق الزراعي ة الغني ة بش مال الدول ة‪ .‬ث م ح ددت الملكي ة الفردي ة‬ ‫للشمال الكردي الحقا ً لتصبح ‪ 300‬دونم‪.‬‬ ‫‪ 44‬الھوامش السابقة رقم ‪ 6‬و ‪.11‬‬ ‫‪45‬الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬لسلطة االئتالف المؤقتة‪ ،‬الملحق ب‪ ،‬المادة ‪.22‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫‪30‬‬

‫من أن نطاق عمل اللجنة يغطي الملكيات التي تم ت مص ادرتھا ف إن وس ائل اللجن ة‬ ‫ف ي تحدي د التع ويض ق د تعرض ت للتش ويه م ن خ الل التركي ز عل ى س عر ش راء‬ ‫الملكي ة )وھ و المن اقض لس عر تعويض ھا( وك ذلك إھم ال الق يم األخ رى ومنھ ا‬ ‫اإلص ابة البدني ة واألذى النفس ي والخس ارة المتراكم ة للفائ دة الت ي ك ان يمك ن‬ ‫الحصول عليھ ا‪ ،‬واس تخدام الملكي ة وأي ة عوائ د أخ رى محتمل ة عل ى ھ ذه الملكي ة‪.‬‬ ‫وف ي حال ة ع دم دراس ة ھ ذه الح االت الت ي تفتق د إل ى خط وط إرش ادية لإلحص اء‬ ‫الكم ي ف ي النظ ام األساس ي للجن ة فق د ال يص ل أي م ن الض حايا أو م ن يم ثلھم أو‬ ‫القائمين على عملية الفصل في الدعاوى إلى أي حلول‪ .‬إن ھذا األم ر يمث ل مش كلة‬ ‫كبيرة حين ننظر إل ى لغ ة النظ ام األساس ي للجن ة ف ي الملح ق )أ(‪ ،‬الم ادة ‪) 11‬ج(‬ ‫والتي تمنح اللجنة اختصاصھا القانوني الكامل‪.‬‬

‫وسائل الحل‬ ‫اقتصرت غالبية اإلرشادات حول أساليب تسوية دعاوى النزاع على الج زء ‪ 4‬م ن‬ ‫التش ريع رق م ‪ 12‬الملح ق ب‪" ،‬تعليم ات العم ل"‪ .‬إن النظ ام األساس ي لمفوض ية‬ ‫عراقية لدعاوى الملكية يتجاھل القانون الحالي لصالح القواع د األرب ع عش رة غي ر‬ ‫الرسمية‪ 46‬المصممة خصيصا ً من أجل اللجنة وال تحمل بالض رورة أي عالق ة م ع‬ ‫نظيراتھ ا ف ي الق انون الم دني العراق ي أو الق انون الجن ائي أو المع ايير ال واردة ف ي‬ ‫الق انون ال دولي الع ام‪ .‬إن ھ ذه اإلرش ادات تب دو أيض ا ً تعس فية حي ث أنھ ا تق دم‬ ‫سيناريوھات ال تأخذ في اعتبارھ ا ال دروس المس تفادة م ن الخب رات المتراكم ة ف ي‬ ‫العقود الماضية حول دعاوى رد الملكية والتعويض‪ .‬بل إن ھ ذا الج زء م ن النظ ام‬ ‫األساس ي يض ع ع دد م ن الس يناريوھات ويش ير إل ى أن عل ى المفوض ية العراقي ة‬ ‫لدعاوى الملكي ة أن تلت زم بتطبي ق ھ ذه األمثل ة ف ي تس وية دع اوى الملكي ة لكنھ ا ال‬ ‫‪47‬‬ ‫تقتصر عليھا‪.‬‬ ‫وفي ضوء اإلطار الضيق لھذا التشريع فقد تم الحديث عن التشريعات التالية‪:‬‬ ‫‪ .1‬الملكيات التي تمت مصادرتھا أو الحجز عليھا أو التي قام ت الحكوم ات‬ ‫الس ابقة ب العراق بوض ع الحج ز أو ال رھن عليھ ا ف ي ح ين ظل ت باس م‬ ‫المالك األصلي يجب أن تع اد إل ى مالكھ ا األص لي بحي ث تح رر م ن أي ة‬ ‫رھونات أو حجوزات عليھا‪.‬‬ ‫‪ .2‬أية ملكية تمت مصادرتھا أو الحجز عليھا وانتق ل اس مھا إل ى الحكوم ات‬ ‫السابقة بالعراق أو عميالً أخر بعد ذلك ولم تبع إلى طرف ثالث يج ب أن‬ ‫تعاد إلى المالك األصلي‪.‬‬ ‫أ‪ .‬أي ة ممتلك ات قام ت الحكوم ات الس ابقة ب العراق بمص ادرتھا وكان ت‬ ‫تس تخدم كمس اجد أو غيرھ ا م ن دور العب ادة‪ ،‬الم دارس الديني ة‪،‬‬ ‫المؤسسات الخيرية أو ترتبط بمث ل ھ ذه األغ راض يج ب أن تع اد إل ى‬ ‫‪46‬الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬لسلطة االئتالف المؤقتة‪ ،‬الملح ق ب‪ ،‬الج زء الراب ع‪" ،‬المب ادئ العام ة"‪،‬‬ ‫المادة ‪.8‬‬ ‫‪ 47‬المرجع السابق‪.‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪31‬‬

‫م ا يس مى ب الوقف الم رتبط بمث ل ھ ذه االس تخدامات أو األش خاص‬ ‫المالئمين لحمل ملكية ھذه الممتلكات قبيل المصادرة‪.‬‬ ‫ب‪ .‬أي ة ملكي ات يحملھ ا أي م ن كب ار األعض اء ف ي الحكوم ات الس ابقة‬ ‫ب العراق يج ب أن تع اد إل ى الم الكين األص ليين‪ ،‬إذا تأك د أن ھ ذه‬ ‫الملكيات قد تم الحصول عليھا بطريقة غير سليمة‪.‬‬ ‫ج‪ .‬إذا تمت مص ادرة أي ة ملكي ة ث م بيع ت إل ى مش تري آخ ر )"المش تري‬ ‫األول"( و)‪ (1‬تظل الملكية تحمل اسم المشتري األول‪ ،‬و )‪ (2‬ل م ي تم‬ ‫إدخال أية تحسينات على الملكية ثم تنتقل الملكية إل ى المال ك األص لي‬ ‫مرة أخرى و ال يح ق للمش تري األول الحص ول عل ى أي ة تعويض ات‬ ‫من المالك األصلي‪.‬‬ ‫د‪ .‬إذا ظل ت الملكي ة دون إدخ ال تحس ينات عليھ ا )أي أنھ ا ملكي ة ل م ي تم‬ ‫البناء عليھا( حين تعرض ت للمص ادرة أو الحج ز ث م بيع ت الحق ا ً إل ى‬ ‫المش تري األول وق ام المش تري األول بإدخ ال التحس ينات عليھ ا م ن‬ ‫خ الل البن اء عليھ ا فس وف يك ون للمال ك األص لي الح ق ف ي الحص ول‬ ‫على أي من اآلتي‪:‬‬ ‫)أ( نقل الملكية باسمه عل ى أن ي دفع للمش تري األول قيم ة التحس ينات‬ ‫التي أدخلھا‪.‬‬ ‫)ب( الحصول على تعويض مناسب عن الملكية )كملكي ة ل م ي تم إدخ ال‬ ‫تحسينات عليھا(‪.‬‬ ‫ه‪ .‬إذا كان ت الملكي ة ق د بيع ت إل ى المش تري األول وال ذي حص ل الحق ا ً‬ ‫عل ى ملكي ة مج اورة م ن الدول ة إذن تع ود ك ل م ن الملكي ة األص لية‬ ‫واألخ رى المج اورة إل ى المال ك األص لي عل ى أن يق وم ھ ذا األخي ر ب دفع‬ ‫القيمة التي تكلفھا المشتري األول لشراء الملكية المجاورة إليه‪.‬‬ ‫و‪ .‬إذا كانت الملكية مقام عليھا مب اني ث م بيع ت إل ى المش تري األول وال ذي‬ ‫قام الحقا ً بھدم المبنى األصلي وبناء آخر جديد إذن فق د يق وم المال ك األص لي‬ ‫باآلتي‪ (1) :‬المطالبة بعودة الملكية لتحمل اس مه م رة أخ رى بع د قيام ه ب دفع‬ ‫قيمة المبنى الجديد مطروحا ً منھا قيمة المبنى القديم التي تم ھدمه‪ .‬أو )‪ (2‬قد‬ ‫يطال ب أن يق وم المش تري األول بأخ ذ الملكي ة متض منة المبن ى ال ذي ت م ھدم ه‬ ‫)مطروح ا ً من ه المب الغ الت ي دفعھ ا المش تري األول إل ى الحكوم ات الس ابقة‬ ‫بالعراق(‪.‬‬ ‫ز‪ .‬إذا كان ت الملكي ة ق د بيع ت الحق ا ً م ن خ الل المش تري األول إل ى مش ترين‬ ‫آخرين إذن قد يكون للمالك األص لي الح ق ف ي )‪ (1‬المطالب ة بع ودة الملكي ة‬ ‫إلى اسمه م رة أخ رى‪ ،‬أو )‪ (2‬المطالب ة ب التعويض ع ن قيم ة الملكي ة‪ .‬وإذا‬ ‫أخت ار المال ك األص لي الب ديل األول الم ذكور )‪ (1‬فس وف يح ق للمش تري‬ ‫النھائي الحصول على تعويض عن قيمة الملكية‪.‬‬ ‫ط‪ .‬إذا كان ت الملكي ة ق د اتخ ذت كض مان ألح د الق روض الت ي حص ل عليھ ا‬ ‫المشتري األول إذن فالملكية في ھ ذه الحال ة يج ب أن تح رر وال تعتب ر ض مان‬

‫‪32‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫ومن حق المق رض ف ي ھ ذه الحال ة اتخ اذ خط وات ض د المقت رض لتغطي ة أي ة‬ ‫مبالغ قد تم الحصول عليھا في ضوء ھذا القرض‪.‬‬ ‫ي‪ .‬إذا كانت الملكية لم يتم إدخال أية تحسينات عليھا وقام المشتري األول ببناء‬ ‫مبن ى عليھ ا واعتب رت ض مان ألح د الق روض إذن يق وم المال ك األص لي ب دفع‬ ‫المبالغ التي تم الحصول عليھا في ضوء ھذا القرض )باالتساق م ع الفق رة "و"‬ ‫أعاله( مباشرة إلى المقرض للوفاء بالقرض سواء كليا ً أو جزئيا ً‪.‬‬ ‫ك‪ .‬إذا كان ت الملكي ة ق د تم ت مص ادرتھا وبيع ت ف ي م زاد ع ام ث م ق ام المال ك‬ ‫األص لي أو ورثت ه بش رائھا فلھ م الح ق ف ي ھ ذه الحال ة المطالب ة بتع ويض م ن‬ ‫الدولة عن قيمة سعر الشراء الذي حصلوا به على الملكية‪.‬‬ ‫ل‪ .‬إذا كان ت الملكي ة تس تخدم حالي ا ً ف ي األغ راض العام ة أو الخيري ة فتس تمر‬ ‫عل ى ھ ذا الوض ع عل ى أن تق وم الحكوم ة أو المال ك األص لي أو المس تخدم أو‬ ‫الحائز عليھا بدفع تعويض للمالك أو المستخدم أو الحائز األصلي لتلك الملكية‪.‬‬ ‫م‪" .‬أي مواقف أخرى مشابھة يتم الفصل فيھا في ضوء ھذه األحكام‪".‬‬ ‫تكفل السيناريوھات رقم أ ‪ ،‬ب‪ ،‬د‪ ،‬ط للمالك األص لي الحص ول عل ى التع ويض ع ن‬ ‫الخسائر والتكلفة اإلضافية متضمنة تلك المذكورة ھنا‪ ،‬في ح ين أن المب ادئ العام ة ال‬ ‫تشير إلى ھذه التعويض ات‪ .‬إن بع ض الس يناريوھات المقترح ة ق د ت ؤدي إل ى مش اكل‬ ‫كبيرة من حيث الخسارة ومن ثم عدم االستقرار االجتماعي‪ .‬فعلى سبيل المثال تقت رح‬ ‫المبادئ العامة أن تحل النزاعات عن طريق المفوضية العراقية ل دعاوى الملكي ة الت ي‬ ‫تقرر منح المالك األصلي قطعة األرض األصلية إلى جانب الحائزين الج دد لملكيتھ ا‪،‬‬ ‫وبالنظر إلى الت وترات اإلثني ة المحيط ة بعملي ات التھجي ر ون زع الملكي ة ف ي الماض ي‬ ‫والحاضر فإن التعويض المقترح غير المالئم للضحايا يحتاج إلى تفسير‪.‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪33‬‬

‫‪34‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫المعايير المالئمة للتطبيق‬ ‫إن عدم ثراء الوثائق المؤسسة لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية ھي واحدة من‬ ‫أسباب التعويضات غير المالئمة للضحايا ومن ذلك نموذج دعوى المطالبة‬ ‫بالتعويض والذي من المفترض أن يحتوي على المعلومات التي سوف يقرر بناء‬ ‫عليھا الفصل في الدعوى‪ .‬كما يتمثل العائق الثاني في شكل مزاعم النظام‬ ‫األساسي للجنة في االختصاص القانوني الكامل‪ ،‬والذي يحد بصورة كبيرة من‬ ‫اآلتي‪ (1) :‬الشريحة التي ينتمي إليھا الضحايا المؤھلين للمطالبة بالتعويض؛ )‪(2‬‬ ‫البدائل المتاحة للضحايا حول ھذا التعويض النھائي‪ .‬كذلك فالمعايير المطبقة والتي‬ ‫يجب أن تمثل القاعدة آلليات العدالة االنتقالية لضحايا التھجير أو نزع الملكية أو‬ ‫نقل السكان بالعراق تشتق من مصادر ثالثة رئيسية تم إغفالھا في عملية تأسيس‬ ‫المفوضية العراقية لدعاوى الملكية‪ .‬وألغراض توفير سبل االنتصاف فھي تشتمل‬ ‫على الحد األدنى من األعراف الموجودة بالقانون الدولي لحقوق اإلنسان‬ ‫والخطوط اإلرشادية المستمدة من جھود مختلف الدول فيما يتعلق برد ملكية‬ ‫السكن واألرض إلى جانب الحقوق والواجبات الواردة في القانون العراقي‬ ‫األصلي‪.‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪35‬‬

‫القانون الدولي‪ :‬حق اإلنسان في األرض والسكن المالئم‬ ‫قامت الجمعية العامة لألمم المتحدة في ‪ 1966‬بفتح باب المصادقة على العھود‬ ‫األساسية التي تغطي حقوق اإلنسان والتزامات الدولة المقابلة لھا‪ .‬وفي الوقت‬ ‫الحالي ھناك ‪ 148‬دولة طرف في العھد الدولي الخاص بالحقوق االقتصادية‬ ‫واالجتماعية والثقافية "يقرون بحق كل فرد في الحصول على المستوى المعيشي‬ ‫المالئم متضمنا ً الغذاء والكساء والمسكن" )العھد الدولي الخاص بالحقوق‬ ‫االقتصادية واالجتماعية والثقافية‪ ،‬المادة ‪ .(1)11‬ھذا وقامت دولة العراق‬ ‫بالمصادقة على ھذه االتفاقية في الثالث من كانون الثاني‪/‬يناير ‪ .1976‬وفيما عدا‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية فإن كافة الدول المحتلة للعراق ھي أطراف بالعھد‬ ‫الدولي الخاص بالحقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية وكلھم بما فيھم الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية يتحملون مسئولية تطبيق الحقوق الواردة بالعھد لكافة المقيمين‬ ‫باألراضي العراقية المحتلة الواقعة تحت سيطرتھم‪.‬‬ ‫إن المادة ‪ 11‬م ن العھ د ال ت وفر بمفردھ ا ال دليل اإلرش ادي الك افي ح ول مكون ات‬ ‫الحق أو ماھية االلتزام ات الواقع ة عل ى ال دول الحت رام وحماي ة وال دفاع ع ن ح ق‬ ‫اإلنس ان ف ي الس كن المالئ م‪ .‬وم ن ث م فق د وض ع الجھ از الق ائم عل ى مراقب ة تنفي ذ‬ ‫االتفاقية المشورة القانوني ة لل دول األط راف بن اء عل ى المش كالت والحل ول النابع ة‬ ‫من الفقه القانوني الدولي في ظ ل العھ د‪ .‬وف ي تعري ف العناص ر األساس ية "للس كن‬ ‫المالئ م" كأح د حق وق اإلنس ان أص درت اللجن ة المعني ة ب الحقوق االقتص ادية‬ ‫واالجتماعي ة والثقافي ة التعلي ق الع ام رق م ‪ 484‬وال ذي يطب ق بوج ه ع ام عل ى كاف ة‬ ‫ال دول األط راف بالعھ د‪ .‬وبن اء علي ه ف إن غي اب أو إنك ار أي م ن ھ ذه العناص ر‬ ‫المكون ة لھ ذا الح ق يعتب ر انتھاك ا ً ل ه ويترت ب علي ه وس ائل لالنتص اف مث ل‬ ‫التعويض ات الممكن ة‪ .‬وف ي ض وء الخصوص ية القانوني ة لھ ذا الح ق إل ى جان ب‬ ‫التزامات الدولة المقابلة له‪ ،‬فقد ح دد التعلي ق الع ام رق م ‪ 4‬س بعة عناص ر يج ب أن‬ ‫يتم الوفاء بھا لكي يكون السكن مالئم من حيث الوفاء بمتطلبات االتفاقية‪:‬‬ ‫)أ( الحماية القانونية ألمن الحيازة‪ :‬تتخذ الحيازة أشكاالً مختلفة منھا اإليجار‬ ‫)اإلقامة العامة والخاصة(‪ ،‬اإلسكان التعاوني‪ ،‬التأجير‪ ،‬شغل المالك له‪،‬‬ ‫اإلسكان الطارئ والمستوطنات غير الرسمية ومنھا احتالل األرض أو‬ ‫الملكية وبغض النظر عن نوع الحيازة فإن كافة األشخاص يجب أن يتمتعوا‬ ‫بدرجة من ضمان لحيازة السكن والذي يضمن الحماية القانونية ضد‬ ‫اإلخالء القسري والتحرش وغير ذلك من التھديدات‪.‬‬

‫)ب( الحصول بدرجة معقولة على الخدمات والمواد والتسھيالت والبنية‬ ‫األساسية‪ :‬يجب أن يحتوي السكن المالئم على المرافق المحددة‬ ‫والضرورية للصحة واألمان والراحة والتغذية‪ .‬إن كافة المستفيدين من‬ ‫‪ 48‬التعليق العام رقم ‪ 4‬للجنة المعني ة ب الحقوق االقتص ادية واالجتماعي ة والثقافي ة "الح ق ف ي الس كن‪،‬‬ ‫الوثيقة رقم ‪ HR/GEN1/REV.7‬أو يمكن الوصول إليھا على اإلنترنت من خالل‬ ‫‪http://www.unhchr.ch/tbs/doc.nsf/099b725fe87555ec8025670c004fc803/469f4d91a9378‬‬ ‫‪221c12563ed0053547e?opendocument#5%2f%20gene3va,%20w‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫‪36‬‬

‫الحق في السكن المالئم يجب أن يحصلوا على الموارد الطبيعية المشتركة‬ ‫بصورة مستمرة مثل مياه الشرب اآلمنة والطاقة من أجل الغذاء والطاقة‬ ‫واإلضاءة والمرافق الصحية والالزمة لغسل مختلف األشياء‪ ،‬كذلك وسائل‬ ‫حفظ الطعام والتخلص من المخلفات والصرف وخدمات الطوارئ‪.‬‬ ‫)ج( القدرة على تحمل أعباءه ماليا ً‪ :‬التكاليف المادية للشخص أو األسرة‬ ‫والمرتبطة باإلسكان يجب أن تكون في مستوى ال يتھدد معه إمكانية‬ ‫الوصول إلى الحاجات األساسية وإشباعھا وال يتم التنازل عن أي منھا‪.‬‬ ‫)د( قابل للسكنى‪ ،‬متسقا ً مع الحاجة إلى األمان والخصوصية والصحة‪ :‬إن‬ ‫السكن المالئم يجب أن يكون قابالً للسكن فيما يتعلق بتوفير كل من المساحة‬ ‫المناسبة والحماية من البرد واالختناق والحرارة واألمطار والرياح وغير‬ ‫ذلك من التھديدات للصحة والكوارث ومسببات األمراض‪ .‬كذلك يتعين‬ ‫الحفاظ على السالمة البدنية لساكني المنزل‪.‬‬

‫)ھـ( يمكن الوصول إليه‪ ،‬متضمنا ً ذلك ما يالئم ذوي االحتياجات الخاصة‪:‬‬ ‫يجب أن يتمتع األشخاص بالقدرة على الحصول على المسكن‪ ،‬كما يجب أن‬ ‫يتاح للمجموعات المھمشة الفرصة للوصول الكامل والمستمر للموارد الالزمة‬ ‫للسكن المالئم‪ .‬ومن ثم فھذه المجموعات المھمشة مثل كبار السن واألطفال‬ ‫والمعاقين بدنيا ً أو المعاقين في أطرافھم وحاملي فيروس نقص المناعة‬ ‫المكتسبة والمعاقين ذھنيا ً وضحايا الكوارث الطبيعية واألشخاص الذين‬ ‫يعيشون في مناطق مھددة بالكوارث وغير ذلك من المجموعات يجب يتمتعوا‬ ‫باألولوية فيما يتعلق باإلسكان‪:‬‬

‫)و( يكون في موقع مالئم للنشاط االقتصادي واالجتماعي العادي‪ ،‬ويكون‬ ‫الموقع خاليا ً من األخطار البيئية‪ :‬يجب أن يكون السكن المالئم في موقع‬ ‫يضمن الوصول إلى فرص العمل وخدمات الرعاية الصحية والمدارس‬ ‫ومراكز رعاية الطفل وغير ذلك من المرافق االجتماعية وھذا األمر ينطبق‬ ‫على المدن كما ينطبق أيضا ً على المناطق الريفية حيث يمكن أن تمثل نفقات‬ ‫االنتقال من وإلى محل العمل عبئا زائدا على ميزانيات الفقراء‪ .‬وبالمثل يجب‬ ‫أال يتم بناء المنازل في مواقع ملوثة أو بالقرب منھا مما يھدد الحق في الصحة‬ ‫للسكان‪.‬‬ ‫)ز( المالئمة الثقافية‪ :‬وتتمثل في الطريقة التي بُني بھا المنزل ومواد البناء‬ ‫المستخدمة وكذلك دور السياسات المدعمة لذلك في التعبير عن الھوية الثقافية‬ ‫‪49‬‬ ‫والتنوع في بناء المنازل‪.‬‬ ‫إضافة إلى ذلك تشير الخبرة في التطبيق وانتھاك الحق في السكن المالئم بوض وح‬ ‫إلى أن حقوق اإلنسان األخرى ذات العالقة‪ ،‬وھي الحقوق المذكورة بشكل مستقل‪،‬‬ ‫ھي حقوق متكاملة مع احترام وحماية والوفاء ب الحق ف ي الس كن المالئ م‪ ،‬وخاص ة‬ ‫فيم ا يتعل ق بعملي ة اس تعادة حق وق الس كن‪ .‬إن ھ ذا ي دعونا إل ى تض مين م ا يع رف‬ ‫بـ"الحقوق المتكاملة" لما يلي"‪:‬‬ ‫‪ 49‬المرجع السابق‪ ،‬الفقرة ‪.8‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬ ‫‪.7‬‬ ‫‪.8‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪50‬‬

‫المعلومات؛‬ ‫التعليم وبناء القدرات؛‬ ‫‪52‬‬ ‫المشاركة؛‬ ‫‪53‬‬ ‫حرية التجمع؛‬ ‫‪54‬‬ ‫التعبير عن الذات؛‬ ‫حقوق الالجئين والنازحين في إعادة التوطين وإعادة التأھيل وحري ة ع دم‬ ‫اإلرجاع الجبري‪ ،‬واسترداد الملكية والعودة والتعويض؛‬ ‫‪55‬‬ ‫الخصوصية؛‬ ‫‪56‬‬ ‫أمن الشخص‪.‬‬ ‫‪51‬‬

‫مرة أخرى‪ ،‬فإنه وفقا ً للنظرية القانونية ومنطق التطبيق فإن فشل ظ روف اإلس كان‬ ‫متض منة تل ك الظ روف ف ي حال ة الع ودة‪ ،‬إع ادة االس تيطان‪ ،‬رد االعتب ار‪ ،‬إع ادة‬ ‫التأھيل في الوفاء بأي من العناصر المؤسسة قانونا ً والحقوق المطابقة لھا ق د يمث ل‬ ‫انتھاكا ً أكبر لحق اإلنسان في السكن المالئم وغير ذلك من الحقوق األخرى الحق ا ً‪.‬‬ ‫ومن ثم سوف تكون النتيجة ھي العج ز ع ن تحقي ق األھ داف فيم ا يتعل ق بتع ويض‬ ‫الضحايا ومن ثم إتاحة الفرصة لظھور مشكالت أخرى‪.‬‬ ‫وفي حين يفسر ھذا محتوى الحق في السكن المالئم إل ى جان ب عناص ره المعتم دة‬ ‫على بعضھا البعض فإن المبادئ الملحة في التطبي ق وال واردة ف ي كب رى اتفاقي ات‬ ‫حقوق اإلنس ان تق دم ال دليل الع ام ح ول "كيفي ة" تحقي ق ھ ذا األم ر‪ .‬وم ن ث م يتع ين‬ ‫على الدولة تنفيذ التزاماتھا من خالل التأكد من ممارسة اآلتي‪:‬‬ ‫ƒ تقرير المصير‪ 57:‬يج ب أن تع رف بن ود التس وية عل ى المس توى المحل ي‬ ‫في صورة تتضمن موافقة ورضاء األطراف‪.‬‬ ‫ƒ عدم التمييز‪ 58‬يجب أن تطبق معايير التعويض بش كل متماث ل عل ى كاف ة‬ ‫المدعين وأصحاب الواجب‪.‬‬ ‫‪ 50‬اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان )‪ ،(1948‬العھد الدولي الخاص ب الحقوق االقتص ادية واالجتماعي ة‬ ‫والثقافية )‪) 15.1 ،(1966‬ب( العھد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية )‪ ،(1966‬الم ادة‬ ‫‪.19.2‬‬ ‫‪ 51‬اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان‪ ،‬المادة ‪ ،26‬اتفاقي ة حق وق الطف ل )‪ ،(1989‬الم ادة ‪ ،28.1‬العھ د‬ ‫الدولي الخاص بالحقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية‪ ،‬المواد ‪ 13‬و ‪.14‬‬ ‫‪ 52‬اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان‪ ،‬الم واد ‪.21‬ب و ‪ ،22‬العھ د ال دولي الخ اص ب الحقوق االقتص ادية‬ ‫واالجتماعي ة والثقافي ة‪ ،‬الم ادة ‪ ،9‬والعھ د ال دولي الخ اص ب الحقوق المدني ة والسياس ية‪ ،‬الم ادة‬ ‫‪)25‬ج( واالتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز العنصري )‪ ،(1965‬المادة ‪) 5‬ھـ( )‪(4‬‬ ‫‪ 53‬العھد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‪ ،‬المادة ‪.22‬‬ ‫‪ 54‬اإلع الن الع المي لحق وق اإلنس ان‪ ،‬الم ادة ‪ ،19‬العھ د ال دولي الخ اص ب الحقوق االقتص ادية‬ ‫واالجتماعية والثقافية‪) 15.1 ،‬أ( و )ب(‪ ،‬العھد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‪ ،‬الم ادة‬ ‫‪.19.2‬‬ ‫‪ 55‬اإلع الن الع المي لحق وق اإلنس ان‪ ،‬الم ادة ‪ ،12‬اتفاقي ة حق وق الطف ل‪ ،‬الم ادة ‪ 16.1‬و ‪ ،2‬العھ د‬ ‫ال دولي الخ اص ب الحقوق المدني ة والسياس ية‪ ،‬الم ادة ‪ 17.1‬واالتفاقي ة الدولي ة للقض اء عل ى كاف ة‬ ‫أشكال التمييز العنصري‪ ،‬المادة ‪) 5‬ب( و )ه( )‪.(3‬‬ ‫‪ 56‬المرجع السابق‪.‬‬ ‫‪ 57‬أنظر من بين كبرى اتفاقيات حقوق اإلنسان العھد الدولي الخاص بالحقوق االقتصادية واالجتماعي ة‬ ‫والثقافية‪ ،‬المادة ‪1.1‬‬

‫‪38‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫ƒ المساواة بين النوع االجتماعي )الجن در(‪ 59‬يج ب أن تك ون ھن اك جھ ود‬ ‫خاصة لضمان رد االعتبار والتعويض ورد الحيازة للم دعين م ن النس اء‬ ‫وخاص ة األرام ل الالت ي ت وفى أزواجھ ن م ن ج راء حمل ة أنف ال ض د‬ ‫األكراد‪ ،‬والنساء غير المتزوجات الخ بمعاملة متساوية مع الرجال‪.‬‬ ‫ƒ سيادة الق انون‪ 60:‬يج ب حماي ة ك ل م ن الحق وق والمس ئوليات وتنظيمھ ا‬ ‫من خالل نظام قانوني يضمن المحاكمة العادلة كما يجب وض ع الق وانين‬ ‫واألحكام موضع التنفيذ من خالل ھيئات مختصة أصيلة‪.‬‬ ‫ƒ التعاون الدولي‪ 61:‬إن الدول القادرة عل ى ت وفير المعون ة الفني ة والمادي ة‬ ‫ملزمة بموجب االتفاقيات بھذه المھمة تحقيقا ً للسالم والتنمي ة واألم ن ف ي‬ ‫حين أن الدول الت ي تحت اج إل ى الم وارد والمس اعدة يج ب أن تس تفيد م ن‬ ‫قن وات المس اعدة الموج ودة م ن ال دول األخ رى والوك االت الدولي ة‬ ‫المناسبة‪.‬‬ ‫ƒ اإلعمال الت دريجي للحق وق وع دم التراج ع‪ 62‬يتع ين عل ى ھيئ ات الدول ة‬ ‫وصانعي السياسات التأكد من إعمال كافة الحق وق والواجب ات م ن خ الل‬ ‫التطوير المستمر للظروف المعيشية وأن ت دابير رد االعتب ار والتع ويض‬ ‫لن تجعل الظروف المعيشية للسكان أكثر تدنيا ً عنھا قبل االنتھاكات‪.‬‬ ‫)تم شرح كل من ھذه العناصر والمبادئ الملحة في التطبيق على نحو تفصيلي في‬ ‫طاقم أدوات حقوق األرض والسكن الذي وضعته شبكة حقوق األرض والسكن(‪.‬‬

‫الحق في استرداد الملكية والتعويض‬ ‫إن ح ق الملكي ة لك ل م ن الالجئ ين والمھج رين ق د ت م تناول ه ص راحة ف ي الق انون‬ ‫الدولي والذي يقدم تعليمات تفص يلية ح ول كيفي ة التعام ل م ع ض حايا ن زع الملكي ة‬ ‫والتھجي ر ال ذين يح ق لھ م التع ويض‪ .‬فالق انون ال دولي العرف ي واإلع الن الع المي‬ ‫لحقوق اإلنسان )‪ (1948‬ينص في المادة ‪ 8‬على "م ن ح ق ك ل ش خص الحص ول‬ ‫على سبل االنتصاف المناس بة م ن خ الل المح اكم الوطني ة المختص ة لألفع ال الت ي‬ ‫تمثل انتھاك ا ً للحق وق األساس ية المكفول ة ل ه م ن خ الل الدس تور أو الق انون"‪ .‬وف ي‬ ‫ظل ق انون االتفاقي ات ال دولي ف إن ح ق الض حايا ف ي الحص ول عل ى تع ويض ل يس‬ ‫محل شك‪ ،‬كذلك فقد تضمنت الئح ة روم ا ح ول تأس يس المحكم ة الجنائي ة الدولي ة‬ ‫‪63‬‬ ‫)‪ (1998‬التعويض كأحد سبل االنتصاف التي تقع في إطار سلطة المحكمة‪.‬‬ ‫‪ 58‬المرجع السابق‪ ،‬المادة ‪2.2‬‬ ‫‪ 59‬المرجع السابق‪ ،‬المادة ‪.3‬‬ ‫‪60‬المرجع السابق‪ ،‬المادة ‪.1.2‬‬ ‫‪61‬المرجع السابق‪.‬‬ ‫‪ 62‬المرجع السابق‪.‬‬ ‫‪63‬تنص المادة ‪" : 75.1‬يتعين على المحكمة وضع المبادئ المتعلقة بتع ويض الض حايا وال ذي يش تمل‬ ‫على رد الملكية والتعويض وإعادة التأھيل‪ .‬وعلى ھذا األساس وف ي قراراھ ا ف أن المحكم ة ق د تح دد‬ ‫بن اء عل ى طل ب مق دم لھ ا أو بتص رف ح ر منھ ا ف ي الح االت االس تثنائية نط اق وم دى األض رار‬ ‫والخسائر واإلصابة التي تلحق بالضحايا وتعلن المبادئ التي اتخذت بناء عليھا ھذا التصرف‪.‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪39‬‬

‫إن تطبيق المعايير الواردة في القانون الدولي العام قد أدى لوضع التزامات مح ددة‬ ‫على الدول فيما يتعلق بمعاملة ضحايا عمليات التھجير‪ .‬كما أن االتفاقية رقم ‪169‬‬ ‫لمنظم ة العم ل الدولي ة والمتعلق ة بالش عوب األص لية ف ي ال دول المس تقلة )‪(1989‬‬ ‫والتي قامت دولة العراق بالمصادقة عليھا في مادتھا رقم ‪ 16‬تنص على‪:‬‬ ‫إن األشخاص المعنيين ال يجب إزاحتھم من األرض التي يمتلكونھا‪ ،‬وإذا ك ان م ن‬ ‫الضروري إعادة تسكين ھؤالء كوسيلة استثنائية فإن مث ل ھ ذا األم ر يج ب أن ي تم‬ ‫باقتناعھم وحريتھم‪ .‬وإذا تعذر الحصول على ھذه الموافقة فإن إع ادة التس كين فق ط‬ ‫من خ الل اتب اع اإلج راءات المناس بة الت ي تؤسس ھا الق وانين والتش ريعات الوطني ة‬ ‫وقد تتضمن توجيه التساؤالت للعامة إذا كان ذلك مناسبا ً األمر ال ذي يت يح الفرص ة‬ ‫للتمثيل األكف أ لألش خاص المعني ين‪ .‬وكلم ا ك ان ذل ك ممكن ا ً ف إن ھ ؤالء األش خاص‬ ‫يجب أن يتمتعوا بالحق ف ي الع ودة إل ى أراض يھم األص لية بمج رد انتھ اء األس باب‬ ‫التي دعت إلى تھجيرھم‪ .‬وإذا كانت ھذه العودة غير ممكنة ك أن تك ون مح ددة م ن‬ ‫خالل اتفاقية أو في غي اب مث ل ھ ذه االتفاقي ة فيتع ين أن ي وفر لھ ؤالء ‪ -‬م ن خ الل‬ ‫استخدام األساليب المناسبة وف ي الح االت المناس بة‪ -‬األرض ذات الج ودة والوض ع‬ ‫الق انوني ال ذي ال يق ل ع ن وض عھا الق انوني ف ي الس ابق ح ين كان ت أرض ھم‪ ،‬وأن‬ ‫تك ون مناس بة للوف اء باحتياج اتھم الحالي ة وتط ورھم ف ي المس تقبل‪ .‬وكلم ا عب ر‬ ‫األشخاص المعنيون عن تفضيلھم للتع ويض ف ي ص ورة مادي ة أو عيني ة فيج ب أن‬ ‫يتم تعويضھم بضمانات مناسبة‪ .‬ومن ث م ف إن األش خاص ال ذين ت م تھجي رھم يج ب‬ ‫أن يعوضوا كلية عن أية خسائر أو إصابات قد لحقت بھم‪.‬‬ ‫إن اتفاقي ة القض اء عل ى كاف ة أش كال التميي ز العنص ري )‪ (1965‬والت ي قام ت‬ ‫العراق بالمصادقة عليھا ف ي ‪ 13‬فبراي ر ‪ 1970‬ال تض من الح ق ف ي الس كن عل ى‬ ‫أساس من عدم التمييز فحسب‪ 64‬بل تذھب إلقرار الت زام الدول ة "بض مان الحماي ة‬ ‫الكاف ة واالنتص اف لك ل األش خاص ال واقعين ف ي المن اطق الخاض عة لس لطانھا م ن‬ ‫خالل المحاكم الوطنية المختصة وغيرھا من مؤسس ات الدول ة ض د أي ة أفع ال م ن‬ ‫ش أنھا التميي ز العنص ري ال ذي ينتھ ك حق وق اإلنس ان والحري ات األساس ية بم ا‬ ‫يتن اقض م ع ھ ذه االتفاقي ة إل ى جان ب الح ق ف ي الحص ول عل ى تع ويض مناس ب‬ ‫وعادل من المحاكم عن األضرار التي عانوا منھا نتيجة لمثل ھذا التمييز‪".‬‬

‫‪ 64‬االتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز العنصري‪ ،‬المادة ‪) 5‬ھـ( )‪.(3‬‬

‫‪40‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫لقد أص بح ك ل م ن الفق ه الق انوني ال دولي واألدوات القانوني ة ال واردة ص راحة ف ي‬ ‫القانون الدولي مصدراً للتحديد القانوني لطبيعة ونط اق التع ويض المق دم للض حايا‪.‬‬ ‫إن إعالن األمم المتحدة للمبادئ األساسية للعدالة لضحايا الجريم ة وس وء اس تخدام‬ ‫الس لطة )‪ (1985‬ق د ذك ر ص راحة ح ق الض حايا والت زام الدول ة بتعويض ھم ع ن‬ ‫األضرار التي عانوا منھا )المواد ‪ 8‬و‪.(11‬‬ ‫وفي أربعة قرارات مسلسلة للجنة األم م المتح دة لحق وق اإلنس ان ح ول "الح ق ف ي‬ ‫رد االعتب ار والتع ويض وإع ادة التأھي ل لض حايا االنتھاك ات الجس يمة لحق وق‬ ‫اإلنس ان وحريات ه األساس ية" دع ت لجن ة‬ ‫حق وق اإلنس ان المجتم ع ال دولي إلعط اء‬ ‫المحتوى المعياري للحق في‬ ‫االھتمام الكافي للحق ف ي التع ويض وخاص ة‬ ‫السكن المالئم‬ ‫ف ي الح االت المناس بة للحص ول عل ى‬ ‫التعويض وإعادة التأھيل لض حايا االنتھاك ات ‪ .1‬الض مان الق انوني للحي ازة والحري ة م ن ن زع‬ ‫الملكية‪:‬‬ ‫الجس يمة للق انون ال دولي لحق وق اإلنس ان‬ ‫والقانون الدولي اإلنساني" )تم إضافة التأكي د ‪ .2‬السلع والخدمات العامة‪.‬؛‬ ‫‪ .3‬الس لع والخ دمات البيئي ة )ومنھ ا األرض‬ ‫‪65‬‬ ‫على ھذا المضمون(‪.‬‬ ‫والماء(؛‬ ‫‪ .4‬القدرة على تحمل الكلفة )ومنھا الحصول على‬ ‫التمويل(؛‬ ‫‪ .5‬صلحية السكن؛‬ ‫‪ .6‬الق درة المادي ة عل ى الوص ول إل ى الس لع‬ ‫والخدمات؛‬ ‫‪ .7‬الموقع؛‬ ‫‪ .8‬المالئمة الثقافية؛‬ ‫‪ .9‬التعليم والمعلومات والقدرات وبناء القدرات؛‬ ‫‪ .10‬المشاركة والتعبير عن النفس؛‬ ‫‪ .11‬إعادة التوطين وإعادة التأھيل وحرية عدم‬

‫ومن جانبھا‪ ،‬أقرت لجنة حقوق اإلنسان س بل‬ ‫االنتص اف باعتبارھ ا ج زء م ن مجموع ة‬ ‫تتض من التع ويض إل ى جان ب الت دابير‬ ‫األخرى المناس بة‪ .‬وك ان م ن ض من المب ادئ‬ ‫الت ي أرس تھا ن دوة الخب راء والت ي أش رفت‬ ‫عليھ ا األم م المتح دة ع ام ‪ 1997‬ح ول‬ ‫م آذار‪/‬مارس ات اإلخ الء القس ري ھ و‬ ‫االعت راف بح ق الض حايا ف ي التع ويض أي ة‬ ‫خس ائر ف ي األرض أو األش خاص أو‬ ‫اإلرج اع الجب ري واس ترداد الملكي ة‬ ‫الملكي ات أو الس لع األخ رى‪ ،‬متض منا ً ذل ك‬ ‫والعودة والتعويض؛‬ ‫الحقوق أو الفوائد على الملكية غير المعترف ‪ .12‬الخصوصية وامن الشخص‪.‬‬ ‫بھ ا ف ي التش ريع المحل ي والمرتبط ة بأعم ال‬ ‫اإلخالء القس ري‪ .‬يج ب أن يش تمل التع ويض‬ ‫على األرض والوصول إلى مص ادر الملكي ة‬ ‫‪66‬‬ ‫وال يجب أن يقتصر على الدفع النقدي للمتضررين‪.‬‬ ‫واألكثر من ذلك أن إعالن التقدم واإلنم اء ف ي المي دان االجتم اعي )‪ (1969‬ق د اعت رف‬ ‫مبكراً بحق الضحايا في التعويض ع ن األض رار س واء كان ت ذات طبيع ة اجتماعي ة أو‬ ‫‪ 65‬ق رارات لجن ة حق وق اإلنس ان رق م ‪ 34/2004 ،34/2003 ،41/2000‬و ‪ 35/2005‬للجلس ات‬ ‫رقم ‪ 56‬و ‪ 59‬و ‪ 60‬و ‪ (2005) 61‬بالترتيب‪.‬‬ ‫‪ 66‬اللجنة الفرعية لمن ع التميي ز وحماي ة األقلي ات‪ ،‬إعم ال الحق وق االقتص ادية واالجتماعي ة والثقافي ة‪،‬‬ ‫ن دوة الخب راء ح ول ممارس ة اإلخ الء القس ري‪ ،‬جني ف‪ 13-11 ،‬حزي ران‪/‬حزي ران‪/‬يوني و ‪،1997‬‬ ‫تقرير األمين العام‪ ،‬الوثيقة ذات المرجع ‪ E/CN.4/Sub.2/1997/7‬الفقرة ‪.24‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪41‬‬

‫اقتصادية متضمنة رد االعتبار والتعويض وذلك عن األفعال الناتجة عن أعم ال التع دي‬ ‫واالحتالل غير المشروع لألرض عن طريق المعتدي" )المادة ‪.(26‬‬ ‫إن مسودة المبادئ األساس ية والخط وط اإلرش ادية للق انون ال دولي لحق وق اإلنس ان‬ ‫والقانون اإلنساني تقدم مع ايير التع ويض الت ي أغفلھ ا مؤسس و المفوض ية العراقي ة‬ ‫ل دعاوى الملكي ة‪ :‬المب دأ القائ ل ب أن التع ويض يج ب أن يك ون متناس با ً م ع حج م‬ ‫االنتھاكات والضرر الذي عانى منه الضحايا‪ 67‬وأن يك ون ھ ذا التع ويض "متوافق ا ً‬ ‫مع الق وانين المحلي ة وااللتزام ات القانوني ة الدولي ة‪ 68.‬إن الخط وط اإلرش ادية تق دم‬ ‫مبدأ أساسي لكي تشمل التعويضات "اإلصابة البدنية أو إضعاف الصحة البدني ة أو‬ ‫الذھني ة كنتيج ة لھ ذه االنتھاك ات للض حايا وأس رھم وخاص ة ھ ؤالء ال ذين يع ولھم‬ ‫أش خاص توف وا أو أص بحوا غي ر ق ادرين ب دنيا ً أو ذھني ا ً نتيج ة لالنتھ اك" وس عيا ً‬ ‫للوص ول لھ ا يج ب عل ى ال دول أن تس عى للحص ول عل ى مص ادر أخ رى للتموي ل‬ ‫‪69‬‬ ‫كلما كان ذلك ممكنا ً لتعويض ھذه المصادر"‪.‬‬ ‫إن الخطوط اإلرش ادية الحالي ة توض ح الھ دف م ن التع ويض وھ و ت وفير الفرص ة‬ ‫للض حايا لك ل م ن‪" :‬رد االعتب ار والتع ويض وإع ادة التأھي ل واإلرض اء وتق ديم‬ ‫الضمانات على عدم تكرار ھذا الحدث في المستقبل"‪ .‬فھي تنص على‪:‬‬ ‫يجب أن يعيد التعويض‪ ،‬كلما كان ذلك ممكناً‪ ،‬للضحايا الوضع األصلي ال ذي ك ان قائم ا ً‬ ‫قبل انتھاكات الق انون ال دولي لحق وق اإلنس ان والق انون اإلنس اني‪ .‬ويش تمل التع ويض‬ ‫عل ى‪ :‬اس تعادة الحري ة‪ ،‬الحق وق القانوني ة‪ ،‬الوض ع االجتم اعي‪ ،‬الحي اة األس رية‬ ‫والمواطن ة وع ودة ك ل ش خص إل ى المك ان ال ذي يس كن ب ه واس تعادة العم ل والملكي ة‬ ‫‪70‬‬ ‫أيضا ً‪.‬‬

‫ك ذلك فق د أص درت اللجن ة الفرعي ة لتعزي ز وحماي ة حق وق االنس ان تابع ة األم م‬ ‫المتحدة خطوطا ً إرشادية مح ددة ح ول محت وى التع ويض المطل وب لك ي يتف ق م ع‬ ‫معايير القانون الدولي‪:‬‬ ‫وفيما يتوافق مع القانون الدولي تتحمل ال دول مس ئولية إيج اد ت دابير خاص ة إذا دع ت‬ ‫الحاجة لتوفير التعويض السريع والكافي والكامل‪ .‬إن التعويض يجب أن يحق ق العدال ة‬ ‫من خالل إزالة أو تع ديل األوض اع الت ي نتج ت ع ن األفع ال الخاطئ ة وم ن خ الل العم ل‬ ‫عل ى من ع ومحارب ة أعم ال االنتھاك ات‪ .‬إن التعويض ات يج ب أن تتناس ب م ع حج م‬ ‫االنتھاك ات وال دمار ال ذي نتج ت عن ه‪ .‬ويج ب أن تش تمل عل ى رد االعتب ار والتع ويض‬ ‫وإعادة التأھيل والرضاء وضمانات عدم تكرار مثل ھذه األفعال‪.‬‬ ‫"أن التعويضات قد تتخذ أحد األشكال المذكورة أدناه أو أكثر وھي ليست مستنفذة‪.‬‬ ‫‪" .12‬يجب أن يقدم التع ويض إلع ادة األوض اع الت ي كان ت س ائدة قب ل انتھ اك حق وق‬ ‫اإلنسان والقانون اإلنساني‪ .‬يتطلب التع ويض – م ن ب ين عوام ل أخ رى ‪ -‬اس تعادة‬ ‫‪ 67‬مس ودة "المب ادئ األساس ية والخط وط اإلرش ادية ح ول الح ق ف ي التع ويض ورد االعتب ار لض حايا‬ ‫انتھ اك الق انون ال دولي لحق وق اإلنس ان والق انون اإلنس اني‪ 27 ،E/CN.4/2003/63 "،‬ك انون‬ ‫األول‪/‬كانون األول‪/‬ديسمبر ‪) 2002‬والمراجعة في ‪ 5‬آب‪/‬أغسطس ‪ ،(2004‬المادة ‪.15‬‬ ‫‪ 68‬المرجع السابق‪ ،‬المادة ‪.16‬‬ ‫‪69‬المادة ‪ 18‬باإلشارة الخاصة إلى الحالة التي يكون فيھا الجاني غير قادر على تعويض الضحايا‪.‬‬ ‫‪ 70‬المادة ‪.21‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫‪42‬‬

‫الحري ة‪ ،‬الحي اة األس رية‪ ،‬المواطن ة‪ ،‬ع ودة ك ل ش خص إل ى مك ان س كنه ووظيفت ه‬ ‫واستعادة ملكيته"‪.‬‬ ‫‪" .13‬يج ب أن يق دم التع ويض ع ن أي أض رار يمك ن تقييمھ ا اقتص اديا ً وھ ي الناتج ة‬ ‫عن انتھاكات حقوق اإلنسان والقانون اإلنساني مثل‪:‬‬

‫)أ(‬

‫الض رر الب دني أو ال ذھني‪ ،‬متض منا ً األل م والمعان اة واإلحب اط‬ ‫النفسي‪،‬‬

‫)ب( الفرص الضائعة ومنھا التعليم‪،‬‬ ‫)ت( الدمار المادي وخسارة المكاسب ومنھا المكاسب التي كانت‬ ‫محتملة‪،‬‬ ‫)ث( األذى الذي يلحق بالسمعة أو الكرامة‪،‬‬ ‫)ج( التكاليف المطلوبة للمساعدة القانونية أو مساعدة الخبراء؛‬ ‫‪.14‬‬

‫"يجب أن تتم إعادة التأھيل وتتضمن الرعاية الطبية والنفسية للضحايا‬ ‫‪71‬‬ ‫إلى جانب الخدمات االجتماعية والقانونية‪".‬‬

‫رد المساكن والممتلكات في سياق عودة الالجئين والمشردين داخليا ً‬ ‫التقرير الختامي للمقرر الخاص‪ ،‬بالو سيرجيو بنييرو‬ ‫المبادئ المتعلقة برد المساكن والممتلكات إلى الالجئين والمشردين‬

‫إن التطوير المتواصل لمعايير وتوجيھات حقوق اإلنسان يضرب بجذوره في‬ ‫التطبيقات العملية‪ .‬وقد اقتضى استمرار االنتھاكات المؤسفة للحق في في السكن‬ ‫واألرض‪ ،‬سواء المنظمة منھا أو العشوائية‪ ،‬ضرورة القيام بمزيد من الجھود‬ ‫لتحديد المعايير لكل من اإلجراءات العالجية والوقائية لحل المشكالت الناجمة عن‬ ‫نزع الملكية‪ .‬وقد قامت اللجنة الفرعية لألمم المتحدة مؤخرً ا بتبني مجموعة من‬ ‫المبادئ المحددة المفسرة للقانون الدولي والمتعلقة برد المساكن والممتلكات إلى‬ ‫الالجئين والمشردين‪ 72.‬وفي تناولھا لھذه الطبقة بعينھا من ضحايا انتھاكات حقوق‬ ‫اإلنسان والجرائم ذات الصلة‪ ،‬أوضحت اللجنة الفرعية‪ ،‬أنه في ضوء التزامات‬ ‫حقوق اإلنسان‪ ،‬ينبغي للدول‪:‬‬ ‫ƒ أن تضمن توافق كافة اإلجراءات والمؤسسات واآلليات واألطر القانونية‬ ‫المتعلقة برد المساكن واألراضي والممتلكات تواف ًقا تامًا مع القانون الدولي‬ ‫لحقوق اإلنسان وقانون الالجئين الدولي والقانون اإلنساني الدولي والمعايير‬

‫‪ 71‬مس ودة "المب ادئ األساس ية والخط وط اإلرش ادية ح ول الح ق ف ي التع ويض ورد االعتب ار لض حايا‬ ‫انتھ اك الق انون ال دولي لحق وق اإلنس ان والق انون اإلنس اني‪24 ،E/CN.4.Sub.2/1996/17 "،‬‬ ‫آيار‪/‬مايو ‪.1996‬‬ ‫‪ 72‬المبادئ المتعلقة برد المساكن والممتلكات إلى الالجئين والمشردين‪ "،‬التقرير الختامي للمقرر الخاص باولو‬ ‫سيرجيو بينيرو حول" رد المساكن والممتلكات في سياق عودة الالجئين والمشردين داخل ًيا" وقد تبنت اللجنة‬ ‫الفرعية لحقوق اإلنسان مبادئ بينييرو بقرار ‪ 11‬آب‪/‬أغسطس ‪.2005‬‬

‫استعادة القيم‬

‫ذات الصلة‪،‬‬ ‫وكرامة‪.‬‬

‫‪43‬‬ ‫‪73‬‬

‫وأن تضمن االعتراف بالحق في العودة الطوعية بأمان‬

‫ƒ أن تتيح لكل شخص حرم تعس ًفا أو بصورة غير مشروعة من مسكنه أو‬ ‫أرضه أو ممتلكاته تقديم مطالبة باالسترداد و‪/‬أو التعويض إلى ھيئة مستقلة‬ ‫ومحايدة‪ ،‬وأن يبت في مطالبته ويبلغ بذلك‪ .‬وينبغي للدول أال تفرض أي‬ ‫شروط مسبقة لتقديم مطالبات االسترداد‪.‬‬ ‫ƒ أن تمتنع عن اعتماد أو تطبيق أي قوانين تضر بعملية رد األمالك‪ ،‬السيما‬ ‫‪74‬‬ ‫قوانين التنازل وقوانين التقادم التعسفية أو التمييزية أو المجحفة‪.‬‬

‫دروس عملية لم يتم االستفادة منھا‬ ‫أقرت اتفاقية دايتون للسالم "حق كافة الالجئين والمھجرين في البوسنة والھرسك‬ ‫للعودة بحرية إلى منازلھم األصلية ومنحتھم "الحق في استعادة ملكيتھم والتي‬ ‫حرموا منھا في إطار أعمال العنف منذ ‪ 1991‬والتعويض عن أي ملكية ال يمكن‬ ‫إعادتھا مرة أخرى إليھم‪ 75".‬لقد أوجد الملحق رقم ‪ 7‬لھذه االتفاقية أجھزة إدارية‬ ‫مصممة للتوصل إلى تسوية بشأن الدعاوى المتعددة‪ :‬مكتب الممثل األعلى المحقق‬ ‫في الشكاوى ولجنة دعاوى الملكية الحقيقية الخاصة باألشخاص المھجرين‬ ‫والالجئين للتوصل إلى توصيات بشأن النزاعات المتعلقة بالملكية‪ .‬وعلى الرغم‬ ‫من المعوقات التي تواجھھا لجنة دعاوى الملكية الحقيقية واالفتقاد إلى حاالت‬ ‫سابقة يمكن االستعانة بھا كمرجع فقد حققت اللجنة بعض النجاح حيث جمعت نحو‬ ‫‪ 780،318‬دعوى وأصدرت ‪ 290،000‬ملكية‪ 76.‬وبحلول نيسان‪/‬ابريل ‪ 2004‬كان‬ ‫ھناك ما يزيد عن ‪ %90‬من المدعين الذين تم تھجيرھم قد حصلوا على حقوقھم‬ ‫‪77‬‬ ‫المتعلقة بالمنازل التي كانوا يسكنون بھا قبل الحرب‪.‬‬ ‫لقد كانت لجنة دعاوى الملكية الحقيقية مخولة بموجب اتفاقية سالم تتضمن‬ ‫األطراف األصيلة للصراع وتتضمن استخدام اتفاقيات حقوق اإلنسان واتفاقيات‬ ‫القانون اإلنساني ذات العالقة ليس كمراجع فقط ولكن باالقتباس الكامل في بعض‬ ‫األجزاء وتضمينھا في اتفاقية دايتون‪ 78‬إال أن المفوضية العراقية لدعاوى الملكية‬ ‫ال تتضمن مثل ھذا النص أو السياق‪.‬‬ ‫‪ 73‬المرجع السابق‪11.1،‬‬ ‫‪74‬المرجع السابق‪13.1،‬‬

‫‪75‬اتفاقية اإلطار العام للسالم في البوسنة والھرسك )اتفاقية دايتون للسالم(‪" 35 I.L.M 75 ،‬اتفاقي ة‬ ‫الالجئين واألشخاص المھجرين"‪ ،‬الملح ق ‪" ،7‬حق وق الالجئ ين واألش خاص المھج رين"‪ ،‬الم ادة ‪1‬‬ ‫)‪.(1996‬‬ ‫‪ 76‬ھ انس داس‪ ،‬اس تعادة حق وق الملكي ة ف ي أعق اب الح روب‪ ،‬دوري ة الق انون ال دولي والمق ارن‪ ،‬رق م‬ ‫‪) 44-429 ،53‬نيسان‪/‬ابريل ‪ (2004‬في ‪.437‬‬ ‫‪ 77‬آن دافيس‪" ،‬استعادة حقوق األرض والملكية"‪ ،‬مراجعة أعمال الھج رة اإلجباري ة ‪ /‬الع دد ‪ ،12‬رق م‬ ‫‪) 21‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪ ( 2004‬في‪http://www.fmreview.org/text/fmr/21/04.htm . :‬‬ ‫‪ 78‬جوزيف ش كال‪" ،‬ع دم االتس اق ف ي الحق وق‪ :‬تطبي ق المع ايير الدولي ة فيم ا يتعل ق بنق ل الس كان ف ي‬ ‫البوسنة وفلسطين"‪ ،‬مقال نقدي )ربيع ‪.(1998‬‬

‫‪44‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫إن خبرة كل من البوسنة والھرسك وكوسوفو تدلنا على أن رد حقوق الملكية يجب‬ ‫أن يتم على المستوى الوطني من خالل جھة وطنية تتولى إدارة ھذه العملية‪ .‬وفي‬ ‫حين يتعين على المجتمع الدولي المساعدة يجب على القوى الخارجية أن تتوقف‬ ‫عن فرض مفاھيمھا وتفضيالتھا إذا ما أردنا للعمل أن يكون فعاالً ولضمان‬ ‫استمرار النتائج‪ .‬وعلى الرغم من ذلك فإن مبادرة سلطة االئتالف المؤقتة إلنشاء‬ ‫المفوضية العراقية لدعاوى الملكية قد شاركت فيھا العراق بقدر بسيط حين قامت‬ ‫سلطة االئتالف المؤقتة بوضع مسودة بالخطوط اإلرشادية والنظام األساسي لكي‬ ‫‪79‬‬ ‫يقوم المجلس الحاكم العراقي بالتطبيق‪.‬‬ ‫وفي البوسنة لم يترجم صندوق التعويض المقترح إلى واقع فعلي لالفتقاد إلى‬ ‫رغبة المتبرعين‪ ،‬ومن ثم فإن لجنة تعويضات الملكية الحقيقية ليس لديھا آليات‬ ‫للتنفيذ وال تستطيع بمفردھا مساعدة األشخاص المظلومين الستعادة ملكيتھم‬ ‫والعودة إلى منازلھم‪ .‬بل إن قرار لجنة تعويضات الملكية الحقيقية يمثل مجرد‬ ‫خطوة أولى نحو النھاية المنتظرة للضحايا الستعادة حقوقھم‪ 80.‬إن االفتقاد إلى‬ ‫إطار قانوني وطني لتسوية دعاوى التعويض كان جزءاً من المشكلة في البوسنة‬ ‫األمر الذي يختلف عن العراق كما سنوضح الحقا‪.‬‬ ‫إن لجنة تعويضات الملكية الحقيقية لم تكن لديھا سلطة لمنع القوانين والقرارات‬ ‫التي تساھم في فقدان حقوق الملكية أو سلطة إصدار األمر للھيئات لتطبيق‬ ‫قراراتھا ووضعھا موضع التنفيذ أو لتوفير اإلقامة والخدمات لمن ھم بحاجة‬ ‫إليھا‪ ،81‬ويمكن إرجاع ھذا األمر جزئيا َ إلى أن اللجنة ھي في األصل آلية‬ ‫مفروضة دوليا ً‪ .‬إن ھذه السلطات ھامة جداً إليجاد نظام كفء لتعويض الضحايا‪،‬‬ ‫كذلك فالنظام األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية ال يتعامل مع قضايا‬ ‫التطبيق على الرغم من أھمية ھذا األمر وخاصة في بيئة يفتقد فيھا المسئولون‬ ‫عن تنفيذ القانون القدرة على التطبيق‪.‬‬ ‫وعلى مدار عدة أسابيع تم إعادة ما يزيد عن ‪ 800،000‬من الجئي كوسوفا األلبان‬ ‫إلى وطنھم بأعداد كبيرة جماعية إلى جانب نحو ‪ 500،000‬شخص من الذين تم‬ ‫تھجيرھم داخليا ً من ألبان كوسوفو‪ ،‬وكانت النتيجة الحتمية ھي االحتالل غير‬ ‫الرسمي للملكية والنزاع حول األرض والسكن إلى جانب الصراعات التي تشتمل‬ ‫‪82‬‬ ‫على أبعاد إثنية في غياب إطار قانوني إلدارة ھذه الصراعات‪.‬‬ ‫وتبرھن تجربة استعادة الملكية وإعادة االستيطان في تيمور الشرقية على االفتقاد إلى‬ ‫قدرات إدارية على المستوى القومي والحاجة إلى إسكان انتقالي خالل عملية العودة‬ ‫‪ 79‬دافيس‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪ ،3‬داس‪ ،‬مرجع سبق ذكره في ‪.441‬‬ ‫‪ 80‬دافيس‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪ ،1‬داس‪ ،‬مرجع سبق ذكره ص ‪.441 ،430‬‬ ‫‪ 81‬دافيس‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.1‬‬ ‫‪ 82‬سكوت ليكي‪" ،‬السكن والملكية في كوسوفو‪ :‬الحقوق والقانون والعدالة"‪) ،‬التقرير االستشاري‬ ‫لمنظمة األمم المتحدة للموئل(‪ 30) ،‬آب‪/‬أغسطس ‪.(1999‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪45‬‬

‫وإعادة االستيطان وارتفاع معدل النزاعات التي تنشأ في أعقاب الحروب‪ 83.‬ففي نفس‬ ‫السياق أيضا ً حيث كان غالبية الـ‪ 700،000‬شخص المھجرين منذ عام ‪ 1999‬قد‬ ‫عادوا بعد انتھاء االحتالل اإلندونيسي أصبح رد الملكية وإعادة االستيطان عبئا ً على‬ ‫عمليات حفظ السالم الدولي الخاصة ‪.UNTAET‬‬ ‫وفي أفغانستان‪ ،‬كانت إعادة الملكية عملية أكثر تعقيداً وتوتراً نتيجة لتعقيد قوانين‬ ‫حيازة األراضي وعدم وضوحھا والنقص في بعض منھا كذلك عدم إمكانية‬ ‫تطبيقھا في الوقت الحالي‪ 84".‬إن ھدف مساعدة المستثمرين األجانب في الحصول‬ ‫على أرض آمنة دفع التخطيط في مجال سياسات األراضي في اإلدارة األفغانية‬ ‫االنتقالية إلى إعاقة عملية استعادة الحقوق وتسوية النزاعات‪ .‬وفي ھذه الدولة‬ ‫االنتقالية والتي ال تتعدى فيھا سلطات الدولة حدود رأس المال‪ ،‬فإن تسوية‬ ‫النزاعات حول الملكية في مرحلة ما بعد الغزو قد أصابھا القصور‪ ،‬حيث‬ ‫صرحت السلطات الجديدة األفغانية بانتھاكات جديدة‪ 85.‬إن نفس األمر ينطبق على‬ ‫العراق حيث وضعت الھيئات التي تأسست بعد الحرب يدھا على الملكيات التي‬ ‫قام نظام حزب البعث سابقا ً بمصادرتھا وقام بالبناء عليھا حين كان في السلطة‪.‬‬ ‫ھذه الخبرات تقدم لنا دروسا ً تسترعي االنتباه للوضع في العراق على الرغم من‬ ‫أن كل منھم يمثل ظروفا ً فريدة‪ .‬إن عدم انتظام عودة األشخاص الذين تم تھجيرھم‬ ‫في غياب آليات فعالة وكفئة لحل النزاع قد تفرز شريحة جديدة من االنتھاكات‬ ‫والنزاعات الالحقة‪ .‬ومن ضمن الدروس األكثر أھمية والتي نشتقھا من تجربة‬ ‫العراق ھو أن رد الملكية والتعويض يحتاجان إلى‪ (1) :‬أن تكون عملية وطنية‬ ‫أصيلة خالصة‪ (2) ،‬أن تعتمد على القانون المحلي كلما كان ذلك ممكنا ً ومن ثم‬ ‫تقودنا إلى الحاجة لإلصالح القانوني والمزيد من التشريعات‪ (3) ،‬أن توجه إلى‬ ‫الضحايا من كافة الشرائح‪.‬‬ ‫مالئمة القانون المحلي للتطبيق‬ ‫تتعلق اإلشارة الوحيدة في النظام األساس ي لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة إل ى‬ ‫القانون العراقي بالحالة التي يتق دم فيھ ا أح د األش خاص ب دعوى—م ع ت وافر س وء‬ ‫النية—وبعد أن يقرر المسئول عدم صالحية الدعوى‪ ،‬يرجع المدعي بإصرار إل ى‬ ‫‪ 83‬دانيال فيتزباتريك‪" ،‬السياسات المتعلقة باألراضي في أعقاب الحروب‪ :‬بعض الدروس من تجربة‬ ‫تيمور الشرقية‪ ،‬جريدة المساعدة اإلنسانية )تشرين الثاني‪/‬نوثمبر‪/‬تشرين الثاني‪/‬نوثمبر ‪(2001‬‬ ‫في‪:‬‬ ‫‪http://www.jha.ac/articles/a074.htm‬‬

‫‪ 84‬ليز الدن ويلي‪" ،‬الحقوق المتعلقة باألرض في وقت األزمات‪ :‬استعادة امن الحيازة في‬ ‫أفغانستان"‪ ،‬إلى وحدة البحوث والتقييم األفغانية‪ ،‬آذار‪/‬مارس ‪:2003‬‬ ‫‪ www.areu.org.pk/publications/land/land.pdf‬مقتبسة من دافيس‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.4‬‬ ‫‪ 85‬من أجل التوصيات حول زيادة قدرات المحكمة الخاصة بالفصل ف ي نزاع ات الملكي ة‪ ،‬أنظ ر "تقري ر‬ ‫الخبير المستقل حول وضع حقوق اإلنسان في أفغانستان‪ ،‬م‪ .‬شريف بسيوني "‪E/CN4/2005/122 ،‬‬ ‫‪ 11‬آذار‪/‬مارس ‪ ،2005‬الفقرات ‪ 72-71‬المتعلقة باغتصاب األراضي‪ ،‬أنظر تقري ر المق رر الخ اص‬ ‫حول السكن المالئ م ميل ون كوث اري‪" ،‬المھم ة ف ي أفغانس تان‪ 31 ،‬أغس طس‪ 13 -‬س بتمبر ‪،2005‬‬ ‫الوثيقة رقم ‪ 4 ،E/CN.4/2004/48/Add.2‬آذار‪/‬مارس ‪ ،2004‬ص ‪.8-7‬‬

‫‪46‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫الملكية المحتلة حاليا ً ويتخذ التدابير م ن أج ل إجب ار المحت ل الح الي عل ى إخالئھ ا‪.‬‬ ‫وبالنس بة لك ال التص رفين ُي دان ك ل م ن ھ ؤالء األش خاص جنائي ا ً ف ي ظ ل ق انون‬ ‫‪86‬‬ ‫العقوبات العراقي‪.‬‬ ‫يشير القانون المدني العراقي )‪ (1951‬إلى مبدأ االستعادة متمثالً في )رد االعتبار‬ ‫والتعويض( لموضوعات تشمل م ا ھ و أكث ر م ن مج رد األم ور المتعلق ة بالملكي ة‪.‬‬ ‫تنص الم ادة ‪ 202‬م ن الق انون الم دني العراق ي عل ى‪" :‬أن ك ل تص رف ين تج عن ه‬ ‫إص ابة األش خاص مث ل القت ل واإلص ابة والھج وم أو أي ن وع م ن الض رب ال ذي‬ ‫يسبب اإلصابة يس تلزم قي ام المتس بب في ه بتع ويض المتض رر ع ن األض رار الت ي‬ ‫لحق ت ب ه"‪ .‬ھ ذه الم ادة تتس م باالتس اع الك افي لت وفير رد االعتب ار للم واطنين‬ ‫‪87‬‬ ‫العراقيين الذين أصيبوا من جراء األذى المتعمد ومنه نزع الملكية‪.‬‬ ‫وي نص الق انون العراق ي عل ى أن الملكي ة تتض من ح ق المال ك ف ي التص رف الح ر‬ ‫المطل ق فيھ ا وأن ه "ال يمك ن حرم ان أي ش خص م ن ملكيت ه إال ف ي الح االت الت ي‬ ‫ً ‪88‬‬ ‫ينص عليھا القانون واضعين ف ي االعتب ار التع ويض الع ادل ال ذي ي دفع مق دما‪".‬‬ ‫وف ي ظ ل الق انون العراق ي‪ ،‬ال تنس حب التس مية الحقيقي ة للملكي ة إل ى المال ك ال ذي‬ ‫حصل عليھا من الحائز على الملكية )سواء المنقولة أو غير المنقولة( بطريقة غير‬ ‫قانوني ة أو دون الرض ا الط وعي م ن جان ب المال ك األص لي‪ 89.‬فالق انون يعب ر‬ ‫ص راحة ع ن أن ه إذا كان ت حي ازة الملكي ة ق د تم ت ع ن طري ق العن ف أو بطريق ة‬ ‫س رية أو بص ورة مريب ة فإن ه م ن ث م ال يترت ب عل ى ھ ذه الحي ازة أي ة نت ائج عل ى‬ ‫الشخص الذي تعرض للعن ف أو انتزع ت من ه الملكي ة أو ال ذي اخ تلط علي ه األم ر‬ ‫‪90‬‬ ‫خالل عملية االحتالل‪.‬‬ ‫وقد يح رك الش خص ال ذي أُجب ر عل ى ن زع الملكي ة غي ر المنقول ة أو انتزع ت من ه‬ ‫بص ورة غي ر قانوني ة دع وى الس تعادة تل ك الملكي ة للحص ول عل ى تع ويض مث ل‬ ‫"وجود تعويض الملكية في صورة نوعية وفي المكان الذي انتزعت من ه إذا كان ت‬ ‫ال تزال قائمة"‪ 91‬وفي الحالة التي يتم فيھا رد الملكية في مكان آخر غير ذلك ال ذي‬ ‫انتزع ت من ه "ف إن تكلف ة نقلھ ا وتكلف ة تعويض ھا يتحملھ ا المعت دي دون إجح اف‬ ‫الضحية في التعويض عن اإلصابات األخرى"‪ .‬وإذا ك ان المعت دي أو ال ذي انت زع‬ ‫‪92‬‬ ‫الملكية بصورة غير قانونية قد دمرھا فإنه مسئول عن ذلك"‪.‬‬ ‫أما ما يتعدى اإلطار الضيق لتشريع سلطة االئتالف المؤقتة فھو الحك م ال وارد ف ي‬ ‫الق انون الم دني والقائ ل بأن ه ف ي حال ة الملكي ة غي ر المنقول ة الت ي انتزع ت "يلت زم‬ ‫‪ 86‬الالئحة التنظيمية رقم ‪ 12‬لسلطة االئتالف المؤقتة‪ ،‬الملحق ب‪ ،‬المواد ‪ 23‬و ‪.24‬‬ ‫‪ 87‬ستيجال‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.36‬‬ ‫‪88‬الق انون الم دني العراق ي‪ ،‬الم ادة ‪) 1048‬ترجم ة ‪ (1990‬كم ا اقتبس ت م ن س تيجال‪ ،‬مرج ع س بق‬ ‫ذكره في ‪.36‬‬ ‫‪ 89‬المرجع السابق‪ ،‬المواد ‪.46-1145‬‬ ‫‪90‬المرجع السابق‪ ،‬المادة ‪.1146‬‬ ‫‪91‬المرجع السابق‪ ،‬المادة ‪.192‬‬ ‫‪ 92‬المرجع السابق‪.‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪47‬‬

‫المعتدي بإعادتھا إلى المالك إلى جانب أجر مشابه‪ .‬كما يكون المعت دي مس ئوالً إذا‬ ‫تعرض ت الملكي ة المنقول ة ل ألذى أو اإلھ الك حت ى إذا ل م يك ن ھ ذا األذى م ن‬ ‫جانبه"‪ 93.‬وحين ي تم حس اب التع ويض "تق وم المحكم ة بتق دير األض رار المرتبط ة‬ ‫باإلص ابة وخس ارة المكاس ب الت ي كان ت س وف تع ود عل ى الض حايا أخ ذاً ف ي‬ ‫االعتب ار أن )اإلص ابة وخس ارة المكاس ب( ھ ي أم ر طبيع ي للتص رفات غي ر‬ ‫القانونية‪) 94".‬تم إضافة التأكيد على ھذا األمر(‪.‬‬ ‫قد يتم التعويض أيضا ً ع ن الخس ارة المادي ة ف ي المحاص يل الزراعي ة‪ 95،‬وق د ق ام‬ ‫القانون الم دني العراق ي بالش رح التفص يلي للحق وق المرتبط ة "تخص يص األرب اح‬ ‫والفوائد وتعويض التكلفة"‪ .‬ففي إط ار الم واد ‪ 1،165‬و‪ 1،168‬ف إن الح ائز عل ى‬ ‫الملكية بحسن نية "سوف يخصص األرباح التي حصل عليھا والفوائد التي جمعھ ا‬ ‫خالل فترة حيازته للملكية" في حين أن الحائز على الملكية بتوفر سوء النية سوف‬ ‫يكون مسئوالً عن كافة العوائد التي سوف يحصل عليھا إلى جان ب تل ك الت ي فش ل‬ ‫ف ي الحص ول عليھ ا من ذ الوق ت ال ذي حص ل في ه عل ى الملكي ة بس وء الني ة‪ .‬عل ى‬ ‫الرغم من ذلك فإن مثل ھذا الحائز على الملكية قد يعوض ماديا ً عم ا تكلف ه إليج اد‬ ‫ثمارھا‪ 96.‬وفي ھذا الموقف فإن القانون يعتبر الح ائز عل ى الملكي ة م ع ت وفر س وء‬ ‫الني ة مس ئوالً أم ام المال ك األص لي ع ن الثم ار‪/‬العوائ د الت ي اكتس بت م ن الملكي ة‬ ‫‪97‬‬ ‫مطروحا ً منھا التكلفة التي تحملھا األول إلنتاج ھذه الثمار أو توليد ھذه األرباح‪.‬‬ ‫وعل ى الجان ب اآلخ ر ف إن الش خص ال ذي حص ل عل ى الملكي ة دون عل م ب أن تل ك‬ ‫الملكية قد اتخذت بطريقة غير قانوني ة س واء م ن خ الل نظ ام ح زب البع ث أو أي ة‬ ‫أطراف أخرى يعتبر قانونيا ً حائزاً عليھا بحسن النية‪ .‬وعليه يستطيع ھ ذا الش خص‬ ‫االحتفاظ بأية ثمار أو محاصيل‪ .‬في ح ين ال يعاق ب ھن ا الح ائز عل ى الملكي ة عل ى‬ ‫عدم علمه بأي طريق ة م ن الط رق ح ول الطريق ة غي ر القانوني ة الت ي اتخ ذت بھ ا‪.‬‬ ‫غي ر أن ه دون وج ود آلي ة بديل ة لت وفير ھ ذا الن وع م ن التع ويض )مث ل مؤسس ات‬ ‫الدولة( فإن مثل ھذه الحماية للحائز على الملكية بحسن النية ال ينفي وج ود إص ابة‬ ‫قد لحقت بالضحية‪.‬‬ ‫تتن اول األج زاء ‪ 5‬و‪ 13‬م ن النظ ام األساس ي لمفوض ية عراقي ة ل دعاوى الملكي ة‬ ‫مصير المشترين الالحقين وتنص على األمثلة التالية من دعاوى الملكية الحقيقة‪:‬‬

‫‪93‬المرجع السابق‪ ،‬المادة ‪.197‬‬ ‫‪94‬المرجع السابق‪ ،‬المادة ‪.207‬‬ ‫‪ 95‬المرجع السابق‪ ،‬المادة ‪" :196‬أن المتعلقات الخاصة بالكيان المغتصب تعتبر ھي األخرى متعلق ات‬ ‫مغتصبة كما ھي‪ ،‬والمغتصب مسئول عنھا في حالة تعرضھا لإلھالك حتى لو يكن متسببا ً م ن جانب ه‬ ‫في ھذا اإلھالك"‪.‬‬ ‫‪ 96‬المرجع السابق المادة ‪.1166‬‬ ‫‪ 97‬يالح ظ س تيجال أن المب ادئ العام ة لالئح ة التنظيمي ة رق م ‪ 12‬لس لطة االئ تالف المؤقت ة يتجاھ ل‬ ‫عناصر جوھرية في ق انون الملكي ة الت ي يج ب أن يتناولھ ا أي نظ ام ق انوني يتمي ز بالكفاي ة متض منا ً‬ ‫باألس اس قض ية حس ن الني ة أو س وء الني ة ومص ير منتج ات األراض ي الت ي تم ت مص ادرتھا‪ .‬أنظ ر‬ ‫ستيجال‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.33-32‬‬

‫‪48‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬ ‫إذا كانت الملكية قد تمت مصادرتھا وبيعت الحقا ً إلى مشتري )المش تري األول( و )‪(1‬‬ ‫ظل ت الملكي ة باس م المش تري األول‪ ،‬و)‪ (2‬ل م ي دخل عليھ ا أي ة تع ديالت‪ ،‬إذن ي تم نق ل‬ ‫الملكية إلى اسم المالك األصلي وليس من حق المش تري األول الحص ول عل ى تع ويض‬ ‫من المالك األصلي‪.‬‬ ‫إذا كانت الملكية لم يتم إدخال تعديالت عليھا ) ل م ي تم البن اء عليھ ا( ح ين ص ودرت أو‬ ‫احتجزت ثم بيعت الحقا ً إلى المشتري األول وقام ھذا األخير بإدخال تعديالت عليھا م ن‬ ‫خالل البناء عليھا إذن فيحق للمالك األص لي أ( نق ل الملكي ة إل ى اس مه م ع قيام ه ب رد‬ ‫تكلفة التعديالت التي أدخلھا المش تري األول إلي ه أو ب( يحص ل عل ى تع ويض مناس ب‬ ‫‪98‬‬ ‫عن الملكية )كملكية لم يتم إدخال تعديالت عليھا(‪.‬‬

‫وفي ظل النظام األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكي ة ف إن الم واطن العراق ي‬ ‫الذي انتزعت منه الملكية من حقه المطالبة بالتعويض من المش تري الالح ق‪ .‬وف ي‬ ‫حين قد يكون ھذا األمر عادالً في حاالت معينة‪ ،‬فإن النظام األساسي ال يفرق ب ين‬ ‫الظ روف المحيط ة بني ة المش تري الالح ق أو تفكي ره‪ .‬ك ذلك فإن ه ف ي حال ة ع دم‬ ‫التمييز الصريح والھام بين المشتري حسن النية والمشتري سيئ الني ة ف إن النتيج ة‬ ‫قد تؤدي لحماية المعتدين ومن ثم فھي غير مرضية تماما ً‪.‬‬ ‫وفي ظل القانون العراقي ال يعني حق الطرف المظلوم في التعويض فقط‬ ‫التعويض عن الخسارة االقتصادية الالحقة لكن أيضا ً التعويض عن الخسارة‬ ‫المعنوية والتي تعرف بأنھا "أي مساس بالحرية‪ ،‬األخالق‪ ،‬الشرف‪ ،‬السمعة‪،‬‬ ‫‪99‬‬ ‫الوضع االجتماعي أو الوضع المادي" للشخص أو األشخاص المتضررين‪.‬‬ ‫واألكثر من ذلك أن الخسائر قد تمتد لتشمل حقوق طرفا ً ثالثا ً مثل أعضاء األسرة‬ ‫‪100‬‬ ‫المباشرين والذين عانوا أيضا ً من األذى المعنوي من جراء ھذا االعتداء‪.‬‬ ‫ينص القانون العراقي على وجود محكمة لتحديد طريقة دفع تكلفة الدمار الذي‬ ‫لحق بالملكية والذي "قد يتخذ شكل أقساط أو عوائد في شكل مرتبات وفي ھذه‬ ‫الحالة فالطرف المدين قد يطالب بتقديم سندات"‪ 101.‬كذلك قد تقوم المحكمة‬ ‫بتخفيض أو إلغاء المبلغ إذا كان الطرف المظلوم قد ساھم في ھذا الوضع أو اتخذ‬ ‫‪102‬‬ ‫بعض التصرفات التي تسئ من وضع المدين‪.‬‬ ‫وعلى عكس النظام األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية والنظام الذي تم‬ ‫إرساؤه لتسجيل األضرار ذات العالقة التي لحقت بالضحايا‪ ،‬فإن القانون المدني‬ ‫العراقي في الوقت الحالي يوفر نظاما ً قانونيا ً كامالً لتوفير التعويض المادي‬ ‫لضحايا نزع الملكية واإلخالء ونقل السكان على غير إرادتھم ومنھا استعادة‬ ‫الملكية و‪/‬أو التعويض عن األضرار الناجمة من األجر الذي كان يمكن الحصول‬ ‫عليه أو الثمار المفقودة أو الناجمة عن استخدام الملكية المنتزعة أو األذى النفسي‬ ‫‪ 98‬الالئح ة التنظيمي ة رق م ‪ 12‬لس لطة االئ تالف المؤقت ة‪ ،‬الملح ق أ‪ ،‬الج زء الراب ع‪" ،‬المب ادئ العام ة"‬ ‫المادة ‪) 8‬و(‪.‬‬ ‫‪ 99‬المرجع السابق‪ ،‬المادة ‪.205‬‬ ‫‪ 100‬المرجع السابق‪ ،‬المواد ‪.205-04‬‬ ‫‪ 101‬المرجع السابق‪(1) 209 ،‬‬ ‫‪102‬المرجع السابق‪.210 ،‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪49‬‬

‫والضرر المعنوي‪ .‬واألكثر من ذلك أن القانون يحكم العقود وغيرھا من‬ ‫االلتزامات التي يمكن المطالبة بھا في الحاالت التي تعرض فيھا المواطنون‬ ‫العراقيون للخداع أو اإلجبار باستخدام العنف على التنازل عن ملكيتھم‪ 103.‬ومن‬ ‫ثم فالقانون الوطني يغطي الحاالت التي ال تتعرض لھا المفوضية العراقية‬ ‫لدعاوى الملكية مطلقاً‪ ،‬فھو يتيح الفرصة الستعادة الخسائر غير المسجلة في‬ ‫نموذج الدعوى الذي وضعته اللجنة‪ ،‬كما أنه يطبق على الضرر الذي ال يقتصر‬ ‫فقط على شرائح محددة من المعتدين والضحايا المذكورين في النظام األساسي‬ ‫للجنة‪.‬‬ ‫إن الفترة الزمنية الطويلة المعطاة لدراسة الحاالت المسموح بھا في إطار النظام‬ ‫األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية )‪ 17‬تموز‪/‬يوليو ‪ 1968‬إلى ‪30‬‬ ‫حزيران‪/‬يونيو ‪ (2005‬ال تضاف إلى القانون العراقي القائم‪ .‬يتناول القانون‬ ‫المدني العراقي الدعاوى التي ال يمر أكثر من خمسة عشر عاما على أسباب‬ ‫حدوثھا‪ 104‬وتقتصر الفترة على خمسة أعوام في حالة االنتھاك المتكرر للحقوق‬ ‫والخسائر المتراكمة بمرور الوقت مثل اإليجار أو الدخل الذي عاد على الحائز‬ ‫على الملكية من خالل سوء النية‪ .‬وفي بعض حاالت المعامالت التجارية‬ ‫اختصرت الفترة المنصوص عليھا إلى عام واحد‪ 105‬وعلى الرغم من ذلك‬ ‫فالقانون المدني العراقي يتيح الفرصة إليقاف المبدأ الخاص بتحديد الفترة الزمنية‬ ‫‪106‬‬ ‫حيث تؤدي المعوقات إلى استحالة قيام الضحايا بالمطالبة بحقوقھم‪.‬‬ ‫إن القانون المدني العراقي باعتباره قانونا ً محايداً تم تطويره خارج إطار المصالح‬ ‫األيديولوجية والجيوستراتيجية لسلطة االئتالف المؤقتة يجب أن يتيح للمحاكم‬ ‫المدنية العراقية الحكم في الحاالت التي يتخذ فيھا المستبدون خطوات قمعية داخل‬ ‫الدولة أيًا ما كانوا‪ .‬لكن النظام األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية يجعل‬ ‫القانون المدني العراقي غير متاح للمواطنين العراقيين الذين يبحثون عن تسويات‬ ‫للنزاعات القائمة حول األرض والملكية‪ .‬إن زعم سلطة االئتالف المؤقتة‬ ‫"باالختصاص الكامل" يمنع المواطن العراقي الذي تعرض للظلم والذي يعترف‬ ‫النظام األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية بدعواه أن يرفع ھذه الدعوى في‬ ‫أحد المحاكم المدنية العراقية‪.‬‬ ‫‪ 103‬المرجع السابق‪ ،‬المواد ‪ 115‬و ‪ 121‬كما ھو الحال ف ي العدي د م ن الق وانين المدني ة الت ي أسس ت‬ ‫عل ى غ رار النم وذجين الروم اني ون ابليون‪ ،‬ف ان الق انون الم دني العراق ي يلغ ي التزام ات إذا ك ان‬ ‫يشوبھا غياب االقتناع أو عدم الرغبة )المواد ‪ ،(125-112‬ومن ثم فأن العقد ال يعتبر س ليما ً إذا ت م‬ ‫إبرام ه م ن خ الل ھ ذه المغالط ة )الم ادة ‪ (117‬أو اب رم تح ت التھدي د )الم ادة ‪ (112‬أو إذا ق ام أح د‬ ‫أطراف التعاقد قد ق دم معلوم ات خاطئ ة )الم ادة ‪ (121‬ومث ل غالبي ة الق وانين المدني ة‪ ،‬ف أن الق انون‬ ‫الم دني العراق ي يش ترط ح دود للمس ئولية ف ي حال ة الق وة الجبري ة )الم ادة ‪ (211‬وغي ر ذل ك م ن‬ ‫االحتماالت )المواد ‪.(214-212‬‬ ‫‪ 104‬المادة ‪ 429‬تنص على ‪" :‬ال يمكن االستماع إلى الحالة التي تخص التزاما ً معينا ً مھما ك ان س ببھا‬ ‫إذا كانت لم تقدم دون سبب قانوني لمدة ‪ 15‬عام‪.‬‬ ‫‪105‬المواد ‪.431-430‬‬ ‫‪106‬‬ ‫المادة ‪ .435‬تعكس ھذه القاعدة المفھوم المدني وھو ‪contra non valentem agere nulla currit‬‬ ‫‪ praescriptio‬وھو مصطلح التيني يعني أن ه "ال يمك ن تطبي ق ح ق التق ادم ب إزاء اح د األط راف إذا‬ ‫كان ھذا الطرف غير قادر على التحرك" ومن ثم فإذا اختفى سبب القاعدة تختفي القاعدة‪.‬‬

‫‪50‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫‪52‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫ما الذي يحتاج إلى إصالح؟‬ ‫ال تشير عملية رد الملكية كما يدل عليھا نموذج الدعوى الخاص بالمفوضية‬ ‫العراقية لدعاوى الملكية ‪ -‬وھي التي وضعتھا سلطة االئتالف المؤقتة للضحايا‬ ‫العراقيين‪ -‬لمختلف شرائح الخسائر موضوع التعويض‪ .‬إن اإلغاثة يحد من‬ ‫تأثيرھا "االختصاص الكامل" لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية على كافة الحاالت‬ ‫التي تندرج تحت النطاق الواسع الذي يشمله النظام األساسي لمفوضية عراقية‬ ‫لدعاوى الملكية‪ ،‬األمر الذي يؤدي إلى حرمان شرائح بأكملھا من الضحايا الذين‬ ‫ألحق بھم الضرر من جراء معتدين ليسوا من حزب البعث أو ممثليه أو حكومة‬ ‫البعث السابقة بالعراق‪ .‬ھذا األمر يتجاھل تشابه الخسائر للضحايا الذين يعترف‬ ‫بھم النظام األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية‪ .‬وحتى بالنظر إلى التشريع‬ ‫المعدل رقم ‪ 12‬لسلطة االئتالف المؤقتة في حزيران‪/‬يونيو ‪ 2004‬والذي يزيد‬ ‫من الفترة الزمنية للحاالت المسموح بھا لتشمل األحداث التي وقعت حتى ‪30‬‬ ‫حزيران‪/‬يونيو ‪ ، 2005‬فھو يتجاھل توسيع نطاق شريحة المدعين ومن ثم‬ ‫المدافعين أيضا ً‪.‬‬ ‫إن النظام األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية أيضا ً يعوق المواطنين الذين‬ ‫تعرضوا للظلم من خالل فرض معوقات قانونية على تصرفاتھم نحو السعي‬ ‫للحصول على التعويض في المحاكم المدنية العراقية‪ .‬ھذا األمر يمثل مشكلة ليس‬ ‫فقط ألنه يشير إلى عدم العدالة التي تتجلى في النظام األساسي لمفوضية عراقية‬ ‫لدعاوى الملكية ولكن أيضا ً في الحد من شأن االختصاص القانوني والمصداقية‬

‫استعادة القيم‬

‫‪53‬‬

‫واعتماد الجماھير على المؤسسات القضائية األصيلة‪ .‬إن آليات المفوضية العراقية‬ ‫لدعاوى الملكية من خالل سحب الحاالت من المحاكم وإحالل النظام القضائي‬ ‫ودور القانون الوطني يھدد بتقويض النظام القضائي العراقي في مرحلة‬ ‫حرجة‪ 107.‬فھو يحرم المحاكم العراقية من قيمتھا لدى العامة لدورھا في تحقيق‬ ‫العدالة في تسوية ھذه الخالفات الواضحة‪.‬‬ ‫وفي نفس الوقت فالعراقيين الذين تعرضوا للظلم يواجھون عقبة أخرى في سعيھم‬ ‫للحصول على العدالة من خالل المفوضية العراقية لدعاوى الملكية نظرا لعدم‬ ‫كفاءتھا كمؤسسة جديدة‪ .‬لقد انتقد العديد من المالحظين وغيرھم من األطراف‬ ‫المعنية اللجنة متھمين إياھا بعدم أداء وظيفتھا‪ 108.‬إن القصور الواضح في اإلنجاز‬ ‫لدى تلك اللجنة يصعب أكثر من جھود التعويض في ضوء عمليات اإلحالل‬ ‫المستمرة للسكان‪ 109.‬إن عمليات اإلحالل الجديدة تقع حاليا ً في مأزق قانوني‪.‬‬ ‫وبحلول سبتمبر ‪" 2004‬فإن لجنة دعاوى الملكية حول األرض المتنازع عليھا‬ ‫في مناطق شمال العراق الغنية بالبترول قد فشلت في مباشرة دعوى واحدة على‬ ‫الرغم من وجود ما يزيد عن‪ 167،400‬من األكراد الذين نقلوا إلى العشرات من‬ ‫‪110‬‬ ‫مخيمات الالجئين منذ آذار‪/‬مارس ‪ 2004‬وحده‪".‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك فالمفوضية العراقية لدعاوى الملكية تتطلب الكثير من الموارد‬ ‫المادية والبشرية من الموارد المحدودة بالعراق من اإلداريين و المحامين‪ .‬ويدعو‬ ‫النظام األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية إلى إنشاء ھيكل إداري إضافي‬ ‫يتكون من عدد كبير من المستشارين القانونيين والمديرين والمحاسبين ومديري‬ ‫البيانات والطاقم اإلداري‪ .‬وھذا النظام األساسي يتطلب من القضاة أن يعملوا بقسم‬ ‫االستئناف واللجان اإلقليمية وأن يعمل الموظفون القضائيون المتنوعون في لجان‬ ‫الدعاوى‪ .‬إن ھذه األمور تضاف إلى وترتبط أيضا ً بالتساؤل حول مدى كفاية‬ ‫ومالئمة اإلغاثة المقدمة ومنھا رد الملكية والتعويض للضحايا العراقيين‪.‬‬ ‫كما تتضمن الموارد المطلوبة التمويل والذي سوف يقدمه كل من الميزانيات‬ ‫المحلية والمانحين الدوليين‪ .‬أن بناء ھياكل جديدة يكلف نفقات إضافية يجب أن‬ ‫يقاس مدى مالءمتھا بالمقارنة بالقيم المتحصل عليھا من رد الملكيات المفقودة‬ ‫والتعويض عنھا‪ .‬وقد كان تحويل الموارد لدعم ھياكل إدارية جديدة أحد‬ ‫‪ 107‬كم ا أك دت عل ى ذل ك المالحظ ات الت ي عب ر عنھ ا نائ ب س كرتير الدول ة األمريك ي الس يد ريتش ارد‬ ‫ارميت اج ام ام القض اء العراق ي‪ 15 ،‬س بتمبر ‪ 2004‬ويمك ن اإلط الع عليھ ا كالت الي‪:‬‬ ‫‪http://usinfor.state.gov/dhr/archve/2004/sep/h16-299062.html‬‬

‫‪ 108‬س يجال‪ ،‬مرج ع س بق ذك ره‪ ،‬ص ‪ 41-40‬م اتيو‪ ،‬مرج ع س بق ذك ره مقت بس م ن خط اب الجن رال‬ ‫الميجور جون ر‪.‬س باتست والذي قال فيه "أن لجنة دعاوى الملكي ة ال تعم ل‪ 5399 :‬دع وى ق د ت م‬ ‫رفعھا في حين ھنام ‪ 143222‬شخص مشرد يسعى إلعادة السكن مرة أخرى"‪.‬‬ ‫‪ 109‬وفقا ً لبيانات االتحاد العربي لألشخاص المشردين وھ و منظم ة غي ر حكومي ة‪ ،‬فھن اك م ا يزي د ع ن‬ ‫‪ 4000‬أس رة عربي ة تعرض ت للتش رد ف ي كرك وك من ذ الغ زو ف ي ‪" .2003‬الع راق‪ :‬التركي ز عل ى‬ ‫ارتفاع ظاھرة المھجرين في كركوك "‪ 3) IRIN ،‬آيار‪/‬آيار‪/‬مايو ‪ (2005‬في‪:‬‬ ‫‪http://www.irinnews.org/rreport.asp?reportd=46908&selectregion=middleeast.‬‬

‫‪ 110‬كما عبر عن ذلك دافيس‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ .‬أن المصدر ھو الرئيس القائم باألعم ال حالي ا ً لمكت ب‬ ‫األمم المتحدة للتنسيق للشئون اإلنسانية في مونروفيا‪ ،‬ليبيريا‪.‬‬

‫‪54‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫موضوعات االھتمام في "الفاتورة التكميلية للعراق" التي وافق عليھا الكونجرس‬ ‫لمرحلة إعادة اإلعمار فيما بعد الحرب‪ ،‬حيث وافق على تخصيص ‪ 35‬مليون‬ ‫دوالر أمريكي لدعاوى تعويض الملكية وخصص منھم ‪ 5‬ماليين كمصاريف‬ ‫إدارية‪ 111.‬كذلك الحظ محامي الجيش األمريكي وھو القاضي العام والذي يعد‬ ‫الممثل القانوني لسلطة االئتالف المؤقتة في العراق ما يلي‪" :‬ھناك الماليين من‬ ‫الدوالرات التي أنفقت بالفعل على ھذه المبادرة الفاشلة ويحسن أن تنفق ھذه‬ ‫المبالغ على المزيد من تدريب القضاة المدنيين بالعراق أو إنشاء صندوق لتقديم‬ ‫‪112‬‬ ‫التعويضات لھؤالء العراقيين الذين فقدوا ملكيتھم عبر العقود الماضية‪".‬‬ ‫إن ھذه المشكالت والعوائق التي تشوب المفوضية العراقية لدعاوى الملكية ومنھا‬ ‫فشل مؤسسي اللجنة في تضمين الدروس من الخبرة الحديثة في مجال رد الملكية‬ ‫إلى جانب إھمال القانون األصلي ودوره في المشاركة في تأسيس اللجنة‪ ،‬مدى‬ ‫وفرة الموارد المالية والبشرية واالستخدام األمثل لھا وبال شك المعايير غير‬ ‫الكفء التي وضعت لتحديد قيم الدعاوى وصالحية الدعاوى من األساس‪ ،‬كل ھذه‬ ‫العوامل قد أثرت على تحقيق العدالة متضمنة تعويض الضحايا‪.‬‬ ‫إن إزاحة القانون العراقي كأداة لتسوية الخالفات واالفتقاد إلى مرجع للمعايير‬ ‫المحلية والدولية القائمة لدى أدوات لجنة تعويضات الملكية العراقية ترجح أن‬ ‫السفير بول بريمر ومستشاريه ليسوا على دراية أو اھتمام وقد يكونوا معارضين‬ ‫لدور القانون والمصادر القانونية التي تسبق وجودھم على الساحة‪ .‬إن القائمين‬ ‫على اللجنة‪ ،‬اعتماداً على األدوات المنطقية الخاصة بھم‪ ،‬وضعوا مقياس وأدوات‬ ‫لالنتصاف وتقديم التعويض يعجز عن الوفاء بالحد األدنى من القواعد والمبادئ‬ ‫المعروفة دوليا ً في مجال حقوق األرض والسكن‪ .‬بناء على ذلك فالعملية غير‬ ‫الرسمية ومحتوى النظام األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية قد يحد من‬ ‫حق الضحايا في رد الملكية ومن ثم تجنب أھداف العدالة االنتقالية والھدف النھائي‬ ‫وھو القضاء على المفاھيم الدالة على عدم العدالة والتوصل إلى تسوية بشأن‬ ‫النزاعات القائمة‪.‬‬

‫‪111‬المراقب لحقوق اإلنسان‪ ،‬الدعاوى إبان الخالف‪ :‬القضاء على التطھير العنصري في شمال العراق‪،‬‬ ‫العدد ‪ ،16‬رقم ‪)4‬ھـ( )‪ (2004‬ص ‪ 70‬في‪. http://hrw.org/reports/2004/iraq0804 :‬‬ ‫‪ 112‬ستيجال‪ ،‬مرجع سبق ذكره‪ ،‬ص ‪.28‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪55‬‬

‫‪56‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫وضع الحلول‬ ‫لقد أثار تساؤل شبكة حقوق األرض والسكن حول مختلف جوانب رد الملكية‬ ‫والتعويض المقدم للضحايا العراقيين على انتھاك حقوقھم المتعلقة باألرض‬ ‫والسكن موضوعات متعددة وتداعيات خطيرة وأوجه قصور نابعة من النظام‬ ‫األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية وتطبيقه‪ .‬وبناء على ھذه المالحظات‬ ‫يقدم التحالف الدولي للموئل – شبكة حقوق األرض والسكن التوصيات التالية‬ ‫بھدف تقديم المعايير المتعلقة بالعدالة وإغاثة الضحايا من كافة الشرائح من‬ ‫انتھاكات حقوق األرض والسكن التي تتضمن وال تقتصر على اإلخالء القسري‬ ‫والھدم والمصادرة والنقل اإلجباري للملكية وكذلك نقل السكان على غير إرادتھم‬ ‫متضمنا ً إحاللھم بالمستوطنين والمستوطنات ألغراض التغيير الديمغرافي‪.‬‬ ‫يحاول التحالف الدولي للموئل – شبكة حقوق األرض والسكن وضع رؤية لعملية‬ ‫العدالة االنتقالية بالعراق التي تسعى لتعويض الضحايا عن االنتھاكات الماضية‬ ‫والحالية‪ ،‬إلى جانب العمل على منع تكرار ھذه االنتھاكات في الوقت الحالي وفي‬ ‫المستقبل أيضا ً وذلك من خالل‪ :‬أوالً تحديد قيمة الخسائر وثانيا صرف قيمتھا‬ ‫للضحايا وإرساء القاعدة لحلول وسط في حالة الدعاوى المضادة‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن المراقب للنظام األساسي للجنة يركز على قضية صالحية‬ ‫الدعاوى للنظر أمام المفوضية العراقية لدعاوى الملكية‪ ،‬فھذا ال يعني أن الوقت قد‬ ‫تأخر لتطوير ھذه العملية‪ .‬ومن ثم تسعى التوصيات التالية إلى تطوير الدروس‬

‫استعادة القيم‬

‫‪57‬‬

‫التي تسفر عنھا الخبرات السابقة في أوضاع ما بعد الحرب والمتعلقة بإطار‬ ‫حقوق األرض والسكن كأسلوب عملي للقياس من أجل )‪ (1‬ضمان تسوية قضايا‬ ‫الملكية باعتبارھا عملية وطنية أصيلة؛ )‪ (2‬االعتماد على القانون المحلي‪ ،‬كلما‬ ‫كان ذلك ممكنا ً وھذا يقودنا إلى الحاجة لإلصالح القانوني والمزيد من التشريعات؛‬ ‫)‪ (3‬تناول كافة شرائح الضحايا واالعتراف على األقل بكافة حقوقھم‪.‬‬ ‫وم ن أج ل أي م ن أو ك ل ھ ذه األغ راض يظ ل م ن الض روري جم ع المزي د م ن‬ ‫المعلوم ات ح ول ك ل دع وى ف ي النم وذج الس ليم ل ذلك ووج ود آلي ة واض حة‬ ‫ومتماس كة لحص ر الخس ائر‪ .‬بطريق ة مماثل ة أص بح م ن الض روري للغاي ة العم ل‬ ‫على إزالة العوائق التي وضعتھا س لطة االئ تالف المؤقت ة أم ام الض حايا والق ائمين‬ ‫على الفصل في الدعاوى بإرادتھم وإحاللھ م بمع ايير ومن اھج وق وانين ومؤسس ات‬ ‫مناس بة‪ .‬وم ن خ الل ھ ذا المفھ وم الب ديل تق دم ش بكة حق وق األرض والس كن ثالث ة‬ ‫مستويات من التوصيات للتحرك العاجل‪:‬‬ ‫‪ .1‬الدعوة لكي تصبح األدلة المطلوبة والتي يتم جمعھا لتحديد الخسائر المتعلقة‬ ‫بالحاالت أكثر وضوحا ً وشموالً‪.‬‬ ‫‪ .2‬قيام المؤسسات العراقية األصلية بتطبيق القانون الفعلي متضمنا ً االستعانة‬ ‫بالخطوط اإلرشادية الواردة في األعراف الدولية فيما يتعلق بالمواطن التي تشوبھا‬ ‫فجوات أو تناقضات‪ ،‬وذلك في الفصل في حاالت انتھاك حقوق األرض والسكن‪.‬‬ ‫‪ .3‬تفسير البدائل المتاحة في الوقت ذاته لسد الفجوات والتغلب على العوائق التي‬ ‫تضعھا سلطة االئتالف المؤقتة في سبيل تحقيق العدالة‪.‬‬

‫إن العديد من ھذه التوصيات أسھل في القول عن التطبيق في ظل المناخ غير‬ ‫المستقر في العراق وقت كتابة ھذه السطور‪ .‬على سبيل المثال فتحريك الدعاوى‬ ‫ضد المعتدين على حقوق األرض والسكن قد يؤدي إلى ردود أفعال من العنف‬ ‫ضد كل من المحققين والمراقبين‪ .‬كذلك فليس واضحا ً بشكل كامل إذا كانت‬ ‫اإلرادة السياسية الجماعية للمجلس الوطني كافية إللغاء مبدأ الحصانة الذي تتھلل‬ ‫به دوما ً سلطة االئتالف المؤقتة والقوات متعددة الجنسية والمؤسسات من‬ ‫المحاكمة في ظل النظام القضائي العراقي‪ .‬ومن ثم يتعين على كل من الضحايا‬ ‫والمدافعين عنھم األخذ بالتفسيرات القانونية المقترحة حاليا ً للدراسة كجزء من‬ ‫استراتيجية قضائية شاملة ترتكز على المزايا والعيوب الفنية إلى جانب الموقف‬ ‫السياسي واألمني السائد‪ .‬وحتى وقت كتابة ھذه السطور فال يزال غير واضح ما‬ ‫إذا كانت قرارات اللجنة اإلقليمية لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية ملزمة أم غير‬ ‫ملزمة عمليا ً‪ .‬ومن ثم فيجب أن تحدد مدى قابلية كافة التوصيات الطموحة للتطبيق‬ ‫الواقعي‪.‬‬

‫التوصيات‬

‫جمع البيانات وحصر الخسائر‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫‪58‬‬ ‫‰‬

‫‰‬

‫‰‬

‫‰‬

‫يقترح أن يقوم كل من الضحايا وممثليھم القانونيين‪ ،‬بشكل فوري‪،‬‬ ‫بتحديد الخسائر بدقة وشمول باستخدام الوسائل والتقنيات الموجودة التي‬ ‫وضعت في مناسبات أخرى إلى الدرجة التي تجعلھا تشمل عدداً ضخما ً‬ ‫من الدعاوى ومن ثم التوصل إلى الھدف النھائي وھو االستعادة الكاملة‬ ‫لحقوق األرض والسكن الخاصة بالضحايا العراقيين‪ ،‬إلى جانب تزويد‬ ‫كل من واضعي السياسات والمخططين الماليين بالبيانات المطلوبة لتقييم‬ ‫الحاجات المستقبلية والخيارات المتاحة لرد الملكية والتعويض‪.‬‬ ‫يجب أن يأخذ ھذا النظام في االعتبار المجموعة الكاملة لعناصر حقوق‬ ‫األرض والسكن المذكورة في التعليق العام رقم ‪ 4‬و‪ 7‬الصادرين عن‬ ‫اللجنة المعنية بالحقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية‪ ،‬إلى جانب‬ ‫الحقوق المتطابقة والمعتمدة على بعضھا البعض والواردة في اتفاقيات‬ ‫حقوق اإلنسان التي تعد العراق دولة طرف بھا وتم تفسيرھا من خالل‬ ‫الفقه القانوني لألجھزة القائمة على مراقبة تنفيذ االتفاقيات‪.‬‬ ‫يتعين أن يقوم جھاز سيادي عراقي مثل السكرتارية الوطنية لمفوضية‬ ‫عراقية لدعاوى الملكية بالتعاون مع وزارة الھجرة والمھجرين أو‬ ‫مجموعة العمل التي تضم وزارات متعددة على المستوى األكبر‬ ‫لتعويض المھجرين بتزويد القائمين على الفصل في الدعاوى المنظورة‬ ‫أمام المفوضية العراقية لدعاوى الملكية باإلرشادات الوفيرة لتحديد سبل‬ ‫االنتصاف بناء على القانون العراقي والمعايير السائدة لحقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫إن مثل ھذه اآللية يجب أن تحسن من النموذج الحالي للدعاوى من أجل‬ ‫قبول دعاوى جديدة والسعي للحصول على معلومات إضافية من‬ ‫المدعين المسجلين حاليا ً من خالل وضع تعليمات تفصيلية لھؤالء‬ ‫المدعين ومن يمثلوھم حول كيفية تقديم بيانات كاملة بشكل كا ٍ‬ ‫ف لتحديد‬ ‫التعويض المطلوب تقديمه للمالك الذي انتزعت منه الملكية أو تم‬ ‫تھجيره‪ .‬كما يجب أن تتضمن ھذه الخطوط اإلرشادية كافة شرائح‬ ‫الخسائر التي تجاھلتھا آليات المفوضية العراقية لدعاوى الملكية في حين‬ ‫يسمح بھا القانون العراقي مثل تقدير القيم بناء على القيم والھياكل‬ ‫السوقية‪ ،‬األراضي والمحاصيل‪ ،‬والمكاسب المفقودة نتيجة استخدام‬ ‫الملكية‪ ،‬تكاليف نقل السكان من مكان آلخر وتكلفة اإلسكان البديل‬ ‫الناتجة عن االنتھاك والالزمة إلعادة االستيطان‪ ،‬إلى جانب تكلفة األلم‬ ‫والمعاناة الخ‪) .‬مرفق كمثال ملخص "ألداة تقدير الخسائر" المذكورة في‬ ‫طاقم أدوات حقوق األرض والسكن الذي وضعته شبكة حقوق األرض‬ ‫والسكن(‪.‬‬

‫التصحيح المؤسسي‬

‫استعادة القيم‬ ‫‰‬

‫‰‬

‫‰‬

‫‰‬

‫‰‬

‫‪59‬‬

‫أنه لمن العاجل والضروري والمتسق مع أحكام سلطة االئتالف‬ ‫المؤقتة‪ 113‬للسكرتارية القومية لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية و‪/‬أو‬ ‫المجلس الوطني العراقي أن تستعيد تطبيق القانون المدني العراقي في‬ ‫الفصل في منازعات الملكية والدعاوى المتعلقة بھا والنابعة من‬ ‫انتھاكات حقوق األرض والسكن‪ .‬ھذا األمر من شأنه السماح بقبول‬ ‫الدعاوى المترتبة على العقود التي أبرمت عن طريق العنف واإلجبار‬ ‫والتي نتج عنھا نقل الملكية الحقيقية بقيمة تقل عن قيمتھا الكاملة‬ ‫متضمنة األرض التي اتخذت في إطار قانون اإلصالح الزراعي رقم‬ ‫‪ .(1970) 117‬أن تطبيق قانون محايد من شأنه إحالل التركيز‬ ‫األيديولوجي المتمثل في الدعاوى المقامة ضد النظام السابق لحزب‬ ‫البعث والسماح للمدعين بالسعي للحصول على االنتصاف بالتركيز على‬ ‫تناول االنتھاكات وإغاثة الضحايا‪.‬‬ ‫يتعين على السكرتارية الوطنية لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية و‪/‬أو‬ ‫المجلس الوطني الفصل في الحاالت والدعاوى المتلقاة في إطار النظام‬ ‫األساسي للجنة وكافة دعاوى نزاعات الملكية في الموضع السليم لھا‪،‬‬ ‫على سبيل المثال محاكم القانون‪ ،‬المحاكم الخاصة أو المؤسسات‬ ‫القضائية األخرى التي يديرھا الممثلون العراقيون وتتمتع بتأثير مباشر‬ ‫وتحترم الحقوق وإجراءات الدعوى‪.‬‬ ‫وفي نفس الوقت فمن العاجل والھام للضحايا وممثليھم القانونيين تقديم‬ ‫التماس لتطبيق القانون العراقي والذي ال يقتصر على خدمة شرائح‬ ‫مختارة في أطر زمنية ضيقة منصوص عليھا في النظام األساسي‬ ‫لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية‪.‬‬ ‫وفي سبيل القضاء على المزيد من انتھاكات حقوق األرض والسكن‪،‬‬ ‫ھناك حاجة للمؤسسات المدنية والحكومية إلكمال الجھود التعويضية‬ ‫لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية من خالل التحقيق كلما كان ذلك ممكنا ً‬ ‫ورفع الدعاوى المتعلقة بانتھاك حقوق األرض والسكن التي يرتكبھا‬ ‫مختلف األطراف إلى جانب الحكومة العراقية السابقة وأعضاء‬ ‫ومؤسسات حزب البعث‪ ،‬أيضا ً تحديد األفعال التي ارتكبھا موظفو سلطة‬ ‫االئتالف المؤقتة وانتھاكاتھم‪ ،‬كذلك القوات متعددة الجنسية التي تحتل‬ ‫الدولة‪ ،‬وغير ذلك من األطراف األخرى المحلية والتي تتعدى حدود‬ ‫الدولة وتؤدي النتھاك حقوق األرض والسكن‪.‬‬ ‫يتعين على المجلس الوطني العراقي التأكيد على السيادة الفعلية ودور‬ ‫القانون من خالل إلغاء األمر رقم ‪ 17‬والذي يكسب القوات متعددة‬

‫‪ 113‬وخاصة الالئحة التنظيمية رقم ‪ 1‬لس لطة االئ تالف المؤقت ة‪" ،‬س لطة االئ تالف المؤقت ة"‪ ،‬الم ادة ‪1‬‬ ‫ت نص عل ى "يج ب أن تم ارس س لطة االئ تالف المؤقت ة وظ ائف الحكوم ة مؤقت ا ً‪ "...‬الج زء الث اني‪،‬‬ ‫"القانون المطبق"‪ ،‬يذھب إلى أن ه تظ ل تش ريعات س لطة االئ تالف المؤقت ة مطبق ة "إذا م تق م س لطة‬ ‫االئتالف المؤقتة بإيقافھا أو إحاللھ ا أو إبطالھ ا م ن خ الل تش ريعات تس نھا المؤسس ات الديمقراطي ة‬ ‫ف ي الع راق‪ .‬ي نص الالئح ة التنظيمي ة رق م ‪ ،12‬الم ادة ‪ 66‬عل ى "يمك ن مراجع ة ھ ذه التعليم ات أو‬ ‫إحاللھا من خالل الحكوم ة العراقي ة المؤقت ة‪ .‬يمك ن اإلط الع عل ى المزي د م ن التفاص يل ح ول عملي ة‬ ‫الدعاوى من خالل الخطوط اإلرشادية ومذكرات التفاھم والكتابات التي تعدھا السكرتارية الوطنية‪.‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن – التحالف الدولي للموئل‬

‫‪60‬‬

‫الجنسية الحصانة من الخضوع لالختصاص القانوني للمحاكم العراقية‬ ‫‪114‬‬ ‫فيما يتعلق بمسئوليتھم عما ينتھك بحقوق األرض والسكن‪.‬‬ ‫‰‬

‫‰‬

‫‰‬

‫يجب على مجلس الشعب العراقي التأكيد على السيادة الفعلية ودور‬ ‫القانون من خالل إلغاء القرار رقم ‪ 6‬لسلطة االئتالف المؤقتة "إخالء‬ ‫األشخاص المحتلين للمباني العامة بطريقة غير قانونية" لصالح القانون‬ ‫المحلي واإلجراءات التي تتضمن التعليق العام رقم ‪ 7‬للجنة المعنية‬ ‫بالحقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية "الحق في السكن‪ :‬اإلخالء‬ ‫القسري"‪ ،‬للتأكد من مراعاة حقوق اإلنسان ورفاھة األشخاص خالل‬ ‫القيام بأي من العمليات الواجبة لإلخالء القسري‪.‬‬ ‫يجب على القائمين على سن القوانين والقادة السياسيين بالعراق التشجيع‬ ‫المعلن لمشاركة المجتمع المدني لمراقبة وتوثيق انتھاك حقوق األرض‬ ‫والسكن في الماضي والحاضر والمستقبل ورسم سياسة واضحة‬ ‫وتشريعات لحماية المدافعين عن حقوق األرض والسكن من االرتداد‪.‬‬ ‫يجب على الجھات الدولية المانحة النظر في إمكانية تقديم مساعدات‬ ‫ودعم فني للنظام القضائي العراقي بالتوازي مع جھود المفوضية‬ ‫العراقية لدعاوى الملكية في التحقيقات والوساطة في النزاعات‪ .‬ھذا‬ ‫األمر سوف يخفف من حجم استنزاف العمالة والتمويل من المحاكم‬ ‫العراقية النابع من النظام األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية‬ ‫وتطبيقھا‪ ،‬في حين تحافظ على دور ھذه المحاكم لوضع الصفة القضائية‬ ‫على كافة الدعاوى ذات العالقة بعمل المفوضية العراقية لدعاوى الملكية‬ ‫وليس فقط العدد الكبير من الدعاوى الصالحة للنظر والتي ال تخضع‬ ‫إلطار عمل اللجنة‪.‬‬

‫بعض الخيارات التفسيرية‬ ‫‰‬

‫‰‬

‫الدعاوى المتعلقة بخسائر في الملكية المنقولة‪ ،‬تدمير الملكية غير‬ ‫المنقولة واإلصابة الناجمة عن األلم المبرح أو اإلذالل وغير ذلك من‬ ‫الدعاوى التي تخرج عن إطار النظام األساسي لمفوضية عراقية‬ ‫لدعاوى الملكية من حيث الحدود التي تضعھا اللجنة للموضوعات القابلة‬ ‫للتناول وترتيبھا من حيث تاريخ الوقوع سوف تظل خاضعة لمراجعة‬ ‫ونظر المحاكم العراقية الحالية بناء على القول باستمرارية تطبيق‬ ‫القانون المحلي العراقي ومعايير االتفاقيات الدولية‪.‬‬ ‫بعض المدعين يرفعون الدعاوى أمام المحاكم العراقية بعد ‪30‬‬ ‫حزيران‪/‬يونيو ‪ ،2005‬وعليه فإن الموعد النھائي الذي وضعته‬ ‫المفوضية العراقية لدعاوى الملكية سوف يحقق فائدة من خالل تجنب‬

‫‪ 114‬وكما ھو متسق مع ق رار لجن ة األم م المتح دة لحق وق اإلنس ان رق م ‪ 63/2005‬ال ذي "يؤك د عل ى‬ ‫أھمية القضاء على الحصانة لمنع االنتھاكات بحق القانون الدولي لحق وق اإلنس ان والق انون ال دولي‬ ‫اإلنساني والموجھة ضد المدنيين إبان النزاعات المسلحة‪ ،‬وتدعو الدول إلى إلغاء الحصانة عن مث ل‬ ‫ھذه الجرائم من خالل مثول المعتدين أمام أجھزة العدالة باالتف اق م ع التزام اتھم الدولي ة "‪ .‬الوثيق ة‬ ‫ذات المرجع ‪ 20 ،E/CN4/RES/2005/63‬نيسان‪/‬ابريل ‪ ،2005‬الفقرة ‪.3‬‬

‫استعادة القيم‬

‫‪61‬‬

‫العوائق المختلفة التي وضعھا النظام األساسي للجنة وتحقيق الفائدة‬ ‫ألنفسھم من خالل القانون المدني العراقي األكثر شموالً‪.‬‬ ‫‰‬

‫‰‬

‫‰‬

‫إن "المبادئ العامة" لمفوضية عراقية لدعاوى الملكية ليست مطلقة بل‬ ‫خاضعة للمراجعة عن طريق السكرتارية الوطنية وفي إطار‬ ‫االختصاص التشريعي لمجلس الشعب‪ 115.‬وفي نفس الوقت فكل من‬ ‫المدعين والقائمين على عملية الفصل سوف يآذار‪/‬مارسون الخيار‬ ‫الخاص بھم حتى في إطار النظام األساسي لمفوضية عراقية لدعاوى‬ ‫الملكية للجوء إلى مرشد قانوني آخر ومعايير أخرى في تناول‬ ‫‪116‬‬ ‫الدعاوى‪.‬‬ ‫يجب أن يحرص القائمون على الفصل في الدعاوى بدقة شديدة على‬ ‫تجنب إحالل التعويضات المتمثلة في األرض سواء األصلية أو التي‬ ‫ً ‪117‬‬ ‫تحل محلھا بالمنح النقدية كلما كان ذلك ممكنا‪.‬‬ ‫يجب على كل من المدعين ومن يمثلھم أمام اللجة العراقية لتعويض‬ ‫الملكية وكذلك القائمين على الفصل في الدعاوى اتخاذ المبادرة لتطبيق‬ ‫كل من القانون العراقي والقانون الدولي‪ ،‬وليس أحدھما‪ ،‬للتأكد من رد‬ ‫الملكية الكامل والتعويض للضحايا‪.‬‬

‫‪ 115‬المرجع السابق‪.‬‬ ‫‪ 116‬الالئح ة التنظيمي ة رق م ‪ 12‬لس لطة االئ تالف المؤقت ة‪ ،‬الملح ق أ‪" ،‬إنش اء لجن ة ل دعاوى الملكي ة‬ ‫ب العراق )كم ا ت م تع ديلھا وإع ادة إعالنھ ا(‪ ،‬الج زء ‪" ،4‬المب ادئ العام ة"‪ ،‬الم ادة ‪ 8‬ت نص عل ى أن‬ ‫المفوضية العراقية لدعاوى الملكية يجب أن تلتزم في ح ين ال تقتص ر عل ى تطبي ق ھ ذه المب ادئ )ت م‬ ‫إضافة التأكيد على ذلك(‪.‬‬ ‫‪ 117‬الھامش رقم ‪.67‬‬

‫المالحق‬

‫‪CPA/14 January 2004/ REG 08‬‬

‫اﻟـﻼﺋﺤﺔ اﻟﺘـﻨـﻈﻴـﻤﻴـﺔ رﻗـﻢ ‪8‬‬ ‫اﻟﺼـﺎدرة ﻋـﻦ ﺳﻠـﻄـﺔ اﻻﺋـﺘـﻼف اﻟﻤـﺆﻗـﺘـﺔ‬ ‫ﺗﻔـﻮﻳـﺾ اﻟﺴـﻠﻄـﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌـﻠـﻖ ﺑﺎﻟﻤﻔﻮﺿﻴـﺔ اﻟﻌـﺮاﻗـﻴﺔ ﻟﺪﻋـﺎوى اﻟﻤﻠـﻜﻴـﺔ‬ ‫ﺑﻨ ﺎ ًء ﻋﻠ ﻰ اﻟﺴ ﻠﻄﺎت اﻟﻤﺨﻮﻟ ﺔ ﻟ ﻲ ﺑﺼ ﻔﺘﻲ اﻟﻤ ﺪﻳﺮ اﻹداري ﻟﺴ ﻠﻄﺔ اﻻﺋ ﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘ ﺔ‪ ،‬وﺑﻤﻮﺟ ﺐ‬ ‫اﻟﻘ ﻮاﻧﻴﻦ واﻷﻋ ﺮاف اﻟﻤﺘﺒﻌ ﺔ ﻓ ﻲ ﺣﺎﻟ ﺔ اﻟﺤ ﺮب‪ ،‬وﺗﻤﺸ ﻴًﺎ ﻣ ﻊ ﻗ ﺮارات ﻣﺠﻠ ﺲ اﻷﻣ ﻦ اﻟ ﺪوﻟﻲ ذات‬ ‫اﻟﺼﻠﺔ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻘﺮار رﻗﻢ ‪ 1483‬واﻟﻘﺮار رﻗﻢ ‪(2003) 1511‬؛‬ ‫إذ ﻧﻼﺣﻆ أن ﻋﺪدًا آﺒﻴﺮًا ﻣﻦ اﻟﻨﺎس اﻟﻤﻨﺘﻤﻴﻦ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت ﻋﺮﻗﻴﺔ وﻃﺎﺋﻔﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻌ ﺮاق ﻗ ﺪ‬ ‫اﻗﺘﻠﻌﻮا ﻣﻦ دﻳﺎرهﻢ‪ ،‬وأﺟﺒﺮوا ﻋﻠﻰ ﺗﺮك أﻣﻼآﻬﻢ واﻻﻧﺘﻘﺎل ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ أﺟ ﻞ ﺗﺤﻘﻴ ﻖ اﻷه ﺪاف اﻟﺴﻴﺎﺳ ﻴﺔ‬ ‫ﻟﺤﺰب اﻟﺒﻌﺚ؛‬ ‫وإذ ﻧﻌﺘﺮف ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﻟﺒﻌﺜﻴﺔ اﻟﺘ ﻲ أدت إﻟ ﻰ ﻧﺸ ﻮء دﻋ ﺎوى ﻣﺘﻀ ﺎرﺑﺔ ﺣ ﻮل ﻣﻠﻜﻴ ﺔ‬ ‫ﻧﻔﺲ اﻟﻌﻘﺎر وإﻟﻰ وﺟﻮد ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪم اﺳﺘﻘﺮار ووﻗﻮع أﻋﻤﺎل ﻋﻨﻒ ﻋﺮﺿﻴﺔ؛‬ ‫وإذ ﻧﺴ ﺘﻨﺘﺞ وﺟ ﻮد إﻣﻜﺎﻧﻴ ﺔ ﻟﻠﺘﻮﺻ ﻞ ﻓ ﻮرًا إﻟ ﻰ ﺗﺴ ﻮﻳﺔ ﻃﻮﻋﻴ ﺔ ﻟ ﺒﻌﺾ ه ﺬﻩ اﻟ ﺪﻋﺎوى وﺑﺎﻟﺘ ﺎﻟﻲ‬ ‫ﺗﻔﺎدي اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﺪم اﻻﺳﺘﻘﺮار واﻟﻌﻨﻒ‪ ،‬وذﻟﻚ إﻟﻰ ﺣﻴﻦ إﻧﺸﺎء ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣ ﺔ ﻋﺮاﻗﻴ ﺔ ﻓ ﻲ‬ ‫اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻠﺒﺖ ﻧﻬﺎﺋﻴًﺎ ﻓﻲ دﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ اﻟﻤﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ؛‬ ‫أﻋﻠﻦ ﺑﻤﻮﺟﺐ ذﻟﻚ إﺻﺪار ﻣﺎ ﻳﻠﻲ‪:‬‬ ‫اﻟﻘﺴــﻢ ‪1‬‬ ‫ﺗﻔـﻮﻳـﺾ اﻟﺴـﻠـﻄـﺔ‬ ‫ﻳُﺨﻮّل ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺤﻜﻢ ﺳ ﻠﻄﺔ إﻧﺸ ﺎء ﻣﻔﻮﺿ ﻴﺔ ﻋﺮاﻗﻴ ﺔ ﻟ ﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴ ﺔ ﺑﻘﺼ ﺪ ﺗﺠﻤﻴ ﻊ دﻋ ﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴ ﺔ‬ ‫اﻟﻤﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ واﻟﺒ ﺖ ﻓﻴﻬ ﺎ‪ .‬وﺗﻘ ﻮم اﻟﻤﻔﻮﺿ ﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴ ﺔ ﻟ ﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴ ﺔ ﺑﺈﺻ ﺪار وﻧﺸ ﺮ إﺟ ﺮاءات‬ ‫ﻟﻠﺒﺖ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ هﺬﻩ اﻟﺪﻋﺎوى ﺑﺼ ﻮرة ﻣﻨﺼ ﻔﺔ وﺣﻜﻴﻤ ﺔ وﻋﻠ ﻰ ﻧﺤ ﻮ ﻋﺎﺟ ﻞ وﺑ ﺪون ﺗ ﺄﺧﻴﺮ‪ ،‬آﻤ ﺎ ﺗﻘ ﻮم‬ ‫ﺑﻮﺿ ﻊ ﻗ ﺎﻧﻮن ﻧﻈ ﺎﻣﻲ ﻓ ﻲ ه ﺬا اﻟﺼ ﺪد ﺑﻌ ﺪ أن ﻳﻜ ﻮن ﻣﺠﻠ ﺲ اﻟﺤﻜ ﻢ ﻗ ﺪ ﻧ ﺎﻗﺶ ﻣ ﻊ ﺳ ﻠﻄﺔ اﻻﺋ ﺘﻼف‬ ‫اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ أﺣﻜﺎﻣﻪ وﻧﺼﻮﺻﻪ اﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ واﻟﻮاردة ﻓﻲ اﻟﻤﻠﺤﻖ )أ(‪.‬‬ ‫اﻟﻘﺴــﻢ ‪2‬‬ ‫اﻟﺸـﺮوط واﻷﺣـﻜـﺎم‬ ‫ﺗﺨﻀ ﻊ اﻟﺴ ﻠﻄﺔ اﻟﻤﺨﻮﻟ ﺔ ﻟﻠﻤﻔﻮﺿ ﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴ ﺔ ﻟ ﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴ ﺔ ﺑﻤﻮﺟ ﺐ اﻟﻘﺴ ﻢ ‪ 1‬ﻣ ﻦ ه ﺬﻩ اﻟﻼﺋﺤ ﺔ‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮوط واﻷﺣﻜﺎم اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫أ( ﻳﺴ ﺘﻮﺛﻖ ﻣﺠﻠ ﺲ اﻟﺤﻜ ﻢ ﻣ ﻦ ﺗﻮاﻓ ﻖ ﺟﻤﻴ ﻊ اﻹﺟ ﺮاءات اﻟﻤﻮﺿ ﻮﻋﺔ ﻟﻠﻤﻔﻮﺿ ﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴ ﺔ ﻟ ﺪﻋﺎوى‬ ‫اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻣﻊ اﻷواﻣﺮ واﻟﻠﻮاﺋﺢ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ واﻟﻤﺬآﺮات اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ ﺳﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪.‬‬

‫ﺳﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ رﻗﻢ ‪ 14/8‬آﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ‪-‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪2004‬‬

‫‪1‬‬

‫‪CPA/14 January 2004/ REG 08‬‬

‫ب( ﺗﺘﺎح ﻟﻤﻨ ﺪوﺑﻲ ﺳ ﻠﻄﺔ اﻻﺋ ﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘ ﺔ ﻓﺮﺻ ﺔ ﺗﻘ ﺪﻳﻢ اﻟﻨﺼ ﺢ واﻟﻤﺴ ﺎﻋﺪة ﻓ ﻲ ﻋﻤﻠﻴ ﺔ اﻟﺒ ﺖ ﻓ ﻲ‬ ‫اﻟﺪﻋﺎوى‪.‬‬ ‫ج( ﺗﻘﻮم ﺳﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﺑﺎﻹﺷﺮاف ﻋﻠﻰ ﺗﻮزﻳﻊ آﺎﻓﺔ اﻷﻣﻮال اﻟﺘﻲ ﻳﻮﻓﺮهﺎ ﺻﻨﺪوق اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﺮاق أو اﻻﺋﺘﻼف أو اﻟﺪول اﻟﻤﺎﻧﺤﺔ اﻷﺧﺮى ﻻﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺒﺖ ﻓﻲ اﻟﺪﻋﺎوى‪.‬‬ ‫د( ﻓﻲ ﺣﺎل ﻧﺸ ﻮء أي ﺗﻌ ﺎرض ﺑ ﻴﻦ اﻷﺣﻜ ﺎم اﻟﺼ ﺎدرة ﻋ ﻦ ﻣﺠﻠ ﺲ اﻟﺤﻜ ﻢ واﻷﺣﻜ ﺎم اﻟﺼ ﺎدرة ﻋ ﻦ‬ ‫ﺳﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪ ،‬ﺗﺮﺟﺢ اﻷﺣﻜﺎم اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ ﺳﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪.‬‬ ‫هـ( ﻳﺤﺘﻔﻆ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻹداري ﺑﺼﻼﺣﻴﺘﻪ ﻟﺘﻌﺪﻳﻞ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ اﻟ ﺬي ﺗ ﻢ ﺑﻤﻮﺟﺒ ﻪ إﻧﺸ ﺎء اﻟﻤﻔﻮﺿ ﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‪ ،‬آﻤ ﺎ ﻳﺤ ﺘﻔﻆ ﺑﺼ ﻼﺣﻴﺔ ﺗﻌ ﺪﻳﻞ أي إﺟ ﺮاءات وﺿ ﻌﺖ ﻟﻠﻤﻔﻮﺿ ﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴ ﺔ‬ ‫ﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‪ ،‬وﺑﺼﻼﺣﻴﺔ اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺒﺖ ﻓﻲ اﻟﺪﻋﺎوى إذا ﺗﻄﻠﺒﺖ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﻌﺪاﻟﺔ ذﻟﻚ‪.‬‬ ‫اﻟﻘﺴــﻢ ‪3‬‬ ‫اﻹﻟــﻐــﺎء‬ ‫ﻳﺘﻢ ﺑﻤﻮﺟ ﺐ ه ﺬﻩ اﻟﻼﺋﺤ ﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴ ﺔ إﻟﻐ ﺎء وإﺑﻄ ﺎل ﻣﻔﻌ ﻮل اﻟﻼﺋﺤ ﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴ ﺔ رﻗ ﻢ ‪ 4‬اﻟﺼ ﺎدرة ﻋ ﻦ‬ ‫ﺳ ﻠﻄﺔ اﻻﺋ ﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘ ﺔ ﺑﺘ ﺎرﻳﺦ ‪ 25‬ﺣﺰﻳ ﺮان‪/‬ﻳﻮﻧﻴ ﻮ ‪ ،2003‬وه ﻲ اﻟﻼﺋﺤ ﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴ ﺔ اﻟﺘ ﻲ ﺗ ﻢ‬ ‫ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ إﻧﺸﺎء اﻟﻤﺮآﺰ اﻟﻌﺮاﻗﻲ اﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﺘﺴﻮﻳﺔ ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻷﻣﻼك اﻟﻤﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫اﻟﻘﺴــﻢ ‪4‬‬ ‫اﻟـﺪﺧـﻮل ﺣﻴـﺰ اﻟﻨـﻔـﺎذ‬ ‫ﻳﺪﺧﻞ هﺬا اﻷﻣﺮ ﺣﻴﺰ اﻟﻨﻔﺎذ اﻋﺘﺒﺎرًا ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ‪.‬‬

‫‪---------------------‬‬‫إل‪ .‬ﺑﻮل ﺑﺮﻳﻤﻴﺮ‬ ‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻹداري ﻟﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‬ ‫‪ 14‬آﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ‪ /‬ﻳﻨﺎﻳﺮ‪2004 ،‬‬

‫ﺳﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ رﻗﻢ ‪ 14/8‬آﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ‪-‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪2004‬‬

‫‪2‬‬

‫‪CPA/14 January 2004/ REG 08‬‬

‫اﻟﻤﻔـﻮﺿﻴـﺔ اﻟﻌـﺮاﻗﻴـﺔ ﻟـﺪﻋـﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴـﺔ‬

‫اﻟﻘﺴـﻢ اﻷول‬ ‫اﻟﺘﺄﺳـﻴﺲ‬ ‫اﻟﻤـﺎدة اﻷوﻟﻰ‬ ‫ﻳﺘﻢ ﺑﻤﻮﺟﺐ هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﺗﺄﺳﻴﺲ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻟﻰ اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﺮﻓﻮﻋﺔ ﺑﺸﺄن ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻤﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ وﺗﺴﻮﻳﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻨﺼﻒ وﺣﻜﻴﻢ‪،‬‬ ‫وﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﺠﻴﻊ اﻷﻃﺮاف اﻟﻤﺘﻨﺎزﻋﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻃﻮﻋﻴﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻘﺴــﻢ اﻟﺜــﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺘﻨـﻈـﻴــﻢ‬ ‫اﻟﻤـﺎدة اﻟﺜــﺎﻧﻴـﺔ‬ ‫ﺗﺘﻜﻮن اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻬﻴﺌﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺤﻜﻢ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ﻗﺴﻢ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف اﻟﻤﻜﻮن ﻣﻦ ﻗﻀﺎة واﻟﻤﺆﺳﺲ ﻟﻴﻜﻮن ﻣﺠﻠﺴ ًﺎ ﻣﺮﺗﺒﻄًﺎ ﺑﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﻨﻘﺾ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﺮاق وﻟﻜﻨﻪ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﻋﻨﻬﺎ؛‬ ‫‪ -2‬ﻣﻔﻮﺿﻴﺎت إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺗﺆﺳﺲ ﻓﻲ آﻞ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت اﻟﻌﺮاق؛ ﻳﺠﻮز ﻟﻘﺴﻢ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫ﺗﺄﺳﻴﺲ أآﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ واﺣﺪة ﻓﻲ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺜـﺎﻟﺜـﺔ‬ ‫أ‪ .‬ﻳﺘﻜﻮن ﻗﺴﻢ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف ﻓﻲ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻗﻀﺎة‪ ،‬ﻣﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ أو‬ ‫ﻋﺎﻣﻠﻴﻦ‪ ،‬ﺣﺎﺻﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺒﺮة ﻓﻲ ﻣﺠﺎل دﻋﺎوى ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻟﻌﻘﺎرات اﻟﻤﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻳﺘﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﻟﻠﻘﻀﺎة‪.‬‬ ‫ب‪ .‬ﺗﺘﻜﻮن آﻞ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ )"اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ"( ﻣﻦ )‪ (1‬ﻗﺎض ﻳﻌﻴﻨﻪ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻘﻀﺎة‬ ‫وﻳﺘﻮﻟﻰ ﻣﻬﻤﺔ رﺋﺎﺳﺘﻬﺎ؛ )‪ (2‬وﻣﺪﻳﺮ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﺗﺴﺠﻴﻞ اﻟﻌﻘﺎرات ﻓﻲ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ أو ﻣﻦ ﻳﻨﻮب ﻋﻨﻪ‬ ‫وﻳﻤﺜﻠﻪ؛ )‪ (3‬وﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﺪوﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ أو ﻣﻦ ﻳﻨﻮب ﻋﻨﻪ وﻳﻤﺜﻠﻪ‪ .‬آﻤﺎ ﻳﺠﻮز‬ ‫ﻟﻠﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ أن ﺗﻄﻠﺐ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة ﻣﻦ أﺷﺨﺎص ﻟﻬﻢ ﺧﺒﺮة ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺪﻋﻮى‪.‬‬ ‫ﺳﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ رﻗﻢ ‪ 14/8‬آﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ‪-‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪2004‬‬

‫‪3‬‬

‫‪CPA/14 January 2004/ REG 08‬‬

‫اﻟﻤــﺎدة اﻟـﺮاﺑـﻌـﺔ‬ ‫أ‪ .‬ﻳﻜﻮن ﻟﻘﺴﻢ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف وﻟﻜﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺎت اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ أﻣﺎﻧﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ ﺗﻘﺪم ﻟﻠﻘﺴﻢ أو‬ ‫ﻟﻠﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﻬﺎﻣﻬﺎ اﻹدارﻳﺔ‪.‬‬ ‫ب‪ .‬ﻳﺴﺘﻮﺛﻖ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺤﻜﻢ ﻣﻦ وﺟﻮد اﻷﻣﻮال اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺪى اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻮﻇﻴﻒ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ اﻷﻣﺎﻧﺔ‪ ،‬آﻤﺎ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎن وﺟﻮد ﻣﻘﺮ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺎت اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﺻﻤﺔ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎرس ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ‪.‬‬

‫اﻟﻘﺴــﻢ اﻟﺜـﺎﻟـﺚ‬ ‫اﻹﺟــﺮاءات‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺨـﺎﻣﺴــﺔ‬ ‫أ‪ .‬ﺗﺘﻮﻟﻰ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ إﻋﺪاد اﺳﺘﻤﺎرة ﺧﺎﺻﺔ ﺗُﺴﺘﺨﺪم ﻟﺮﻓﻊ‬ ‫دﻋﺎوى ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻟﻌﻘﺎرات اﻟﻤﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ب‪ .‬ﺗﺒﺪأ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ دﻋﺎوى ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻟﻌﻘﺎرات اﻟﻤﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﺎدر اﻟﻤﺪﻋﻲ أو‬ ‫اﻟﻤﺪﻋﻮن أو ﻣﻨﺪوب ﻋﻨﻬﻢ ﻳﻤﺜﻠﻬﻢ ﺑﺮﻓﻊ دﻋﻮى ﻣﻠﻜﻴﺔ ﻋﻘﺎر ﻣﺎ ﻟﺪى اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‬ ‫ﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‪ ،‬وﺗُﻘﺪم دﻋﺎوى ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻷﻣﻼك اﻟﻤﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ اﻟﻌﻘﺎر‪.‬‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺴـﺎدﺳـﺔ‬ ‫أ‪-‬‬

‫ﺑﻌﺪ أن ﺗﺘﺴﻠﻢ اﻷﻣﺎﻧﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ذات اﻟﺼﻠﺔ اﺳﺘﻤﺎرة اﻟﺪﻋﻮى اﻟﻮارد ﻓﻴﻬﺎ آﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت ذات اﻟﺼﻠﺔ‪ ،‬ﺗﻘﻮم ﺑﻤﻬﻤﺔ إﺧﻄﺎر أﻃﺮاف اﻟﺪﻋﻮى ﺑﺬﻟﻚ‪ ،‬ﺳﻮاء آﺎﻧﻮا أﺷﺨﺎص‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﻴﻴﻦ أو ﻣﻌﻨﻮﻳﻴﻦ‪ .‬وﻳﺘﻢ إﺧﻄﺎر أﻃﺮاف اﻟﺪﻋﻮى وﻓﻘًﺎ ﻟﻺرﺷﺎدات واﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎت اﻟﺼﺎدرة ﻓﻲ‬ ‫هﺬا اﻟﺸﺄن ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺤﻜﻢ‪.‬‬

‫ب‪ -‬ﺗﻘﻮم اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﻔﺘﺢ ﻣﻠﻒ ﻟﻠﺪﻋﻮى ﺑﻌﺪ أن ﺗﺘﻠﻘﻰ إﺧﻄﺎرًا ﺑﻬﺎ‪ ،‬وﺗﻘﻮم ﺑﺘﺴﺠﻴﻞ‬ ‫اﻟﺪﻋﻮى ﻓﻲ اﻟﺴﺠﻞ اﻟﻤﻮﺟﻮد ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻟﻠﺪﻋﺎوى اﻟﻮاردة‪ ،‬وﻳﺘﻢ هﺬا اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ وﻓﻘًﺎ ﻟﺘﺮﺗﻴﺐ اﺳﺘﻼم‬ ‫اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﻟﺘﻠﻚ اﻟﺪﻋﺎوى‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ﺗﻘﻮم اﻷﻣﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ اﻟﺪﻋﻮى وﺗﺴﺘﻮﺛﻖ ﻣﻦ هﻮﻳﺔ أﻃﺮاﻓﻬﺎ ﻗﺒﻞ رﻓﻊ ﻣﻠﻒ اﻟﺪﻋﻮى إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫د‪ -‬ﻳﺤﻖ ﻟﻠﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ أن ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ أﻃﺮاف أﺧﺮى‪ ،‬ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ وﻏﻴﺮ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ‬ ‫ﻟﻐﺮض ﺗﻘﻴﻴﻢ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ واﻷﻣﻮر ذات اﻟﺼﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻩ‪ -‬ﺗﺼﺪر اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻗﺮارهﺎ ﺑﺸﺄن اﻟﺪﻋﻮى‪ ،‬وﺗﺘﺤﻤﻞ اﻷﻣﺎﻧﺔ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ إﺧﻄﺎر‬ ‫اﻷﻃﺮاف ﺑﺎﻟﻘﺮار‪.‬‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺴـﺎﺑﻌـﺔ‬

‫ﺳﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ رﻗﻢ ‪ 14/8‬آﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ‪-‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪2004‬‬

‫‪4‬‬

‫‪CPA/14 January 2004/ REG 08‬‬

‫أ‪-‬‬ ‫ب‪-‬‬

‫ﻳﺠﺐ أن ﻳُﺮﻓﻊ ﻃﻠﺐ اﺳﺘﺌﻨﺎف اﻟﻘﺮار اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﺪى ﻗﺴﻢ‬ ‫اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف ﺧﻼل ‪ 30‬ﻳﻮم ﻣﻦ ﺻﺪور ﻗﺮار اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﻜﻮن اﻷواﻣﺮ اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ أواﻣﺮ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ وﻗﺎﻃﻌﺔ وﺗﻜﻮن ﻗﺎﺑﻠﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺬ ﻓﻮراً‪ ،‬ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗُﺴﺘﺄﻧﻒ ﺧﻼل ﻓﺘﺮة ‪ 30‬ﻳﻮم‪.‬‬

‫ج‪-‬‬ ‫ﻳﻜﻮن اﻟﻘﺮار اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺬ )‪ (1‬ﻋﻨﺪ ﺻﺪور اﻟﻘﺮار‬ ‫اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻋﻦ ﻗﺴﻢ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‪ ،‬أو )‪ (2‬ﺑﻌﺪ اﻧﺘﻬﺎء اﻟﻔﺘﺮة اﻟﺰﻣﻨﻴﺔ اﻟﻤﺤﺪدة ﻟﻄﻠﺐ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‪.‬‬ ‫د‪-‬‬ ‫ﻩ‪-‬‬

‫ﻳﺘﻢ إﺧﻄﺎر ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃﺮاف اﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻋﻮى ﺑﺎﻷﻣﺮ اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻓﻮر ﺻﺪورﻩ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ‪ ،‬آﻤﺎ ﻳﺘﻢ آﺬﻟﻚ إﺧﻄﺎر ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺴﺠﻴﻞ اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ‪.‬‬

‫ﻓﻲ ﺣﺎل ﺻﺪور ﻗﺮار ﻣﻦ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺿﺪ اﻟﻄﺮف اﻟﺬي ﻳﺸﻐﻞ اﻟﻌﻘﺎر ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺪﻋﻮى‬ ‫أو ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ أو ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻪ‪ ،‬ﻳُﻤﻨﺢ هﺬا اﻟﻄﺮف ﻣﻬﻠﺔ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﻹﺧﻼء اﻟﻤﻮﻗﻊ وﻣﻐﺎدرﺗﻪ‪ ،‬إذا‬ ‫آﺎن هﺬا اﻟﻄﺮف ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻋﻘﺎرًا ﺁﺧﺮ‪ .‬وﺗﻘﻮم اﻷﻣﺎﻧﺔ آﺬﻟﻚ ﺑﺈﺧﻄﺎر هﺬا اﻟﻄﺮف اﻟﺬي ﺗﻢ‬ ‫إﺧﺮاﺟﻪ ﻣﻦ اﻟﻌﻘﺎر ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻟﻪ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻪ‪.‬‬

‫اﻟﻘﺴــﻢ اﻟـﺮاﺑــﻊ‬ ‫اﻟﻤﺒــﺎدئ اﻟﻌــﺎﻣــﺔ‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺜـﺎﻣﻨـﺔ‬ ‫ﺗﻤﺘﺜﻞ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻟﻠﻤﺒﺎدئ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﺒﺖ ﻓﻲ دﻋﺎوى ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻟﻌﻘﺎرات‬ ‫اﻟﻤﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻳﺼﺪر ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺤﻜﻢ إرﺷﺎدات وﺗﻌﻠﻴﻤﺎت ﺗﺘﻀﻤﻦ اﻷﺣﻜﺎم اﻟﻤﻔﺼﻠﺔ اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑﺈﺟﺮاءات اﻟﺒﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﺪﻋﺎوى‪.‬‬ ‫أ‪-‬‬

‫ﺗُﻌﺎد إﻟﻰ اﻟﻤﺎﻟﻚ اﻷﺻﻠﻲ أي ﻋﻘﺎرات أو ﻣﻤﺘﻠﻜﺎت ﻋﻘﺎرﻳﺔ ﺻﺎدرﺗﻬﺎ أو اﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ أو أﺧﻀﻌﺘﻬﺎ ﻻﻣﺘﻴﺎز ﻣﻦ أﺟﻞ اﺳﺘﻴﻔﺎء دﻳﻦ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬وآﺎن اﺳﻢ اﻟﻤﺎﻟﻚ‬ ‫اﻷﺻﻠﻲ‪ ،‬رﻏﻢ ذﻟﻚ‪ ،‬ﻣﺬآﻮر ﻋﻠﻰ ﺳﻨﺪ أو ﺻﻚ ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻟﻌﻘﺎر )ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء اﻟﻌﻘﺎرات اﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫أي اﻣﺘﻴﺎز ﻧﺸﺄ ﻋﻦ اﻟﻨﺸﺎط اﻟﺘﺠﺎري اﻟﻌﺎدي أو اﻟﻤﻌﺎﻣﻼت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﻌﺎدﻳﺔ(‪.‬‬

‫ب‪ -‬ﺗُﻌﺎد إﻟﻰ اﻟﻤﺎﻟﻚ اﻷﺻﻠﻲ أي ﻋﻘﺎرات أو ﻣﻤﺘﻠﻜﺎت ﻋﻘﺎرﻳﺔ ﺻﻮدرت أو ﺗﻢ اﻻﺳﺘﻴﻼء ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫واﻧﺘﻘﻠﺖ ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ إﻟﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﻌﺮاق أو إﻟﻰ أﺣﺪ اﻟﻬﻴﺌﺎت اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ وﻟﻢ ﺗُﺒﺎع إﻟﻰ ﻃﺮف ﺁﺧﺮ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ﺗُﻌﺎد إﻟﻰ دواﺋﺮ اﻷوﻗﺎف اﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﻨﺸﺎط اﻟﺪﻳﻨﻲ أو اﻟﺨﻴﺮي اﻟﻌﻘﺎرات أو اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺻﺎدرﺗﻬﺎ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ واﻟﺘﻲ آﺎﻧﺖ ﺗُﺴﺘﺨﺪم آﻤﺴﺎﺟﺪ أو دور ﻟﻠﻌﺒﺎدة أو ﻣﺪارس دﻳﻨﻴﺔ أو‬ ‫ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﻨﺸﺎط ﺧﻴﺮي أو ﺑﺄي ﻧﺸﺎط ﻣﺜﻠﻪ وﻳﺘﺼﻞ ﺑﻪ‪ ،‬أو ﺗُﻌﺎد هﺬﻩ اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت إﻟﻰ أﺻﺤﺎب اﻟﺤﻖ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﺼﺎدرﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫د‪ -‬ﺗُﻌﺎد ﻣﻠﻜﻴﺔ أي ﻋﻘﺎر أو ﻣﻠﻚ ﻋﻘﺎري ﻳﺤﻤﻞ اﻟﺴﻨﺪ أو اﻟﺼﻚ اﻟﻤﺤﺪد ﻟﻤﻠﻜﻴﺘﻪ اﺳﻢ أﺣﺪ آﺒﺎر‬ ‫أﻋﻀﺎء ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﺰب اﻟﺒﻌﺚ اﻟﻌﺮاﻗﻲ إﻟﻰ ﻣﻼآﻪ اﻟﻤﺸﺮوﻋﻴﻦ‪ ،‬ﺑﻌﺪ اﺳﺘﻴﻔﺎء اﻹﺟﺮاءات‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ اﻟﻤﺸﺮوﻋﺔ اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‪ .‬وﻳﺘﻢ ذﻟﻚ ﺑﻌﺪ إﺛﺒﺎت ﺣﺼﻮل آﺒﺎر أﻋﻀﺎء ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﺰب اﻟﺒﻌﺚ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮوع‪.‬‬ ‫ﻩ‪ -‬ﻓﻲ ﺣﺎل ﻣﺼﺎدرة ﻋﻘﺎر ﻣﺎ وﺑﻴﻌﻪ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ إﻟﻰ أﺣﺪ اﻟﻤﺸﺘﺮﻳﻦ )"اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول"( ووﺟﻮد‬ ‫)‪ (1‬اﺳﻢ هﺬا اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول ﻋﻠﻰ ﺳﻨﺪ أو ﺻﻚ اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‪ (2) ،‬وﻓﻲ ﺣﺎل ﻋﺪم إﺟﺮاء أي‬ ‫ﺗﺤﺴﻴﻨﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻘﺎر‪ ،‬ﻳﻨﺘﻘﻞ ﺣﻖ اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻣﺮة أﺧﺮى إﻟﻰ اﻟﻤﺎﻟﻚ اﻷﺻﻠﻲ وﻳﻮﺿﻊ اﺳﻤﻪ ﻋﻠﻰ‬

‫ﺳﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ رﻗﻢ ‪ 14/8‬آﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ‪-‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪2004‬‬

‫‪5‬‬

‫‪CPA/14 January 2004/ REG 08‬‬

‫ﺳﻨﺪ أو ﺻﻚ اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‪ ،‬وﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻠﻤﺸﺘﺮي اﻷول اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ أي ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻣﻦ اﻟﻤﺎﻟﻚ‬ ‫اﻷﺻﻠﻲ‪.‬‬ ‫و‪ -‬ﻓﻲ ﺣﺎل ﻋﻘﺎر ﻟﻢ ﺗُﺠﺮى ﻋﻠﻴﻪ أي ﺗﺤﺴﻴﻨﺎت )أي أراض ﻋﻘﺎرﻳﺔ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ أي ﻣﺒﺎن( ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻣﺼﺎدرﺗﻪ أو اﻻﺳﺘﻴﻼء ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺁﺧﺮ‪ ،‬وإذا آﺎن اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول اﻟﺬي ﻗﺎم ﺑﺸﺮاء اﻟﻌﻘﺎر‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻣﺼﺎدرﺗﻪ ﻗﺪ أﺟﺮى ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺤﺴﻴﻨﺎت ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ إﻗﺎﻣﺔ ﻣﺒﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬ﻳﻜﻮن ﻟﻠﻤﺎﻟﻚ اﻷﺻﻠﻲ‬ ‫ﻋﻨﺪﺋﺬ ﺣﻖ )‪ (1‬ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺳﻨﺪ ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻟﻌﻘﺎر إﻟﻴﻪ هﻮ ﺷﺮﻳﻄﺔ أن ﻳﺪﻓﻊ ﻟﻠﻤﺸﺘﺮي اﻷول ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻣﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ﻳﻌﺎدل ﻗﻴﻤﺔ اﻟﺘﺤﺴﻴﻨﺎت اﻟﺘﻲ أﺟﺮاهﺎ اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻘﺎر ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ إﺟﺮاؤهﺎ‪ ،‬أو )‪(2‬‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻋﻦ اﻟﻌﻘﺎر‪ ،‬وﻳﻜﻮن هﺬا اﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻣﺴﺎوﻳًﺎ ﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟﻌﻘﺎر )ﺑﺤﺎﻟﺘﻪ‬ ‫ﻗﺒﻞ إﺟﺮاء اﻟﺘﺤﺴﻴﻨﺎت ﻋﻠﻴﻪ( ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ إﻗﺮار هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ‪.‬‬ ‫ز‪ -‬ﻓﻲ ﺣﺎل ﻗﻴﺎم اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول ﺑﺸﺮاء ﻋﻘﺎر ﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ ﻣﺠﺎور ﻟﻠﻌﻘﺎر ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺪﻋﻮى‪ ،‬ﺗﺆول‬ ‫ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻟﻌﻘﺎرﻳﻦ إﻟﻰ اﻟﻤﺎﻟﻚ اﻷﺻﻠﻲ ﻟﻠﻌﻘﺎر ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺪﻋﻮى‪ ،‬ﺷﺮﻳﻄﺔ أن ﻳﺪﻓﻊ اﻟﻤﺎﻟﻚ اﻷﺻﻠﻲ‬ ‫إﻟﻰ اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول اﻟﻤﺒﻠﻎ اﻟﺬي آﺎن اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول ﻗﺪ دﻓﻌﻪ إﻟﻰ اﻟﺪوﻟﺔ ﻋﻨﺪ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺸﺮاء‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر اﻟﻤﺠﺎور ﻟﻠﻌﻘﺎر ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺪﻋﻮى‪.‬‬ ‫ح‪ -‬إذا آﺎن اﻟﻌﻘﺎر ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺪﻋﻮى أرﺿًﺎ ﻋﻘﺎرﻳﺔ آﺎن ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺒﻨﻰ هﺪﻣﻪ اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺷﺮاء اﻟﻌﻘﺎر‪ ،‬ﺛﻢ ﻗﺎم ﺑﺘﺸﻴﻴﺪ ﻣﺒﻨﻰ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ اﻷرض‪ ،‬ﻳﺠﻮز ﻟﻠﻤﺎﻟﻚ اﻷﺻﻠﻲ أن )‪ (1‬ﻳﻄﻠﺐ‬ ‫ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻟﻌﻘﺎر إﻟﻴﻪ ﺑﻌﺪ أن ﻳﺪﻓﻊ ﻟﻠﻤﺸﺘﺮي اﻷول ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻣﺎﻟﻴﺎ ﻳﻌﺎدل ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻤﺒﻨﻰ اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫)وﻓﻘًﺎ ﻟﻘﻴﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ ﺗﺸﻴﻴﺪﻩ( ﺑﻌﺪ ﻃﺮح ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻤﺒﻨﻰ اﻟﻘﺪﻳﻢ اﻟﺬي ﺗﻢ هﺪﻣﻪ )وﻓﻘًﺎ ﻟﻘﻴﻤﺘﻪ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ إﻗﺮار هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ(‪ ،‬أو أن )‪ (2‬ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول ﺷﺮاء اﻟﻌﻘﺎر‪ ،‬ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻤﺒﻨﻰ اﻟﺬي ﺗﻢ هﺪﻣﻪ‪ ،‬ﺑﻘﻴﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ إﻗﺮار هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ )ﺑﻌﺪ ﻃﺮح أي‬ ‫ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻳﻜﻮن اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول ﻗﺪ دﻓﻌﻬﺎ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ(‪.‬‬ ‫ط‪ -‬ﻓﻲ ﺣﺎل ﻗﻴﺎم اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول ﺑﺒﻴﻊ اﻟﻌﻘﺎر ﻻﺣﻘًﺎ إﻟﻰ ﻣﺸﺘﺮﻳﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ‪ ،‬ﺑﺈﻣﻜﺎن اﻟﻤﺎﻟﻚ اﻷﺻﻠﻲ‬ ‫ﻋﻨﺪﺋﺬ أن )‪ (1‬ﻳﻄﻠﺐ أن ﺗﺆول ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻟﻌﻘﺎر إﻟﻴﻪ‪ (2) ،‬أو أن ﻳﻄﻠﺐ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻮﻳﺾ‬ ‫ﺗﺒﻠﻎ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻌﻘﺎر ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ إﻗﺮار هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ‪ .‬ﻓﺈذا اﺧﺘﺎر اﻟﻤﺎﻟﻚ اﻷﺻﻠﻲ‬ ‫اﻟﺨﻴﺎر اﻷول )‪ (1‬أﻋﻼﻩ‪ ،‬ﻳﻜﻮن ﻟﻠﻤﺸﺘﺮي اﻷﺧﻴﺮ ﺣﻖ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻋﻦ ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻌﻘﺎر‬ ‫ﺗﻌﺎدل ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻌﻘﺎر ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ إﻗﺮار هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ‪.‬‬ ‫ي‪ -‬إذا آﺎن اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول ﻗﺪ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﺮض ﻣﻦ ﻃﺮف ﻣﺎ وإذا آﺎن ﻗﺪ رهﻦ اﻟﻌﻘﺎر ﺑﻤﻮﺟﺐ‬ ‫هﺬا اﻟﻘﺮض ﻟﻀﻤﺎن ﺳﺪادﻩ وأوﺟﺪ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ اﻣﺘﻴﺎزًا ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻘﺎر اﻟﻤﺬآﻮر‪ ،‬ﺗﺆول ﻣﻠﻜﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر إﻟﻰ اﻟﻤﺎﻟﻚ اﻷﺻﻠﻲ‪ ،‬وﻳﻜﻮن ﻟﻤﻘﺪم اﻟﻘﺮض ﺻﺎﺣﺐ اﻻﻣﺘﻴﺎز ﺣﻖ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ اﻟﻤﺸﺘﺮي‬ ‫اﻷول ﺑﺘﺴﺪﻳﺪ اﻟﻤﺒﺎﻟﻎ اﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻋﻠﻴﻪ واﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺑﺘﺴﺪﻳﺪهﺎ ﺑﻌﺪ‪.‬‬ ‫ك‪ -‬إذا آﺎن اﻟﻌﻘﺎر ﻋﻘﺎرًا ﻟﻢ ﻳُﺠﺮى ﻋﻠﻴﻪ أي ﺗﺤﺴﻴﻦ‪ ،‬وإذا آﺎن اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول ﻗﺪ ﺑﺎدر ﺑﺘﺸﻴﻴﺪ‬ ‫ﻣﺒﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬي أدى إﻟﻰ وﺟﻮد اﻣﺘﻴﺎز ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻘﺎر إﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺳﺪاد ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻘﺮض‪،‬‬ ‫ﻳﻘﻮم اﻟﻤﺎﻟﻚ اﻷﺻﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول )ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻧﺺ اﻟﻔﻘﺮة )و( أﻋﻼﻩ( ﺑﺘﺴﺪﻳﺪ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺒﺎﻟﻎ اﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻣﻦ هﺬا اﻟﻤﺸﺘﺮي اﻷول إﻟﻰ ﻣﻘﺪم اﻟﻘﺮض ﺑﻐﻴﺔ اﺳﺘﻴﻔﺎء اﻟﻘﺮض اﻟﻜﺎﻣﻞ‬ ‫أو ﺟﺰء ﻣﻨﻪ‪.‬‬ ‫ل‪ -‬إذا آﺎن اﻟﻌﻘﺎر ﻗﺪ ﺻﻮدر وﺑﻴﻊ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﺰاد ﻋﻠﻨﻲ إﻟﻰ اﻟﻤﺎﻟﻚ اﻷﺻﻠﻲ أو إﻟﻰ ورﺛﺘﻪ‪،‬‬ ‫ﻳﺤﻖ ﻷي ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻨﺪﺋﺬ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ ﺗﻌﺎدل ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻗﻴﻤﺔ ﺳﻌﺮ اﻟﺸﺮاء‪.‬‬ ‫م‪-‬‬

‫ﻳﺘﻢ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ أﻳﺔ ﺣﺎﻟﺔ أﺧﺮى ذات ﺻﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺗﻨﺺ ﻋﻠﻴﻪ هﺬﻩ اﻷﺣﻜﺎم‪.‬‬

‫ﺳﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ رﻗﻢ ‪ 14/8‬آﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ‪-‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪2004‬‬

‫‪6‬‬

‫‪CPA/14 January 2004/ REG 08‬‬

‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺘـﺎﺳـﻌـﺔ‬ ‫ﻳﻨﻄﺒﻖ هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ اﻋﺘﺒﺎرًا ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ‪ 17‬ﺗﻤﻮز‪/‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻋﺎم ‪1968‬‬ ‫ﺣﺘﻰ ‪ 9‬ﻧﻴﺴﺎن‪/‬أﺑﺮﻳﻞ ﻋﺎم ‪ ،2003‬وهﻲ اﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﻨﻘﻮﻟﺔ‬ ‫واﻷﺻﻮل اﻟﻤﻠﺤﻘﺔ ﺑﻬﺎ وﺣﻘﻮق اﻻﻧﺘﻔﺎع ﻣﻨﻬﺎ أو اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ اﻟﺘﻲ )‪ (1‬ﺻﻮدرت أو ﺗﻢ اﻻﺳﺘﻴﻼء‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻷﺳﺒﺎب ﻻ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺈﺻﻼح ﻧﻈﺎم ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻷراﺿﻲ‪ ،‬أو اﻟﺘﻲ )‪ (2‬اﻧﺘُﺰﻋﺖ ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﻷﺳﺒﺎب ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﺤﻖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ اﻻﺳﺘﻴﻼء ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻼك اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻤﻨﻔﻌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ أو اﻷﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎم‪ ،‬أو ﻷﺳﺒﺎب ﺗﻌﻮد إﻟﻰ ﻣﻌﺎرﺿﺔ اﻟﻤﺎﻟﻚ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﻌﺚ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق أو إﻟﻰ اﻧﺘﻤﺎﺋﻪ اﻟﻌﺮﻗﻲ أو‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻲ أو اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ أو ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ أﻏﺮاض اﻟﺘﻄﻬﻴﺮ اﻟﻌﺮﻗﻲ‪ ،‬أو ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ )‪ (3‬اآﺘﺴﺒﺘﻬﺎ‬ ‫وﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﻌﺚ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق ﺑﻘﻴﻤﺔ أﻗﻞ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‪ ،‬أو ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ )‪ (4‬ﺗﻜﻮن ﻗﺪ‬ ‫ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻷي ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻷﺳﺒﺎب أﺧﺮى‪.‬‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﻌـﺎﺷـﺮة‬ ‫أ‪ .‬ﻳﺠﻮز ﻟﻠﺴﻜﺎن اﻟﺬﻳﻦ ﻳُﻌﺎدون ﻟﻺﻗﺎﻣﺔ ﻣﺠﺪدا ﻓﻲ ﻋﻘﺎرات ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‬ ‫اﻟﺘﻄﻬﻴﺮ اﻟﻌﺮﻗﻲ )‪ (1‬أن ﻳُﻌﺎد ﺗﻮﻃﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ‪ (2) ،‬وأن ﻳﺤﺼﻠﻮا ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻮﻳﺾ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ‪ (3) ،‬وأن ﻳﺤﺼﻠﻮا ﻋﻠﻰ أرض ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ ﻣﺴﺎآﻨﻬﻢ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺘﻲ أﺗﻮا ﻣﻨﻬﺎ‪ (4) ،‬وأن ﻳﺤﺼﻠﻮا ﻋﻠﻰ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ اﻻﻧﺘﻘﺎل إﻟﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫ب‪ .‬ﺗﻜﻮن وزارة اﻟﻨﺎزﺣﻴﻦ واﻟﻤﻬﺠﺮﻳﻦ ﻣﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ إدارة هﺬﻩ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ وﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ‪.‬‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺤـﺎدﻳـﺔ ﻋﺸـﺮ‬ ‫أ‪ .‬ﻳﺠﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺪﻋﺎوى ﺧﻼل ﻓﺘﺮة زﻣﻨﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﺠﺎوز ﺗﺎرﻳﺦ ‪ 31‬آﺎﻧﻮن اﻷول ‪ /‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ﻋﺎم‬ ‫‪ ،2004‬وﻟﻦ ﺗﻘﺒﻞ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ أي دﻋﻮى ﺗﺮد ﻟﻬﺎ أو ﺗُﺮﻓﻊ إﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫هﺬا اﻟﺘﺎرﻳﺦ‪.‬‬ ‫ب‪ .‬ﻳﺠﻮز إﺣﺎﻟﺔ اﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻌﻘﺎرات أو اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺨﻀﻊ ﻷﺣﻜﺎم هﺬا‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ واﻟﺘﻲ ﺗُﺮﻓﻊ ﺑﻌﺪ ﻳﻮم ‪ 31‬آﺎﻧﻮن اﻷول ‪ /‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ﻋﺎم ‪ 2004‬إﻟﻰ اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﺋﻲ اﻟﻌﺮاﻗﻲ اﻟﺬي ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ وﻓﻘًﺎ ﻟﻠﻤﺒﺎدئ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻀﻤﻨﻬﺎ هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن‪ .‬وﻻ ﻳُﻄﺒﻖ هﺬا‬ ‫اﻟﻨﺺ ﻋﻠﻰ أي ﻣﺪﻋﻲ ﺳﺒﻖ ﻟﻪ رﻓﻊ دﻋﻮى ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻨﻔﺲ اﻟﻌﻘﺎر إﻟﻰ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‬ ‫ﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺜــﺎﻧﻴـﺔ ﻋﺸــﺮ‬ ‫ﺗُﻌﻠﻖ ﺑﻤﻮﺟﺐ هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ أي أﺣﻜﺎم ﺗﻨﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻘﺮارات أو اﻷواﻣﺮ أو اﻟﻘﻮاﻧﻴﻦ‬ ‫وﺗﺘﻌﺎرض ﻣﻊ ﻣﺎ ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻴﻪ هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن‪.‬‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺜــﺎﻟﺜـﺔ ﻋﺸــﺮ‬ ‫ﻳﻘﺘﻀﻲ هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻮزراء أن ﻳﻘﻮﻣﻮا ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ وﺗﻨﻔﻴﺬ أﺣﻜﺎﻣﻪ‪.‬‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺮاﺑـﻌـﺔ ﻋﺸـﺮ‬

‫ﺳﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ رﻗﻢ ‪ 14/8‬آﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ‪-‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪2004‬‬

‫‪7‬‬

‫‪CPA/14 January 2004/ REG 08‬‬

‫ﻳﺼﺪر ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺤﻜﻢ إرﺷﺎدات وﺗﻌﻠﻴﻤﺎت ﺗﻨﻈﻢ اﻹﺟﺮاءات اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﻟﺪﻋﺎوى اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ اﺗﺒﺎﻋﻬﺎ‪.‬‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺨـﺎﻣﺴـﺔ ﻋﺸـﺮ‬ ‫ﺗﻌﻨﻲ ﻋﺒﺎرة ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺤﻜﻢ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺤﻜﻢ اﻟﻌﺮاﻗﻲ اﻟﻤﺆﺳﺲ ﻳﻮم ‪ 13‬ﺗﻤﻮز‪/‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻋﺎم ‪.2003‬‬ ‫ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻐﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ أﻏﺮاض هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ إﻟﻰ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺧﻠﻔًﺎ‬ ‫ﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﺤﻜﻢ‪.‬‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺴـﺎدﺳﺔ ﻋﺸـﺮ‬ ‫ﻻ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻠﻀﺮﻳﺒﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻌﻘﺎرات أو اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ‬ ‫هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ‪ ،‬وﻻ ﺗﺨﻀﻊ هﺬﻩ اﻟﻌﻘﺎرات أو اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ اﻟﻤﺬآﻮرة إﻟﻰ ﺿﺮﻳﺒﺔ‬ ‫اﻧﺘﻘﺎل اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ أو إﻟﻰ أي ﺿﺮﻳﺒﺔ أو رﺳﻮم ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ أﺧﺮى‪.‬‬ ‫اﻟﻤــﺎدة اﻟﺴـﺎﺑﻌـﺔ ﻋﺸـﺮ‬ ‫ﻳﺼﺒﺢ هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﻧﺎﻓﺬًا اﻋﺘﺒﺎرُا ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ‪ 15‬آﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ ‪ /‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻋﺎم ‪.2004‬‬

‫ﺳﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ رﻗﻢ ‪ 14/8‬آﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ‪-‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪2004‬‬

‫‪8‬‬

ANNEX 2 CPA/REG/23 June 2004/12 Coalition Provisional Authority Regulation Number 12 Iraq Property Claims Commission Pursuant to my authority as Administrator of the Coalition Provisional Authority (CPA), and under the laws and usages of war, and consistent with relevant U.N. Security Council resolutions, including Resolutions 1483 and 1511 (2003) and 1546 (2004), Noting that the Statute of the Establishment of the Iraq Property Claims Commission, which was promulgated pursuant to Coalition Provisional Authority Regulation 8, Delegation of Authority Regarding an Iraq Property Claims Commission, (CPA/REG/14 January 2004/8), did not provide adequate mechanisms for the appointment, management, and operation of the Iraq Property Claims Commission, Recognizing that the Statute of the Establishment of the Iraq Property Claims Commission requires amendment to ensure that the Iraq Property Claims Commission can function properly, Acknowledging that an initial set of Instructions for Operation are needed to implement the Statute of the Establishment of the Iraq Property Claims Commission so that claimants, court officials, and administrators can understand better the claims process of the Iraq Property Claims Commission, and Desiring to amend the Statute of the Establishment of the Iraq Property Claims Commission and to promulgate the Instructions for Operation of the Iraq Property Claims Commission, I hereby promulgate the following: Section 1 Amended Iraq Property Claims Commission Statute The Statute of the Establishment of the Iraq Property Claims Commission, which became effective on January 15, 2004 pursuant to Coalition Provisional Authority Regulation 8, Delegation of Authority Regarding an Iraq Property Claims Commission, (CPA/REG/14 January 2004/8), is hereby amended and restated in full in the form attached hereto as Annex A. Section 2 Promulgation of Instructions for Operation The Instructions for Operation of the Iraq Property Claims Commission which are attached hereto as Annex B shall implement the Statute of the Establishment of the Iraq Property Claims Commission and shall apply to all claims filed before the Iraq Property Claims Commission. Section Three Entry and Force This Regulation will enter into force on the date of signature.

65

Annex A Establishment of the Iraq Property Claims Commission (As Amended and Restated) Section One Establishment Article One This Statute hereby establishes the Iraq Property Claims Commission (the “IPCC”), which shall resolve real property claims in a fair and judicious manner. The IPCC shall encourage the voluntary resolution of claims. Section Two Organization Article Two The IPCC shall consist of the following structures established by the Iraqi Interim Government: A. An Appellate Division, composed of judges and established as a separate chamber of the Iraqi Court of Cassation; B. Regional Commissions established in each governorate in Iraq, and a maximum of three regional commissions in the Kurdistan Regional Government area. The Appellate Division may then establish more than one Regional Commission in a governorate; and C. A National Secretariat which shall be responsible for overseeing all operational and management activities of the IPCC. Article Three A. The Appellate Division of the IPCC shall be composed of five judges, one of whom shall be nominated by the judicial authority in the Kurdistan Regional Government, who have experience in adjudicating property disputes. They may be retired or serving judges and are to be appointed by the Council of Judges. B. Each Regional Commission shall be composed of (i) a judge, appointed by the Council of Judges, who shall preside as chairman, (ii) the Director of the Office of Real Estate Registry in the Governorate, or his representative, and (iii) the Director of State Property of such Governorate, or his representative. The Regional Commission may also request the assistance of persons who are experts on the subject of any claim. C. The National Secretariat shall be composed of (i) a Head of the National Secretariat who shall serve as the highest official of the National Secretariat, (ii) operational managers, auditors, data managers, legal advisers, public relations personnel, and any other staff necessary to ensure the orderly functioning of the National Secretariat, (iii) Regional Secretariats situated in each Governorate with all necessary staff to ensure the IPCC’s orderly functioning, including Regional Commission Clerk’s offices, which shall provide operational and legal support as necessary to each Regional Commission, and (iv) an Appellate Secretariat with the necessary staff to ensure the Appellate Division’s orderly functioning, including an Appellate Division Clerk’s office which shall provide operational and legal support as necessary to the Appellate Division. Article Four The Iraqi Interim Government shall ensure that the IPCC has the necessary funds to discharge its administrative duties and that the Regional Commissions and Regional Secretariats are provided with appropriate premises from which to operate in the capital of the relevant 66

Governorate or Kurdistan Regional Government area or at any such locations as shall be deemed expedient by the IPCC. Section Three Procedures Article Five A. The IPCC shall designate the form of documents for submission of claims and for administrative purposes. B. The process of adjudicating claims filed with the IPCC shall commence with the claimant(s), or his representative filing a claim in the proper form at any IPCC office, including any properly designated IPCC office outside Iraq. Article Six A. Following receipt of a properly completed claim form, the Regional Secretariat shall open a claim file and record the claim in the intake register in the order received. B. After receipt of a properly completed claim form, the relevant Regional Secretariat shall serve notice of the claim on any interested parties, including natural or juridical persons, in accordance with the Guidelines issued by the National Secretariat and Instructions for operation approved(if before June 30, 2004) by the Administrator or (if after June 30, 2004) the Iraqi Interim Government. C. The Regional Secretariat shall serve notice of the claim on the General Directorate of Real Estate Registration, and the General Directorate of Real Estate Registration shall cause the official title record to be endorsed with the date and reference number of the claim. Annex A D. The Regional Secretariat shall verify the claim administratively, and authenticate the identity of the parties. E. The Regional Commission Clerk’s Office shall then review each claim file, and, prior to submitting the file to the Regional Commission, prepare for the Regional Commission a case report which summarizes the factual background of the case, the legal issues involved, the parties’ arguments, and the Clerk’s Office’s recommendation, made by a legal advisor, as to how the case should be decided. F. The Regional Commission may request the assistance of other governmental and nongovernmental parties for purposes of valuation of interests and other related matters. G. The Regional Commission shall issue its decision with respect to the claim, but the Regional Secretariat shall be responsible for notifying the claimants and any known interested parties of the Regional Commission’s decision. Article Seven A. Any appeal of a decision of the Regional Commission must be filed within sixty days from the date of the decision. B. Orders issued by the Regional Commission shall be final and binding unless appealed within sixty days. C. A decision of the Regional Commission will not be enforceable until the requisite period for filing an appeal has passed and no appeal has been lodged. 67

D. A decision made by the Appellate Division is final and binding in respect of any IPCC related matter. E. The final order of the Regional Commission or Appellate Division, as appropriate, shall be issued to all relevant parties and the appropriate competent authorities for enforcement. F. If the property in question is occupied, possessed or used by the nonprevailing party, and such party has no other property, then the nonprevailing party would be granted a prescribed period of time to surrender possession of the premises. The Regional Secretariat shall also inform the displaced person(s) of the availability of any services for assistance. Section Four General Principles Article Eight The IPCC shall comply with, but not be limited to, the application of the following examples when resolving real property claims: A. Any properties that were confiscated or seized, or on which liens or other encumbrances were placed by the former governments of Iraq (not in the ordinary course of commercial business), but with title remaining in the name of the original owner shall be returned to the original owner, freed and discharged from any such liens or other encumbrances. B. Any properties that were confiscated or seized and whose title was transferred to the former governments of Iraq, or an agent thereof, and which were not sold to a third party, shall be returned to the original owner. C. Any properties confiscated by the former governments of Iraq that were used as mosques, other places of worship, religious schools, charities or were associated with such uses shall be returned to the appropriate waqfs (religious endowments) connected to such uses or to the appropriate holders of title to such properties prior to their confiscation. D. Any properties whose title is in the name of senior members of the former governments of Iraq shall be returned to the rightful owners, if it is established that such properties were improperly acquired. E. If a property was confiscated and subsequently sold to a buyer (the “First Buyer”), and (i) title remains in the name of the First Buyer and (ii) no improvements were made to the property, then title to the property will be transferred back to the original owner, and the First Buyer would not be entitled to compensation from the original owner. F. If the property was an unimproved property (that is, a property not built upon) when confiscated or otherwise seized, and then subsequently sold to the First Buyer, and the First Buyer has improved the property by building upon it, then the original owner would be entitled to either (i) having title transferred to him, provided that he pays the First Buyer the value of the improvements or (ii) being paid appropriate compensation for the property (as an unimproved property). G. If the property was sold to the First Buyer, who subsequently acquired an adjoining property from the state, then title to both the original property and the adjoining property shall be transferred to the original owner, provided that such original owner pay the First Buyer the amount that such First Buyer paid for the adjoining property. H. If the property has a building on it and then was sold to the First Buyer, who subsequently demolished the original building and built a new building on it, then the original owner of the property may (i) request that title be transferred to him, after paying for the new building, less the value of the old demolished building, or (ii) may request that the First Buyer acquire the 68

property, including the demolished building (less any amounts paid by the First Buyer to the former governments of Iraq). I. If the property was subsequently sold by the First Buyer to other buyers, then the original owner could either (i) request that title be transferred to him, or (ii) request compensation for the value of the property. If the original owner chooses option (i) above, then the final buyer would be entitled to compensation for the value of the property. J. If the property was charged as security to a lender for a loan to the First Buyer, then title to the property would be freed and discharged from any such charge, and the lender would then have a right of action against the First Buyer to recover any outstanding balance due under the loan. K. If the property was unimproved and a building was built on it by the First Buyer, and the property was charged to a lender as security for a loan, then any amounts due to the First Buyer by the original owner (pursuant to Paragraph F above) would be paid by the original owner direct to the lender to fully or partially satisfy the loan. L. If the property was confiscated and sold in a public auction and was purchased by either the original owner or his heirs, then they will be entitled to compensation from the state in an amount equivalent to the purchase price. M. If the property is currently being used for a public or charitable purpose, the property shall continue to be used for that purpose, and the Government or current owner, user or possessor shall provide the original owner, user or possessor with compensation. N. Any other relevant situation in line with these provisions. Section Five Other Matters Article Nine This Statute governs claims: A. (1) Arising between July 17, 1968 and April 9, 2003, inclusive; (2) Involving immovable property, assets affixed to immovable property, easements or servitudes (“real property”), or an interest in real property; (3) That was confiscated, seized, expropriated, forcibly acquired for less than full value, or otherwise taken, by the former governments of Iraq for reasons other than land reform or lawfully used eminent domain. Any taking that was due to the owner’s or possessor’s opposition to the former governments of Iraq, or their ethnicity, religion, or sect, or for purposes of ethnic cleansing, shall meet this standard; or B. (1) Arising between March 18, 2003 and June 30, 2005, inclusive; (2) Involving real property, or an interest in real property; (3) That was confiscated, seized, expropriated, forcibly taken for less than full value, or otherwise acquired and/or reacquired: i. as a result of the owner’s or possessor’s ethnicity, religion, or sect, or for purposes of ethnic cleansing, or; ii. by individuals who had been previously dispossessed of their property as a result of the former Ba’athist governments’ policy of property confiscation. Article Ten A. Newly introduced inhabitants of residential property in areas that were subject to ethnic cleansing by the former governments of Iraq prior to April 9, 2003 may be (i) resettled, (ii) may receive compensation from the state, (iii) may receive new property from the state near their 69

residence in the governorate or area from which they came, or (iv) may receive compensation for the cost of moving to such area. B. The Ministry of Displacement and Migration shall be responsible for administering this policy. Article Eleven A. Claims must be filed in the proper form and properly completed by June 30, 2005. Any claims filed with the IPCC after such date will not be accepted. B. Any claims with respect to properties within the jurisdiction of this Statute but filed subsequently to June 30, 2005 may be referred to the Iraqi Courts, which shall apply the principles included in this Statute. This provision is not available to any claimant who has already filed a claim with respect to the same property with the IPCC. C. The IPCC is to have exclusive jurisdiction over all claims involving immovable property, assets affixed to immovable property, easements or servitudes on property or land or other interests in real property brought in accordance with Articles 9A and 9B. Any such cases pending must be transferred by the relevant court to the jurisdiction of the IPCC. Article Twelve The terms of this Statute shall take precedence over any provisions in resolutions or orders or laws that are inconsistent. Article Thirteen The National Secretariat shall issue Guidelines which will set forth the procedures to be followed by the IPCC. The National Secretariat may issue interpretative memoranda which set forth the manner in which it shall construe the Instructions for Operation. Article Fourteen The Iraqi Interim Government means the Government appointed on June 1, 2004, and assuming sovereignty on July 1, 2004. The authority of the Iraqi Interim Government for the purposes of this Statute will transfer to the successor governments of Iraq. Article Fifteen Transfers of real property pursuant to this Statute shall not be subject to income tax, a tax on a transfer of real property, or any other tax or duty. Article Sixteen This Statute will become effective on 1 July 2004.

70

Annex B Iraq Property Claims Commission Instructions for Operation Section One General Provisions Article 1 These Instructions implement the Statute of the Establishment of the Iraq Property Claims Commission (As Amended and Restated) (the “Statute”) and apply to all claims filed before the Iraq Property Claims Commission (IPCC). Unless otherwise stated, references to Articles are Articles in these Instructions. Article 2 Together with the Statute, these Instructions govern: a. The composition of the IPCC; b. The submission of claims before the IPCC; c. The reception of claims by the IPCC; d. The process for deciding claims; e. The legal effectiveness of IPCC decisions. Section Two Composition of the IPCC Article 3 In accordance with Article 2 and Article 3 of the Statute, the IPCC shall consist of a National Secretariat, an Appellate Division and one or more Regional Commissions in each governorate or Kurdistan Regional Government area. National Secretariat Article 4 a. A National Secretariat for property claims shall be established. The initial Head of the National Secretariat shall be appointed by the Administrator after consultation with the Iraqi Interim Government for a term of two years which may be renewed once at the discretion of the Prime Minister of Iraq. The initial Head of the National Secretariat shall then take action to manage the work of the National Secretariat by setting up an office, including but not limited to, the following staff: i. Operational managers to oversee IPCC operations, to coordinate among the different branches of the IPCC, and, where appropriate, to issue user manuals and operating guidelines to direct certain functions of the IPCC; ii. Auditors to inspect IPCC operations for fraud, waste or mismanagement; iii. Data managers to enter into the national database of claims the information on forms submitted to the IPCC, and to review the national database for cases with similar and recurrent factual patterns; iv. Legal advisers to ensure consistent application of IPCC rules, to oversee orders of compensation, and, where appropriate, to request that the Appellate Division issue an advisory opinion addressing an unresolved issue of law or fact; 71

v. Public relations personnel to advertise the existence of the IPCC, the location of IPCC offices, the rules of procedure of the IPCC, and other issues it deems appropriate; vi. Appellate Division Secretariat and Regional Secretariats in accordance with Article 3(C) of the Statute and Article 8, Article 9, Article 16, and Article 17; and vii. Any other staff necessary to ensure an orderly functioning of the National Secretariat in accordance with the responsibilities outlined in these Instructions. b. All subsequent appointments to the office of Head of the National Secretariat shall be for four years, without term limits, and made in accordance with the following procedure: The Council of Judges shall recommend three candidates to be considered for appointment as Head of the National Secretariat. The Iraqi Interim Government or successor Government of Iraq shall then appoint one of these candidates as Head of the National Secretariat. Article 5 The National Secretariat shall: a. Ensure consistent implementation of, and compliance with, the Statute, these Instructions, any legal determinations made by the Appellate Division, and any IPCC Guidelines issued by the National Secretariat; b. Audit IPCC offices; c. Establish a national database of claims, and enter into that database the information received from the Regional Secretariats, IPCC offices or from persons living outside Iraq. d. Review the national database for cases with similar and recurrent factual patterns and common legal issues, and notify the Regional Commissions or Appellate Division, as necessary, of such cases for coordinated treatment. e. Coordinate among the different branches of the IPCC, and between the IPCC and the Ministry of Housing, the Ministry of Justice, the Council of Judges, the Ministry of Displacement and Migration, and the Ministry of Finance, and any other resource as necessary; f. Issue user manuals and operating guidelines; g. Manage IPCC public relations and communications; h. Oversee orders of compensation and the implementation of orders requiring persons to surrender possession of their property; i. Support the Appellate Division and Regional Commissions; and j. Accomplish other tasks assigned to it herein or in future IPCC Instructions. Appellate Division Article 6 The Appellate Division shall be an independent review body within the IPCC located in Baghdad and established as a separate chamber of the Iraqi Court of Cassation. It shall hear appeals of decisions made by the Regional Commissions. Article 7 a. In accordance with Article 3(A) of the Statute, the Appellate Division shall be comprised of five retired or serving judges who have experience in adjudicating property disputes, to be appointed by the Council of Judges. The judges of the Appellate Division shall represent a cross section of the Iraqi population. Each Judge shall have a deputy who must be approved by the Council of Judges. 72

b. To the extent that the Council of Judges appoints to the Appellate Division any serving judges, such judges shall be transferred to the IPCC to serve on a full-time basis. c. Each judge of the Appellate Division shall act as Chief Judge in turn, in an order of appointment to be determined by the Council of Judges. Each appointment shall have a maximum duration of two years. Article 8 In accordance with Article 3(C) of the Statute, an Appellate Division Secretariat shall be established for the Appellate Division to assist in the IPCC’s administration. The Appellate Division Secretariat shall report to, and take guidance and instructions from, the National Secretariat. To establish the Appellate Division Secretariat, the National Secretariat shall appoint a Head of the Appellate Division Secretariat, who shall then take action to establish a support service for the Appellate Division by setting up an office, including but not limited to, the following staff: a. Receptionists to ensure the orderly flow of people through the office, and to answer basic questions relating to the IPCC. b. Persons tasked with notifying the Regional Commissions and Regional Secretariats of Appellate Division decisions, as required by these Instructions. c. Persons trained in: (i) distributing and receiving claim, response and appeal forms, and (ii) entering such forms into a computer and sending the electronic data to the National Secretariat for data processing. d. Docket managers to oversee case files and issue final orders. e. Any other staff necessary to ensure the orderly functioning of the Appellate Secretariat, in accordance with the responsibilities outlined in these Instructions Article 9 In accordance with Article 3(C) of the Statute, an Appellate Division Clerk’s Office shall be established in the Appellate Division Secretariat and provide operational and legal support as necessary to the Appellate Division. The Appellate Division Clerk’s Office shall report to, and take guidance and instructions from the Appellate Division Secretariat and (as necessary) the National Secretariat. To establish the Appellate Division Clerk’s Office, the Head of the Appellate Division Secretariat (in consultation with the Head of the National Secretariat) shall provide the Chief Judge of the Appellate Division with a list of ten candidates qualified to serve as the Head of the Appellate Division Clerk’s Office. The Chief Judge of the Appellate Division (in consultation with all other Appellate Division Judges) shall then appoint one candidate from the list of ten candidates provided by the Appellate Division Secretariat as the Head of the Appellate Division Clerk’s Office. The Head of the Appellate Division Clerk’s Office shall then set up an office in the Appellate Division Secretariat which shall be composed of legal advisors who shall review case files and prepare for the Appellate Division a case report which summarizes: (i) the factual background of the case; (ii) the legal issues involved; (iii) the parties’ arguments; and (iv) the Clerk’s Office’s recommendation, made by a legal adviser, as to how the case should be decided.

73

Article 10 In accordance with Article 2(B) of the Statute, the Appellate Division may determine that a governorate or Kurdistan Regional Government area would benefit from more than one Regional Commission, and, if it does, shall establish the territorial boundaries of each Regional Commission within a governorate or government area. The Appellate Division also may determine that a Regional Commission should operate in more than one governorate. Article 11 Upon request of the National Secretariat or a Regional Commission, the Appellate Division may issue an advisory opinion on any unresolved question of law or common issue of fact to establish the rule to be applied uniformly to subsequent similar cases. Article 12 The term of office of the judges of the Appellate Division shall expire after five years and may be renewed upon decision by the Council of Judges, except that the term of office shall terminate upon completion of all claims before the Appellate Division. Article 13 The standards under which a judge of the Appellate Division shall disqualify himself or herself from considering a claim are the same as the standards under which a Regional Commissioner shall disqualify himself or herself. Where a judge of the Appellate Division is not available to consider a claim, whether because they disqualify themselves or otherwise, their deputy may sit on the Appellate Division and act with the full powers of the unavailable judge. Regional Commissions Article 14 a. In accordance with Article 2(B) of the Statute, each Regional Commission shall serve a different governorate or Kurdistan Regional Government area and shall be located in the capital city of the governorate or Kurdistan Regional Government area in which it serves, unless the Appellate Division otherwise determines in accordance with Article 10. b. Notwithstanding Paragraph (a) of this Article, a Regional Commission may sit in any part of the territory over which it has jurisdiction if the Chairman of the Regional Commission or the National Secretariat determines, in their discretion, that the circumstances so warrant. Article 15 In accordance with Article 3(B) of the Statute, each Regional Commission shall be comprised of (i) a judge appointed by the Council of Judges, who shall serve as the Chairperson; (ii) the Director of the Office of Real Estate Registry in the Governorate in which the Commission sits, or their representative; and (iii) the Director of State Property of such Governorate, or their representative. Article 16 In accordance with Article 3(C) of the Statute, a Regional Secretariat shall be established for each Regional Commission to assist in the IPCC’s administration. The Regional Secretariat shall report to, and take guidance and instruction from, the National Secretariat. To establish the Regional Secretariat, the National Secretariat shall appoint a Head of the Regional Secretariat, who shall then take action to establish a support service for the Regional Commission by setting up any necessary offices, including but not limited to, the following staff: a. Receptionists to ensure the orderly flow of people through the office, and to answer basic questions relating to the IPCC. 74

b. Persons tasked with notifying interested parties, as required by these Instructions. c. Persons trained in: (i) distributing and receiving claim, response and appeal forms, and (ii) entering such forms into a computer and sending the electronic data to the National Secretariat for data processing. d. Docket managers to oversee case files and issue final orders. e. Mediators and staff to assist in the voluntary resolution of claims. f. Any other staff necessary to ensure the orderly functioning of the Regional Secretariat, in accordance with the responsibilities outlined in these Instructions. Article 17 In accordance with Article 3(C) of the Statute, a Regional Commission Clerk’s Office shall be established in each Regional Secretariat and provide operational and legal support as necessary to the Regional Commission. The Regional Commission’s Clerk’s Office shall report to, and take guidance and instructions from the Regional Secretariat and (as necessary) the National Secretariat. To establish the Regional Commission Clerk’s Office, the Head of the Regional Secretariat shall provide the Chairperson of the Regional Commission with a list of ten candidates qualified to serve as Head of the Regional Commission Clerk’s Office. The Chairperson of the Regional Commission (in consultation with all other members of the Regional Commission) shall then appoint one candidate from the list of ten candidates provided by the Head of the Regional Secretariat as the Head of the Regional Commission Clerk’s Office. The Head of the Regional Commission Clerk’s Office shall then set up an office in the Regional Secretariat which shall be composed of legal advisers who shall (in accordance with Article 6(E) of the Statute) review case files and prepare for the Regional Commission a case report which summarizes: (i) the factual background of the case; (ii) the legal issues involved; (iii) the parties’ arguments; and (iv) the Clerk’s Office’s recommendation, made by a legal adviser, as to how the case should be decided. Article 18 Members of a Regional Secretariat may be required by these Instructions, by the Chairperson of the appropriate Regional Commission or by the National Secretariat to travel to any part of the territory over which the Regional Commission has jurisdiction in order to facilitate the intake or processing of claims. Article 19 The commissioners’ term of office shall expire after three years and may be renewed upon decision by the relevant appointing authority, except that the term of office shall terminate upon completion of the Regional Commission’s consideration of the claims before it. Article 20 a. A Regional Commissioner shall disqualify himself or herself from considering any claim in which their impartiality might reasonably be questioned. b. The impartiality of a Commissioner might reasonably be questioned, inter alia, if: i. The Commissioner is a relative of one of the parties; 75

ii. The Commissioner or their spouse, child, parent, son-in-law or daughter-in-law has an ongoing dispute with one of the parties; iii. The Commissioner has been a legal advisor for one of the parties, business partner of any kind, held an interest in a company, or been a board member of a company in which one of the parties has a controlling interest; iv. The Commissioner or their relative has given advice or an opinion on the particular case before it reached the Regional Commission; or v. The Commissioner has any other interest (financial or otherwise) in the claim. c. For the purposes of these Instructions, “relative” is defined as “a relation through parentage, marriage or adoption up to the fourth degree”. d. Where a Commissioner is not available to consider a claim, whether because they disqualify themselves or otherwise, their position shall be filled by an ad hoc appointment by the appointing authorities, so that the appointing authority which appointed the disqualified Commissioner shall appoint the ad hoc replacement. Submission and Reception of Claims (A) Information on claim submission Article 21 The National Secretariat shall carry out national and international information programs, and Regional Secretariats shall carry out such programs within the territories of their respective Regional Commissions, to ensure that potential claimants receive notice of, and instructions on submitting a claim to the IPCC. Such programs shall employ notices to be published widely (i.e., both inside and outside Iraq, as appropriate, and via a number of different media) and repeatedly in order to reach all potential claimants. (B) Submission of claims Article 22 Any person, natural or juridical, or their heirs, may submit a claim to the IPCC so long as the claim: A. (1) Arose between July 17, 1968 and April 9, 2003, inclusive; (2) Involves immovable property, assets affixed to immovable property, easements or servitudes (“real property”), or an interest in real property; (3) That was confiscated, seized, expropriated, forcibly acquired for less than full value, or otherwise taken, by the former governments of Iraq for reasons other than land reform or lawfully used eminent domain. Any taking that was due to the owner’s or possessor’s opposition to the former governments of Iraq, or their ethnicity, religion, or sect, or for purposes of ethnic cleansing, shall meet this standard; or B. (1) Arose between March 18, 2003 and June 30, 2005, inclusive; (2) Involves real property, or an interest in real property; (3) That was confiscated, seized, expropriated, forcibly taken for less than full value, or otherwise acquired and/or reacquired: i. as a result of the owner’s or possessor’s ethnicity, religion, or sect, or for purposes of ethnic cleansing, or; ii. by individuals who had been previously dispossessed of their property as a result of the former Ba’athist governments’ policy of property confiscation. For purposes of the IPCC’s jurisdiction, actions or inactions attributable to the former governments of Iraq include, but are not limited to: 76

1. The actions or inactions of any State organ in Iraq, whether of the central government or of a territorial unit of the State, and whether the organ exercised legislative, executive, judicial or any other functions within the former governments; 2. The actions or inactions of a Ba’ath party member, or of a relative of a senior official of the Government or party, operating with apparent authority, or under color of authority, or with the implicit or explicit license of the former governments. Claims for damages only are not within the jurisdiction of the IPCC. Article 23 A claimant who brings a claim in bad faith and with knowledge that such claim is fraudulent will be deemed to commit a criminal offence under the Iraqi Penal Code. Article 24 A claimant who, after issuance of these Instructions, willfully returns to currently occupied property and takes measures to force the current occupiers to vacate that property will be deemed to commit a criminal offence under the Iraqi Penal Code. Article 25 a. Claims shall be submitted in person, in the prescribed form, at any IPCC office as required under Article 5 of the Statute. b. Claims submitted by persons located outside Iraq will be governed by a separate set of Instructions. c. Claims will be deemed to be filed once the claim has been accepted by the Regional Secretariat acting through any IPCC office and the applicant has been issued an acknowledgement bearing the claim reference number. Article 26 Where security conditions or geographical conditions so warrant, the Regional Secretariat may dispatch a mobile team, consisting of members of the Regional Secretariat, to an area with a concentrated population of potential claimants, to facilitate the intake and processing of claims. Article 27 a. Where a representative acts on behalf of a claimant, the representative must prove their representation. The IPCC shall prescribe the form of evidence of representation, and the signature of the claimant authorizing representation on that form shall be considered sufficient evidence of representation unless there is reason to believe that such signature was wrongfully obtained. b. Where property rights are communally held, and the person in whose name the property is registered cannot be found, other members of the community may file a claim on behalf of the entire community if such members offer proof of the registered person’s absence and proof of membership in the community. Article 28 The claimant, or their representative, shall attach to the claim form any available evidence, including any testimonial evidence, proving their rights to the claimed property. a. Written testimony shall be sworn and notarized, in accordance with Iraqi law. b. For documentary evidence, the claimant, or their representative, shall submit a certified copy. Wherever possible, the IPCC shall review and certify, as true and correct, any original documents pertaining to the claim, but the IPCC will not accept custody of any original documents. 77

Article 29 The claimant, or their representative, may withdraw the claim or part of the claim at any time until a decision is issued. a. A withdrawal shall be explicit, in the prescribed form, signed by the claimant and filed in the manner specified for claims in Article 25. b. Upon receipt of notification of a withdrawal, the Regional Commission may accept the withdrawal, with or without prejudice, and the Regional Secretariat shall record in the national database that the claim has been withdrawn. C) Processing of Claims (in-country claimants) Article 30 Upon receipt of a claim in the proper form, the Regional Secretariat shall review the form in the claimant’s presence, or in the presence of their representative, to ensure that all obligatory information is provided. Where the claim form is missing obligatory information, the Regional Secretariat shall advise the claimant, or their representative, of what must be done to provide the missing information and shall return the claim form to the claimant, or to their representative, without processing it. Article 31 Once the Regional Secretariat has reviewed the claim form and advised the claimant, or their representative, of any missing obligatory information, it is the responsibility of the claimant to complete the form within the filing period. The claim will not be accepted for processing by the Commission until all obligatory information is provided. Article 32 Immediately upon receipt of a properly completed claim form, and, in the claimant’s presence, or in the presence of their representative, the Regional Secretariat shall: a. Assign the claim a unique claim number; b. Affix a pre-printed label with the unique claim number to the claim form; c. Provide the claimant with confirmation of receipt in the prescribed form showing the unique claim number for future reference. Article 33 After assigning a unique claim number to the claim, the Regional Secretariat shall serve notice of the claim on all identifiable interested parties, in accordance with Article 6(B) of the Statute. a. The Regional Secretariat shall serve notice of the claim on interested parties by: i. Physically posting notice for a minimum of one month on the subject property, at the office of the Regional Commission and in any local or electronic venues that may attract an interested party’s attention; and ii. Communicating the notice in writing to any identifiable interested parties, unless impracticable. b. Upon serving or posting notice (whichever is later), the Regional Secretariat shall record the date of notice. c. The notice shall provide sufficient details to enable any interested party to file a response to the claim. Further information relating to the claim may be provided by the Regional Commission, if the Head of the Regional Secretariat determines that such information is necessary for the proper filing of a response. Article 34 78

The Regional Secretariat shall identify interested parties by reviewing the national database for any other claims relating to the subject property, searching the appropriate property registry for current and previous owners, identifying any current users or occupiers of the property, and taking any other steps it deems appropriate. Article 35 Absent good cause, interested parties shall have forty five days from the date on which notice is served or posted (whichever is later) to submit a response to the claim. A response shall be submitted in the prescribed form and shall be submitted in the manner specified for a claim form in Article 25. Article 36 For any form received by the Regional Secretariat, the Regional Secretariat shall enter the data from the form into the computer, and transmit the electronic version of the form data to the National Secretariat for data processing. The Regional Secretariat shall also send the original version of the form to the National Secretariat for filing in the national repository. Article 37 Upon receiving the data from the Regional Secretariat, the National Secretariat shall transfer that data into the national database. Upon receiving the original paper copy, the National Secretariat shall file it at a national repository. (D) Processing of Claims (of out-of-country claimants) Article 38 The National Secretariat shall process the claims of out-of-country claimants in the same way that the Regional Secretariats process the claims of in-country claimants, except as provided herein or in future IPCC Instructions. Article 39 The appropriate Regional Secretariat remains responsible for notifying all identifiable interested parties of a claim, and the Regional Commission with jurisdiction over the area in which the property is located shall decide the claim. Process for Deciding Claims Article 40 The Regional Secretariat or the National Secretariat may, at any time, consolidate claims that arise out of the same sequence of events or that are otherwise intertwined, in the interest of expediting the resolution of all claims. (A) Principles Article 41 The IPCC shall comply with, but not be limited to, the application of principles set forth in Article 8 of the Statute. (B) Settlement Article 42 The Regional Secretariat shall encourage the voluntary resolution of claims, and may arrange mediation or otherwise facilitate the amicable settlement of issues among the claimant(s) and 79

any identifiable interested parties. The National Secretariat will provide guidance on the procedures to be followed. Article 43 Where all parties resolve a claim voluntarily, the claim shall be removed from the Regional Commission’s docket in one of the following ways: a. The claimant may withdraw their claim, pursuant to Article 29; or b. The parties may notify, in the prescribed form, the Regional Secretariat of the settlement. c. Where the parties notify the Regional Secretariat of the settlement under Paragraph (b) above, the Regional Secretariat shall convey that form to the Regional Commission. The Regional Commission shall then approve or, in extraordinary circumstances, disapprove the terms of voluntary resolution. Article 44 Where the Regional Commission approves the terms of voluntary resolution, such approval shall be final and binding between the parties to that resolution, not subject to appeal, and of the same force and effect as a Final Order. a. If the settlement is not submitted to the Commission because the claim is withdrawn by the claimant, or the Commission disapproves the settlement, the voluntary resolution will have only the legal effect that it would have had under Iraqi law in the absence of the Statute and these Instructions. b. Where the Commission disapproves the terms of settlement, the claim shall be adjudicated in accordance with these Instructions, unless the claimant chooses to withdraw the claim. (C) Adjudication Article 45 Where the parties do not pursue amicable settlement or fail to resolve the claim voluntarily, the Regional Commission Clerk’s Office shall review the case file and prepare for the Regional Commission a case report which summarizes: (i) the factual background of the case; (ii) the legal issues involved; (iii) the parties’ arguments; and (iv) the Clerk’s Office’s recommendation, made by a legal adviser, as to how the case should be decided. Article 46 If, in analyzing the evidence, the Regional Secretariat determines that the evidence submitted is insufficient or of doubtful reliability, the Regional Secretariat may initiate evidence collection and/or verification procedures. Article 47 Upon receiving the case file and the case report from the Regional Secretariat, the Regional Commission may, in its discretion, hold a hearing to develop the factual record. Article 48 a. In accordance with Article 6(F) of the Statute, the Regional Commission may request the assistance of other governmental and non-governmental parties for purposes of valuation of interests and other matters relating to the issues in dispute. 80

b. Where the Regional Commission requests the assistance of other governmental parties, such parties shall provide the requested assistance. Article 49 The Regional Commission shall decide the claim and the appropriate remedy by majority vote with three members present. Article 50 In making a decision, the Regional Commission shall look to the previous decisions of other regional commissions for guidance and shall accept the previous decisions of the Appellate Division as conclusive on any resolved issue of law or fact. Article 51 The Regional Commission shall issue a decision that: a. identifies the parties’ names; b. identifies the property at issue; c. determines the parties’ respective rights to the subject property, including ownership rights, rights of possession, and rights of use; d. provides the legal basis for that determination; e. sets forth such legal remedy as the Regional Commission deems appropriate; and f. if applicable, identifies for the parties the availability of any governmental services or assistance. Article 52 In accordance with Article 6(G) of the Statute, the Regional Secretariat shall notify the parties, or their representatives, of the Commission’s decision by delivering to them a copy of that decision, if such delivery is practicable, and by posting notice of the decision both at the office of the Regional Commission and in any local or electronic venues that may attract the parties’ attention. Article 53 Decisions of the Regional Commissions shall be final and binding on the parties, unless appealed within sixty days from the date of decision, except that the Commissions may correct any clerical or technical errors in any earlier decisions. (D) Appeals Article 54 Any party may appeal a decision of a Regional Commission on the grounds of new evidence or manifest error. Article 55 To appeal a decision of the Regional Commission, a party shall file, within sixty days from the date of the Regional Commission’s decision, an appeal in the prescribed form. Such form shall be filed in the manner specified for claims in Article 25. Article 56 Upon receipt of an appeal, the Regional Secretariat shall: 81

a. Stay issuance of a Final Order; and b. Enter the form into a computer and send the electronic version of it to the National Secretariat for data processing. c. Forward the appeal form and the case file to the Appellate Division Secretariat. Article 57 The Appellate Division Secretariat shall: a. Notify the Regional Secretariat of its receipt of the Appeal; b. Review the case file and the decision being appealed; c. Transfer the case file and the decision being appealed to the Appellate Division Clerk’s Office who shall prepare for the Appellate Division a case report setting forth: (i) the decision below; (ii) the ground for appeal; (iii) a summary of the parties’ arguments; and (iv) the Appellate Division Clerk’s Office’s recommendation, made by a legal adviser, as to whether to consider the appeal and how to resolve it. Article 58 All decisions by the Appellate Division shall be made by a majority vote and with five members present. In the event that a Judge is unavailable, their deputy may sit on the Appellate Division and act with the full powers of the unavailable judge. Article 59 The Appellate Division may not reconsider its decision, but it may correct any clerical or technical errors of any earlier decision. Article 60 The Appellate Division Secretariat shall notify the appropriate Regional Commission and Regional Secretariat of the Appellate Division’s decision. The Regional Secretariats shall be responsible for notifying the parties, or their representatives, of the Appellate Division’s decision in accordance with the provisions of Article 52. Legal Effectiveness of IPCC Decisions Article 61 Upon issuance of a decision by the Appellate Division, or, where no appeal is made, fifteen days after expiration of the sixty day period for appeal, the Regional Secretariat shall issue to the parties and to the appropriate Office of Property Registration a Final Order confirming that the decision is final and binding. The Final Order shall identify the name(s) of the rights holders, the subject property, and the remedy, if applicable. In addition, each Final Order shall have a unique serial number and shall be verified with an official stamp. Article 62 In accordance with Article 7(E) of the Statute, Final Orders are directly enforceable by the competent authorities of the district where the subject property is located. Article 63 Final Orders may be reopened only if a person: 82

a. Files a claim or response before the IPCC within the filing period; b. Has a claim to the subject property under Article 22; and c. Demonstrates that they did not know, and could not reasonably be expected to know, of the previous claim with respect to that property. Article 64 In accordance with Article 7(F) of the Statute, Final Orders requiring the current occupants to surrender possession of the property may be enforced after sixty days if the occupants do not vacate the premises voluntarily. All other Final Orders may be implemented immediately. Article 65 Where a Final Order results in a previous occupier, possessor or user of property surrendering possession of the premises, the Regional Secretariat shall inform that person of any services available for assistance, and of any policy of the Ministry of Displacement and Migration to resettle or compensate such persons, in accordance with Article 7(F) and Article 10(B) of the Statute. Article 66 These Instructions may be revised or supplemented by the Iraqi Interim Government. Additional details regarding the claims process may also be found in Guidelines, interpretative memoranda, and literature prepared by the National Secretariat. Article 67 The National Secretariat may issue interpretative memoranda which set forth the manner in which it shall construe the Instructions.

83

‫شبكة حقوق االرض والسكن‬

‫التحالف الدولي للموئل‬ ‫منھجية التحديد الكمي‬ ‫القياس الكمي النتھاكات الحق في السكن المالئم‪ :‬أداة لتقييم اثارعمليات الھدم والمصادرة واإلخالء القسري‬ ‫يتمثل الھدف من ھذه األداة في تحديد قيمة الخسائر والتكلفة التي يتكبدھا ضحايا انتھاك الحق في السكن المالئم ‪،‬‬ ‫كما يساعد استخدام ھذه األداة في مختلف المراحل الضرورية للرصد السليم النتھاكات معينة للحق في السكن‬ ‫ومن ھذه المراحل‪:‬‬ ‫‪ .7‬اإلعالم الجماھيري والحمالت‪.‬‬ ‫‪ .1‬التوثيق والتسجيل‪.‬‬ ‫‪ .2‬الرصد وإعداد التقارير‪.‬‬ ‫‪ .8‬التعبئة االجتماعية‪.‬‬ ‫‪ .3‬القياس الكمي‪/‬التقييم‪.‬‬ ‫‪ .9‬العمل اإلعالمي‪.‬‬ ‫‪ .10‬عمليات التعويض‪.‬‬ ‫‪ .4‬التعرف على المشكالت وحلھا‪.‬‬ ‫‪ .11‬الدفاع القانوني والمقاضاة‪.‬‬ ‫‪ .5‬قياسات المتابعة‪.‬‬ ‫‪ .12‬رصد تنفيذ االلتزامات الدولية‪.‬‬ ‫‪ .6‬بعثات تقصي الحقائق‪.‬‬ ‫تساعد منھجية التحديد الكمي و"مصفوفة الخسائر" العاملين بمجال حقوق اإلنسان بكل مرحلة من مراحل عملية التقييم متضمنا ً‬ ‫ذلك عمليات التدخل سواء كانت عمليات وقائية ضد انتھاك الحق في السكن المالئم أو كان التدخل لتخفيف اآلثار الضارة عن‬ ‫انتھاكات حدثت بالفعل‪ .‬وقد يشترك نفس العاملين بمجال حقوق اإلنسان في مختلف مراحل عملية الرصد وفي بعض األحيان يكون‬ ‫ھناك تخصص وتقسيما ً للعمل بينھم في تلك المراحل‪ .‬وفي جميع الحاالت فإن ھذه األداة تساعد في تنظيم المھام المطلوبة بطريقة‬ ‫متناسقة ومكملة لبعضھا البعض وذلك في حالة اشتراك أكثر من شخص أو أكثر من منظمة في العملية ذاتھا‪ .‬فإذا كان ھناك‪ ،‬على‬ ‫سبيل المثال‪ ،‬فرق عمل أو منظمات مختلفة تتخصص في دراسة األوضاع بمناطق جغرافية بعينھا فإن تطبيق ھذه اآللية من شأنه‬ ‫أن يساعد في تجنب التكرار وتناقض الحقائق الوارد حدوثه في مثل ھذه الحاالت‪.‬‬ ‫وفي ھذا اإلطار فإن منھجية التحديد الكمي آلثار انتھاك الحق في السكن المالئم إنما تقوي حجة القائمين على عملية الرصد‪ ،‬سواء‬ ‫كان الھدف منھا ھو الدفاع القانوني أو تحليل السياسات أو تعويض المتضررين أو اإلعالم الجماھيري‪ .‬ومن ثم فھي تحشد التأييد‬ ‫للحركة من أجل وقف عمليات انتھاك الحق في السكن المالئم أو تعويض الضحايا أو رد اعتبارھم‪.‬‬ ‫ومن ھذا المنطلق فإن التكلفة المادية أو القابلة للقياس بوجه عام والناتجة عن انتھاك الحق في السكن المالئم يتم تحديدھا بدقة لكل‬ ‫وحدة )ويقصد بھا ھنا األسرة( متضررة ثم يتم جمعھا ‪ ،‬وبالتالي ففي حالة وجود أكثر من وحدة متضررة من االنتھاكات يتم اخذ‬ ‫عينة ممثلة لھذه الوحدات لتحديد متوسط القيم التي يتم ضربھا بعد ذلك في عدد الوحدات المتضررة‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ذلك فھناك أيضا ً الخسائر غير القابلة للقياس أو التحديد الكمي والتي يتعين أيضا تسجيلھا وإعداد تقارير بھا في‬ ‫صورة سردية‪ ،‬ويساعد مثل ھذا األسلوب السردي والتحليلي في نفس الوقت كمكمل للجدول الخاص بالقياس‪.‬‬ ‫ومن ھنا يتعين تقييم التكلفة سواء كانت قصيرة األجل أو طويلة األجل )يمكنك ھنا اتباع أمثلة من القانون المطبق في بلدك مثل‬ ‫قانون المرور والخالفات التي تنشأ في ھذا الشأن أو القانون المتعلق بالتأمين أو ذلك المتعلق باألحوال الشخصية كالطالق مثالً من‬ ‫أجل الوصول إلى منھجية لتحديد الخسارة الفردية لعمليات المطالبة بالتعويض(‪ .‬إن التحديد الدقيق والعميق للتكلفة والخسائر‬ ‫يتطلب قدر كبير من التعاون بين الراصد ومجتمع المتضررين كما يتطلب التواصل المستمر بينھما على مدار الزمن‪ .‬إلى جانب ذلك‬ ‫فإن الحصول على قدر كبير من األرقام حول الخسائر يتطلب الرصد والتقدير المستمر لھا على مدار الوقت‪ .‬ومن ثم فإنه يوصي‬ ‫بأن يتم القيام بذلك المجھود الرصدي أو تنسيقه من قبل ھؤالء الذين لديھم برنامج وارتباط والتزام بالعمل مع الفئات المتضررة‬ ‫على المدى البعيد‪.‬‬

‫إن ھذه األداة تسعى لقياس خسائر الضحايا إلى جانب الخسائر العامة أو الخسائر االجتماعية‪ ،‬وألغراض دراستنا ھنا فإن الضحايا‬ ‫الرئيسيين سيقصد بھم ھؤالء الذين تأثرت ملكيتھم وحياتھم مباشرة من جراء االنتھاك للحق في السكن المالئم سواء اتخذ ھذا‬ ‫االنتھاك صورة ھدم المنزل أو المصادرة أو اإلخالء القسري‪ ،‬الخ )يتم استخدام ھذه األداة لكافة أنواع االنتھاك(‪ .‬كذلك فھناك من‬ ‫يطلق عليھم الضحايا الالحقين أو غير المباشرين ويقصد بھم ھؤالء الذين يتعرضون للخطر ويتحملون خسائر ناتجة عن أفعال‬ ‫موجھة لغيرھم من األشخاص غير أنھا تلحق بھم الضرر بشكل غير مباشر‪ ،‬ومن ثم يجب وضع خسائر ھؤالء الضحايا غير‬ ‫المباشرين والضرر الذي لحق بھم في التقييم النھائي آلثار انتھاك الحق في السكن المالئم‪.‬‬ ‫يحتوي العمود الثاني والمعنون "المنھجية" بجدول القياس الموجود في "مصفوفة الخسائر" على التعليقات حول الخسائر والتكلفة‬ ‫التي تم تقديرھا وحسابھا ‪ ،‬كما يرشدك إلى كيفية حساب تلك الخسائر والتكلفة‪ .‬وھذا العمود ھو الذي تقوم فيه كراصد بتسجيل‬ ‫أنواع االنتھاك وقيمتھا في وفقا ً لنوع الخسارة أو التكلفة في "نموذج تقدير خسائر انتھاك الحق في السكن المالئم" في المجتمع‬ ‫الذي تقوم بدراسته‪ .‬وفي ھذا المكان أيضا ً يمكنك توضيح ما إذا كانت تلك الخسائر والتكلفة تقتصر على المتضررين المباشرين‬ ‫فقط أم تمتد لمتضررين آخرين غير مباشرين مثل ھؤالء المتضررين جماعيا ً من جراء ھدم أحد المنازل‪ .‬أن الوصف الوارد بذلك‬ ‫العمود "المنھجية" يجب أن يكون كامالً ودقيقا ً بقدر اإلمكان وفي حدود سطر أو سطرين‪.‬‬ ‫ھذا ومن الممكن تطويع وتعديل "نموذج تقدير خسائر انتھاك الحق في السكن المالئم" حسب رغبة القائم عليھا )غير أننا نوصي‬ ‫بأن يشترك جميع المراقبين في دراسة أية تعديالت على األداة لضمان دقة واتساق وتماثل النتائج(‪ .‬وعلى سبيل المثال يمكن حساب‬ ‫خسائر الضحايا المباشرين أو غير المباشرين بصورة منفصلة ألسباب معينة ‪ ،‬وفي ھذه الحالة يجب وضع عمود إضافي‪ .‬وفي‬ ‫جميع األحوال من الضروري الوصول إلى رقم إجمالي عالمي لتكلفة االنتھاكات الخاضعة للدراسة‪ .‬كذلك فيجب جمع القيم الواردة‬ ‫في العمود الواقع أقصى اليمين تحت كل شريحة من التكلفة باستخدام عدادة )او المعادلة المرفقة ببرنامج ‪ Excel‬في طاقم‬ ‫االداوات تابع شبكة حقوق األرض والسكن عند‪.(http://toolkit.hlrn.org/index.htm :‬‬ ‫اتبع الخطوات للوصول إلى تفاصيل منھجية التحديد الكمي و "مصفوفة الخسائر‪".‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫الخسائر المادية للضحايا‪،‬‬ ‫الخسائر غير المادية للضحايا‪،‬‬ ‫الخسائر المادية لغير الضحايا )الخسائر العامة(‪،‬‬ ‫الخسائر غير المادية لغير الضحايا )متضمنة الخسائر االجتماعية(‪.‬‬

‫محتويات ومنھجية تحديد كل فئة من الخسائر‪/‬التكلفة‬

‫الخسائر المادية للضحايا‬ ‫المــبانــــي‪:‬‬ ‫القيمة السوقية العادلة للمنزل‪ ،‬أو المأوى أو أي مباني أخرى‪ .‬وقد تكون ھذه القيمة أعلى من التكلفة‪ ،‬مثل تلك التي ترد في‬ ‫السجالت الرسمية لمعظم القوائم الضريبية الحديثة‪ .‬وعلى سبيل المثال فإن السعر يمكن أن يكون مرشداً‪ ،‬ولكن يحتمل أيضا أن‬ ‫يكون سعراً قديما ً غير متوافق مع الزمن الحالي بالمقارنة مع القيمة التي يمكن الحصول عليھا إذا تم بيع الوحدة في السوق‪ .‬وقد‬ ‫تكون أيضا القيمة السوقية أقل من "قيمة المضاربة"‪ ،‬وھي القيمة التي يعبر عنھا "السعر" الذي يتوقعه المضارب أو المستثمر أو‬ ‫أي طرف آخر معني باألمر بعد ھدم المبنى أو اإلخالء وبعد إجراء تغييرات عليه ‪ -‬إذا تم الحفاظ على جزء منه ‪ -‬للتداول في النھاية‬ ‫أو إعادة التقييم فيما بعد‪ .‬والمرجع الذي يعتمد عليه في تحديد القيمة السوقية يتمثل في السماسرة المعتمدون أو البنوك أو األطراف‬ ‫األخرى المشاركة في عملية بيع وتداول مثل ھذه الممتلكات‪ .‬تعتمد المنھجية األساسية على الحصول على ثالث تقديرات لسعر‬ ‫المبنى وحساب المتوسط بينھا‪ ،‬أو اعتماد السعر األوسط على أنه القيمة السوقية أو التداولية العادلة‪.‬‬ ‫وفي حالة عدم وجود سوق عقاري نشط في إصدار تقدير لقيمة العقارات التي وقع على الضرر‪ ،‬يكون المنھج البديل لتحديد القيمة‬ ‫السوقية ھو التكلفة التقديرية إلحالل ھذه الممتلكات بأسعار السوق الحالية‪.‬‬ ‫وھنا نالحظ أن الضحايا الذين وقع عليھم الضرر في ھذه الحالة يتمثلون في المالك وأصحاب الحق‪ ،‬ويشمل ذلك من يمتلكون ھذه‬ ‫الوحدات كأفراد أو الملكية الجماعية بموجب الحق الرسمي أو نظم الحيازة التقليدية‪.‬‬

‫قطعة األرض‪:‬‬

‫في ھذه المنھجية يتم التعامل مع قطعة األرض والمباني بشكل منفصل للتوائم مع األوضاع التي يتم فيھا تحديد قيمة جانبي العقار‬ ‫بطريقة منفصلة‪ ،‬أو باستخدام طرق مختلفة‪ .‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬قد ينص التنظيم التعاوني على الحق المطلق في المباني‪ ،‬ولكنه‬ ‫ينص على الحق في حصة من مساحة األرض المقامة عليھا ھذه المباني‪ .‬كما أنه أيضا يسمح بالفصل بين قيمة كل منھما عند‬ ‫حدوث نزاع على إحداھما دون األخرى‪ .‬وفي حالة أن يقتصر الحق في األرض والمباني معا على نفس المالك‪ ،‬وجرى العرف على‬ ‫حساب قيمتھما معا ً‪ ،‬يمكن الجمع بين قيمة المباني وقيمة األرض أيضا في النموذج‪.‬‬ ‫وقد ال يشمل اإلخالء القسري أو ھدم المباني نزع ملكية األرض التي أقيم عليھا المبنى أو حيازتھا‪ .‬في تلك الحالة‪ ،‬يكون على من‬ ‫يجري عملية التقييم أن ينتقل إلى البنود التالية وأال يدرج أي قيمة لقطعة األرض في حساب الخسائر‪ .‬وبرغم ذلك‪ ،‬في بعض‬ ‫الحاالت‪ ،‬مثلما ھو الحال في إسرائيل‪ ،‬تعتبر قطعة األرض الخاصة بالمبنى الذي تمت إزالته بالضرورة "أرض دولة" أو يتم نقل‬ ‫ملكيتھا إلى الدولة‪ .‬ولذا يجب أن يكون القائم بعملية التقييم على دراية بالقوانين واللوائح المحلية ليحدد ما إذا كانت الحالة ھكذا‬ ‫عند حدوث اإلزالة أو اإلخالء ومن ثم يحدد إدراج قيمة خسائر معينة بالنموذج من عدمه‪.‬‬ ‫ھذا وفي حالة قيام الدولة بمصادرة األرض المقام عليھا المنزل فإنه يصعب تحديد قيمة األرض في حالة عدم وجود قيمة سوقية‬ ‫محددة للمنطقة المقصودة‪ .‬وفي مثل ھذه الحاالت يتم تحديد تكلفة األرض من خالل القيمة السوقية الحالية لمثيالتھا في مكان آخر‪.‬‬ ‫المحتويات‪:‬‬ ‫ينبغي على كافة المتضررين أن يتعاونوا مع فريق العمل الميداني في عمل قائمة جرد بالمحتويات الفعلية التي فقدت ودمرت أثناء‬ ‫عملية الھدم‪ .‬وھنا أيضا ً تحدد قيمة ھذه المحتويات على أساس قيمة اإلحالل لجميع البنود المفقودة‪ ،‬ال على أساس القيمة السوقية‪.‬‬ ‫فقد تكون ھذه المحتويات أو الموجودات )مثل األثاث‪ ،‬والمالبس‪ ،‬والمواد الغذائية‪ ،‬واألجھزة اإلليكترونية‪ ،‬واألدوات المنزلية‪ ،‬الخ(‬ ‫عرضة لإلھالك‪ ،‬والقيمة العادلة إلعادة بيعھا أو تبادلھا قد ال تكون كافية لتغطية تكاليف اإلحالل‪ .‬وقيمة اإلحالل تمثل التكلفة الفعلية‬ ‫إلعادة شراء موجودات مماثلة في المواصفات لتلك التي فقدت أو دمرت نتيجة لعملية الھدم‪) .‬وبالنسبة لألشياء المتوارثة‬ ‫والمحتويات األخرى ذات القيمة المعنوية‪ ،‬ينبغي أن يشمل ھذا البند تكاليف اإلحالل لھا؛ ومع ذلك‪ ،‬فالخسائر غير المادية أو التي ال‬ ‫يمكن اإلحالل محلھا يجب أن تندرج تحت القسم الخاص بـ "الخسائر غير المادية للضحايا" في النموذج‪ ،‬مع شرح لھا يمكن أن‬ ‫يدرج في النموذج أو يرفق به‪(.‬‬ ‫الخسائر الموازية‪:‬‬ ‫يسمح ھذا القسم من النموذج بإدراج الخسائر المادية التي أصابت ضحايا غير مباشرين بشكل خاص‪ ،‬وتشمل ھذه الخسائر‬ ‫ممتلكات الجيران والممتلكات العامة التي أضيرت نتيجة لإلجراءات التي اتخذت‪ .‬وفي حاالت اإلخالء أو اإلزالة باستخدام القوة مثل‬ ‫الجرافات أو المتفجرات مثالً‪ ،‬فقد تتعرض الوحدات القريبة للضرر بدرجات متفاوتة كما قد تدمر تماما ً‬ ‫البنية األساسية‪:‬‬ ‫يتناول ھذا القسم الخسائر من الخدمات وعناصر البنية األساسية األخرى التي أضيرت في عملية اإلزالة أو اإلخالء أو المصادرة‬ ‫والتي قد يتحتم إحاللھا بعد الحادث‪ .‬مثال ذلك‪ ،‬اإلمداد الكھربائي للموقع األصلي التي قد يتحتم إحاللھا بمولد كھربائي أو من خالل‬ ‫شراء الطاقة من مصدر بديل‪ .‬والمياه‪ ،‬التي كانت متاحة قبل ذلك من مصادر خاصة بالمبنى أو مصادر قريبة‪ ،‬قد تحتاج إلى عملية‬ ‫إحالل من خالل شراء المياه أو الحصول عليھا من مصدر آخر‪ .‬والتكلفة اإلضافية الناتجة عن ذلك ‪ -‬شاملة التكلفة النسبية لعنصر‬ ‫العمل بالسعر السائد الستئجار ھذا النوع من العمل‪ ،‬والذي يتجاوز التكلفة الحالية العادية للحصول على نفس نوع العمل ‪ -‬تمثل‬ ‫القيمة التي يجب حسابھا في ھذا القسم‪.‬‬ ‫الخسائر التجارية‪:‬‬ ‫إذا نتج عن الھدم أو اإلخالء أو المصادرة خسائر تجارية‪ ،‬أو جزء منھا‪ ،‬يجب أن تدرج ھذه التكلفة في ھذا القسم‪ ،‬وھذه الخسائر‬ ‫تمثل موضوع البنود الفرعية الموضحة فيما يلي‪:‬‬ ‫المعدات واألصول‪:‬‬ ‫يشمل ھذا البند قيمة اآلالت والمعدات‪ ،‬واألصول األخرى‪ ،‬مثل األثاث والتركيبات باإلضافة إلى المخزون واإلمدادات‪ .‬وينبغي أن‬ ‫يشمل ھذا أيضا الممتلكات التي تخص اآلخرين والتي فقدت أو أضيرت في الحادث‪ .‬مثال ذلك أن المغسلة أو ورش اإلصالح والتي‬ ‫تحتوي على ممتلكات تخص العمالء وفي ھذه الحالة يتم التعامل معھا وردھا‪ ،‬وينبغي أن تحسب قيمة ھذه الممتلكات ضمن ھذا‬ ‫الرقم‪.‬‬ ‫الدخل المتوقع‪:‬‬ ‫وتتمثل ھذه الطائفة من الخسائر في تلك الناتجة عن العجز عن تقديم السلع والخدمات ‪ ،‬واألرباح المتوقعة للسلع الموجودة‬ ‫بالمتاجر‪ ،‬أو التعاقدات أو الطلبيات‪ ،‬الخ‪ ،‬والتي لن يتم الوفاء بھا بسبب الحادث‪ .‬وھنا يجب حساب اآلثار على المدى القصير‬

‫والمدى الطويل بطرق مختلفة‪ .‬ويتبع ھذا البند من الخسائر منھجا يتم تطويره محليا لتحديد "مكانة الشركة في السوق وعالقتھا‬ ‫بالعمالء" كأحد األصول‪ ،‬والذي قد يشمل الدخل المتوقع من نوعية معينة من األعمال التي تتكون عبر العمر الزمني للمؤسسة‬ ‫)يمكنك الرجوع إلى قانون التأمين(‪.‬‬ ‫الرھن العقاري والديون والعقوبات‪:‬‬ ‫إن اإلزالة أو اإلخالء أو المصادرة من شأنھا أن تلغي عالقة المالك باألرض أو المبنى أو كالھما‪ ،‬وكذلك المحتويات والماشية‬ ‫والموجودات واألشياء األخرى ذات القيمة المادية‪ ،‬مثل المواد الخام والعمل المبذول إلدخال تحسينات مادية على العقار‪ .‬ورغم ذلك‪،‬‬ ‫ال يعفي ھذا الحادث مالك العقار من مسئوليته عن رد ثمن تلك القيم التي حصل عليھا باألجل‪ ،‬وھذه القيم‪ ،‬شاملة أي عقوبات أو‬ ‫زيادة في الفوائد تترتب على الحادث‪ ،‬يجب أن تدرج في ھذا القسم على المدى القصير والمدى الطويل‪ .‬أما في حالة تخلى المدين‬ ‫عن الوفاء بالتزاماته كما ھو متبع في العديد من النظم القانونية )مثال في حاالت الكوارث الطبيعية( ينبغي رغم ذلك حساب ھذه‬ ‫الخسائر وإدراجھا تحت بند "خسائر أخرى لغير الضحايا"‪.‬‬ ‫الماشية‪:‬‬ ‫يتم حساب قيمة الماشية المفقودة وتكاليف العالج للجزء الذي أصيب منھا تحت ھذا البند‪ ،‬وقد يشمل ھذا أيضا تكلفة العمل الالزم‬ ‫خالل الوقت الذي أنفق في جمع الماشية التي تشتتت على أساس تكلفة استئجار ھذا النوع من العمل‪ .‬كما يشمل حساب ھذه القيمة‬ ‫الخسائر عن العائد المتوقع عن بيع الماشية أو منتجاتھا في الظروف الطبيعية‪ ،‬بما في ذلك تكاثرھا المتوقع في الظروف الطبيعية‬ ‫على المدى القصير والمدى الطويل‪ .‬وفي حالة حساب قيمة الماشية كحيوانات تستخدم في العمل‪ ،‬يجب أن تشمل األرقام المذكورة‬ ‫تحت بند اإليرادات المفقودة العائد من عمل ھذه الماشية‪ ،‬والزيادة في تكلفة المواصالت‪ ،‬والعائد من خسائر المحاصيل‪ ،‬أو البنود‬ ‫األخرى ذات الصلة‪.‬‬ ‫األرض‪:‬‬ ‫يجب أيضا حساب قيمة األراضي المملوكة غير المرتبطة بالمبنى الذي وقع عليه الضرر على أساس القيمة السوقية العادلة‪ ،‬مثلما‬ ‫ھو الحال بالنسبة للمبنى واألرض المقام عليھا كما ذكرنا أعاله‪ .‬وقد تكون ھذه األرض مجاورة للمسكن أو مبنى آخر وقع عليه‬ ‫الضرر‪ ،‬أو أراضي تمت مصادرتھا بشكل منفصل‪ .‬وقد تفقد ھذه األرض بالكامل بسبب المصادرة‪ ،‬أو تنخفض قيمتھا كنتيجة لعملية‬ ‫اإلخالء أو اإلزالة أو زرع مستوطنين جدد بھا‪ .‬وفي حالة اإلخالء‪ ،‬قد ال يفقد المالك الحق في األرض تماما‪ ،‬ولكنه قد يمنع من‬ ‫العودة إلى األرض أو استصالحھا نتيجة للشروط الناتجة عن اإلخالء‪ .‬في تلك الحالة‪ ،‬يتم حساب قيمة األرض محل التقدير كخسارة‬ ‫كاملة‪.‬‬ ‫األشجار والمحاصيل‪:‬‬ ‫يمكن تحديد قيمة الخسائر عن األشجار التي ال تنتج ثمارا أو أي شيء قابل للحصاد على أساس تكلفة إعادة زراعة نباتات مماثلة‬ ‫محلھا‪ .‬أما القيمة غير المادية والقيمة الجمالية أو المعنوية لألشجار أو الزراعات يمكن أن تندرج بشكل سردي تحت بند "الخسائر‬ ‫غير المادية للضحايا" مثل "الخسائر البيئية أو التراثية" حسبما يكون مالئما ً‪ .‬أما قيمة األشجار التي تنتج محاصيل قابلة للحصاد‬ ‫وقيمة المحاصيل قد تشمل قيمة اإلحالل نفسھا لألشجار التي تحمل ثمارا باإلضافة إلى قيمة المحصول )على المدى القصير والمدى‬ ‫الطويل(‪ .‬ويجب حساب قيمة الخسائر من األخشاب على نفس المنوال‪ ،‬وتكون القيمة ممثلة للعائد المتوقع من بيع األشجار نفسھا‬ ‫أو محصولھا‪.‬‬ ‫كما أن الخسائر البيئية إلزالة الخضرة‪ ،‬حسب طبيعة الحادث ‪ -‬إن كان نتيجة للھدم أو الحريق أو أي وسيلة تدمير أخرى ‪ -‬لھا أيضا‬ ‫قيمتھا‪ .‬ويتم حساب األضرار البيئية على أساس تكلفة إعادة اإلنشاء التي تترتب على اإلزالة‪ .‬ويمكن حساب األضرار المصاحبة‬ ‫لذلك على الحياة البرية واألصول الطبيعية األخرى‪ ،‬بسبب حجم الخسائر والوقت الالزم إلعادة إنشائھا‪ ،‬كخسائر كمية وغير كمية‬ ‫في ذات الوقت‪ .‬وكلما أمكن ينبغي إدراج القيم الكمية تحت ھذا البند‪ .‬وفي المقابل يجب كلما كان ذلك ممكنا ً تدوين ھذه الخسائر في‬ ‫القسم التقريري في كل من األقسام المتعلقة بالخسائر غير المادية للضحايا وغير الضحايا ألن طبيعة ھذه الخسائر تتجاوز إلى ما‬ ‫ھو أكثر عمومية‪.‬‬ ‫الخسائر‪/‬االنخفاض في الدخل‪/‬األجور‪:‬‬ ‫قد يترتب على فقدان المنزل‪ ،‬وما يليه من إعادة توطين مؤقتة أو دائمة‪ ،‬فقدان مصدر الرزق سواء أكان مصدر الرزق مرتبطا‬ ‫بالمسكن أو باألرض التي فقدت‪ .‬وفى أي الحاالت‪ ،‬سوف يفقد الضحايا حتما أجورھم )سواء الضحية أو صاحب العمل( وذلك عن‬ ‫الوقت الذي يمضي دون عمل منتج نتيجة للحادث وما يترتب عليه من أحداث‪ .‬وقد تؤدي إعادة التوطين إلى فقدان العمل تماما‪ ،‬أو‬ ‫تفرض الضرورة ضمان عمل بديل‪ ،‬خاصة إذا كان المكان المخصص إلعادة التوطين )مؤقتا أو بصفة دائمة( بعيدا عن مكان العمل‬ ‫المعتاد‪ .‬ولحساب ھذه القيمة‪ ،‬يجب أن نخصم قيمة األجور والدخول األخرى على المدى القصير أو المدى الطويل من األجر أو‬ ‫الدخل المتوقع وغيره من مصادر الدخل للشخص المضار في الظروف العادية قبل وقوع الحدث‪ .‬وحيث أن الحصول على عمل جديد‬

‫ودخل آخر يتضمن فقدان بعض المزايا‪ ،‬مثل الحق في اإلجازات المرحلة من أعوام سابقة‪ ،‬واألقدمية وبعض المزايا األخرى‪ ،‬فينبغي‬ ‫إدراج الخسائر النسبية في ھذه القيم تحت ھذا البند إذا أمكن حسابھا باألرقام‪ .‬وقد تكون األقدمية في العمل غير قابلة للحساب‬ ‫النقدي إذا كانت تنطوي على مجرد المكانة الخاصة بالمقارنة بزمالء العمل‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فلو كانت ھذه األقدمية نظريا تحتمل إمكانية‬ ‫الترقية ولھا أثر مادي على المدى القصير أو على المدى الطويل ‪ ،‬فينبغي أن تدرج ھذه القيمة كعنصر تحت ھذا البند أيضا‪.‬‬ ‫الرعاية الصحية‪:‬‬ ‫قد يترتب على الحدث نفسه أو ما يليه من أحداث نتائج سلبية على الصحة‪ .‬وقد سجل كل من العلماء الطبيعيين واالجتماعيين آثار‬ ‫اإلخالء وإعادة التوطين على زيادة معدل الوفيات واألمراض بين الجماعات المضارة‪ .‬وبينما تدرج ھذه النتائج الملحوظة تحت بند‬ ‫"الخسائر غير المادية للضحايا"‪ ،‬فإن عالج ھذه اآلثار له قيمة يمكن حسابھا بوضوح‪ .‬ففقدان الحياة أو األطراف من جسم اإلنسان‬ ‫أو األضرار الصحية األخرى ترجع إلى قوانين الدول بھدف حساب تعويضات الضحايا وقوانين التأمين وغيرھا من وسائل تقدير‬ ‫"األلم والمعاناة"‪ .‬ويمكن أن يشكل أي نموذج يؤخذ من مثل ھذه القوانين والممارسات منھجية شاملة لحساب الخسائر الصحية‬ ‫للضحايا تحت ھذا البند‪.‬‬ ‫وغالبا ما يؤدي الزحام‪ ،‬مثال في السكن المؤقت أو ترتيبات اإليواء البديل‪ ،‬إلى نتائج سلبية على الصحة لمن تم إجالؤھم‪ ،‬وكذلك‬ ‫لمن يوفرون لھم ھذا اإليواء البديل في مساكنھم الخاصة‪ .‬ويمثل عالج ھذه اآلثار الصحية السلبية )مثل اإلنفلونزا‪ ،‬الجرب‪ ،‬سوء‬ ‫التغذية‪ ،‬الخ( قيمة إضافية تضاف إلى تكاليف الرعاية الصحية‪.‬‬ ‫اإليواء المؤقت‪:‬‬ ‫غالبا ما يبحث ضحايا اإلخالء أو المصادرة أو الھدم أو غيرھم من أشكال الحرمان من الحيازة اآلمنة للمنزل عن سكنى بديلة مع‬ ‫األقارب أو األصدقاء‪ ،‬إما داخل نفس المنطقة أو في منطقة أخرى‪ .‬وھذا السكن له قيمة ‪ ،‬والتي ينبغي حسابھا على أساس سعر‬ ‫اإليجار العادل للمأوى من ھذا النوع‪ ،‬سواء تم دفع إيجار أم ال فھي تظل تكلفة وقيمة يتم خصمھا بشكل أو بآخر‪ .‬ويؤدي ھذا أيضا‬ ‫إلى اتساع التعريف الحقيقي لمن ھم الضحايا‪ ،‬ألن األشخاص والجماعات الذين يقدمون المساعدة بأشكال مختلفة يمكن اعتبارھم‬ ‫ضحايا من الدرجة الثانية على أساس الخسائر التي يتحملونھا‪ -‬سواء طوعا أو غير ذلك‪ -‬الناتجة عن مساعدة األشخاص الذين‬ ‫أضيروا مباشرة من اإلخالء أو المصادرة أو الھدم‪.‬‬ ‫المصاريف القضائية واإلدارية‪:‬‬ ‫عند التعرض لخطر وقوع االنتھاك‪ ،‬مثل اإلخالء أو الھدم أو المصادرة‪ ،‬قد يتحمل الضحايا لخسائر تتعلق بالوقت الضائع والنفقات‬ ‫الخاصة لكي يوقفوا االنتھاك الوشيك أو يدافعون عن أنفسھم ضده )وذلك في حالة معرفة ھذا الخطر قبل وقوعه(‪ .‬وينبغي حساب‬ ‫قيمة الخسائر المالية والوقت الذي أنفق من قبل كل من العمليات اإلدارية )البيروقراطية( واالستشارات القانونية والدفاع‪ .‬حتى ولو‬ ‫كانت االستشارات القانونية تقدم مجانا للمتضررين ‪ ،‬فعلى من يقدمون ھذه االستشارات )منظمات غير حكومية أو منظمات القاعدة‬ ‫المجتمعية أو الخدمات المجانية العامة األخرى( أن يحددوا قيمة لتلك الخدمات بھدف حساب ھذه الخسائر‪) .‬وتتحدد تكاليف الجھود‬ ‫اإلدارية للموظفين العموميين فيما يلي تحت بند "الخسائر غير المادية لغير الضحايا"(‪.‬‬ ‫وقبل أن يحصل السكان المعرضون للتأثر‪/‬الضحايا على مسكن مالئم لھم‪ ،‬عادة ما يقومون بإجراءات وتكاليف الحصول على‬ ‫ترخيص إلعادة البناء أو للحصول على مسكن‪ .‬ويجب حساب التكاليف التي تنفق في ھذه العملية شاملة الرسوم والخدمات القانونية‬ ‫والرشوة والنفقات األخرى وتندرج تحت بند خاص بھا‪.‬‬ ‫المسكن البديل‪:‬‬ ‫ويدرج ھنا تكلفة الحصول على مسكن بديل مماثل ودائم‪) .‬فتكاليف اإليواء المؤقت تم تناولھا أعاله تحت بند "اإليواء المؤقت"(‪.‬‬ ‫ويقصد بالمسكن المماثل أن تشتمل على سكن مماثل للمسكن الذي فقد نتيجة لالنتھاك من حيث الحيز واألبعاد‪ ،‬والبنية األساسية‬ ‫والموقع والخدمات‪ .‬وقد يتضمن ذلك حساب قيمة الخواص القابلة لإلحالل في المسكن األصلي مع بعض التعديل‪ ،‬حسب الظروف‪.‬‬ ‫مثال ذلك قد يحدث أن يتوافر مساحة سكنية مماثلة بالقرب من مصدر الرزق‪ ،‬ولكن سعرھا السوقي قد يكون مختلفا‪ ،‬والرقم المعدل‬ ‫يقصد منه مراعاة ھذا الفرق‪ .‬وقد يكون ذلك المسكن مماثال في معظم خصائصه‪ ،‬ولكن تنقصه البنية األساسية أو الخدمات‪ .‬في ھذه‬ ‫الحالة يجب إضافة تكلفة إحالل ھذه الخدمات أو البنية األساسية بالسعر المحلي‪ .‬وبالمثل‪ ،‬إذا كان المسكن الجديد مماثال للمسكن‬ ‫األصلي الذي فقد‪ ،‬ولكن موقعه أقل مالءمة لالنتقال إلى مصدر الرزق أو لزيارة العائلة والجماعة األصلية التي ينتمي إليھا الساكن‪،‬‬ ‫يتم إدراج تكاليف االنتقال ھذه تحت بند "المواصالت" الموضح بعد‪.‬‬ ‫وحيث أن ھذا البند من الخسائر له طبيعة دائمة بدرجة أو بأخرى ينبغي إدراجه في قائمة "الخسائر طويلة المدى" من النموذج‪.‬‬ ‫وعادة ما يكون الحصول على مسكن بديل دائم عملية طويلة‪ ،‬وبالتالي فإن حساب ھذه الخسائر يكون خاضعا‪ ،‬ومحال للجدال في‬ ‫متابعة ورصد حاالت االنتھاك‪.‬‬

‫إعادة التوطين‪:‬‬ ‫تشكل نفقات االنتقال ونقل السلع إلى كل من السكن المؤقت وموقع السكن البديل جزءا من تكلفة إعادة التوطين‪ .‬وقد تشمل ھذا‬ ‫أيضا قيمة الجھد والوقت المبذول من قبل أشخاص عديدة حتى تحدد وتكفل موقعا للسكن البديل قصير المدى أو طويل المدى‪.‬‬ ‫وينبغي حساب كافة التكاليف المتعلقة بذلك بقدر اإلمكان‪.‬‬ ‫تكلفة المواصالت‪:‬‬ ‫ھذا البند يتعلق بقيمة الفرق بين ما ينفق على المواصالت نتيجة لعملية اإلخالء أو الھدم أو المصادرة وما ينفق على المواصالت‬ ‫)إن وجد( في ظروف الحياة العادية في مكان اإلقامة األصلي‪ .‬وھذه القيمة تشمل المصاريف والوقت المبذول في االنتقال من وإلى‬ ‫محل مصدر الرزق‪ ،‬وزيارة العائلة وأعضاء الجماعة‪ ،‬والذھاب للسوق‪ ،‬وممارسة األنشطة الدينية والثقافية‪ ،‬وزيارة المقابر‪،‬‬ ‫والقيام بالمھام الخاصة أو الرسمية األخرى‪ ،‬الخ‪.‬‬

‫الخسائر غير المادية للضحايا‬ ‫الصحة‪:‬‬ ‫إن الخسارة التي يتكبدھا ضحايا انتھاك الحق في السكن المالئم من الناحية الصحية إضافة إلى تكلفة العالج لھا جانب آخر يتم حسابه‬ ‫في صورة مادية‪ .‬ويمكن التوصل إلى طرق حساب الخسائر سواء فقدان الشخص لحياته أو فقدانه ألحد أطراف الجسم من خالل‬ ‫الممارسة القانونية على المستوى المحلي فيما يخص تشريعات الطالق والمرور والتأمين على سبيل المثال‪ .‬وھنا يتعين وصف ھذه‬ ‫الخسائر بصورة تفصيلية إبان عرض قضيتك‪.‬‬ ‫الحيز المكاني المتاح للحياة‪:‬‬ ‫إن تقليل الحيز المكاني المتاح لألفراد للحياة ينطوي على تأثير بدني سلبي إضافة إلى التأثير المعنوي أيضا ً حيث أنه حين تلجأ‬ ‫إحدى األسر التي تعرضت لإلخالء للسكن مع أحد األصدقاء أو األقارب في المنازل الصغيرة الموقتة فأن ھذا الموقف له أضرار‬ ‫نفسية مثل العصبية الدائمة واألرق باإلضافة إلى احتمال اإلصابة بأمراض الجلد‪ .‬ومن ھنا فيجب على القائم على عملية تقدير‬ ‫الخسائر شرح ھذه األوضاع كجزء من الخبرة التي تعرض لھا المتضررين‪.‬‬ ‫الحصول على التراخيص الالزمة إلعادة بناء المنازل‬ ‫أن االنتظار الطويل واإلحباط الذي عادة ما يصاحب عملية السعي للحصول على التراخيص الالزمة إلعادة بناء المنازل في أعقاب‬ ‫الھدم أو اإلخالء أو المصادرة يمكن أن يتم حسابه في صورة الوقت المستھلك والضغط النفسي الذي يجب تضمينه في تقدير‬ ‫الخسائر‪.‬‬ ‫األضرار النفسية‪:‬‬ ‫يمكن أن يعاني ضحايا انتھاك الحق في السكن المالئم من الضغط الذھني والضرر النفسي والسيما إذا كان يصاحب عمليات الھدم أو‬ ‫اإلخالء أو المصادرة استخدام للعنف وكذلك البؤس الذي يقترن والشك بالتشرد الناجم عن ھذه العمليات‪ .‬وفي ھذا الخصوص فأن‬ ‫األطفال ھم أكثر الفئات تعرضا ً لإلصابة بھذه الضغوط النفسية ومن ثم فيجب التركيز على المعاناة التي يعيشونھا في مثل ھذه‬ ‫الظروف‪ .‬وفي ھذا السياق فقد تحتاج إلى وضع معايير لقياس حجم معاناة ألم ھؤالء من خالل الرجوع إلى التشريعات المحلية مثل‬ ‫تلك المتعلقة بالمرور أو التأمين‪.‬‬ ‫تشتيت األسرة‪:‬‬ ‫إن عمليات انتھاك الحق في السكن المالئم ومنھا عمليات إحالل السكان قد تؤدي إلى تشتيت األسرة الواحدة وتصدع العالقات‬ ‫العائلية‪ .‬إضافة إلى اإلحباط النفسي الناجم عن فقدان المسكن واألرض فقد يدفع ھذا الوضع بعض األفراد للسلوك غير المقبول‬ ‫اجتماعيا مثل العنف أو سوء المعاملة والتي تؤذي حتما ً العالقات األسرية‪.‬‬ ‫فقدان المجتمع‪:‬‬ ‫إن عمليات اإلخالء وخسارة األرض إلى جانب عمليات إعادة التوطين المترتبة عليھا قد تؤدي إلى تشتيت المجتمع وتؤذي التماسك‬ ‫االجتماعي بمرور الوقت ‪ ،‬إلى جانب ذلك فھي قد تحرم األشخاص من أشكال الدعم التي تقدمھا الدولة أو غيرھا من األجھزة )مثل‬ ‫الدعم الموجه لرعاية الطفل بأشكاله المختلفة ‪ ،‬وتقسيم العمل على المستوى المحلي الخ(‪ .‬حيث يعتمد األشخاص على أشكال الدعم‬ ‫ھذه من أجل كسب سبل العيش من جھة والمشاركة في األنشطة االجتماعية من جھة أخرى ‪ ،‬وفي ھذا اإلطار فأن النساء يتحملن‬ ‫عبئا ً إضافيا ً من أجل الحفاظ على منزل متماسك‪.‬‬

‫االستثمار في البنية األساسية‪:‬‬ ‫إن أكثر المجتمعات فقراً قد أصبح عليھا االستثمار في البنية األساسية الداخلية )مثال الكھرباء والمياه والنقل والطرق( والسيما إذا‬ ‫كانت أجھزة اإلدارة المحلية تستبعد القيام بھذه األعمال لھؤالء‪ .‬وبناء عليه فان الحرمان من ھذه الخدمات كنتيجة لإلخالء القسري‬ ‫أو المصادرة أو الھدم يعني خسارة كلية لھذه االستثمارات والتي قد ال يمكن قياسھا جزئيا ً نظراً ألنھا تعد نتاج لجھود تطوعية‪.‬‬ ‫االستثمار في المرافق الصحية ونظم التخلص من المخلفات‬ ‫إن المجتمع قد يقدم حلوالً خاصة للتخلص من المخلفات مھما كانت ھذه الحلول بسيطة والسيما في غياب الخدمات العامة‪.‬ومن ھنا‬ ‫فأن البنود الضرورية للتخلص من المخلفات قد ال تكون ممكنة كنتيجة للشتات الناجم عن عمليات الھدم أو اإلخالء أو خالفه والتي‬ ‫تسبب ضياع العمالة المتخصصة أو طرق التخلص من المخلفات ومن ثم تؤدي إلى انخفاض مستوى جودة الحياة متضمنة الحق في‬ ‫الرعاية الصحية من جراء ھذه االنتھاكات‪.‬‬ ‫االستثمار في أجھزة الحماية األمنية‪:‬‬ ‫إن المجتمعات غير الرسمية تعد مضطرة للبحث عن وسائلھا الخاصة لتحقيق الحماية األمنية حيث أن قوات الشرطة المحلية في‬ ‫ھذه الحاالت عادة ما تفشل في توفير الحماية لھم ‪ ،‬إلى جانب ذلك فأن الظروف المعيشية المتردية التي يعيشونھا عادة ما تقترن‬ ‫بمثل ھذا العنف االجتماعي‪.‬‬ ‫االستثمار في البنية التحتية التعليمية‪:‬‬ ‫إن المشروعات المنفذة في المجتمعات المحلية في التعليم العام من الطبيعي أن تتأثر سلبا ً من جراء عمليات اإلخالء ومن ثم تؤدي‬ ‫إلى انھيار التعليم الرسمي )مثل عدم انتظام أيام الدراسة(‪ .‬أن كل منزل يعد بمثابة وحدة من وحدات البنية التحتية التعليمية حيث‬ ‫يعمل فيه األبناء على أداء واجباتھم‪.‬‬ ‫الموروثات‪:‬‬ ‫إن األشياء المتوارثة وغيرھا من األشياء ذات القيمة المعنوية مثل الھوية المقترنة بالمكان والثقافة تتأثر وال شك من جراء‬ ‫االنتھاك ومن ثم فيتعين حساب تكلفة إحالل وتعويض ھذه األشياء وتضمين ھذا في نموذج تقدير الخسائر‪ .‬وعلى جانب آخر فأن‬ ‫الخسائر غير القابلة للقياس وھي تلك الخسائر غير المادية إلى جانب الخسائر التي يستحيل إحاللھا يجب أن تضمن في خانة‬ ‫"الخسائر غير المادية للضحايا" في النموذج بشكل سردي سواء داخل النموذج أو تضمن في ملحق له‪.‬‬

‫الخسائر غير المادية للضحايا‬ ‫البيئة والنظام البيئي‪:‬‬ ‫إن مختلف أشكال انتھاك الحق في السكن المالئم قد تؤدي إلى اإلضرار بالسالمة البيئية والصحة والرفاھية ‪ ،‬حيث أن عمليات‬ ‫اإلخالء وما يستتبعھا من تشريد وفقدان للمأوى تؤدي إلى تصدع العالقة بين قاطني المسكن والمسكن ذاته ‪ ،‬كما قد تدفعھم للحياة‬ ‫في بيئات غير آمنة وخطيرة عليھم‪.‬‬ ‫الحيازة‪/‬األقدمية‪:‬‬ ‫إن صاحب المنزل حين يفقد المنزل فأنه يفقد معه المركز األدبي المرتبط بحيازته له من حيث الملكية من جھة والتمتع بحيازة آمنة‬ ‫للمأوى من جھة أخرى‪ .‬أن ھؤالء الضحايا من جراء انتھاك الحق في السكن المالئم وخاصة بعد فقدان األرض يفقدون القدرة على‬ ‫تقديم النصح أو المشورة لآلخرين والتي كانوا يتمتعون بھا قبل ذلك‪ .‬كذلك فان عملية نقل المجتمعات من المناطق التي عاشوا بھا‬ ‫لفترة طويلة إلى مناطق أخرى جديدة تجعلھم أشخاص من الدرجة الثانية بالمقارنة بالسكان األصليين للمناطق التي تم نقلھم إليھا‪.‬‬ ‫كذلك فأن التدھور البيئي الناجم عن مثل عمليات النقل ھذه يؤثر على المجتمعات سلبا ً ويؤدي إلى خسائر غير ملموسة ولكن يمكن‬ ‫حسابھا أيضا ً في النموذج‪.‬‬ ‫التھميش السياسي ‪:‬‬ ‫إن األشخاص المشردين في العديد من الدول ليس لديھم الحق في التصويت نتيجة الفتقادھم لعنوان ثابت ‪ ،‬أي أن عمليات إعادة‬ ‫التوطين تؤدي لفقدان األشخاص قدرتھم وتأثيرھم السياسي بالمقارنة بالسكان األصليين للمناطق التي نقلوا إليھا وال سيما في‬ ‫ضوء عدم تمتع ھؤالء المھجرين باتصاالت اجتماعية وعالقات قائمة‪.‬‬ ‫التھميش االجتماعي‪:‬‬

‫إن فقدان الشخص لمنزله و المكان الذي يعيش به يعني عادة فقدان التكامل االجتماعي الذي كان يتمتع به في منزله السابق ‪ ،‬عليه‬ ‫فأن التھميش االجتماعي لھؤالء الذين يتم نقلھم للعيش بأطراف المدينة عادة ما يقترن بالحرمان من الخدمات االجتماعية والبنية‬ ‫التحتية االجتماعية على حد سواء‪.‬‬ ‫مخاطر أخرى‪:‬‬ ‫إن فقدان المنزل واألرض ورأس المال االجتماعي )مثالً العالقات المنتجة مع المجتمع( قد يؤدي لفقدان الضحايا للحماية من‬ ‫العوامل الطبيعية التي قد تضر بھم وال سيما في ضوء عدم وجود مصادر لكسب الرزق والدخل‪ .‬وفي ھذا السياق فان النساء الالتي‬ ‫تعرضن للتشرد يكن أكثر عرضة لتھديد حمايتھن الشخصية بمرور الزمن على انتھاك حقھن في السكن المالئم‪.‬‬

‫الخسائر المادية لغير الضحايا‬ ‫الشرطة‪:‬‬ ‫إن المسئولون المخولون بتنفيذ القانون فيما يتعلق بالحفاظ على الحق في السكن المالئم أو تخفيف األضرار الناجمة عن انتھاك ھذا‬ ‫الحق يعدون بمثابة عبء على اإلنفاق العام للدولة ‪ ،‬فإذا قمت بحساب عددھم مضروبا ً في ساعات وأيام عملھم وكذلك مرتباتھم‬ ‫والمزايا التي يحصلون عليھا يمكنك الوقوف على حجم اإلنفاق العام الذي تتكبده الدولة في ھذا الشأن‪.‬‬ ‫الجرافات‪:‬‬ ‫في بعض الحاالت )كما ھو الحال في إسرائيل( تسن المحاكم تشريعات للسكان والمجتمعات المستھدفة لھدم منازلھم‪ .‬وفي حالة عدم‬ ‫انصياعھم لھذه األوامر تقوم الدولة بعمليات الھدم وتحمل الساكن بتكلفة ھذه العمليات‪ .‬وفي الحاالت األخرى فيتعين على القائم‬ ‫على مراقبة حقوق السكن بحساب تكلفة استخدام ھذه المعدات وأجور األشخاص الذين يشغلونھا لتحديد اإلنفاق العام لمثل ھذه‬ ‫العمليات التي ينتھك فيھا الحق في السكن المالئم‪.‬‬ ‫ممارسوا القانون‪:‬‬ ‫إن المحامين سواء للدفاع عن حقوق األرض والسكن ألحد األشخاص أو ضده كذلك القضاة المحلفون والعاملون بالمحاكم‬ ‫يستھلكون المثير من الوقت وكذلك الموارد التي تتحملھا الميزانية العامة للدولة ‪ ،‬كذلك فأن مستوى الجھد الذي يبذلونه والتكلفة‬ ‫الخاصة لكل وحدة من الزمن )الساعة‪/‬اليوم( تساعد أيضا ً في تقدير التكلفة في اإلنفاق العام‪.‬‬ ‫الجيش‪:‬‬ ‫إن أفراد الجيش والمعدات المستخدمة في عمليات الھدم أو المصادرة أو اإلخالء وكذلك في الحالة العكسية وھي القوات المستخدمة‬ ‫لمنع مثل ھذه االنتھاكات تمثل أيضا ً تكلفة‪ ،‬وھنا فأن حساب ھذه التكاليف قد يكون مضلالً بعض الشئ غير أنه مفيداً لوضع ھذه‬ ‫التقديرات في نظر العامة‪.‬‬ ‫القوات األخرى‪:‬‬ ‫في بعض الحاالت تستعين األجھزة العامة بمقاولين من الباطن من القطاع الخاص للقيام ببعض المھام والوظائف في حين أن ھذه‬ ‫تكاليف مثل ھذه العمليات تدخل ضمن الخسائر المادية لغير الضحايا‪.‬‬ ‫البيروقراطية والمسئولين‪:‬‬ ‫يمكنك أيضا ً تضمين عمليات التفتيش والتحقيق المترتبة على عمليات االنتھاك وكذلك الخطوات واإلجراءات اإلدارية المطلوبة‬ ‫وغيرھا من المھام المكتبية في المؤسسات العامة في دراسة حالتك‪ ،‬وھنا فان تقديرك العلمي لھذه التكلفة يعد جزءاً من التكلفة‬ ‫العامة‪.‬‬

‫الخسائر غير المادية لغير الضحايا‬ ‫التكلفة االجتماعية‪:‬‬ ‫إن انتھاك حقوق السكن قد يكون السبب في حدوث اضطراب اجتماعي بالدولة كما قد يكون نتيجة له ‪ ،‬حيث أن الظروف المعيشية‬ ‫المتدھورة في دولة معينة عادة ما يصاحبھا تزايد في العنف االجتماعي‪ .‬كما أن فقدان المأوى يؤدي عادة إلى خلق عالقات عدائية‬ ‫بين السكان الذين يتنافسون على األرض والملكية سواء كان ذلك في المكان األصلي أو كان ذلك في المكان الذي تم نقلھم إليه‪ .‬أن‬

‫الظروف المعيشية البائسة قد تؤدي لبعض الممارسات التي تحمل أمراضا ً يمكن أن تمثل تكلفة اجتماعية على الدولة متمثلة في‬ ‫انخفاض الرعاية الصحية التي تقدمھا الدولة‪.‬‬ ‫النظام المدني‪:‬‬ ‫إن النظام المدني يرتبط عادة بالسكن المالئم وغيره من الحقوق االقتصادية واالجتماعية وبالتالي فھو يتدھور في حالة تدھور‬ ‫الظروف المعيشية ‪ ،‬وفي ھذا السياق فان مقاومة أي طرف لعمليات اإلخالء والنقل اإلجباري للسكان والھدم ونزع الملكية تعد رد‬ ‫فعل طبيعي النھيار النظام المدني متضمنا ً ذلك الجزء من المسئولية الواقع على الدولة بازاء عدم التزامھا باحترام الحق في السكن‬ ‫المالئم للسكان والدفاع عنه ووضعه موضع التنفيذ‪.‬‬ ‫الشرعية السياسية‪:‬‬ ‫إن الشرعية التي يتمتع بھا كل من األحزاب السياسية والحكومة وحتى شرعية الدولة ذاتھا التي ارتكبت على أرضھا االنتھاكات‬ ‫تتأثر و الشك من جراء ھذه األعمال وذلك بناء على ما يرد من حقائق وأرقام حول الحالة المعينة التي يتم دراستھا‪ .‬وبالتوازي فإن‬ ‫العمل على معالجة آثار االنتھاك والتخفيف من األضرار التي نتجت عنه يتضمن بطبيعة الحال تكلفة استعادة شرعية ھذه األجھزة‬ ‫ومصداقيتھا الرسمية التي اھتزت أمام أعين العامة‪.‬‬

‫" مصفوفة الخسائر الواقعة جراء انتھاك حقوق السكن"‬

‫نوع االنتھاك‬ ‫نوع التكلفة‪ /‬الخسائر‬

‫مصادرة‬ ‫إنكار الحصول‬

‫إخالء قسري‬ ‫وراثة‬

‫المنھج‬

‫المدى القصير‬

‫المدى الطويل‬

‫ھدم‪ /‬تدمير‬ ‫أخرى‬ ‫تراكمي‬

‫الخسائر المادية للضحية‬

‫المباني‬

‫قيمة اإلحالل‪ ،‬بناءاً على ‪.‬‬ ‫معتمدة من خالل تقديرات‬ ‫مقاولين محليين‬

‫في وقت االنتھاك‬ ‫وأثناء الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫قطعة األرض‬

‫‪1‬‬

‫القيمة الحالية بالسوق‪ ،‬بناءاً على‬ ‫تقديرات من وكالء عقارات‬ ‫فعليين أو وكالء تأمين‬

‫في وقت االنتھاك‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫المحتويات‬

‫‪1‬‬

‫قيمة اإلحالل لقوائم المحتويات‬ ‫التي قدمھا السكان‪ ،‬ويفضل‬ ‫القوائم المسدجلة قبل الفدان أو‬ ‫وقوع الخسارة إذا توفرت‪.‬‬

‫في وقت االنتھاك‬ ‫وأثناء الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫الخسائر الموازية‬ ‫إجمالي فرعي‬

‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬ ‫قيمة اإلحالل لألصول التي‬ ‫تعرضت للضر أو دمرت وفقا ً‬ ‫للتكلفة الفعلية بالنسبة للمالك )إذا‬ ‫أمكن(‪.‬‬

‫في وقت االنتھاك‬ ‫وأثناء الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫البنية األساسية‬

‫قيمة اإلحالل‪ ،‬وفقا ً لتقديرات‬ ‫معتمدة من مقاولين محليين‪،‬إذا تم‬ ‫اإلحالل من قبل خدمات من‬ ‫خارج المجتمع‪ .‬وفي الحاالت‬ ‫التي شيد السكان البنية األساسية‬ ‫األصلية‪ ،‬فإن تكلفة اإلحالل‬ ‫ينبغي أن تتضمن أجھزة ومواد‬ ‫اإلحالل‪ ،‬باإلضافة إلى قيمة‬ ‫معقولة مقدرة بقيمة عمل طوعي‬ ‫أو متبرع به‪.‬‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫خسائر تجارية‬

‫إجمالي فرعي‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫القيمة الفعلية للخسائر الواقعة‪.‬‬ ‫من الريع المفقود‪ ،‬والعميل‬ ‫المفقود‪ ،‬والضرر أو التدمير‬ ‫لألصول التجارية‪،‬‬ ‫واالستثماريات‪ ،‬أو أية خسائر‬ ‫‪.‬مادية نتجت عن االنتھاك‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الفعلية في الخسائر‪.‬‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫عشر‪ .‬ومع ذلك اإلحدى‬ ‫فإن الخسائر في الربح‬ ‫والريع يمكن أن تكون‬ ‫تراكمية ومستمرة‪ ،‬مأثرة‬ ‫بذلك على مصدر المعيشة‬ ‫أو الرزق على مدى فترة‬ ‫طويلة‪ ،‬وذلك إلى لم تكن‬ ‫إحالالت بديلة‪ .‬ھناك‬ ‫ومن ثم فقد تحتاج إلى‬ ‫تنفيذ مشروعك على فترة‬ ‫‪. ،‬أطول‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫ألجھزة‬

‫قيمة اإلحالل‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الفعلية في الخسائر‪.‬‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫عشر‪ .‬ومع ذلك اإلحدى‬ ‫فإن الخسائر في الربح‬ ‫والريع يمكن أن تكون‬ ‫تراكمية ومستمرة‪ ،‬مأثرة‬ ‫بذلك على مصدر المعيشة‬ ‫أو الرزق على مدى فترة‬ ‫طويلة‪ ،‬وذلك إلى لم تكن‬ ‫إحالالت بديلة‪ .‬ھناك‬ ‫ومن ثم فقد تحتاج إلى‬ ‫تنفيذ مشروعك على فترة‬ ‫‪. ،‬أطول‬

‫إجمالي فرعي‬

‫الدخل المستقبلي‬

‫‪1‬‬

‫وفقا للعام الماضي‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫قيمة التضخم‪ ،‬وظروف‬ ‫االنخفاض األخرى‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫مرھوانات‪ ،‬والتزامات‬ ‫مديونية أخرى‬

‫إجمالي فرعي‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫التكلفة الفعلية للفوائد على الديون‬ ‫لألرض و‪/‬أو الممتلكات المفقودة‬ ‫أو التي تعرضت للضرر إلى‬ ‫الحد الذي أصبحت به غير نافعة‪.‬‬ ‫إذا كان االنتھاك يفرض على‬ ‫السكان استحالة تلبية التزامات‬ ‫دفع ديونھم‪ ،‬فإن أي عواقب‬ ‫تغريمية تقع البد من حسابھا‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫الماشية‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬ ‫القيمةالحالية في السوق‪ ،‬بناءًا‬ ‫على تقديرات من أسعار السوق‬ ‫والسماسرة‬ ‫‪1‬‬

‫األرض‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫القيمة الحالية في السوق‪ ،‬بناءًا‬ ‫على تقديرات من مقاولين‬ ‫عقارات محليينـ أو وكالء تأمين‬

‫إجمالي فرعي‬

‫أشجار‪ /‬محاصيل‬

‫‪1‬‬

‫القيمةالحالية في السوق‪ ،‬بناءًا‪.‬‬ ‫على االستثمارات الفعلية حتى‬ ‫تاريخه‪ ،‬والقيم ةالحالية‬ ‫للمحاصيل الموجودة وفقا ً‬ ‫لألسعار السوق الحالية‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الفعلية في الخسائر‪.‬‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫عشر‪ .‬ومع ذلك اإلحدى‬ ‫فإن الخسائر في الربح‬ ‫والريع يمكن أن تكون‬ ‫تراكمية ومستمرة‪ ،‬مأثرة‬ ‫بذلك على مصدر المعيشة‬ ‫أو الرزق على مدى فترة‬ ‫طويلة‪ ،‬وذلك إلى لم تكن‬ ‫إحالالت بديلة‪ .‬ھناك‬ ‫ومن ثم فقد تحتاج إلى‬ ‫تنفيذ مشروعك على فترة‬ ‫‪. ،‬أطول‬

‫إجمالي فرعي‬

‫الدخول‪/‬األجور المفقودة‬ ‫المنخفضة‬

‫‪1‬‬

‫األجور الفعلية‪ ،‬أو المرتبات‪ ،‬أو‬ ‫أي دخل منتظم أو متوقع وفقد‬ ‫نتيجة لالنتھاك‪.‬‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫الرعاية الصحية‬

‫إجمالي فرعي‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫التكلفة الفعلية للعالج الطبي أو‬ ‫العقلي أو أي عالج أخر ناتجة‬ ‫الحاجة إليه عن االنتھاك‪.‬‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫سكن مؤقت‬

‫التكلفة الفعلية للسكن البديل‪.‬‬ ‫اإليجار( المطلوبة كنتيجة (‬ ‫‪.‬لالنتھاك‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫رسوم قانونية وإدارية‬

‫‪1‬‬ ‫التكاليف التي انفقت أو كانت‬ ‫واجبة الدفع من أجل المساعدة‬ ‫اإلدارية والقانونية‪ ،‬والرسوم‬ ‫المكتبية أو الرشاوي مقابل‬ ‫الخدمات المقدمة للضحايا فيما‬ ‫يتعلق باالنتھاك‪.‬‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫سكن بديل‬

‫التكلفة الفعلية للسكن البديل‪.‬‬ ‫اإليجار( المطلوبة كنتيجة (‬ ‫‪.‬لالنتھاك‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫التكاليف الفعلية للعمل‪. ،‬‬ ‫والمواد المطلوبة‪ ،‬مثل والخدمات‬ ‫االنتقال والتخزين‪ ،‬وإعداد موقع‬ ‫‪.‬إعادة التوطين‪ ،‬الخ‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫تكلفة النقل‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫إعادة توطين‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬ ‫الفعلية للضحايا لزوم التكلفة‪.‬‬ ‫الفرار من العنف والعودة إلى‬ ‫تكاليف موقع المنزل‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫االنتقال من موقع إعادة التوطين‪،‬‬ ‫إلى مركز الرزق‪ ،‬وزيارات‬ ‫وذلك فيما يرتبط ‪.‬المجتمع‪ ،‬الخ‬ ‫‪.‬باالنتھاك أو كنتيجة له‬

‫في وقت‬ ‫االنتھاك وأثناء‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫إجمالي فرعي‬

‫‪18‬‬

‫إجمالي فرعي للخسائر المادية للضحية‬

‫‪36‬‬

‫الخسائر غير المادية للضحية‬

‫الصحة‬

‫نرجو سرد وصفك الكامل للوقائع ھنا‬

‫الحيز المكاني المتاح للحياة‬

‫نرجو سرد وصفك الكامل للوقائع ھنا‬

‫التراخيض الالزمة إلعادة البناء‬

‫نرجو سرد وصفك الكامل للوقائع ھنا‬

‫أضرار نفسية‬

‫نرجو سرد وصفك الكامل للوقائع ھنا‬

‫تشتت األسرة‬

‫نرجو سرد وصفك الكامل للوقائع ھنا‬

‫فقدان الجتمع‬

‫نرجو سرد وصفك الكامل للوقائع ھنا‬

‫التراث‪ /‬الموروثات‬

‫نرجو سرد وصفك الكامل للوقائع ھنا‬

‫البيئة والنظام البيئي‬

‫نرجو سرد وصفك الكامل للوقائع ھنا‬

‫الحيازة‪ /‬األقدمية‬

‫نرجو سرد وصفك الكامل للوقائع ھنا‬

‫التھميش السياسي‬

‫نرجو سرد وصفك الكامل للوقائع ھنا‬

‫التھميش االجتماعي‬

‫نرجو سرد وصفك الكامل للوقائع ھنا‬

‫مخاطر أخرى‬

‫نرجو سرد وصفك الكامل للوقائع ھنا‬ ‫الخسائر المادية لغير الضحايا‬

‫أضرار موازية‬

‫إجمالي فرعي‬

‫الضرر البنائي للمنزل‪ ،‬أو‬ ‫الممتلكات‪ ،‬أو البنية األساسية‪ ،‬أو‬ ‫الحيز الحيز الطبيعي‪ ،‬أو أي‬ ‫قيمة مادية أخرى تنتمي إلى‬ ‫الجيران واألخرين المتأثرين‬ ‫باالنتھاك‪ .‬وقد تشمل ھذه األمور‬ ‫الخسائر المادية ألي فئة مأخوذة‬ ‫في االعتبار في لتحديد الكمي‬ ‫للخسائر المادية والتكلفة‬ ‫للضحايا‪.‬‬

‫في وقت االنتھاك‬ ‫وأثناء الثالثين‬ ‫يوما ً الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫خدمات ورسوم‬

‫أي تكاليف انفقت من قبل أي‬ ‫شخص أو مؤسسة تواجه الحاجة‬ ‫إلى خدمات االقتناء للتدابير أو‬ ‫االستشارة أو أي تدخل أخر من‬ ‫جھة مكلفة‪.‬‬

‫في وقت االنتھاك‬ ‫وأثناء الثالثين‬ ‫يوما ً الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫فرص مفقودة‬

‫‪1‬‬

‫خسائر تجارية‪ ،‬دخل إيجار‬ ‫تعرض لالنخفاض أو أي نقص‬ ‫في الريع نتج عن االنتھاك‪.‬‬

‫في وقت االنتھاك‬ ‫وأثناء الثالثين‬ ‫يوما ً الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫الشرطة‬

‫إجمالي فرعي‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫الفعلية أو المقدرة على التكلفة‪.‬‬ ‫نحو معقول للعمل والمواد‬ ‫ٍ‬ ‫المستخدمة )األجور الفعلية‬ ‫المدفوعة بالساعة‪ ،‬ونسبة‬ ‫اإلمدادات والمعدات المستخدمة(‬ ‫تنفيذ في جميع ما يترتب على‬ ‫ومتابعة االنتھاك‪ .‬وينبغي أن‬ ‫شمل ذلك مدى األنشطة‬ ‫المتعلقة والمواقف من الجوانب‬ ‫بتحرش الشرطة‬ ‫ومقاضاةالشرطة لمرتكبي‬ ‫االنتھاك المتسببين في انتھاك‬ ‫‪.‬الضحايا‬

‫التكلفة الفعلية أو‬ ‫المقدرة للعمالة‬ ‫والمواد عل مدى‬ ‫الفترة المعروفة‬ ‫والنشاط ذو الضلة‬ ‫المترتب عليه‪،‬‬ ‫أثناء االنتھاك‬ ‫وعلى مدار‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫التكلفة الفعلية أو‬ ‫المقدرة للعمالة‬ ‫والمواد عل مدى‬ ‫الفترة المعروفة‬ ‫والنشاط ذو الضلة‬ ‫المترتب عليه‪ ،‬أثناء‬ ‫االنتھاك وعلى مدار‬ ‫الثالثين يوما ً الالحقة‪.‬‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫حفارات‬

‫التكلفة الفعلية أوالمقدرة على‪.‬‬ ‫نحو معقول الستخدام والعمل‬ ‫المقضي على تشغيل الحفارات‬ ‫االنتھاك‪ .‬ومعدات أخرى لتنفيذ‬ ‫وفي بعض الحاالت‪ ،‬فإن‬ ‫السلطات تغرم بالفعل الضحايا‬ ‫التي فيء الحالة "الخدمة" تكلفة‬ ‫التي تكون القيمة مضافة بالفعل‬

‫في وقت االنتھاك‪،‬‬ ‫معتبرين أيضا ً في‬ ‫حجم االنتھاك‪ ،‬وما‬ ‫قد يتضمنه من‬ ‫انتھاكات متعددة‬ ‫والتي تظھر على‬ ‫مدار األيام‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫المحامون‬

‫‪1‬‬

‫التكلفة الفعلية المثبتة بمستند‪.‬‬ ‫نحو معقول‬ ‫والمقدرة على ٍ‬ ‫للمحامين النتمين لجھات خيرية‬ ‫في خدمة والقطاع العام‪ ،‬العاملين‬ ‫السلطات المنفذة لالنتھاك‪ ،‬أو في‬ ‫النيابة والدفاع عن المرتكبين‬ ‫‪.‬لالنتھاك‬

‫التكلفة الفعلية أو‬ ‫المقدرة للعمالة‬ ‫والمواد عل مدى‬ ‫الفترة المعروفة‬ ‫والنشاط ذو الضلة‬ ‫المترتب عليه‪،‬‬ ‫أثناء االنتھاك‬ ‫وعلى مدار‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫التكلفة الفعلية أو‬ ‫المقدرة للعمالة‬ ‫والمواد على مدى‬ ‫الفترة المعروفة‬ ‫والنشاط ذو الضلة‬ ‫المترتب عليه‪ ،‬أثناء‬ ‫االنتھاك وعلى مدار‬ ‫الثالثين يوما ً الالحقة‪.‬‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫الجيش أو العسكريين‬

‫إجمالي فرعي‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫التكلفة الفعلية أو المقدرة على‬ ‫نحو معقول للعامة غير‬ ‫ٍ‬ ‫العسكريين لدورھم في تنفيذ أو‬ ‫االستجابة إلى االنتھاك‬

‫في وقت االنتھاك‪،‬‬ ‫معتبرين أيضا ً في‬ ‫حجم االنتھاك‪ ،‬وما‬ ‫قد يتضمنه من‬ ‫انتھاكات متعددة‬ ‫والتي تظھر على‬ ‫مدار األيام‪.‬‬

‫التكلفة الفعلية أو‬ ‫المقدرة للعمالة‬ ‫والمواد عل مدى‬ ‫الفترة المعروفة‬ ‫والنشاط ذو الضلة‬ ‫المترتب عليه‪ ،‬أثناء‬ ‫االنتھاك وعلى مدار‬ ‫الثالثين يوما ً الالحقة‪.‬‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫التكلفة الفعلية أو المقدرة على‬ ‫نحو معقول للعامة غير‬ ‫ٍ‬ ‫العسكريين لدورھم في تنفيذ أو‬ ‫االستجابة إلى االنتھاك‬

‫قوات أخرى‬

‫التكلفة الفعلية أو‬ ‫المقدرة للعمالة‬ ‫والمواد عل مدى‬ ‫الفترة المعروفة‬ ‫والنشاط ذو الضلة‬ ‫المترتب عليه‪،‬‬ ‫أثناء االنتھاك‬ ‫وعلى مدار‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫التكلفة الفعلية أو المقدرة للعمالة‬ ‫والمواد )والمرتبات الفعلية لكل‬ ‫ساعة عمل‪ ،‬ونسبة اإلمدادات‬ ‫والمعدات المستخدمة( في تنفيذ‬ ‫جميع الوظائف اإلدارية المترنبة‪،‬‬ ‫وتنفيذ التالعة أثر االنتھاك‪.‬‬ ‫وينبغي أن يشتمل ذلك على مدى‬ ‫من األنشطة والمواقف من‬ ‫موظفي المحاكم القائمين على‬ ‫عملية اإلخالء أو أوامر الھدم‪،‬‬ ‫وحتى الموظفين الذين يؤخرون‬ ‫تصاريح البناء حتى يتم التعداد‬ ‫السكاني باختيار السكان إلعادة‬ ‫تسكينھم في مواقع أخرى‪ ،‬الخ‪.‬‬

‫البيروقراطية‬ ‫والمسئولين‬

‫التكلفة الفعلية أو‬ ‫المقدرة للعمالة‬ ‫والمواد على مدى‬ ‫الفترة المعروفة‬ ‫والنشاط ذو الضلة‬ ‫المترتب عليه‪،‬‬ ‫أثناء االنتھاك‬ ‫وعلى مدار‬ ‫الثالثين يوما ً‬ ‫الالحقة‪.‬‬

‫إجمالي فرعي‬

‫الخسائر الفعلية في‬ ‫الثالثين يوما ً األولى‬ ‫الالحقة على االنتھاك‬ ‫وعلى مدار الشھور‬ ‫اإلحدى عشر )تغطي‬ ‫المدة المجمعة لسنة‬ ‫شمسية واحدة(‪.‬‬

‫القيم على‬ ‫المدى القصير‬ ‫والبعيد‬

‫‪1‬‬

‫إجمالي الخسائر لغير الضحايا‬

‫‪9‬‬

‫اإلجمالي الكلي‬

‫‪45‬‬ ‫الخسائر غير المادية لغير الضحايا‬

‫التكلفة االجتماعية‬ ‫النظام المدني‬ ‫الشرعية السياسية‬

‫أدلي بتحليلك ھنا‬ ‫أدلي بتحليلك ھنا‬ ‫أدلي بتحليلك ھنا‬

‫ملحق ‪4‬‬ ‫المبادئ المتعلقة برد المساكن والممتلكات إلى الالجئين والمشردين‬

‫األمم المتحدة‬ ‫اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻻﻗﺘﺼـﺎدي واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫الحقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية‬ ‫◌ً المبادئ المتعلقة برد المساكن والممتلكات إلى الالجئين‬

‫والمشردين‬

‫‪1‬‬

‫المبادئ المتعلقة برد المساكن والممتلكات إلى الالجئين والمشردين‬ ‫ديباجة‬ ‫إقراراً باألوضاع البائسة وغير المستقرة التي ال يزال يعيش في ظلھا ماليين الالجئين والمشردين في أرجاء العالم‪،‬‬ ‫وبحقھم جميعا ً في العودة إلى ديارھم وأراضيھم األصلية أو المعتادة السابقة‪ ،‬عود ًة طوعية وآمنة وكريمة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫حر وم ّطلع وفردي‪ ،‬وعلى ضرورة أن تتاح‬ ‫ومع التشديد على أن العودة الطوعية اآلمنة والكريمة يجب أن تستند إلى خيار ّ‬ ‫لالجئين والمشردين معلومات كاملة وموضوعية ومستوفاة ودقيقة عن أمور منھا المسائل المتعلقة بالسالمة الجسدية والمادية‬ ‫والقانونية في البلدان أو األماكن األصلية‪،‬‬ ‫ومع التأكيد مجدداً على حقوق النساء والفتيات الالجئات والمشردات‪ ،‬وإقراراً بضرورة اتخاذ تدابير إيجابية لضمان‬ ‫حقوقھن في استرداد المساكن واألراضي والممتلكات‪،‬‬ ‫ومع الترحيب بما تم في السنوات األخيرة من إنشاء العديد من المؤسسات الوطنية والدولية لضمان حقوق الالجئين‬ ‫والمشردين في االسترداد‪ ،‬ومع الترحيب كذلك بالعديد من القوانين الوطنية والدولية والمعايير وبيانات السياسة العامة‬ ‫واالتفاقات والمبادئ التوجيھية التي تعترف بالحق في استرداد المساكن واألراضي والممتلكات وتؤكد عليه‪،‬‬ ‫واقتناعا ً بأن الحق في استرداد المساكن والممتلكات عنصر أساسي في تسوية النزاعات وبناء السلم والعودة اآلمنة‬ ‫والمستدامة وإقرار سيادة القانون في فترات ما بعد انتھاء النـزاعات‪ ،‬وبأن رصد برامج الرد رصداً متأنيا ً من جانب المنظمات‬ ‫الدولية والدول المتضررة ھو أمر ال غنى عنه من أجل ضمان تنفيذ تلك البرامج بفعالية‪،‬‬ ‫واقتناعا ً أيضا ً بأن تنفيذ برامج رد المساكن واألراضي والممتلكات بنجاح‪ ،‬كعنصر أساسي من عناصر العدالة التعويضية‪،‬‬ ‫يسھم بفعالية في تالفي حاالت التشريد في المستقبل وفي بناء سلم مستدام‪.‬‬ ‫الفرع األول‪ -‬النطاق والتطبيق‬ ‫‪ -1‬النطاق والتطبيق‬ ‫ترمي المبادئ المتعلقة برد المساكن والممتلكات إلى الالجئين والمشردين‪ ،‬المدرجة ھنا‪ ،‬إلى مساعدة الجھات المعنية‬ ‫‪1-1‬‬ ‫كافة‪ ،‬الوطنية والدولية‪ ،‬على معالجة المسائل القانونية والفنية ذات الصلة برد المساكن واألراضي والممتلكات في الحاالت التي‬ ‫يؤدي فيھا التشرد إلى حرمان أشخاص‪ ،‬بصورة تعسفية أو غير قانونية‪ ،‬من مساكنھم أو أراضيھم أو ممتلكاتھم السابقة أو أماكن‬ ‫إقامتھم المعتادة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫س َريانا متساويا على جميع الالجئين‬ ‫‪2-1‬‬ ‫تسري المبادئ المتعلقة برد المساكن والممتلكات إلى الالجئين والمشردين َ‬ ‫والمشردين داخليا ً وغيرھم من المشردين في أوضاع مشابھة الذين فروا عبر الحدود الوطنية ولكن قد ال ينطبق عليھم التعريف‬ ‫القانوني لالجئين ) ُيشار إليھم فيما يلي بعبارة "الالجئون والمشردون"( الذين ُحرموا‪ ،‬بصورة تعسفية أو غير قانونية‪ ،‬من‬ ‫مساكنھم أو أراضيھم أو ممتلكاتھم السابقة أو أماكن إقامتھم المعتادة‪ ،‬بغض النظر عن طبيعة الظروف التي أ ّدت أصالً إلى‬ ‫تشريدھم‪.‬‬ ‫‪1‬التقرير الختامي للمقرر الخاص‪ ،‬باولو سيرجيو پنييرو‪" ،‬رد المساكن والممتلكات في سياق عودة الالجئين والمشردين داخليا‪ "،‬لجنة حقوق اإلنسان‪ ،‬اللجنة‬ ‫الفرعية لتعزيز وحماية حقوق اإلنسان‪ ،‬الدورة السابعة والخمسون‪ ،‬البند ‪ 4‬من جدول األعمال المؤقت‪ 28 ،E/CN.4/Sub.2/2005/17 ،‬آيارظمليو‬ ‫‪.2005‬‬

‫الفرع الثاني ‪ -‬الحق في استرداد المساكن والممتلكات‬ ‫‪ -2‬الحق في استرداد المساكن والممتلكات‬ ‫يحقّ لجميع الالجئين والمشردين أن يستعيدوا أي مساكن أو أراضي و‪/‬أو ممتلكات ُحرموا منھا‪ ،‬بصورة تعسفية أو غير‬ ‫‪1-2‬‬ ‫قانونية‪ ،‬أو أن يحصلوا على تعويض عن أي مساكن أو أراضي و‪/‬أو ممتلكات يتعذر عمليا ً إعادتھا إليھم‪ ،‬حسبما تخلص إليه‬ ‫محكمة مستقلة محايدة‪.‬‬ ‫ضل فيما يتعلق بالتشريد وعنصراً أساسيا ً من‬ ‫‪2-2‬‬ ‫تولي الدول أولوية َب ِّينة للحق في االسترداد باعتباره سبيل االنتصاف المف َّ‬ ‫عناصر العدالة التعويضية‪ .‬ويقوم الحق في االسترداد كحق مستقل بذاته‪ ،‬ال تنتقص منه العودة الفعلية لالجئين والمشردين‬ ‫المستحقين السترداد مساكن وأراض وممتلكات أو عدم عودتھم‪.‬‬ ‫الفرع الثالث ‪ -‬مبادئ أساسية‬ ‫‪ -3‬الحق في عدم التعرض للتمييز‬ ‫لجميع األشخاص الحق في حمايتھم من التمييز ضدھم بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي‬ ‫‪1-3‬‬ ‫السياسي أو غيره من اآلراء أو األصل القومي أو االجتماعي أو الممتلكات أو اإلعاقة أو المولد أو أي وضع آخر‪.‬‬ ‫تضمن الدول حظر أي تمييز فعلي أو قانوني لألسباب المذكورة أعاله‪ ،‬وأن ُيع َتبر جميع األشخاص‪ ،‬بمن فيھم الالجئون‬ ‫‪2-3‬‬ ‫والمشردون‪ ،‬سواسية أمام القانون‪.‬‬ ‫‪ -4‬الحق في المساواة بين الرجل والمرأة‬ ‫تكفل الدول المساواة بين الرجل والمرأة‪ ،‬وبين الفتيان والفتيات‪ ،‬في حق استرداد المساكن واألراضي والممتلكات‪.‬‬ ‫‪1-4‬‬ ‫وتضمن الدول المساواة بين الرجل والمرأة‪ ،‬وبين الفتيان والفتيات‪ ،‬في جملة حقوق‪ ،‬من بينھا الحق في العودة الطوعية اآلمنة‬ ‫والكريمة‪ ،‬وفي الضمان القانوني للحيازة‪ ،‬وفي الملكية‪ ،‬وفي المساواة في اإلرث‪ ،‬وكذلك في استعمال المساكن واألراضي‬ ‫والممتلكات والتحكم فيھا والحصول عليھا‪.‬‬ ‫ينبغي للدول أن تكفل أن البرامج والسياسات والممارسات الخاصة برد المساكن واألراضي والممتلكات تعترف بحقوق‬ ‫‪2-4‬‬ ‫ّ‬ ‫الملكية المشتركة رب وربة األسرة على السواء كعنصر صريح من عناصر عملية الرد‪ ،‬وأن ُيتبع في ھذه البرامج والسياسات‬ ‫والممارسات نھج يراعي حقوق الجنسين‪.‬‬ ‫تضمن الدول أال تكون البرامج والسياسات والممارسات الخاصة برد المساكن واألراضي والممتلكات مجحفة بحق النساء‬ ‫‪3-4‬‬ ‫والفتيات‪ .‬وينبغي للدول أن تعتمد تدابير لضمان المساواة بين الجنسين في ھذا الصدد‪.‬‬ ‫‪ -5‬الحق في الحماية من التشريد‬ ‫لكل شخص الحق في الحماية من التشريد التعسفي من مسكنه أو أرضه أو مكان إقامته المعتاد‪.‬‬ ‫‪1-5‬‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ينبغي للدول أن تدرج تدابير الحماية من التشريد في تشريعاتھا المحلية‪ ،‬وفقا لمعايير حقوق اإلنسان الدولية والقانون‬ ‫‪2-5‬‬ ‫اإلنساني الدولي وغيرھا من المعايير ذات الصلة‪ ،‬وينبغي لھا أن توفر ھذه الحماية لجميع األشخاص الخاضعين لواليتھا القانونية‬ ‫أو لسيطرتھا الفعلية‪.‬‬ ‫تحظر الدول اإلخالء القسري وھدم المنازل وتدمير المناطق الزراعية ومصادرة األراضي أو االستيالء عليھا تعسفا ً‬ ‫‪3-5‬‬ ‫كإجراء تأديبي أو كوسيلة أو أسلوب للحرب‪.‬‬ ‫تتخذ الدول خطوات لضمان عدم تعريض أح ٍد للتشرد‪ ،‬سوا ًء من قبل جھات تابعة للدولة أو غير تابعة لھا‪ .‬وتضمن الدول‬ ‫‪4-5‬‬ ‫أيضا ً امتناع األفراد والشركات والھيئات األخرى الخاضعة لواليتھا القانونية أو لسيطرتھا الفعلية عن القيام بمثل ھذا التشريد أو‬ ‫المشاركة فيه بأية طريقة أخرى‪.‬‬ ‫‪ -6‬الحق في احترام الحياة الخاصة وحرمة المسكن‬ ‫لكل إنسان الحق في الحماية من التدخل التعسفي أو غير المشروع في حياته الخاصة ومسكنه‪.‬‬ ‫‪1-6‬‬ ‫‪2-6‬‬ ‫تكفل الدول لكل إنسان ضمانات وافية ضد التدخل التعسفي أو غير المشروع في حياته الخاصة ومسكنه‪.‬‬ ‫‪ -7‬الحق في التمتع السلمي بالممتلكات‬ ‫لكل إنسان الحق في التمتع سلميا ً بممتلكاته‪.‬‬ ‫‪1-7‬‬ ‫ال يجوز للدول أن ُتخضع استعمال الممتلكات والتمتع بھا للمصلحة العامة إال بموجب الشروط التي ينص عليھا القانون‬ ‫‪2-7‬‬ ‫والمبادئ العامة للقانون الدولي‪ .‬وينبغي حيثما أمكن‪ ،‬حصر "مصلحة المجتمع" في نطاق ضيق‪ ،‬بحيث يقتصر معناھا على التدخل‬ ‫المؤقت أو المحدود في حق التمتع السلمي بالممتلكات‪.‬‬ ‫‪ -8‬الحق في سكن الئق‬ ‫لكل إنسان الحق في سكن الئق‪.‬‬ ‫‪1-8‬‬

‫‪2-8‬‬

‫ينبغي للدول أن تعتمد تدابير إيجابية للتخفيف من معاناة الالجئين والمشردين الذين يعيشون في مساكن غير الئقة‪.‬‬

‫‪ -9‬الحق في حرية التنقل‬ ‫لكل إنسان الحق في حرية التنقل والحق في اختيار مكان إقامته‪ .‬وال يجوز إجبار أي شخص تعسفا ً أو بصورة غير‬ ‫‪1-9‬‬ ‫مشروعة على البقاء في إقليم أو مكان معين أو منطقة معينة‪ .‬وكذلك‪ ،‬ال يجوز إرغام أي شخص تعسفا ً أو بصورة غير مشروعة‬ ‫على مغادرة إقليم أو مكان معين أو منطقة معينة‪.‬‬ ‫تضمن الدول أال تخضع حرية التنقل واختيار المسكن إلى أي قيود باستثناء القيود التي ينص عليھا القانون والضرورية‬ ‫‪2-9‬‬ ‫لحماية األمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو األخالق أو حقوق اآلخرين وحرياتھم‪ ،‬والمنسجمة مع حقوق اإلنسان‬ ‫الدولية وقانون الالجئين الدولي والقانون اإلنساني الدولي والمعايير ذات الصلة‪.‬‬ ‫الفرع الرابع‪ -‬الحق في العودة الطوعية بسالمة وكرامة‬ ‫‪ -10‬الحق في العودة الطوعية بسالمة وكرامة‬ ‫‪ 1-10‬لجميع الالجئين والمشردين الحق في أن يعودوا طوعا ً إلى مساكنھم أو أراضيھم أو أماكن إقامتھم المعتادة السابقة بأمان‬ ‫ّ‬ ‫ومطلع وفردي‪ .‬وينبغي أن ُتتاح لالجئين والمشردين‬ ‫وكرامة‪ .‬ويجب أن تستند العودة الطوعية اآلمنة والكريمة إلى خيار حر‬ ‫معلومات كاملة وموضوعية ومستوفاة ودقيقة‪ ،‬بما في ذلك عن المسائل المتعلقة بالسالمة الجسدية والمادية والقانونية في البلدان‬ ‫أو األماكن األصلية‪.‬‬ ‫‪ 2-10‬تسمح الدول لالجئين والمشردين الراغبين في العودة طوعا ً إلى مساكنھم أو أراضيھم أو أماكن إقامتھم المعتادة السابقة‬ ‫بالعودة إليھا‪ .‬وال يمكن تضييق ھذا الحق ألسباب تتعلق بخالفة الدول أو إخضاعه لقيود زمنية تعسفية أو غير مشروعة‪.‬‬ ‫‪ 3-10‬ال يجوز إجبار الالجئين والمشردين أو إكراھھم‪ ،‬بصورة مباشرة أو غير مباشرة‪ ،‬على العودة إلى مساكنھم أو أراضيھم‬ ‫أو أماكن إقامتھم المعتادة السابقة‪ .‬وينبغي أن ُتتاح لالجئين والمشردين وسيلة فعالة إليجاد حلول مستديمة للتشريد غير العودة‪ ،‬إذا‬ ‫رغبوا في ذلك‪ ،‬دون المساس بحقھم في استرداد مساكنھم وأراضيھم وممتلكاتھم‪.‬‬ ‫‪ 4-10‬ينبغي للدول‪ ،‬عند الضرورة‪ ،‬أن تطلب من الدول األخرى أو المنظمات الدولية المساعدة المالية و‪/‬أو التقنية الالزمة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فعالة بأمان وكرامة‪.‬‬ ‫طوعية‬ ‫لتيسير عودة الالجئين والمشردين عود ًة‬ ‫الفرع الخامس‪ -‬آليات التنفيذ القانونية والسياسية واإلجرائية والمؤسسية‬ ‫التوافق مع القانون الدولي لحقوق اإلنسان وقانون الالجئين الدولي والقانون اإلنساني الدولي والمعايير ذات الصلة‬ ‫‪-11‬‬ ‫‪ 1-11‬ينبغي للدول أن تضمن توافق كافة اإلجراءات والمؤسسات واآلليات واألطر القانونية المتعلقة برد المساكن واألراضي‬ ‫والممتلكات توافقا ً تاما ً مع القانون الدولي لحقوق اإلنسان وقانون الالجئين الدولي والقانون اإلنساني الدولي والمعايير ذات الصلة‪،‬‬ ‫وأن تتضمن االعتراف بالحق في العودة الطوعية بأمان وكرامة‪.‬‬ ‫‪ -12‬اإلجراءات والمؤسسات واآلليات الوطنية‬ ‫‪ 1-12‬ينبغي للدول أن تضع إجراءات ومؤسسات وآليات عادلة ومناسبة في توقيتھا ومستقلة وشفافة وغير تمييزية وأن تدعمھا‬ ‫بھدف تقييم المطالبات المتعلقة برد المساكن واألراضي والممتلكات وإنفاذ ھذه المطالبات‪ .‬وفي الحاالت التي تكون فيھا اإلجراءات‬ ‫والمؤسسات واآلليات القائمة قادرة على معالجة ھذه القضايا بفعالية‪ ،‬ينبغي أن تتاح الموارد المالية والبشرية والموارد األخرى‬ ‫نحو منصف وآني‪.‬‬ ‫المالئمة لتيسير عملية الرد على ٍ‬ ‫‪ 2-12‬ينبغي للدول أن تضمن أن تكون اإلجراءات والمؤسسات واآلليات المتعلقة برد المساكن واألراضي والممتلكات مراعية‬ ‫لألعمار وللفروق بين الجنسين‪ ،‬وأن تعترف بالمساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة وكذلك بين الفتيان والفتيات‪ ،‬وأن يتجلى فيھا‬ ‫مبدأ "مصالح الطفل الفضلى" الجوھري‪.‬‬ ‫‪ 3-12‬ينبغي للدول أن تتخذ كل اإلجراءات اإلدارية والتشريعية والقضائية المناسبة لدعم عملية رد المساكن واألراضي‬ ‫والممتلكات وتيسيرھا‪ .‬وينبغي للدول أن توفر الموارد المالية والبشرية الوافية وغيرھا من الموارد لجميع الوكاالت المعنية ليتسنى‬ ‫نحو منصف وفي الوقت المناسب‪.‬‬ ‫لھا إنجاز عملھا على ٍ‬ ‫‪ 4-12‬ينبغي للدول أن تضع مبادئ توجيھية لضمان فعالية كافة اإلجراءات والمؤسسات واآلليات المتعلقة برد المساكن‬ ‫واألراضي والممتلكات‪ ،‬بما فيھا المبادئ التوجيھية المتعلقة بالتنظيم المؤسسي‪ ،‬وتدريب الموظفين وعدد الحاالت المعروضة‪،‬‬ ‫وإجراءات التحقيق وتقديم الشكاوى‪ ،‬والتحقق من ملكية األموال أو غيرھا من حقوق الملكية‪ ،‬وكذلك آليات اتخاذ القرارات واإلنفاذ‬ ‫والتظلم‪ .‬ويجوز للدول إدراج آليات بديلة أو غير رسمية لتسوية المنازعات ضمن ھذه العملية ما دامت ھذه اآلليات تتفق مع‬ ‫القانون الدولي لحقوق اإلنسان وقانون الالجئين الدولي والقانون اإلنساني الدولي والمعايير ذات الصلة‪ ،‬بما فيھا الحق في الحماية‬ ‫من التمييز‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫‪ 5-12‬في حال َت َعطل سيادة القانون بشكل عام أو عندما تعجز الدول عن تنفيذ اإلجراءات والمؤسسات واآلليات الالزمة لتيسير‬ ‫نحو منصف وفي الوقت المناسب‪ ،‬ينبغي للدول أن تطلب المساعدة والتعاون التقنيين‬ ‫عملية رد المساكن واألراضي والممتلكات على ٍ‬

‫من الوكاالت الدولية ذات الصلة بغية وضع أنظمة مؤقتة تتيح لالجئين والمشردين اإلجراءات والمؤسسات واآلليات الضرورية‬ ‫لضمان سبل انتصاف فعالة فيما يتعلق باالسترداد‪.‬‬ ‫‪ 6-12‬ينبغي للدول إدراج اإلجراءات والمؤسسات واآلليات المتعلقة برد المساكن واألراضي والممتلكات في اتفاقات السلم‬ ‫واتفاقات العودة الطوعية إلى الوطن‪ .‬وينبغي تضمين اتفاقات السلم تعھدات محددة من األطراف بتسوية أي مسائل تتعلق بالمساكن‬ ‫واألراضي والممتلكات‪ .‬وتقتضي سبل انتصا ٍ‬ ‫ف بموجب القانون الدولي أو تھدد بتقويض عملية السلم فيما لو ُتركت دون تسوية‪ ،‬مع‬ ‫إيالء األولوية الواضحة لحق االسترداد باعتباره وسيلة االنتصاف المفضلة في ھذا الصدد‪.‬‬ ‫‪ -13‬تيسير إمكانية االستفادة من إجراءات تقديم مطالبات االسترداد‬ ‫‪ 1-13‬ينبغي أن تتاح لكل شخص ُحرم تعسفا ً أو بصورة غير مشروعة من مسكنه أو أرضه أو ممتلكاته إمكانية تقديم مطالبة‬ ‫باالسترداد و‪/‬أو التعويض إلى ھيئة مستقلة ومحايدة‪ ،‬وأن ُيبتّ في مطالبته و ُي َبلَّغ بذلك‪ .‬وينبغي للدول أالّ تفرض أي شروط مسبقة‬ ‫لتقديم مطالبات االسترداد‪.‬‬ ‫ً‬ ‫‪ 2-13‬ينبغي للدول أن تضمن أن تكون جميع جوانب عملية مطالبات االسترداد‪ ،‬بما فيھا إجراءات التظلم‪ ،‬عادلة وفي حينھا‬ ‫ومتاحة ومجانية ومراعية للعمر وللفروق بين الجنسين‪ .‬وينبغي للدول أن تعتمد تدابير إيجابية لضمان تمكين المرأة من المشاركة‬ ‫على قدم المساواة في ھذه العملية‪.‬‬ ‫‪ 3-13‬ينبغي للدول أن تضمن تمكين األطفال المنفصلين عن ذويھم أو غير المصحوبين من المشاركة ومن تمثيلھم تمثيالً تاما ً في‬ ‫عملية مطالبات االسترداد‪ ،‬وأن يكون أي قرار متعلق بمطالبة استرداد ألطفال منفصلين عن ذويھم أو غير مصحوبين متوافقا ً مع‬ ‫مبدأ "مصالح الطفل الفضلى" الجوھري‪.‬‬ ‫‪ 4-13‬ينبغي للدول أن تضمن إتاحة عملية مطالبات االسترداد لالجئين والمشردين اآلخرين بغض النظر عن مكان إقامتھم أثناء‬ ‫فروا إليھا‪ .‬وينبغي للدول أن تضمن إحاطة جميع‬ ‫فترة التشريد‪ ،‬بما في ذلك في بلدان المنشأ أو بلدان اللجوء أو البلدان التي ّ‬ ‫األشخاص المعنيين بإجراءات عملية مطالبات االسترداد ووضع المعلومات المتعلقة بھذه العملية في متناول الجميع‪ ،‬بما في ذلك في‬ ‫فروا إليھا‪.‬‬ ‫بلدان المنشأ أو بلدان اللجوء أو البلدان التي ّ‬ ‫‪ 5-13‬ينبغي للدول أن تسعى إلى إنشاء مراكز ومكاتب لمعالجة مطالبات االسترداد في مختلف المناطق المتضررة التي يقيم فيھا‬ ‫أصحاب المطالبات المحتملون‪ .‬وتيسيراً للوصول إلى ھؤالء المتضررين على أوسع نطاق ممكن‪ ،‬ينبغي إتاحة إمكانية إرسال‬ ‫مطالبات االسترداد بالبريد أو بالوكالة إلى جانب المطالبة الشخصية‪ .‬وينبغي أن تنظر الدول أيضا ً في إنشاء وحدات متنقلة لضمان‬ ‫الوصول إلى كافة أصحاب المطالبات المحتملين‪.‬‬ ‫‪ 6-13‬ينبغي للدول أن تضمن أن يكون لمستعملي المساكن أو األراضي أو الممتلكات أو جميعھا‪ ،‬بمن فيھم المستأجرون‪ ،‬حق‬ ‫المشاركة في عملية مطالبات االسترداد‪ ،‬بما في ذلك عن طريق تقديم مطالبات استرداد جماعية‪.‬‬ ‫‪ 7-13‬ينبغي للدول أن تضع استمارات مطالبة استرداد تكون بسيطة ويسھل فھمھا واستعمالھا‪ ،‬وأن تتيحھا باللغة أو اللغات‬ ‫األساسية للفئات المتضررة‪ .‬كما ينبغي توفير مساعدين أكفاء لمساعدة األشخاص على ملء ما قد يلزم من استمارات وتقديمھا‪،‬‬ ‫وينبغي توفير ھذه المساعدة بصورة تراعي العمر والفروق بين الجنسين‪.‬‬ ‫‪ 8-13‬عندما ال يتسنى تبسيط استمارات مطالبات االسترداد تبسيطا ً كافيا ً بسبب التعقيدات التي ت ّتسم بھا عملية المطالبة‪ ،‬ينبغي‬ ‫للدول أن توظف أشخاصا ً أكفاء لمقابلة أصحاب المطالبات المحتملين في جو من الثقة ومع مراعاة العمر والفروق بين الجنسين‪،‬‬ ‫بغية الحصول على المعلومات الالزمة وملء استمارات المطالبات بالنيابة عنھم‪.‬‬ ‫‪ 9-13‬ينبغي للدول أن تحدد فترة زمنية واضحة لتقديم مطالبات االسترداد‪ .‬وينبغي نشر ھذه المعلومات على نطاق واسع وأن‬ ‫تكون الفترة طويلة بما يكفي لضمان حصول جميع المتضررين على فرصة مناسبة إليداع مطالبات االسترداد‪ ،‬مع مراعاة عدد‬ ‫أصحاب المطالبات المحتملين‪ ،‬والصعوبات التي قد ُتواجھھم في جمع المعلومات والحصول عليھا‪ ،‬ونطاق التشريد‪ ،‬والفرص‬ ‫المتاحة للفئات المحرومة واألشخاص الضعفاء لالستفادة من ھذه العملية‪ ،‬والوضع السياسي في البلد أو المكان األصلي‪.‬‬ ‫‪ 10-13‬ينبغي للدول أن تكفل إتاحة مساعدة خاصة لمن يحتاجون إليھا‪ ،‬مثل األميين والمعوقين‪ ،‬لضمان عدم حرمانھم من‬ ‫إمكانية االستفادة من عملية مطالبة االسترداد‪.‬‬ ‫‪ 11-13‬ينبغي للدول أن تكفل تقديم مساعدة قانونية مناسبة‪ ،‬مجانا ً إن أمكن‪ ،‬إلى من يسعى إلى تقديم مطالبة السترداد أمالكه‪.‬‬ ‫ويمكن تقديم المساعدة القانونية من مصادر حكومية أو غير حكومية )وطنية كانت أم دولية(‪ ،‬على أن تستوفي معايير مناسبة‬ ‫تضر بعملية مطالبات االسترداد‪.‬‬ ‫من الجودة وعدم التمييز واإلنصاف والحياد‪ ،‬حتى ال‬ ‫ّ‬ ‫تعرض أي شخص لالضطھاد أو العقاب بسبب تقديم مطالبة االسترداد‪.‬‬ ‫‪ 12-13‬ينبغي للدول أن تضمن عدم ُّ‬ ‫‪ -14‬إتاحة قدر وا ٍ‬ ‫ف من التشاور والمشاركة في اتخاذ القرارات‬ ‫‪ 1-14‬ينبغي للدول والجھات الدولية والوطنية المعنية األخرى أن تضمن تنفيذ برامج العودة إلى الوطن ورد المساكن واألراضي‬ ‫بقدر وا ٍ‬ ‫ف من التشاور والمشاركة مع األشخاص والفئات والجماعات المتضررة‪.‬‬ ‫والممتلكات‬ ‫ٍ‬ ‫‪ 2-14‬ينبغي على وجه الخصوص للدول والجھات الدولية والوطنية المعنية األخرى‪ ،‬أن تكفل تمثيل النساء والسكان األصليين‬ ‫واألقليات العنصرية والعرقية والمسنين والمعوقين واألطفال تمثيالً مناسبا ً وإشراكھم في عمليات اتخاذ القرارات المتعلقة‬ ‫باالسترداد‪ ،‬وإتاحة السبل والمعلومات المناسبة لھم لتمكينھم من المشاركة بفعالية‪ .‬وينبغي إيالء اھتمام خاص الحتياجات‬

‫األشخاص الضعفاء‪ ،‬بمن فيھم المسنون‪ ،‬والنساء الوحيدات الالتي يتولين رعاية األسرة‪ ،‬واألطفال المنفصلون عن ذويھم واألطفال‬ ‫غير المصحوبين‪ ،‬والمعوقون‪.‬‬ ‫‪ -15‬سجالت ومستندات المساكن واألراضي والممتلكات‬ ‫‪ 1-15‬ينبغي للدول أن تسعى إلى إنشاء أو إعادة إنشاء نظم مسح عقاري وطنية متعددة األغراض أو غيرھا من النظم المناسبة‬ ‫لتسجيل حقوق السكن واألراضي والملكية كعنصر أساسي في أي برنامج من برامج الرد‪ ،‬مع مراعاة حقوق الالجئين والمشردين‬ ‫في ھذه العملية‪.‬‬ ‫‪ 2-15‬ينبغي للدول أن تضمن أن يكون أي حكم قضائي أو شبه قضائي أو إداري أو عرفي يتعلق بالملكية المشروعة أو الحق في‬ ‫السكن أو األراضي و‪/‬أو الممتلكات مشفوعا ً بتدابير تضمن تسجيل المسكن أو األرض أو الممتلكات المعنية أو تحديد نطاقھا على‬ ‫نحو يكفل الضمان القانوني للحيازة‪ .‬وينبغي أن تمتثل ھذه القرارات للقانون الدولي لحقوق اإلنسان وقانون الالجئين الدولي‬ ‫ٍ‬ ‫والقانون اإلنساني الدولي والمعايير ذات الصلة‪ ،‬بما فيھا الحق في الحماية من التمييز‪.‬‬ ‫‪ 3-15‬ينبغي للدول أن تضمن‪ ،‬عند االقتضاء‪ ،‬أن أنظمة التسجيل المعمول بھا تسجل و‪/‬أو تعترف بما للجماعات التقليدية‬ ‫والسكان األصليين من حقوق في حيازة األراضي الجماعية‪.‬‬ ‫‪ 4-15‬ينبغي للدول والسلطات أو المؤسسات األخرى المسؤولة أن تضمن عدم إتالف أنظمة التسجيل القائمة في أوقات النـزاعات‬ ‫أو فترات ما بعد النـزاعات‪ .‬ويمكن لتدابير منع إتالف سجالت المساكن واألراضي والممتلكات أن تتضمن حمايتھا في الموقع نفسه‬ ‫أو نقلھا مؤقتا ً إلى مكان آمن أو عھدة آمنة‪ .‬وينبغي‪ ،‬إذا ُنقلت السجالت‪ ،‬إرجاعھا في أسرع وقت ممكن بعد وقف االشتباكات‪.‬‬ ‫ويجوز أيضا ً للدول وغيرھا من السلطات المسؤولة النظر في وضع إجراءات لنسخ السجالت )بما في ذلك في صيغة رقمية( ونقلھا‬ ‫بشكل مأمون واالعتراف بأصالة ھذه النسخ‪.‬‬ ‫بنسخ مما‬ ‫‪ 5-15‬ينبغي للدول وغيرھا من السلطات أو المؤسسات المسؤولة تزويد صاحب مطالبة ما أو وكيله‪ ،‬بنا ًء على طلبه‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫قد يكون في حوزتھا من أدلة مستندية يقتضيھا تقديم المطالبة باالسترداد و‪/‬أو دعمھا‪ .‬وينبغي توفير مثل ھذه األدلة المستندية‬ ‫مجانا ً أو لقاء رسم رمزي‪.‬‬ ‫‪ 6-15‬ينبغي للدول والسلطات أو المؤسسات األخرى المسؤولة عن تسجيل الالجئين أو المشردين أن تسعى إلى جمع المعلومات‬ ‫الالزمة لتيسير عملية الرد‪ ،‬مثالً عن طريق تضمين استمارة التسجيل أسئلة تتعلق بمكان ووضع المسكن األصلي لالجئ أو المشرد‪،‬‬ ‫أو أرضه أو ممتلكاته أو مكان إقامته المعتاد‪ .‬وينبغي التماس ھذه المعلومات في كل مرة ُتجمع فيھا معلومات من الالجئين‬ ‫والمشردين‪ ،‬بما فيھا وقت الفرار‪.‬‬ ‫‪ 7-15‬يجوز للدول‪ ،‬في حاالت التشريد الجماعي حيث ال توجد أدلة مستندية كافية فيما يتعلق بالحيازة أو حقوق الملكية‪ ،‬أن‬ ‫تفترض افتراضا ً جازما ً بأن األشخاص الذين يفرون من ديارھم أثناء فترة تتصف بالعنف أو الكوارث قد فعلوا ذلك ألسباب تتعلق‬ ‫بالعنف أو الكوارث ويحق لھم بالتالي استرداد مساكنھم وأراضيھم وممتلكاتھم‪ .‬وفي ھذه الحاالت‪ ،‬يجوز للسلطات اإلدارية‬ ‫والقضائية أن تعمل بشكل مستقل على إثبات الوقائع المتصلة بمطالبات االسترداد غير الموثقة‪.‬‬ ‫أراض أو ممتلكات‪ ،‬بما فيھا أي نقل لملكيتھا‪ ،‬ت ّمت باإلكراه‪ ،‬أو‬ ‫‪ 8-15‬ينبغي للدول أال تعترف بصحة أي معاملة تخص مساكن أو‬ ‫ٍ‬ ‫بأي شكل من أشكال القسر أو اإلرغام‪ ،‬سواء بشكل مباشر أو غير مباشر‪ ،‬على نحو يتنافى مع المعايير الدولية لحقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫‪ -16‬حقوق المستأ ِجرين وسواھم من غير المالكين‬ ‫‪ 1-16‬ينبغي للدول أن تضمن أن حقوق المستأجرين وأصحاب حقوق شغل المساكن االجتماعية وغيرھم من الشاغلين أو‬ ‫المستعملين الشرعيين للمساكن واألراضي والممتلكات تحظى باالعتراف في إطار برامج الرد‪ .‬وينبغي للدول أن تكفل‪ ،‬إلى أقصى‬ ‫حد ممكن‪ ،‬عودة أولئك األشخاص إلى مساكنھم وأراضيھم وممتلكاتھم واسترجاعھا على غرار غيرھم ممن يملكون حقوق ملكية‬ ‫رسمية‪.‬‬ ‫‪ -17‬الشاغلون الثانويون‬ ‫‪ 1-17‬ينبغي للدول أن تضمن حماية الشاغلين الثانويين من الطرد التعسفي أو القسري غير المشروع‪ .‬وفي الحاالت التي ُتعتبر‬ ‫فيھا عمليات الطرد القسري للشاغلين الثانويين مبررة وال مفر منھا ألغراض رد المساكن أو األراضي أو الممتلكات‪ ،‬تضمن الدول‬ ‫التقيد في تلك العمليات بالقانون الدولي لحقوق اإلنسان ومعاييره‪ ،‬بما يضمن للشاغلين الثانويين إجراءات عادلة‪ ،‬تشمل إتاحة‬ ‫الفرصة لھم للتشاور الحقيقي ومنحھم مھلة كافية ومعقولة وتوفير سبل انتصاف قانونية لھم‪ ،‬بما في ذلك فرص الجبر القانوني‪.‬‬ ‫‪ 2-17‬ينبغي للدول أن تضمن أالّ تضر ضمانات اإلجراءات العادلة الممنوحة للشاغلين الثانويين بحقوق المالكين والمستأجرين‬ ‫عادل وفي الوقت‬ ‫الشرعيين وغيرھم من أصحاب الحقوق الشرعيين في استرجاع مساكنھم وأراضيھم وممتلكاتھم على نحو‬ ‫ٍ‬ ‫المناسب‪.‬‬ ‫‪ 3-17‬ينبغي للدول‪ ،‬في الحاالت التي تكون فيھا عمليات طرد الشاغلين الثانويين مبررة وال مفر منھا‪ ،‬أن تتخذ تدابير إيجابية‬ ‫لحماية الشاغلين الثانويين‪ ،‬الذين ال سبيل لديھم لشغل أي سكن الئق آخر غير الذي يشغلونه حالياً‪ ،‬من التشرد وغيره من انتھاكات‬ ‫الحق في السكن الالئق‪ .‬وينبغي للدول أن تتعھد بتحديد ھوية أولئك الشاغلين وبتوفير مساكن و‪/‬أو أراض بديلة‪ ،‬ولو مؤقتة لھم‪،‬‬

‫بغية تيسير رد المساكن واألراضي والممتلكات الخاصة بالالجئين والمشردين في الوقت المناسب‪ .‬بيد أن غياب مثل ھذه البدائل‬ ‫ينبغي أال يؤدي إلى تأجيل غير ضروري لتنفيذ وإنفاذ القرارات الصادرة عن الھيئات المعنية فيما يتعلق برد المساكن واألراضي‬ ‫والممتلكات‪.‬‬ ‫‪ 4-17‬في الحاالت التي يقوم فيھا الشاغلون الثانويون ببيع المساكن واألراضي والممتلكات إلى أطراف ثالثة بحسن نية‪ ،‬يجوز‬ ‫للدول النظر في وضع آليات لتعويض األطراف الثالثة المتضررة‪ .‬بيد أن فظاعة التشريد الكامن وراء ذلك قد تستتبع استنباط عدم‬ ‫مشروعية شراء ممتلكات مھجورة‪ ،‬مما يستبعد وجود مصالح حسنة النية فيما يتعلق بالممتلكات المذكورة في ھذه الحاالت‪.‬‬ ‫‪ -18‬التدابير التشريعية‬ ‫‪ 1-18‬ينبغي للدول أن تضمن االعتراف بحق الالجئين والمشردين في استرداد مساكنھم وأراضيھم وممتلكاتھم كعنصر أساسي‬ ‫من عناصر سيادة القانون‪ .‬وينبغي للدول أن تضمن الحق في استرداد المساكن واألراضي والممتلكات بجميع الوسائل التشريعية‬ ‫الالزمة‪ ،‬بما فيھا اعتماد القوانين أو اللوائح أو الممارسات ذات الصلة أو تعديلھا أو إصالحھا أو إلغاؤھا‪ .‬وينبغي للدول أن تضع‬ ‫مو ّحداً في قانون واحد‪ ،‬لحماية الحق في استرداد المساكن واألراضي والممتلكات‪.‬‬ ‫إطاراً قانونيا ً واضحا ً ومتسقاً‪ ،‬وعند االقتضاء َ‬ ‫‪ 2-18‬ينبغي للدول أن تكفل أن جميع القوانين ذات الصلة تحدد بوضوح جميع األشخاص و‪/‬أو الفئات المتضررة التي يحق لھا‬ ‫قانونا ً استرداد مساكنھا وأراضيھا وممتلكاتھا‪ ،‬وال سيما الالجئون والمشردون‪ .‬وينبغي كذلك االعتراف بأصحاب المطالبات‬ ‫الفرعيين‪ ،‬بمن فيھم أفراد العائلة المقيمون عندما حصل التشرد واألزواج والشركاء وال ُمعالون والورثة الشرعيون وغيرھم ممن‬ ‫ينبغي إعطاؤھم الحق في المطالبة على قدم المساواة مع أصحاب المطالبات األساسيين‪.‬‬ ‫‪ 3-18‬ينبغي للدول أن تكفل أن تكون التشريعات الوطنية المتعلقة برد المساكن واألراضي والممتلكات منسجمة داخلياً‪ ،‬وكذلك‬ ‫متوافقة مع االتفاقات السابق وجودھا في ھذا الشأن‪ ،‬مثل اتفاقات السلم واتفاقات العودة الطوعية إلى الوطن‪ ،‬ما دامت تلك‬ ‫االتفاقات نفسھا تتوافق مع القانون الدولي لحقوق اإلنسان وقانون الالجئين الدولي والقانون اإلنساني الدولي والمعايير ذات الصلة‪.‬‬ ‫‪ -19‬حظر القوانين التعسفية والتمييزية‬ ‫‪ 1-19‬ينبغي للدول أن تمتنع عن اعتماد أو تطبيق أي قوانين تضر بعملية رد األمالك‪ ،‬ال سيما قوانين التنازل وقوانين التقادم‬ ‫التعسفية أو التمييزية أو المجحفة‪.‬‬ ‫‪ 2-19‬ينبغي للدول أن تتخذ خطوات فورية إلبطال القوانين المجحفة أو التعسفية‪ ،‬وكذلك القوانين التي لھا آثار تمييزية على‬ ‫التمتع بحق استرداد المساكن واألراضي والممتلكات‪ ،‬وأن تضمن سبل انتصاف للمتضررين دون وجه حق من تطبيق ھذه القوانين‬ ‫في الماضي‪.‬‬ ‫‪ 3-19‬ينبغي للدول أن تضمن أن جميع السياسات الوطنية المتعلقة بالحق في استرداد المساكن واألراضي والممتلكات تكفل بشكل‬ ‫تام حقوق المرأة والفتاة في الحماية من التمييز وفي المساواة على صعيدي القانون والممارسة على السواء‪.‬‬ ‫‪ -20‬إنفاذ القرارات واألحكام المتعلقة بالرد‬ ‫‪ 1-20‬ينبغي للدول أن تع ِّين وكاالت عامة محددة ُيع َھد إليھا بإنفاذ القرارات واألحكام المتعلقة برد المساكن واألراضي‬ ‫والممتلكات‪.‬‬ ‫‪ 2-20‬ينبغي للدول أن تكفل‪ ،‬بواسطة القانون وغيره من الوسائل المناسبة‪ ،‬أن تكون السلطات المحلية والوطنية َ‬ ‫ملزمة قانونا ً‬ ‫بمراعاة القرارات واألحكام الصادرة عن الھيئات المعنية برد المساكن واألراضي والممتلكات‪ ،‬وبتطبيق ھذه القرارات واألحكام‬ ‫وإنفاذھا‪.‬‬ ‫‪ 3-20‬ينبغي للدول أن تعتمد تدابير محددة للحيلولة دون عرقلة إنفاذ القرارات واألحكام المتعلقة برد المساكن واألراضي‬ ‫والممتلكات‪ .‬وينبغي التحقيق التام في حاالت تھديد أو االعتداء على الموظفين والوكاالت المسؤولة عن تنفيذ برامج الرد‪ ،‬وينبغي‬ ‫المقاضاة على ذلك‪.‬‬ ‫َ‬ ‫‪ 4-20‬ينبغي للدول أن تعتمد تدابير محددة لمنع تدمير أو نھب المساكن واألراضي والممتلكات المتنازع عليھا أو المھجورة‪.‬‬ ‫بردِّھا في‬ ‫وتقليالً لخطر التدمير والنھب‪ ،‬ينبغي للدول أن تضع إجراءات لجرد محتويات المساكن واألراضي والممتلكات المطالَب َ‬ ‫إطار برامج رد المساكن واألراضي والممتلكات‪.‬‬ ‫‪ 5-20‬ينبغي للدول أن تقوم بحمالت إعالمية عامة تھدف إلى توعية الشاغلين الثانويين واألطراف المعنية األخرى بحقوقھم‬ ‫والنتائج القانونية المترتبة على عدم االمتثال للقرارات واألحكام المتعلقة برد المساكن واألراضي والممتلكات‪ ،‬بما في ذلك االمتناع‬ ‫عن إخالء المساكن أو األراضي أو الممتلكات طوعاً‪ ،‬وتخريبھا أو نھبھا أو كالھما‪.‬‬ ‫‪ -21‬التعويض‬ ‫تام وفعال كجزء ال يتجزأ من عملية االسترداد‪ .‬وقد يكون‬ ‫تعويض‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫والمشردين‬ ‫الالجئين‬ ‫لجميع‬ ‫‪ 1-21‬يحق‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫التعويض نقديا ً أو عينيا ً‪ .‬وتضمن الدول‪ ،‬امتثاال لمبدأ العدالة التعويضية‪ ،‬أال ُيستخدم حل التعويض إال عندما يكون حل الرد متعذراً‬

‫عمليا ً أو عندما يرضى الطرف المتضرر عن علم وطواعية بالتعويض بدالً من االسترداد‪ ،‬أو عندما تكون شروط التسوية السلمية‬ ‫المتفاوض عليھا تنص على الجمع بين الرد والتعويض‪.‬‬ ‫ً‬ ‫‪ 2-21‬تضمن الدول عادة أال يعتبر الرد متعذراً عمليا إال في حاالت استثنائية‪ ،‬وبالتحديد عندما يكون المسكن أو األرض و‪/‬أو‬ ‫الممتلكات مدمرة أو عندما ال يعود لھا وجود‪ ،‬وفق ما تقرره محكمة محايدة مستقلة‪ .‬وحتى في ھذه الظروف‪ ،‬ينبغي أن ُيتاح‬ ‫لصاحب الحق في المسكن أو األرض و‪/‬أو الممتلكات خيار التصليح أو إعادة البناء عندما يكون ذلك ممكنا ً‪ .‬وفي بعض الحاالت‪ ،‬قد‬ ‫يكون الجمع بين التعويض والرد سبيل االنتصاف والعدالة التعويضية األنسب‪.‬‬ ‫الفرع السادس ‪ -‬دور المجتمع الدولي‪ ،‬بما فيه المنظمات الدولية‬ ‫‪ -22‬مسؤولية المجتمع الدولي‬ ‫‪ 1-22‬ينبغي للمجتمع الدولي أن يعمل على تعزيز وحماية الحق في استرداد المساكن واألراضي والممتلكات‪ ،‬وكذلك الحق في‬ ‫العودة الطوعية اآلمنة والكريمة‪.‬‬ ‫‪ 2-22‬ينبغي للمؤسسات والوكاالت المالية والتجارية واإلنمائية الدولية والمؤسسات األخرى ذات الصلة‪ ،‬بما فيھا الدول‬ ‫األعضاء أو المانحة التي يحق لھا التصويت في إطار ھذه الھيئات‪ ،‬أن تراعي حظر التشريد غير المشروع أو التشريد التعسفي‬ ‫ً‬ ‫وخاصة حظر ممارسة عمليات اإلخالء القسري بموجب قانون حقوق اإلنسان الدولي والمعايير ذات الصلة‪.‬‬ ‫كامل المراعاة‪،‬‬ ‫‪ 3-22‬ينبغي للمنظمات الدولية أن تعمل مع الحكومات الوطنية وأن تتبادل معھا الخبرات بشأن تنمية السياسات والبرامج الوطنية‬ ‫المتعلقة برد المساكن واألراضي والممتلكات‪ ،‬وأن تساعد على ضمان امتثالھا لقانون حقوق اإلنسان الدولي وقانون الالجئين‬ ‫الدولي والقانون اإلنساني الدولي والمعايير ذات الصلة‪ .‬كما ينبغي للمنظمات الدولية أن تدعم رصد تنفيذ البرامج والسياسات‬ ‫المذكورة‪.‬‬ ‫‪ 4-22‬ينبغي للمنظمات الدولية‪ ،‬بما فيھا األمم المتحدة‪ ،‬أن تعمل على ضمان إدراج أحكام تتعلق برد المساكن واألراضي‬ ‫والممتلكات في اتفاقات السلم واتفاقات العودة الطوعية إلى الوطن‪ ،‬بطرق منھا وضع إجراءات وإقامة مؤسسات وآليات وأطر‬ ‫قانونية على الصعيد الوطني‪.‬‬ ‫‪ 5-22‬ينبغي لعمليات السلم الدولية‪ ،‬في إطار تنفيذھا مجمل المھام المسندة إليھا‪ ،‬أن تساعد على المحافظة على بيئة آمنة‬ ‫ومستقرة تكفل نجاح تنفيذ سياسات وبرامج رد المساكن واألراضي والممتلكات وإنفاذھا‪.‬‬ ‫‪ 6-22‬ينبغي أن ُيطلَب من عمليات السلم الدولية‪ ،‬حسب سياق المھام المسندة إليھا‪ ،‬دعم حماية الحق في استرداد المساكن‬ ‫واألراضي والممتلكات‪ ،‬بطرق منھا إنفاذ األحكام والقرارات المتعلقة بالرد‪ .‬وينبغي أن ينظر أعضاء مجلس األمن في إدراج ھذا‬ ‫الدور في والية عمليات السلم‪.‬‬ ‫‪ 7-22‬ينبغي للمنظمات الدولية وعمليات السلم أن تتفادى َ‬ ‫شغل أو استئجار أو شراء مساكن أو أراضي أو ممتلكات غير خاضعة‬ ‫حذوھا‪ .‬كما ينبغي للمنظمات الدولية وعمليات السلم أن تضمن‬ ‫آنذاك لسيطرة صاحب الحق فيھا‪ ،‬وأن تطلب من موظفيھا أن يحذوا َ‬ ‫أن الھيئات أو اإلجراءات الخاضعة لسيطرتھا أو إشرافھا ال تعرقل رد المساكن أو األراضي أو الممتلكات‪ ،‬سواء بصورة مباشرة أم‬ ‫غير مباشرة‪.‬‬ ‫الفرع السابع ‪ -‬التفسير‬ ‫‪ -23‬التفسير‬ ‫تفسر المبادئ المتعلقة برد المساكن والممتلكات إلى الالجئين والمشردين على أنھا َت ُحد من الحقوق المعترف بھا في‬ ‫‪ 1-23‬ال َّ‬ ‫إطار قانون حقوق اإلنسان الدولي وقانون الالجئين الدولي والقانون اإلنساني الدولي والمعايير ذات الصلة‪ ،‬أو تعدلھا أو تخل بھا‬ ‫على أي نحو آخر‪ ،‬أو بالحقوق المتوافقة مع تلك القوانين والمعايير المعترف بھا بمقتضى القانون الوطني‪.‬‬ ‫‪-----‬‬

‫‪CPA/ORD/8 June 2003/06‬‬

‫اﻟﺴـﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘـﻼﻓـﻴـﺔ اﻟﻤـﺆﻗـﺘـﺔ‬ ‫اﻷﻣـﺮ اﻟﺴـﺎدس )رﻗﻢ ‪(6‬‬ ‫اﻟﺼـﺎدر ﻋﻦ اﻟﺴـﻠﻄـﺔ اﻻﺋﺘـﻼﻓﻴـﺔ اﻟﻤﺆﻗـﺘـﺔ‬ ‫إﺧـﻼء اﻟﻤﻤﺘـﻠﻜﺎت اﻟﻌــﺎﻣﺔ ﻣﻤﻦ ﻳﺸﻐـﻠﻮﻧﻬﺎ ﺑﺼـﻮرة ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮوﻋـﺔ‬

‫ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻤﺨﻮﻟﺔ ﻟﻲ آﻤﺪﻳﺮ إداري ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪ ،‬وﻋﻠﻰ اﻟﻘﻮاﻧﻴﻦ واﻷﻋﺮاف‬ ‫اﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺤﺮب‪ ،‬وﺗﻤﺸﻴًﺎ ﻣﻊ ﻗﺮارات ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ ذات اﻟﺼﻠﺔ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻘﺮار رﻗﻢ‬ ‫‪،(2003) 1483‬‬ ‫ﻻ ﺗﻌﻮد ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‪،‬‬ ‫واﻋﺘﺮاﻓًﺎ ﺑﺄن أﺻﻮل وﻣﻤﺘﻠﻜﺎت ﺣﺰب اﻟﺒﻌﺚ اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﺗﺸـﻜﻞ أﺻﻮ ً‬ ‫وﺗﺄآﻴـﺪًا ﻋﻠﻰ اﻟﺘـﺰام اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﺑﺎﻟﺘﺼﺪي ﻟﻤﺎ ﻳﻘﻮم ﺑﻪ اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺷﻐﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮوع‬ ‫ﻟﻠﻤﻤﺘﻠـﻜﺎت اﻟﻌـﺎﻣﺔ واﻟﺘﺼـﺮف ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻏﻴﺮ ﺳﻠﻴﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺮض اﻷﻣﻦ واﻟﻨﻈﺎم اﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﻠﺨﻄﺮ‪،‬‬ ‫ﻼ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻌﺮاﻗــﻲ‪ ،‬وﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ‪،‬‬ ‫وﻋﻤ ً‬ ‫أﻋﻠﻦ هﻨـﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ‪:‬‬ ‫اﻟﺠـــــــﺰء ‪1‬‬ ‫إﺧـــﻼء اﻟﻤﻤﺘـﻠﻜـﺎت‬ ‫‪.1‬‬

‫ﺗﺴـﻴﻄﺮ اﻟﺴـﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘـﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘـﺔ اﻵن ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﻤﻤﺘﻠـﻜﺎت اﻟﻌـﺎﻣﺔ وﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫اﻟﻤﻤﺘـﻠﻜـﺎت اﻟﻜﺎﺋﻨﺔ داﺧـﻞ اﻟﻌﺮاق واﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮد ﻣﻠﻜﻴـﺘﻬﺎ ﺳـﺎﺑﻘ ًﺎ ﻟﺤﺰب اﻟﺒـﻌﺚ‪ .‬ﺳـﻮف ﻳﺘﻢ إﺧـﻼء‬ ‫اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻦ اﻷﻓـﺮاد واﻟﻤﺠﻤـﻮﻋﺎت اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺗﻮاﺟﺪهﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻮاﺟﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﺸـﺮوع‪.‬‬

‫اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬أﻣﺮ‪ 8/‬ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣﺰﻳﺮان( ‪06/2003‬‬

‫‪CPA/ORD/8 June 2003/06‬‬

‫‪.2‬‬

‫ﻷﻏﺮاض هـﺬا اﻷﻣـﺮ‪ ،‬ﻳﻘﺮر ﻗـﺎﺋﺪ ﻗـﻮات اﻻﺋﺘــﻼف أو ﻣﻦ ﻳﻌﻴﻨـــﻪ ﻟﻴﻨﻮب ﻋﻨﻪ ﻣﺎ إذا‬

‫آﺎن ﻣﻦ ﻳﺸﻐﻞ أﺣﺪ اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻳﺸﻐﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺸﺮوع أو ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮوع‪.‬‬

‫اﻟﺠـــــــﺰء ‪2‬‬ ‫ﺟـــﺮد اﻟﻤﻤﺘـﻠﻜـﺎت‬ ‫ﻳﻘـﻮم ﻣـﺪﻳﺮ اﻟﻤﻨﺸـﺂت اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺴـﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘـﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘـﺔ ﺑﺠﺮد ﻟﻠﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ وﻟﻠﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻜﺎﺋﻨﺔ داﺧﻞ‬ ‫اﻟﻌﺮاق اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮد ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘ ًﺎ ﻟﺤﺰب اﻟﺒﻌﺚ‪ .‬ﻳﺘﻀﻤﻦ هﺬا اﻟﺠﺮد وﺻﻔ ًﺎ ﻟﻤﻮاﻗﻊ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت‬ ‫وﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬

‫اﻟﺠـــــــﺰء ‪3‬‬ ‫ﺣﻘﻮق اﻟﺘـﻈـﻠﻢ‬ ‫ﻳﺤﻖ ﻟﻸﻓﺮاد أو اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ إﺧﻼؤهﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻴــﻊ اﻟﻤﻤﺘﻠـﻜﺎت اﻟﻌـﺎﻣﺔ واﻟﻤﻤﺘـﻠﻜـﺎت اﻟﻜﺎﺋﻨﺔ داﺧـﻞ‬ ‫اﻟﻌﺮاق اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮد ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﺳـﺎﺑﻘًﺎ ﻟﺤﺰب اﻟﺒـﻌﺚ‪ ،‬اﻟﺘﻈﻠﻢ ﻣﻦ إﺟﺮاءات اﻹﺧــﻼء اﻟﻤﺘﺨﺬة ﺿﺪهﻢ‪ .‬وﻳـُﺮﻓﻊ‬ ‫اﻟﺘﻈﻠﻢ ﺗﺤﺮﻳﺮﻳًﺎ إﻟﻰ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻹداري أو ﻣﻦ ﻳﻌـﻴﻨﻪ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻹداري ﻟﻴﻨﻮب ﻋﻨﻪ‪ ،‬وﻳـُﺒﻴـَﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﺪل ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺣﻖ اﻟﻤﺘﻈﻠﻢ ﻓﻲ ﺷﻐﻞ اﻟﻤﻮﻗﻊ واﻟﺘﻮاﺟﺪ ﻓﻴﻪ‪ ،‬ﻣﺜﻞ وﺛﻴﻘﺔ ﺷﺮاء اﻟﻌﻘﺎر ﺑﺴﻌﺮ ﻳﻮازي ﻗﻴﻤﺘﻪ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬أو ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺜﺒﺖ أن اﻟﻌﻘﺎر ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻋﺘﺒـﺎرﻩ ﺧﺎﺿﻌﺎ ﻷﺣﻜﺎم ﻧﺺ اﻟﺠﺰء ‪ 1‬ﻣﻦ هـﺬا اﻷﻣـﺮ‪.‬‬

‫اﻟﺠــــــﺰء ‪4‬‬ ‫اﻟﺪﺧــﻮل ﻓﻲ ﺣﻴـﺰ اﻟﺘﻨـﻔﻴـﺬ‬ ‫ﻳﺪﺧﻞ هﺬا اﻷﻣـﺮ ﺣﻴﺰ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ وﻳﺼﺒﺢ ﺳﺎري اﻟﻤﻔﻌـــﻮل اﻋﺘﺒﺎرًا ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴـﻪ‪.‬‬

‫‪.....................‬‬

‫اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬أﻣﺮ‪ 8/‬ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣﺰﻳﺮان( ‪06/2003‬‬

‫‪CPA/ORD/8 June 2003/06‬‬

‫إل‪ .‬ﺑﻮل ﺑﺮﻳﻤﻴﺮ‬ ‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻹداري ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‬

‫اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬أﻣﺮ‪ 8/‬ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣﺰﻳﺮان( ‪06/2003‬‬

‫‪CPA/ORD/8 June 2003/06‬‬

‫اﻟﺴـﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘـﻼﻓـﻴـﺔ اﻟﻤـﺆﻗـﺘـﺔ‬ ‫اﻷﻣـﺮ اﻟﺴـﺎدس )رﻗﻢ ‪(6‬‬ ‫اﻟﺼـﺎدر ﻋﻦ اﻟﺴـﻠﻄـﺔ اﻻﺋﺘـﻼﻓﻴـﺔ اﻟﻤﺆﻗـﺘـﺔ‬ ‫إﺧـﻼء اﻟﻤﻤﺘـﻠﻜﺎت اﻟﻌــﺎﻣﺔ ﻣﻤﻦ ﻳﺸﻐـﻠﻮﻧﻬﺎ ﺑﺼـﻮرة ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮوﻋـﺔ‬

‫ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻤﺨﻮﻟﺔ ﻟﻲ آﻤﺪﻳﺮ إداري ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪ ،‬وﻋﻠﻰ اﻟﻘﻮاﻧﻴﻦ واﻷﻋﺮاف‬ ‫اﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺤﺮب‪ ،‬وﺗﻤﺸﻴًﺎ ﻣﻊ ﻗﺮارات ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ ذات اﻟﺼﻠﺔ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻘﺮار رﻗﻢ‬ ‫‪،(2003) 1483‬‬ ‫ﻻ ﺗﻌﻮد ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‪،‬‬ ‫واﻋﺘﺮاﻓًﺎ ﺑﺄن أﺻﻮل وﻣﻤﺘﻠﻜﺎت ﺣﺰب اﻟﺒﻌﺚ اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﺗﺸـﻜﻞ أﺻﻮ ً‬ ‫وﺗﺄآﻴـﺪًا ﻋﻠﻰ اﻟﺘـﺰام اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﺑﺎﻟﺘﺼﺪي ﻟﻤﺎ ﻳﻘﻮم ﺑﻪ اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺷﻐﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮوع‬ ‫ﻟﻠﻤﻤﺘﻠـﻜﺎت اﻟﻌـﺎﻣﺔ واﻟﺘﺼـﺮف ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻏﻴﺮ ﺳﻠﻴﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺮض اﻷﻣﻦ واﻟﻨﻈﺎم اﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﻠﺨﻄﺮ‪،‬‬ ‫ﻼ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻌﺮاﻗــﻲ‪ ،‬وﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ‪،‬‬ ‫وﻋﻤ ً‬ ‫أﻋﻠﻦ هﻨـﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ‪:‬‬ ‫اﻟﺠـــــــﺰء ‪1‬‬ ‫إﺧـــﻼء اﻟﻤﻤﺘـﻠﻜـﺎت‬ ‫‪.1‬‬

‫ﺗﺴـﻴﻄﺮ اﻟﺴـﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘـﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘـﺔ اﻵن ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﻤﻤﺘﻠـﻜﺎت اﻟﻌـﺎﻣﺔ وﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫اﻟﻤﻤﺘـﻠﻜـﺎت اﻟﻜﺎﺋﻨﺔ داﺧـﻞ اﻟﻌﺮاق واﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮد ﻣﻠﻜﻴـﺘﻬﺎ ﺳـﺎﺑﻘ ًﺎ ﻟﺤﺰب اﻟﺒـﻌﺚ‪ .‬ﺳـﻮف ﻳﺘﻢ إﺧـﻼء‬ ‫اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻦ اﻷﻓـﺮاد واﻟﻤﺠﻤـﻮﻋﺎت اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺗﻮاﺟﺪهﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻮاﺟﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﺸـﺮوع‪.‬‬

‫اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬أﻣﺮ‪ 8/‬ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣﺰﻳﺮان( ‪06/2003‬‬

‫‪CPA/ORD/8 June 2003/06‬‬

‫‪.2‬‬

‫ﻷﻏﺮاض هـﺬا اﻷﻣـﺮ‪ ،‬ﻳﻘﺮر ﻗـﺎﺋﺪ ﻗـﻮات اﻻﺋﺘــﻼف أو ﻣﻦ ﻳﻌﻴﻨـــﻪ ﻟﻴﻨﻮب ﻋﻨﻪ ﻣﺎ إذا‬

‫آﺎن ﻣﻦ ﻳﺸﻐﻞ أﺣﺪ اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻳﺸﻐﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺸﺮوع أو ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮوع‪.‬‬

‫اﻟﺠـــــــﺰء ‪2‬‬ ‫ﺟـــﺮد اﻟﻤﻤﺘـﻠﻜـﺎت‬ ‫ﻳﻘـﻮم ﻣـﺪﻳﺮ اﻟﻤﻨﺸـﺂت اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺴـﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘـﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘـﺔ ﺑﺠﺮد ﻟﻠﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ وﻟﻠﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻜﺎﺋﻨﺔ داﺧﻞ‬ ‫اﻟﻌﺮاق اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮد ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘ ًﺎ ﻟﺤﺰب اﻟﺒﻌﺚ‪ .‬ﻳﺘﻀﻤﻦ هﺬا اﻟﺠﺮد وﺻﻔ ًﺎ ﻟﻤﻮاﻗﻊ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت‬ ‫وﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬

‫اﻟﺠـــــــﺰء ‪3‬‬ ‫ﺣﻘﻮق اﻟﺘـﻈـﻠﻢ‬ ‫ﻳﺤﻖ ﻟﻸﻓﺮاد أو اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ إﺧﻼؤهﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻴــﻊ اﻟﻤﻤﺘﻠـﻜﺎت اﻟﻌـﺎﻣﺔ واﻟﻤﻤﺘـﻠﻜـﺎت اﻟﻜﺎﺋﻨﺔ داﺧـﻞ‬ ‫اﻟﻌﺮاق اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮد ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﺳـﺎﺑﻘًﺎ ﻟﺤﺰب اﻟﺒـﻌﺚ‪ ،‬اﻟﺘﻈﻠﻢ ﻣﻦ إﺟﺮاءات اﻹﺧــﻼء اﻟﻤﺘﺨﺬة ﺿﺪهﻢ‪ .‬وﻳـُﺮﻓﻊ‬ ‫اﻟﺘﻈﻠﻢ ﺗﺤﺮﻳﺮﻳًﺎ إﻟﻰ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻹداري أو ﻣﻦ ﻳﻌـﻴﻨﻪ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻹداري ﻟﻴﻨﻮب ﻋﻨﻪ‪ ،‬وﻳـُﺒﻴـَﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﺪل ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺣﻖ اﻟﻤﺘﻈﻠﻢ ﻓﻲ ﺷﻐﻞ اﻟﻤﻮﻗﻊ واﻟﺘﻮاﺟﺪ ﻓﻴﻪ‪ ،‬ﻣﺜﻞ وﺛﻴﻘﺔ ﺷﺮاء اﻟﻌﻘﺎر ﺑﺴﻌﺮ ﻳﻮازي ﻗﻴﻤﺘﻪ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬أو ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺜﺒﺖ أن اﻟﻌﻘﺎر ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻋﺘﺒـﺎرﻩ ﺧﺎﺿﻌﺎ ﻷﺣﻜﺎم ﻧﺺ اﻟﺠﺰء ‪ 1‬ﻣﻦ هـﺬا اﻷﻣـﺮ‪.‬‬

‫اﻟﺠــــــﺰء ‪4‬‬ ‫اﻟﺪﺧــﻮل ﻓﻲ ﺣﻴـﺰ اﻟﺘﻨـﻔﻴـﺬ‬ ‫ﻳﺪﺧﻞ هﺬا اﻷﻣـﺮ ﺣﻴﺰ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ وﻳﺼﺒﺢ ﺳﺎري اﻟﻤﻔﻌـــﻮل اﻋﺘﺒﺎرًا ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴـﻪ‪.‬‬

‫‪.....................‬‬

‫اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬أﻣﺮ‪ 8/‬ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣﺰﻳﺮان( ‪06/2003‬‬

‫‪CPA/ORD/8 June 2003/06‬‬

‫إل‪ .‬ﺑﻮل ﺑﺮﻳﻤﻴﺮ‬ ‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻹداري ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‬

‫اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻻﺋﺘﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ‪/‬أﻣﺮ‪ 8/‬ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣﺰﻳﺮان( ‪06/2003‬‬

‫ملحق ‪6‬‬ ‫التعليق العام رقم ‪7‬‬ ‫الحق في السكن المالئم ‪ :‬حاالت إخالء المساكن باإلكراه‬

‫األمم المتحدة‬ ‫اللجنة المعنية بالحقوق االقتصادية و االجتماعية و الثقافية‬ ‫التعليق العام رقم ‪7‬‬ ‫الحق في السكن المالئم )المادة ‪ (1)11‬من العھد(‬ ‫حاالت إخالء المساكن باإلكراه‬

‫‪1‬‬

‫الحظت اللجنة‪ ،‬في تعليقھا العام رقم ‪ ،(1991) 4‬أنه ينبغي أن يتمتع كل شخص بدرجة من األمن في شغل المسكن‬ ‫‪-1‬‬ ‫ُ‬ ‫تكفل له الحماية القانونية من إخالئه باإلكراه ومن المضايقة وغير ذلك من التھديدات‪ .‬وخلصت إلى أن حاالت إخالء المساكن‬ ‫باإلكراه تتعارض للوھلة األولى مع مقتضيات العھد‪ .‬واللجنة‪ ،‬إذ نظرت في عدد ال بأس به من التقارير المتعلقة بحاالت إخالء‬ ‫المساكن باإلكراه في السنوات األخيرة‪ ،‬بما في ذلك حاالت رأت فيھا أنه يجري اإلخالل بالتزام الدول األطراف‪ ،‬قد باتت اآلن في‬ ‫موقف يتيح لھا أن تسعى إلى تقديم مزيد من اإليضاح بشأن اآلثار المترتبة على ھذه الممارسات من حيث االلتزامات الواردة‬ ‫في العھد‪.‬‬ ‫لقد اعترف المجتمع الدولي منذ زمن بعيد بأن مسألة إخالء المساكن باإلكراه مسألة خطيرة‪ .‬ففي عام ‪ ،1976‬الحظ‬ ‫‪-2‬‬ ‫مؤتمر األمم المتحدة للمستوطنات البشرية أنه ينبغي توجيه اھتمام خاص إلى "عدم القيام بعمليات إزالة كبرى إال إذا كان‬ ‫صون المستوطنات واستصالحھا أمراً غير ممكن‪ ،‬وبشرط توفير أماكن سكن أخرى ألھلھا")‪ .(1‬وفي عام ‪ ،1988‬في‬ ‫االستراتيجية العالمية للمأوى حتى عام ‪ ،2000‬التي اعتمدتھا الجمعية العامة في قرارھا ‪ ،181/34‬تم اإلقرار "بااللتزام‬ ‫)‪(2‬‬ ‫األساسي ]للحكومات[ المتمثل في حماية وتحسين المساكن واألحياء ‪ ...‬بدالً من تدميرھا أو إلحاق الضرر بھا" ‪ .‬وورد في‬ ‫)‪(3‬‬ ‫جدول أعمال القرن ‪ 21‬أنه "ينبغي حماية الناس بموجب القانون من اإلخالء الظالم من منازلھم أو أراضيھم" ‪ .‬وفي جدول‬ ‫أعمال الموئل‪ ،‬عاھدت الحكومات أنفسھا على "حماية جميع الناس من عمليات اإلخالء القسري المخالفة للقانون وتوفير‬ ‫الحماية القانونية منھا وتداركھا‪ ،‬مع أخذ حقوق اإلنسان في االعتبار؛ ]و[ في حالة تعذر تفادي عمليات اإلخالء‪ ،‬ضمان توفير‬ ‫)‪(4‬‬ ‫حلول بديلة مالئمة بحسب االقتضاء" ‪ .‬كما ب ّينت لجنة حقوق اإلنسان أن "ممارسة اإلخالء القسري تشكل انتھاكا ً جسيما ً‬ ‫)‪(5‬‬ ‫لحقوق اإلنسان" ‪ .‬غير أنه‪ ،‬على الرغم من أھمية ھذه البيانات‪ ،‬فھي ال تتصدى إلحدى أكثر المسائل حسماً‪ ،‬أال وھي مسألة‬ ‫تحديد الظروف التي تكون فيھا حاالت إخالء المساكن باإلكراه مباحة وتحديد أنواع الحماية المطلوبة لضمان مراعاة األحكام‬ ‫ذات الصلة من العھد‪.‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫إن استخدام عبارة "حاالت إخالء المساكن باإلكراه" ھو‪ ،‬في بعض الحاالت‪ ،‬أمر ينطوي على إشكاالت‪ .‬فھذه‬ ‫ً‬ ‫العبارة تسعى إلى التعبير عن مفھوم التعسف والالقانونية‪ .‬غير أن كثيرا من المراقبين يعتبرون اإلشارة إلى‬ ‫ـــــــــــــــــ‬ ‫*‬

‫وارد في المرفق الرابع بالوثيقة ‪.E/1998/22‬‬

‫"حاالت إخالء المساكن باإلكراه" حشواً‪ ،‬بينما انتقد مراقبون آخرون عبارة "حاالت اإلخالء غير القانوني للمساكن" ألنھا‬ ‫تفترض أن القانون ذا الصلة يوفر حماية وافية للحق في اإلسكان ويتفق مع أحكام العھد‪ ،‬والحالة‪ ،‬بالتأكيد‪ ،‬ليست كذلك دوما ً‪.‬‬ ‫كما ارتئي أن عبارة "حاالت اإلخالء غير المنصفة" ھي أكثر ذاتية‪ ،‬حيث إنھا ال تشير إلى أي إطار قانوني على اإلطالق‪ .‬وقد‬ ‫اختار المجتمع الدولي‪ ،‬وخاصة في سياق لجنة حقوق اإلنسان‪ ،‬اإلشارة إلى "حاالت إخالء المساكن باإلكراه" وذلك‪ ،‬بالدرجة‬ ‫األولى‪ ،‬ألن جميع البدائل المقترحة بھا عيوب كثيرة من ھذا النوع‪ .‬إن عبارة "حاالت إخالء المساكن باإلكراه" المستخدمة في‬ ‫‪ .1‬الدورة السادسة عشرة )‪.(1997‬‬

‫عرف بأنھا نقل األفراد واألُسر و‪/‬أو المجتمعات المحلية‪ ،‬بشكل دائم أو مؤقت وضد مشيئتھم‪ ،‬من البيوت و‪/‬أو‬ ‫ھذا التعليق العام ُت ّ‬ ‫األراضي التي يشغلونھا‪ ،‬دون إتاحة سبل مناسبة من الحماية القانونية أو غيرھا مـن أنـواع الحمايـة أو إتاحة إمكانية الحصول‬ ‫عليھا‪ .‬غير أن حظر حاالت إخالء المساكن باإلكراه ال يسري على حاالت اإلخالء التي تط ّبق باإلكراه وفقا ً ألحكام القانون‬ ‫والعھدين الدوليين الخاصين بحقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫إن ممارسة عمليات إخالء المساكن باإلكراه ھي ممارسة واسعة االنتشار وتمس األشخاص في البلدان المتقدمة‬ ‫‪-4‬‬ ‫والبلدان النامية على السواء‪ .‬ونظراً للترابط والتشابك القائمين بين حقوق اإلنسان كافة‪ ،‬فكثيراً ما تكون عمليات إخالء‬ ‫المساكن باإلكراه مخ ّلة بحقوق اإلنسان األخرى‪ .‬وعليه‪ ،‬فإن ممارسة عمليات إخالء المساكن باإلكراه‪ ،‬لئن كانت ُتخل إخالالً‬ ‫ظاھراً بالحقوق المدرجة في العھد‪ ،‬فھي قد تسفر أيضا ً عن انتھاكات للحقوق المدنية والسياسية‪ ،‬مثل الحق في الحياة وحق‬ ‫الفرد في األمن على شخصه والحق في عدم التدخل بالخصوصيات واألسرة والبيت والحق في التمتع السلمي بالممتلكات‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن ممارسة عمليات إخالء المساكن باإلكراه قد يبدو أنھا تحدث بصفة رئيسية في المناطق الحضرية‬ ‫‪-5‬‬ ‫المكتظة بالسكان‪ ،‬فھي تحدث أيضا ً في حاالت نقل السكان باإلكراه والتھجير الداخلي وتغيير َمواطن السكان باإلكراه في سياق‬ ‫المنازعات المسلحة‪ ،‬والھجرات الجماعية وتنقالت الالجئين‪ .‬ففي ھذه الحاالت جميعھا‪ ،‬قد يتم اإلخالل بالحق في السكن المالئم‬ ‫وفي عدم التعرض إلخالء المساكن باإلكراه‪ ،‬وذلك من خالل مجموعة واسعة من األفعال أو االمتناع عنھا التي ُتعزى إلى الدول‬ ‫األطراف‪ .‬بل وحتى في الحاالت التي قد يكون من الضروري فيھا فرض حدود على ھذا الحق‪ُ ،‬يطلب االلتزام التام بأحكام المادة‬ ‫‪ 4‬من العھد‪ ،‬بحيث ال تكون أية حدود مفروضة إال الحدود "المقررة في القانون‪ ،‬وإال بمقدار توافق ذلك مع طبيعة ھذه الحقوق‬ ‫]أي االقتصادية واالجتماعية والثقافية[‪ ،‬وشريطة أن يكون ھدفھا الوحيد تعزيز الرفاه في مجتمع ديمقراطي"‪.‬‬ ‫إن كثيراً من حاالت إخالء المساكن باإلكراه تكون مرتبطة بالعنف‪ ،‬مثل حاالت اإلخالء الناجمة عن المنازعات‬ ‫‪-6‬‬ ‫المسلحة الدولية والصراع الداخلي والعنف المجتمعي أو اإلثني‪.‬‬ ‫وثمة حاالت أخرى من اإلخالء باإلكراه تحدث باسم التنمية‪ .‬وقد تتم عمليات اإلخالء بصدد منازعة على الحقوق في‬ ‫‪-7‬‬ ‫األرض‪ ،‬أو المشاريع اإلنمائية ومشاريع إقامة الھياكل األساسية‪ ،‬مثل بناء السدود أو غيرھا من مشاريع توليد الطاقة الكبيرة‬ ‫النطاق‪ ،‬مع تدابير حيازة األراضي المتصلة بتحسين المناطق الحضرية أو ترميم المساكن أو برامج تجميل المدن أو تھيئة‬ ‫األراضي للزراعة أو إطالق العنان للمضاربة في األراضي أو إقامة مباريات رياضية كبرى مثل األلعاب األولمبية‪.‬‬ ‫ومن حيث الجوھر‪ ،‬فإن التزامات الدول األطراف في العھد فيما يتعلق بحاالت إخالء المساكن باإلكراه تستند إلى أحكام‬ ‫‪-8‬‬ ‫المادة ‪ ،1-11‬مقترنة بأحكام أخرى ذات صلة‪ .‬وعلى وجه الخصوص‪ ،‬فإن المادة ‪ُ 1-2‬تلزم الدول باستخدام "جميع السبل‬ ‫المناسبة" في سبيل تعزيز الحق في سكن مالئم‪ .‬غير أنه‪ ،‬نظراً لطبيعة ممارسة عمليات إخالء المساكن باإلكراه‪ ،‬فإن اإلشارة‬ ‫في المادة ‪ 1-2‬إلى التمتع التدريجي بالحقوق بناء على الموارد المتاحة‪ ،‬ھي إشارة ال تكون ذات صلة بالموضوع إال في حاالت‬ ‫نادرة‪ .‬وال بد للدولة نفسھا من أن تمتنع عن القيام بعمليات إخالء المساكن باإلكراه وأن تكفل تطبيق أحكام القانون على‬ ‫موظفيھا أو على أطراف ثالثة تمارس ھذه العمليات )على النحو المشروح في الفقرة ‪ 3‬أعاله(‪ .‬وعالوة على ذلك‪ ،‬فإن ھذا‬ ‫النھج تعززه المادة ‪ 1-17‬من العھد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‪ ،‬التي ُتك ّمل الحق في عدم اإلخالء باإلكراه دون‬ ‫حماية وافية‪ .‬فھذه المادة تعترف بجملة أمور‪ ،‬منھا حق اإلنسان في الحماية من التعرض "على نحو تعسفي أو غير قانوني‪،‬‬ ‫لتدخل" في بيته‪ .‬ويال َحظ أن التزام الدولة في ضمان احترام ھذا الحق ليس مشروطا ً باعتبارات متصلة بمواردھا المتاحة‪.‬‬ ‫إن المادة ‪ 1-2‬من العھد تقتضي من الدول األطراف استخدام "جميع السبل المناسبة"‪ ،‬بما فيھا اعتماد تدابير‬ ‫‪-9‬‬ ‫تشريعية‪ ،‬لتعزيز جميع الحقوق التي يحميھا العھد‪ .‬ومع أن اللجنة قد ب ّينت في تعليقھا العام ‪ (1990)3‬أن ھذه التدابير قد ال‬ ‫تكون الزمة في ما يتعلق بجميع الحقوق‪ ،‬فمن الواضح أن سن تشريعات تحظر عمليات إخالء المساكن باإلكراه ھو أساس‬ ‫جوھري يجب أن يقوم عليه أي نظام حمايــة فعـــال‪ .‬وينبغي أن يشمل ھذا التشريع تدابير )أ( توفر لشاغلي المساكن‬ ‫واألراضي أكبـر قدر ممكن من الضمان لشغلھا‪ ،‬و)ب( تتفق مع أحكام العھد‪ ،‬و)ج( يكون الغرض منھا المراقبة الدقيقة‬ ‫للظروف التي قد تجري في ظلھا عمليات اإلخالء‪ .‬كما يجب أن ينطبق التشريع على جميع الموظفين الخاضعين لسلطة الدولة‬ ‫والمساءلين أمامھا‪ .‬وعالوة على ذلك‪ ،‬فنظراً لالتجاه السائد بشكل متزايد في بعض الدول نحو التقليل كثيراً من مسؤوليات‬ ‫الحكومات في قطاع اإلسكان‪ ،‬يجب على الدول األطراف أن تكفل جعل التدابير التشريعية وغيرھا من التدابير وافية للحيلولة‬ ‫دون عمليات اإلخالء باإلكراه‪ ،‬وللمعاقبة‪ ،‬عند االقتضاء على ھذه العمليات التي يقوم بھا أفراد بصفتھم الشخصية أو تقوم بھا‬ ‫ھيئات دون تقديم ضمانات مناسبة‪ .‬لذلك ينبغي للدول األطراف استعراض التشريعات والسياسات ذات الصلة كيما تضمن‬ ‫توافقھا مع االلتزامات الناشئة عن الحق في السكن المالئم‪ ،‬كما ينبغي لھا إلغاء أو تعديل أية تشريعات أو سياسات تكون‬ ‫متعارضة مع متطلبات العھد‪.‬‬ ‫إن النساء واألطفال والشباب والمسنين والشعوب األصلية واألقليات اإلثنية وغيرھا‪ ،‬وسائر الضعفاء من أفراد‬ ‫‪-10‬‬ ‫وجماعات‪ ،‬يعانون جميعا ً بشكل غير متكافئ من ممارسة اإلخالء باإلكراه‪ .‬والنساء في الفئات كافة ضعيفات بوجه خاص نظراً‬ ‫لمدى التمييز القانوني وغيره من أشكال التمييز التي كثيرا ما تمارس ضدھن فيما يتعلق بحقوق الملكية )بما فيھا ملكية‬ ‫البيوت( أو حقوق حيازة الممتلكات أو المأوى‪ ،‬ونظراً لتعرضھن بوجه خاص ألفعال العنف واإلساءة الجنسية عندما ُيصبحن‬ ‫بال مأوى‪ .‬إن أحكام عدم التمييز التي تتضمنھا المادتان ‪ 2-2‬و‪ 3‬من العھد تفرض على الحكومات التزاما ً إضافيا ً بأن تكفل‪ ،‬في‬ ‫حال حدوث عمليات إخالء‪ ،‬اتخاذ تدابير مناسبة لضمان عدم انطواء ذلك على أي شكل من أشكال التمييز‪.‬‬

‫وبينما قد يكون ھناك ما يبرر بعض حاالت اإلخالء‪ ،‬كما ھو األمر في حالة االستمرار في عدم دفع اإليجار أو إلحاق‬ ‫‪-11‬‬ ‫ضرر بالممتلكات المستأجرة دون سبب وجيه‪ ،‬يتحتم على السلطات المعنية أن تكفل أن يجري اإلخالء على النحو الذي يجيزه‬ ‫القانون الذي يكون متفقا ً مع أحكام العھد‪ ،‬وأن تكون جميع سبل االنتصاف والتعويضات القانونية متاحة للمتضررين‪.‬‬ ‫إن عمليات اإلخالء باإلكراه وتدمير المنازل‪ ،‬بوصفھا تدابير عقابية‪ ،‬تتعارض أيضا ً مع قواعد العھد‪ .‬وكذلك‪ ،‬تحيط‬ ‫‪-12‬‬ ‫اللجنة علما ً بااللتزامات الواردة في اتفاقيتي جنيف لعام ‪ 1949‬والبروتوكولين الملحقين بھما لعام ‪ 1977‬فيما يتعلق بحظر‬ ‫تھجير السكان المدنيين وتدمير الممتلكات الخاصة‪ ،‬من حيث صلة ھذه االلتزامات بممارسة اإلخالء باإلكراه‪.‬‬ ‫وتكفل الدول األطراف‪ ،‬قبل القيام بأية عمليات إخالء‪ ،‬وخاصة ما يتعلق منھا بجماعات كبيرة‪ ،‬أن يتم استكشاف جميع‬ ‫‪-13‬‬ ‫البدائل المجدية بالتشاور مع المتضررين‪ ،‬بغية الحيلولة دون ضرورة استخدام القوة‪ ،‬أو على األقل‪ ،‬بغية التقليل من ھذه‬ ‫الضرورة إلى أدنى حد‪ .‬وينبغي توفير سبل االنتصاف أو اإلجراءات القانونية للمتأثرين بأوامر اإلخالء‪ .‬وعلى الدول األطراف‬ ‫ً‬ ‫كافة الحقَ في التعويض الكافي عن أية ممتلكات تتأثر من جراء ذلك‪ ،‬شخصية كانت أم عقارية‪.‬‬ ‫أيضا أن تكفل لألفراد المعنيين‬ ‫ومن الجدير باإلشارة في ھذا الصدد إلى المادة ‪ 3-2‬من العھد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‪ ،‬التي تقتضي من‬ ‫الدول األطراف أن تكفل توفير "سبيل فعال للتظلم" لألشخاص الذين ان ُتھكت حقوقھم وبأن تكفل قيام "السلطات المختصة بإنفاذ‬ ‫األحكام الصادرة لصالح المتظلمين"‪.‬‬ ‫وفي الحاالت التي يعتبر فيھا أن لإلخالء ما يبرره‪ ،‬فينبغي أن يجري ھذا اإلخالء مع االمتثال الدقيق لألحكام ذات‬ ‫‪-14‬‬ ‫الصلة من القانون الدولي لحقوق اإلنسان ووفقا ً للمبادئ العامة المراعية للمعقولية والتناسب‪ .‬ومن المناسب بوجه خاص في‬ ‫ھذا الشأن اإلشارة إلى التعليق العام ‪ 16‬للجنة المعنية بحقوق اإلنسان المتعلق بالمادة ‪ 17‬من العھد الدولي الخاص بالحقوق‬ ‫المدنية والسياسية‪ ،‬التي ال تجيز التدخل في بيت أي شخص إال "في الحاالت التي ينص عليھا القانون"‪ .‬والحظت اللجنة أن‬ ‫القانون ينبغي أن يكون "موافقا ً ألحكام العھد ومراميه وأھدافه وأن يكون‪ ،‬في جميع الحاالت‪ ،‬معقوالً بالنسبة للظروف المع ّينة‬ ‫التي يحدث فيھا"‪ .‬كما ب ّينت اللجنة أنه "يجب أن يحدد التشريع ذو الصلة بالتفصيل الظروف المحددة التي يجوز السماح فيھا‬ ‫بھذا التدخل"‪.‬‬ ‫إن الحماية اإلجرائية المناسبة وقواعد اإلجراءات القانونية ھي جوانب جوھرية من حقوق اإلنسان كافة‪ ،‬إال أنھا‬ ‫‪-15‬‬ ‫مناسبة بوجه خاص فيما يتعلق بمسألة مثل عمليات اإلخالء باإلكراه‪ ،‬وھي مسألة يتم فيھا التذرع مباشرة بعدد كبير من‬ ‫الحقوق المعترف بھا في كال العھدين الدوليين الخاصين بحقوق اإلنسان‪ .‬وترى اللجنة أن سبل الحماية اإلجرائية التي ينبغي‬ ‫تطبيقھا فيما يتعلق بعمليات اإلخالء باإلكراه تشمل‪) :‬أ( إتاحة فرصة للتشاور الحقيقي مع المتضررين؛ )ب( إشعار المتضررين‬ ‫كافة بشكل واف ومناسب قبل الموعد المقرر لإلخالء؛ )ج( اإلحاطة علما ً بعمليات اإلخالء المقترحة‪ ،‬وعند االقتضاء‪ ،‬بالغرض‬ ‫البديل المقرر استخدام األرض أو المسكن من أجله‪ ،‬على أن تتاح ھذه المعلومات لجميع المتضررين في الوقت المناسب؛ )د(‬ ‫حضور موظفين حكوميين أو ممثلين عنھم أثناء اإلخالء‪ ،‬وخاصة عندما يتعلق األمر بجماعات من الناس؛ )ھ( التعيين الصحيح‬ ‫لھوية جميع األشخاص الذين يتولون القيام بعملية اإلخالء؛ )و( عدم القيام باإلخالء عند سوء األحوال الجوية بشكل خاص أو‬ ‫أثناء الليل‪ ،‬ما لم يوافق المتضررون على غير ذلك؛ )ز( توفيـر سبل االنتصاف القانونية؛ )ح( توفير المعونة القانونية‪ ،‬عند‬ ‫اإلمكان‪ ،‬لمن يكونون بحاجة إليھا من أجل التظلم لدى المحاكم‪.‬‬ ‫‪-16‬‬ ‫وينبغي أال تسفر عمليات اإلخالء عن تشريد األفراد أو تعرضھم النتھاك حقوق أخرى من حقوق اإلنسان‪ .‬وفي حال‬ ‫عجز المتضررين عن تلبية احتياجاتھم بأنفسھم‪ ،‬على الدولة الطرف أن تتخذ كل التدابير المناسبة‪ ،‬بأقصى ما ھو متاح لھا من‬ ‫موارد‪ ،‬لضمان توفير مسكن بديل مالئم لھم‪ ،‬أو إعادة توطينھم أو إتاحة أراض منتجة لھم‪ ،‬حسب الحالة‪.‬‬ ‫وتعي اللجنة أن ثمة مشاريع إنمائية شتى تمولھا وكاالت دولية في أراضي الدول األطراف قد أسفرت عن عمليات‬ ‫‪-17‬‬ ‫إخالء باإلكراه‪ .‬وتشير اللجنة في ھذا الشأن‪ ،‬إلى التعليق العام ‪ (1990) 2‬الذي ينص‪ ،‬في جملة أمور‪ ،‬على أنه "ينبغي‬ ‫للوكاالت الدولية أن تتجنب‪ ،‬على نحو دقيق‪ ،‬المشاركة في مشاريع تنطوي‪ ،‬على سبيل المثال ‪ ...‬على تعزيز أو توطيد التمييز‬ ‫ضد األفراد أو الجماعات بما يتناقض مع أحكام العھد‪ ،‬أو تنطوي على عمليات إجالء أو تشريد واسعة النطاق لألشخاص دون‬ ‫توفير كل أشكال الحماية والتعويض المناسبة لھم‪ .‬وينبغي بذل كل جھد ممكن في كل مرحلة من أي مشروع إنمائي لكفالة‬ ‫)‪(6‬‬ ‫المراعاة الواجبة للحقوق الواردة في العھد" ‪.‬‬ ‫إن بعض المؤسسات‪ ،‬مثل البنك الدولي ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان االقتصادي‪ ،‬قد اعتمدت مبادئ توجيھية‬ ‫‪-18‬‬ ‫بشأن التھجير و‪/‬أو إعادة التوطين بغية الحد من نطاق عمليات اإلخالء باإلكراه والتقليل من المعاناة البشرية المتصلة بھا‪.‬‬ ‫وكثيرا ما تكون ھذه الممارسات مرافقة للمشاريع اإلنمائية الكبيرة‪ ،‬مثل بناء السدود وغيرھا من المشاريع الكبرى لتوليد‬ ‫الطاقة‪ .‬إن المراعاة التامة لھذه المبادئ التوجيھية‪ ،‬التي تجسد االلتزامات الواردة في العھد‪ ،‬ھي أمر ضروري‪ ،‬سواء من‬ ‫جانب الوكاالت أنفسھا أو من جانب الدول األطراف في العھد‪ .‬وتشير اللجنة في ھذا الشأن إلى البيان الوارد في إعالن وبرنامج‬ ‫سر التمتع بجميع حقوق اإلنسان‪ ،‬فإن انعدام التنمية ال يجوز اتخاذه ذريعة لتبرير‬ ‫عمل فيينا بأن "في حين أن التنمية ُت َي ّ‬ ‫ً‬ ‫االنتقاص من حقوق اإلنسان المعترف بھا دوليا" )الجزء األول‪ ،‬الفقرة ‪.(10‬‬ ‫وفقا ً للمبادئ التوجيھية التي اعتمدتھا اللجنة‪ ،‬فيما يتعلق باإلبالغ‪ ،‬يرجى من الدول األطراف تقديم شتى المعلومات‬ ‫‪-19‬‬ ‫المتعلقة مباشرة بممارسة عمليات اإلخالء باإلكراه‪ ،‬ومنھا معلومات عما يلي‪) :‬أ( "عدد األشخاص الذين تم إخالؤھم في‬ ‫غضون السنوات الخمس األخيرة وعدد األشخاص الذين ال يحظون حاليا ً بحماية قانونية من اإلخالء التعسفي أو أي نوع من‬

‫اإلخالء"‪) ،‬ب( "التشريع المتعلق بحقوق المستأجرين في ضمان شغل المسكن وفي الحماية من اإلخالء"‪) ،‬ج( "التشريع الذي‬ ‫)‪(7‬‬ ‫يحظر أي شكل من أشكال اإلخالء" ‪.‬‬ ‫كما يرجى تقديم معلومات بشأن "ما ُيتخذ من تدابير أثناء جملة حاالت‪ ،‬منھا برامج تحسين المناطق الحضرية‬ ‫‪-20‬‬ ‫ومشاريع إعادة التنمية والنھوض بالمواقع واإلعداد للمناسبات الدولية )األلعاب األوليمبية وغيرھا من المباريات الرياضية‬ ‫والمعارض والمؤتمرات‪ ،‬وما إلى ذلك( وحمالت تجميل المدن‪ ،‬وما إليھا‪ ،‬التي تكفل الحماية من اإلخالء أو تكفل إعادة اإلسكان‬ ‫)‪(8‬‬ ‫بالرضا المتبادل‪ ،‬من كل من يعيشون في المواقع المتأثرة أو بالقرب منھا" ‪ .‬بيد أنه لم تقم سوى بضع دول أطراف بإدراج‬ ‫المعلومات المطلوبة في تقاريرھا إلى اللجنة‪ .‬لذلك ترغب اللجنة في التشديد على األھمية التي تعلقھا على تلقي ھذه المعلومات‪.‬‬ ‫وب ّينت بعض الدول األطراف أن ھذا النوع من المعلومات غير متاح‪ .‬وتشير اللجنة إلى أن رصد الحق في السكن‬ ‫‪-21‬‬ ‫المالئم رصداً فعاالً‪ ،‬سواء من جانب الحكومة المعنية أو من جانب اللجنة‪ّ ،‬‬ ‫يتعذر في حال عدم جمع البيانات المناسبة‪ .‬وھي‬ ‫ترجو من جميع الدول األطراف أن تحرص على جمع البيانات الالزمة وإدراجھا فيما تقدمه من تقارير بموجب أحكام العھد‪.‬‬

‫الحواشي‪:‬‬ ‫‪ .1‬تقريـــ ـر الموئ ل‪ :‬م ؤتمر األم م المتح دة للمس توطنات البش رية‪ ،‬ف انكوفر‪ 31 ،‬أي ار‪/‬م ايو ‪ 11 -‬حزي ران‪/‬يوني ه ‪1976‬‬ ‫)‪ ،(A/CONF.70/15‬الفصل الثاني‪ ،‬التوصية باء ‪ ،8 -‬الفقرة جيم `‪.`2‬‬ ‫‪ .2‬تقرير لجنة المستوطنات البشرية عن أعمال دورتھا الحادية عشرة‪ ،‬إضافة )‪ ،(A/43/8/Add.1‬الفقرة ‪.13‬‬ ‫‪ .3‬تقريـ ـر م ؤتمر األم م المتح دة المعن ي بالبيئ ة والتنمي ة‪ ،‬ري و دي ج انيرو‪ 14 - 3 ،‬حزي ران‪/‬يوني ه ‪ ،1992‬المجـ ـلد األول‬ ‫))‪ ، (A/CONF.151/26/Rev.1 (vol.I‬المرفـق الثاني‪ ،‬جدول أعمال القرن ‪ ،21‬الفصل ‪)9-7‬ب(‪.‬‬ ‫‪ .4‬تقرير مؤتمر األم م المتح دة للمس توطنات البش رية‪) ،‬الموئ ل الث اني( )‪ ،(A/CONF.165/14‬المرف ق الث اني‪ ،‬ج دول أعم ال الموئ ل‪،‬‬ ‫الفقرة ‪)40‬ن(‪.‬‬ ‫‪ .5‬قرار لجنة حقوق اإلنسان ‪ ،77/1993‬الفقرة ‪.1‬‬ ‫‪ ،E/1990/23 .6‬المرفق الثالث‪ ،‬الفقرتان ‪ 6‬و‪)8‬د(‪.‬‬ ‫‪.E/C.12/1990/8, Annex IV .7‬‬ ‫‪ .8‬المرجع نفسه‪.‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن‬

‫برامج الشرق األوسط وشمال إفريقيا‬ ‫استنادا على الخبرة الطويلة للتحالف الدولي للموئل في الدفاع عن الحقوق‬ ‫األصيلة لألرض والسكن في فلسطين فإن شبكة حقوق األرض والسكن تلبي حاليا ً‬ ‫االحتياجات الخاصة للسكان بمنطقة الشرق األوسط وشمال إفريقيا من خالل‬ ‫اقتراح الحلول التي ترتكز على إعمال الحقوق في المناطق التي تشھد صراعات‬ ‫حول المسكن سواء على المستوى المحلي أو اإلقليمي‪ .‬ويوفر موقع التحالف‬ ‫الدولي للموئل–شبكة حقوق األرض والسكن على اإلنترنت )‪www.hic-‬‬ ‫‪ (mena.org‬قاعدة بيانات مفصلة تشتمل على مصادر فريدة باللغة العربية‬ ‫لحقوق السكن والحقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية‪.‬‬ ‫ھذا ويعمل برنامج الشرق األوسط وشمال إفريقيا على تنمية ثقافة الحقوق‬ ‫االقتصادية واالجتماعية والثقافية بالمنطقة‪ ،‬وتحقق شبكة حقوق األرض والسكن‬ ‫ھذا المطلب من خالل تھيئة المناخ لمجتمعات الشرق األوسط وشمال أفريقيا‬ ‫والمدافعين عن حقوق السكن لتطوير مھاراتھم العملية وذلك سعيا ً إلى مزيد من‬ ‫التكامل والتضامن اإلقليمي وكذا مع الحركات الشعبية بمختلف المناطق األخرى‪.‬‬ ‫تتضمن جھود الشبكة‪ ،‬برنامج الشرق األوسط وشمال إفريقيا المساھمة في تطبيق‬ ‫الحقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية بالمنطقة‪ ،‬الحوار حول العولمة وإتاحة‬ ‫الفرصة للوصول إلى المنتديات والمحافل الدولية وكذلك األجھزة التعاقدية في‬ ‫األمم المتحدة )ھي الھيئات المعنية بمراقبة اتفاقيات حقوق اإلنسان(‪.‬‬

‫شـبــكة حـقــوق األرض والسـكـن‬ ‫يعانى اكثر من مليار شخص في أنحاء العالم من مشكلة سوء المأوى أو عدم وجود مأوي لھم على اإلطالق‪ ،‬كما يتم إخالء عشرات‬ ‫الماليين من منازلھم وأراضيھم بسبب الحروب‪ ،‬التمييز‪ ،‬مشروعات التنمية‪ ،‬خفض حجم الخدمات االجتماعية‪ ،‬سياسات التحرر‬ ‫االقتصادي والخصخصة‪ .‬وھم جميعا في أمس الحاجة للتضامن‪.‬‬ ‫التحالف الدولي للموئل ھو حركة دولية مستقلة غير ھادفة للربح تتكون من اكثر من ‪ 450‬عضو يعملون في مجال المستوطنات‬ ‫البشرية‪ .‬يتكون األعضاء من منظمات غير حكومية‪ ،‬منظمات مجتمعية‪ ،‬ھيئات بحثية وأكاديمية‪ ،‬منظمات المجتمع المدني‪ ،‬وأشخاص‬ ‫من ‪ 80‬دولة في الشمال والجنوب‪ ،‬يكرسون جميعا أنفسھم من اجل التعاون إلعمال الحق في السكن المالئم للجميع‪ .‬وتتم إدارة‬ ‫أنشطة التحالف من خالل الھياكل التالية‪:‬‬ ‫™ شبكة المرأة والمأوى‪،‬‬ ‫™ شبكة حقوق األرض والسكن‪،‬‬ ‫™ شبكة الموئل والبيئة المستدامة‪،‬‬

‫™ مجموعة العمل لإلنتاج االجتماعي‪،‬‬ ‫™ مجموعة العمل لتمويل السكن وتعبئة الموارد‪.‬‬

‫أھداف شبكة حقوق األرض والسكن‬ ‫يتشارك أعضاء شبكة حقوق األرض والسكن مع التحالف الدولي للموئل في مجموعة من األھداف تشكل وتربط التزام شبكة حقوق‬ ‫األرض والسكن نحو المجتمعات التي تناضل من اجل توفير السكن وتأمينه وتحسين ظروف السكن الخاصة بھا‪ .‬وتسعى شبكة حقوق‬ ‫األرض والسكن إلى الدفاع عن‪ ،‬االعتراف‪ ،‬حماية والتطبيق الكامل لحق كل فرد في كل مكان في الحصول على مكان آمن يحيا فيه‬ ‫في سالم وكرامة وذلك من خالل‪:‬‬ ‫™‬ ‫™‬ ‫™‬ ‫™‬ ‫™‬ ‫™‬

‫تشجيع الوعي العام بمشاكل المستوطنات البشرية واحتياجاتھا على المستوى العالمي‪،‬‬ ‫التعاون مع كيانات حقوق اإلنسان في األمم المتحدة لتطوير ومراقبة معايير الحق في السكن المالئم باإلضافة‪ ،‬إلى‬ ‫إيضاح التزامات الدول الخاصة باحترام وحماية وترويج وإعمال الحق‪،‬‬ ‫حماية حقوق عديمي المأوى والفقراء والذين يعانون من وجود سكن غير مالئم‪،‬‬ ‫التمسك بالحماية القانونية للحق في السكن المالئم كخطوة أولى لدعم المجتمعات التي تسعى إلى إيجاد حلول‪،‬‬ ‫للمشكالت السكنية بما في ذلك اإلنتاج االجتماعي والوسائل العملية األخرى إلعمال ھذا الحق‪،‬‬ ‫توفير قاعدة مشتركة للمجتمعات عبر الشبكة لتكوين واالشتراك في استراتيجيات حل المشكالت من خالل الحركات‬ ‫االجتماعية والمنظمات غير الحكومية العاملة في مجال المستوطنات البشرية‪،‬‬ ‫الدفاع عنھم وتمثيلھم في المنتديات الدولية‪.‬‬

‫ومن اجل تحقيق تلك األھداف‪،‬تشمل خدمات عضوية شبكة حقوق واألرض والسكن ما يلي‪:‬‬ ‫™‬ ‫™‬ ‫™‬ ‫™‬ ‫™‬ ‫™‬ ‫™‬ ‫™‬

‫بناء تعاون محلي وإقليمي ودولي بين األعضاء لتكوين حمالت فعالة ومؤثرة للحق في السكن‪،‬‬ ‫تطوير الموارد البشرية والتعليم والتدريب على حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫تنمية مھارات وفرص التمثيل الذاتي‪،‬‬ ‫األبحاث والمنشورات‪،‬‬ ‫تبادل وتوزيع خبرات األعضاء واالستراتيجيات وافضل الممارسات‪،‬‬ ‫الدفاع عن الضحايا بالنيابة عنھم‪،‬‬ ‫تطوير األدوات والتقنيات للمراقبة الفعالة للحق في السكن‪،‬‬ ‫التحركات العاجلة ضد اإلخالء القسري واالنتھاكات األخرى‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من المعلومات ولالنضمام لعضوية شبكة حقوق األرض والسكن‪ -‬التحالف الدولي للموئل‪:‬‬

‫‪www.hlrn.org‬‬ ‫‪www.hic-mena.org‬‬

‫شبكة حقوق األرض والسكن‬

‫التحالـف الدولـي للموئـل‬

Loading...

اﺳﺗﻌﺎدة اﻟﻘﯾم - Housing and Land Rights Network

‫استعادة القيم‬ ‫‪1‬‬ ‫استعادة القيم‬ ‫التحديات المؤسسية التي تواجه عملية تعويض‬ ‫ضحايا انتھاك حقوق األرض والسكن في العراق‬ ‫شبكة حقوق األرض والسكن...

4MB Sizes 2 Downloads 11 Views

Recommend Documents

September 2014 - Housing and Land Rights Network
Indonesia h s activities st Habitat C he Second ingly, Ind uver Declara a. Indeed, Ind. III Confere. Nations Ha who visi

Human rights, formalisation and women's land rights in southern and
Oct 1, 2000 - Noragric is the Department of International Environment and Development Studies at the. Norwegian Universi

Housing and economic land availability assessment
HELAA form used to obtain landowner and developer information. Existing studies ... currently not identified but a consi

Human rights, formalisation and women's land rights in - CiteSeerX
Oct 1, 2000 - Noragric is the Department of International Environment and Development Studies at the. Norwegian Universi

Indigenous Land Rights and Deforestation - AidData
Mar 22, 2016 - Silke Heuser is a Senior Project Manager for KfW Development Bank in Frankfurt, where she conducted an ev

promised land - Land Research Action Network
Mar 17, 2006 - Squatters occupy unproductive ..... In Honduras, for example, the rural population was 64 percent in ...

RIN 2502–AI94 Housing Counseling Pro - Housing Partnership Network
The Housing Partnership Network (HPN) appreciates the opportunity to comment on HUD rule proposing new certification req

Developing Affordable Housing Developing - Urban Land Institute
To effectively challenge opponents directly and in a principled way, that is .... The planning and marketing tools used

Whose Land Is It? Commons and Conflict States - Rights and
settled nuba and nomad pastoralists or to see a single claim addressed or ...... haidary, h. 2008. hazara-Kuchi feud for

Minority Rights and Struggles for Land in Brazil and Colombia
The struggles for land discussed in this paper have occurred in contexts characterized by some improvement of laws and p

1919 - "Anxiety" | Samsung Galaxy Note9 Review | Bangkok After Midnight Raw And Unfiltered.mp3